تزوجا من سنة ومرت حياتهما هادئة هانئة و واثمر البناء عن حمل فى بطنها له شهور ما اجمل فرحتيهما معا
لا ينفع سواهما الا للآخر . فهو مهندس فى احدى دول الخليج بشوش معطاء حنون كل ما تحبة المراءة أن يتواجد فى رجل فهو الزوج والصديق الأخ والحبيب الأب و الرفيق
فى أجازة من أجازاتة كعادتة فى الحنو ويملأ البيت انسا و بهجة و غمر زوجتة بالحب والعطاء بعد صلاة العشاء فى المسجد وعودتة ليصلى بزوجتة فى البيت كعادتة لمزيد من الألفة والمحبة والاحاطة والرعاية طلب منها الاستعداد للخروج. نادى عليها هل انتهيت اميرتى ما اجمل وقع كلماتة عليها و أشد ما يعجبها هو صفة الملكية عند نداؤه عليها عزيزتى اميرتى محبوبتى ............
خرجا معا للنزهة واكلا معا فى احدى المطاعم وقضيا امسية رائعة وهى لا تفارقة فقد كانا ملتزمان متلازمان فى كل شىء . كم كانت سعيدة هذا اليوم وانه من اروع الايام
وعند دخولهما المنزل قال ذكرينى غدأ نصل ارحامنا ونزور فلان وفلان ......
وجلسا يقرأ معها الورد القرأنى قبل النوم وناما مطمئنين
استيقظ كعادتة لصلاة الفجر صلى وجلس حتى الضحى فى تلاوة للقرآن ثم قام جدد وضوءة ليصلى الضحى وكانت هى فى المطبخ تجهز الفطور ليأكلا معا. انتهى من صلاتة تناوله معها وكان كعادتة يمد يده فى فيها لتأكل منه وتتدلل علية ويتضاحكا ويتحابا . وقال لها ثانية ذكرينى بصلة الارحام.
قام من نومة وذهب اليها فى المطبخ كانت تعد عصير ليشربة ضمها اليه ونظر اليها نظرة حب دفين من الاف السنين نظرة حنان وشفقة نظرة حبيب كان على موعد مع سفر طويل ليترك محبوبتة وحيدة
فى اثناء العناق فجاءة ودون سابق انذار خر بين ذراعيها على الأرض صرخت صرخة مكتومة فى قلبها لم تستوعب الأمر جلست جوارة طمأنها هو من يطمأنها قال لا تخافى أنا بخير بكل خير هونى عليك لا تتلهفى هكذا
وطلب منها ملعقة من العسل الابيض طارت احضرتها وسقته عسلا وقفل فمة عليها واخذتها منه
تصبب عرقا عرقا لم تراه علية من قبل لقد ملأ الأرض واصبح الماء يجرى تحته ثم ابتسم فى وجهها ابتسامة عجيبة ابتسامة حب ووداع
ثم ثم ثم نطق بالشهادة صريحة وكأنه يؤذن للصلاة واغمض عينية
مات نعم مات مات بين ذراعيها صرخت اطلقت العنان لصوتها يدوى
نعم مات وهل أفضل من هذا ميتة
صلى الفجر قرأ القرآن صلى الضحى نوى صلة الرحم بر بأهلة
شرب عسلا ابتسم نطق بالشهادتين
تركها وحدها لصبرها وجلدها وحزنها الدفين تريد من ينجدها تصرخ عل صراخها يجد من يسمعه
ابت ان تترك رأسة على الأرض رفعتها على حجرها
مات كان بين ذراعيها من برهه والآن ايضا بين ذراعيها
انهارت دموعها شل عقلها حاولت ان تتصل بابيها لنجدتها ما هان عليها ان تعيد راسة على الأرض ثانية
اصبحت فى صراع بين ان تتركة على الارض وتذهب تتصل بابيها وان تجعله فى حضنها بين ذراعيها وصلت للتليفون زاحفة وهو على حجرها تجرجر نفسها جرا وتمشى على يديها وتزحف زحفا
ولكن شتان بين الوضعين
يا ترى اى الأوضاع افضل لها وله؟؟؟؟؟؟
رددت انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها
انا لله وانا اليه راجعون
احتسبتة عندك عندك وحدك
حزنت عليه ضاع وليدها ضاع ايضا البقية الباقية منه وهاهى تعيش حياتها اعانها الله
آباؤكم وآبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا
لا احد يعلم عيشتة ام مماتة هو افضل له
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
تجلدى فليس افضل من ذلك عرس تجلدى فهذا رضا الخالق وفضلة ليس لنا به خيار ولا راد لقضائة
ان الله خلق اناسا لمهام محددة فى الدنيا يفعلوها و يذهبوا لجوارة
مات على الفطرة
انه ينعم فى النعيم ويسقى من ماء كريم ويتنظر المزيد يوم المزيد
من منا لا يرجو هذه الميتة ويتمناها ؟
يا نفس قد ازف الرحيل واظلك الخطب الجليل فتأهبى يا نفس لا يلعبن بك الأمد الطويل
لا ينفع سواهما الا للآخر . فهو مهندس فى احدى دول الخليج بشوش معطاء حنون كل ما تحبة المراءة أن يتواجد فى رجل فهو الزوج والصديق الأخ والحبيب الأب و الرفيق
فى أجازة من أجازاتة كعادتة فى الحنو ويملأ البيت انسا و بهجة و غمر زوجتة بالحب والعطاء بعد صلاة العشاء فى المسجد وعودتة ليصلى بزوجتة فى البيت كعادتة لمزيد من الألفة والمحبة والاحاطة والرعاية طلب منها الاستعداد للخروج. نادى عليها هل انتهيت اميرتى ما اجمل وقع كلماتة عليها و أشد ما يعجبها هو صفة الملكية عند نداؤه عليها عزيزتى اميرتى محبوبتى ............
خرجا معا للنزهة واكلا معا فى احدى المطاعم وقضيا امسية رائعة وهى لا تفارقة فقد كانا ملتزمان متلازمان فى كل شىء . كم كانت سعيدة هذا اليوم وانه من اروع الايام
وعند دخولهما المنزل قال ذكرينى غدأ نصل ارحامنا ونزور فلان وفلان ......
وجلسا يقرأ معها الورد القرأنى قبل النوم وناما مطمئنين
استيقظ كعادتة لصلاة الفجر صلى وجلس حتى الضحى فى تلاوة للقرآن ثم قام جدد وضوءة ليصلى الضحى وكانت هى فى المطبخ تجهز الفطور ليأكلا معا. انتهى من صلاتة تناوله معها وكان كعادتة يمد يده فى فيها لتأكل منه وتتدلل علية ويتضاحكا ويتحابا . وقال لها ثانية ذكرينى بصلة الارحام.
قام من نومة وذهب اليها فى المطبخ كانت تعد عصير ليشربة ضمها اليه ونظر اليها نظرة حب دفين من الاف السنين نظرة حنان وشفقة نظرة حبيب كان على موعد مع سفر طويل ليترك محبوبتة وحيدة
فى اثناء العناق فجاءة ودون سابق انذار خر بين ذراعيها على الأرض صرخت صرخة مكتومة فى قلبها لم تستوعب الأمر جلست جوارة طمأنها هو من يطمأنها قال لا تخافى أنا بخير بكل خير هونى عليك لا تتلهفى هكذا
وطلب منها ملعقة من العسل الابيض طارت احضرتها وسقته عسلا وقفل فمة عليها واخذتها منه
تصبب عرقا عرقا لم تراه علية من قبل لقد ملأ الأرض واصبح الماء يجرى تحته ثم ابتسم فى وجهها ابتسامة عجيبة ابتسامة حب ووداع
ثم ثم ثم نطق بالشهادة صريحة وكأنه يؤذن للصلاة واغمض عينية
مات نعم مات مات بين ذراعيها صرخت اطلقت العنان لصوتها يدوى
نعم مات وهل أفضل من هذا ميتة
صلى الفجر قرأ القرآن صلى الضحى نوى صلة الرحم بر بأهلة
شرب عسلا ابتسم نطق بالشهادتين
تركها وحدها لصبرها وجلدها وحزنها الدفين تريد من ينجدها تصرخ عل صراخها يجد من يسمعه
ابت ان تترك رأسة على الأرض رفعتها على حجرها
مات كان بين ذراعيها من برهه والآن ايضا بين ذراعيها
انهارت دموعها شل عقلها حاولت ان تتصل بابيها لنجدتها ما هان عليها ان تعيد راسة على الأرض ثانية
اصبحت فى صراع بين ان تتركة على الارض وتذهب تتصل بابيها وان تجعله فى حضنها بين ذراعيها وصلت للتليفون زاحفة وهو على حجرها تجرجر نفسها جرا وتمشى على يديها وتزحف زحفا
ولكن شتان بين الوضعين
يا ترى اى الأوضاع افضل لها وله؟؟؟؟؟؟
رددت انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها
انا لله وانا اليه راجعون
احتسبتة عندك عندك وحدك
حزنت عليه ضاع وليدها ضاع ايضا البقية الباقية منه وهاهى تعيش حياتها اعانها الله
آباؤكم وآبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا
لا احد يعلم عيشتة ام مماتة هو افضل له
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
تجلدى فليس افضل من ذلك عرس تجلدى فهذا رضا الخالق وفضلة ليس لنا به خيار ولا راد لقضائة
ان الله خلق اناسا لمهام محددة فى الدنيا يفعلوها و يذهبوا لجوارة
مات على الفطرة
انه ينعم فى النعيم ويسقى من ماء كريم ويتنظر المزيد يوم المزيد
من منا لا يرجو هذه الميتة ويتمناها ؟
يا نفس قد ازف الرحيل واظلك الخطب الجليل فتأهبى يا نفس لا يلعبن بك الأمد الطويل