الخميس، 21 يونيو 2012

من يبدأ بالاعتذار



مر خمس ليال لا يتحادثان كل منهما يرى الامر ان وجهة نظره هى الصواب وتأبى كرامة كليهما ان يبدأ بتقديم الصفح و ان ينطلق لسانه بكلمة الاعتذار
بصرف النظر عن المشكلة وحجمها الا ان كلمة الاعتذار اصبحت ثقيلة على اللسان

قبل ان ينصرف كتب ورقة اقترح هو عليها ان يذهبا الى حديقة و يبعدا عن بعضهما مسافة لا بأس بها ويقفا على خط مستقيم امام بعضهما ثم يعطى كل منهما ظهره للأخر ويبدأ فى التحرك بخطوات وظهر كل منهما للاخر فمن تكون له الخطوة الاخيرة لملامسة الاخر هو الذى يبدأ فالاعتذار ابتسمت عند قراءتها الورقة وعرفت ماذا ستفعل وكتبت تحت الورقة "موافقة" ومضت باسمها

ذهبا فى فجر اليوم التالى الى الحديقة ونفذا ما فى الورقة من تفاصيل وبدأ المشى بالظهر هو يوازن بين خطواته حتى تكون على قدم المساواه ويخطو خطوه فاثنان فثلاثة ...... عشرون .... ثلاثون .... أربعون فكانت خطوته هى التى لامستها فى النهاية فادار وجهه اليها فوجدها كانت واقفة مكانها لم تتقدم خطوة واحدة فعرف انها مكرت به

فانصرف ولم يتكلم بكلمة واحدة وزاد الشقاق

مرت شهور فوجد يوما ورقة مكتوب به خطته السابقة للاعتذار لكن الاختلاف انه كان بخطها هى
كتب فى اسفلها "موافق"

ذهبا لنفس المكان ووقفا فى نفس الاماكن

وبدأت هى هذه المرة فى التقدم فكانت تزيد من خطواتها حتى تلامس قدمه و تدور اليه وتقدم له الاعتذار واخذت تعد الخطوات

خمسون ... ستون... فاستدارت لتجده لم يقف مكانه مثلها ولكنه كان يخطو خطوات لكن فى الاتجاه المعاكس وأخر ما رأته خطوته الاخير نحو باب الخروج


هناك 9 تعليقات:

Emtiaz Zourob يقول...

جميلة ومؤلمة ..

سعيدة بمروري هنا وان شاء الله من المتابعين لكل جديد ..

Unknown يقول...

حقيقيه للغايه فعندما يتاخر الاقتراب يستحيل بعدها واقعي جدا وبجد مست قلبي

محمد عبد الغفار يقول...

قاسيه ومستعجله

كان ينبغى ان يصبر الاف المرات قبل هذه الخطوة

فاتيما يقول...

يا مياصة نون النسوة
ويا كبرياء الرجالة
واللى بيعملوه ف بعض


طب انا بقول
كنا نوقفهم ف ضهر بعض
ونكسر رجلهم هما الأتنين احسن
عشان محدش يتحرك من مكانه
ويتحطوا قصاد الامر الواقع
ويبطلوا عناد وغلاسة
وتضييع ف الوقت والعمر والصبر

:)

حلوة قوى
بس على قد جمال فكرة المصالحة
على قد ايلام نهايتها .. الفاشلة



تسلم ايدك

وخليه يرجع
هوه الراجل برضو
ولازم يلم الدور ...
:)

موناليزا يقول...

:(
ليه كان قلبه أسود معاها كده

الطائر الحزين يقول...

وجع البنفسج اهلا وسهلا بك
على الرحب
====
nona146
شكرا جدا لتعليقك
فقد وافق قصدى
=======
استاذ محمد
على قدر رصيد كل منهما عند الاخر
واضح ان الرصيد قد نفد
=======
ايوة لو قطعنا رجليهم كانوا طلعوا لسانهم لبعض
=======
قلبه اسود هههه
خبايا رجالى بقى
======

غير معرف يقول...

أعتقد كتب موافق فالمرة الثانية لكى يرد كرمته

كان يملك الا يرد على الرسالة

لكن عندما تصل العلاقات العاطفية لندية فالتعامل

ومحاولة كل طرف أستراد كرامته

هنا تكون النهاية الحقيقية

ومن الافضل أن يبتعد كل منهم بهدوء حفاظا على ذكريات وأيام جميلة كانت بينهم

رد على نطقتين قالتهم فاتيما
الاول وهو كسر رجلهم
بالعكس لو أجبرو على التواجد ...ممكن وقتها يخسرو بعص أكتر

محدش عارف ممكن يجرحها ازاى أنتقاما لكرامته أو تجرحه وهى بتحاول تشعر بتمسكه بيها
الامر الواقع مش حل
لكن قوة العلاقة وحرص كل منهم على الاخر

النقطة التانية

أنه يرجع

أعتقد هو جرحها بخطوات الخروج من حياتها

هو كتب كلمة النهاية

عليها الاحتفاظ بكرامتها

ومحدش بيموت من الفراق

الناس بتعيش والحياة بتستمر وعمرها ما بتقف
وهو كمان هيحب بعدها وهيعيش حياته

مفيش داعى الناس تمسك فحبل دايب لانه ممكن يقع بيهم والكسر وقتها لا يجبر

غير معرف يقول...

أعتقد كتب موافق فالمرة الثانية لكى يرد كرمته

كان يملك الا يرد على الرسالة

لكن عندما تصل العلاقات العاطفية لندية فالتعامل

ومحاولة كل طرف أستراد كرامته

هنا تكون النهاية الحقيقية

ومن الافضل أن يبتعد كل منهم بهدوء حفاظا على ذكريات وأيام جميلة كانت بينهم

رد على نطقتين قالتهم فاتيما
الاول وهو كسر رجلهم
بالعكس لو أجبرو على التواجد ...ممكن وقتها يخسرو بعص أكتر

محدش عارف ممكن يجرحها ازاى أنتقاما لكرامته أو تجرحه وهى بتحاول تشعر بتمسكه بيها
الامر الواقع مش حل
لكن قوة العلاقة وحرص كل منهم على الاخر

النقطة التانية

أنه يرجع

أعتقد هو جرحها بخطوات الخروج من حياتها

هو كتب كلمة النهاية

عليها الاحتفاظ بكرامتها

ومحدش بيموت من الفراق

الناس بتعيش والحياة بتستمر وعمرها ما بتقف
وهو كمان هيحب بعدها وهيعيش حياته

مفيش داعى الناس تمسك فحبل دايب لانه ممكن يقع بيهم والكسر وقتها لا يجبر

الطائر الحزين يقول...

الغير معرف

خرج من باب الحديقة مسرعا الى قبرة

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم