الاثنين، 10 سبتمبر 2007

صرخات مكتومة 2

هذه خاطرة ارد بها على ما كتبتة من صرخات مكتومة سابقة وحاولت ان ارد على كل بيت هناك بما يقابلة هنا قدر استطاعتى
فلكم تمنيت أن ازرع الزيتون وانام بالعراء
اسمع هديل الحمام
وارقب صفو السماء واسند ظهرى بجذع الشجر

*********************
فلكم تمنيت أن يبقى الأذان للصلاة والفلاح
وان يكون المسجد قبلة كل غريب
وجهة كل عائد من سفر
********************

فلكم تمنيت أن يشب الوليد على الكرامة
يعرف ابا بكر يحب عثمان يوقر على
ويتأسى بعمر

*******************
فلكم تمنيت اماً قوية تحنو شامخة
لا تخشى فرعون ولا تخاف بشر
*******************

فلكم تمنيت ان اتخذ من الأمل مطيتى أقهر اليأس
واداوى جراح العمر
********************

فلكم تمنيت أن تكون الرجولة سمة تسكن القلوب
تصد الهجوم تصارع امواج البحر
*******************

فلكم تمنيت أن يفوح الورد عطرا
يشمه الانس والطير
وان يصفو الماء العكر
*********************

فلكم تمنيت صديق يصدقنى
ينصحنى يردنى للحق يحمينى من الخطر
***********************
فلكم تمنيت أن اكون العاشق المجنون
فالملم خيوط الشمس
واعانق ضوء القمر
**********************

فلكم تمنيت الكتاب يرشدنا والسنة تطهرنا
والاعتدال مذهبنا بلا حزن ولا كدر
***********************

فلكم تمنيت قلوبا الحب يسكنها والنور يعلوها
يرويها الحنان بلا ماء ولا نهر
***********************
فلكم تمنيت ان تعود الخيول لعروبتها
وتفخر بالاصل وتقول أنا عربى بلا خوف بلا حذر

************************
فلكم تمنيت أن يرعى الذئب من الغنم
فلا ارى محتاج ولا جائع
ونتصالح مع الله فينصلح ما بين البشر

الجمعة، 7 سبتمبر 2007

عينان تبكيان

اتاحت لى الظروف أن أرى عينان تبكيان

القصة الاولى
جاء على لسانها
زهقت زهقت مش قادرة اتحمل نفسى أكثر من كدة
ايه اللى مزهقك؟
خايفة من العذاب
عذاب ايه ؟
عذاب الله
خير ايه اللى حصل؟
اللى حصل كثير ولسه بيحصل مش عارفة أعمل ايه طيب ايه اللى حصل؟
وبدأت تحكى الحكاية

كنت متزوجة وتعرضت من زوجى للضرب و الاهانة والبهدلة وكان أنانى بكل ما تحملة الكلمة لا مراعاه لحنان تحتاجة المرأة ولا مشاعر تتمناها فكان لا يهمة الا رغبتة واثمر زواجنا عن طفلين وتم الطلاق
بعدها تخبط بى الحال لاقصى درجة واصبح نداء جسدى ينادينى لاقصى درجة ومارست الحرام
وبعد كل مرة ألوم نفسى بشدة و اغتسل بل واصلى واطلب من الله العفو والمغفرة
وتقول انا اصلى واصلى النوافل واصلى القيام فى المسجد فى رمضان
واعود مرة أخرى ينادينى الجسد واقول هل انا حقا امرأة مرغوب بها وان كان هذا صحيح فلم كانت معاملة زوجى لى هكذا الآن ابكى كثير لوحدى واخاف من العذاب ولم استطع ان ابعد عن الحرام بصفة كلية اشعر بلذة عندما يكلمنى احدهم بحنان
وياليت الأمر وقف على هذا الحد لقد تزوجت رجل بعد الطلاق ولكنه سافر ولم يتم الدخول وما زلت امارس فعلى على الرغم انى أصبحت متزوجة
وتقسم على لسانها انها تتمزق كل يوم وتتمنى ان تموت لكن تخشى لقاء الله وتتمنى الهداية واستطردت القول بتقول انا بعمل كبائر يعنى مفيش مغفرة شيوخ كثير قالوا لى كدة
وفى النهاية قالت مش بس كدة انه تم الحمل واجهضت نفسى يعنى قتلت نفس بغير حق وتبكى
وتقول هل يمكن أن يغفر الله لى ؟؟؟؟
القصة الثانية
فى صلاة الجمعة وفى اثناء الصلاة قرأ الامام
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
فسمعت الرجل يبكى و ويهتز من كثرة البكاء فبعد ما انتهينا من الصلاة
قلت سبحان الله هذان عينان تبكيان
هذه مما ابتلاها الله به من ذنوب وخوفها من العذاب والأخرى لم يفصح لى صاحبها

يقول العلماء هذه أرجأ آية في كتاب الله ! كيف لا ؟ وهي قد أشرعت أبواب الأمل في وجوه البائسين وضمنت خط العودة للتائهين ، لاإله إلا الله ، ماأرحم الله بعباده وماأحنه عليهم , وماأوسع رحمته، جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح" وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبياً في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟) قلنا : لا والله ، فقال : ( الله أرحم بعباده من هذه بولدها) متفق عليه
اللهم ارحمنا

الاثنين، 3 سبتمبر 2007

ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

استوقفتى هذه الأية الكريمة اليوم وكانى لأول مرة أقراها انظروا معى الى الأية
من المخاطب فيها : الذين أمنوا
ومادة الخطاب : الخشوع
وفكرت وقلت فى نفسى إن الله سبحانه وتعالى يريد أن يزداد الذين امنوا إيمانا وهدى الى هداهم
فالأمر كون عاديا اذا كان المخاطب فى الأية الذين كفروا أن ترق قلوبهم لكلام الله ويؤمنوا به

لكن هذا الأية نزلت فى المؤمنين

(ألم يأن) يحن (للذين آمنوا) نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح (أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل) بالتشديد والتخفيف (من الحق) القرآن (ولا يكونوا) معطوف على تخشع (كالذين أوتوا الكتاب من قبل) هم اليهود والنصارى (فطال عليهم الأمد) الزمن بينهم وبين أنبيائهم (فقست قلوبهم) لم تلن لذكر الله (وكثير منهم فاسقون)

تفسير الجلالين
اللهم اجعل الأوان قد آن لنا أن تخشع قلوبنا لذكرك وتلين قلوبنا ونسعى فى مرضاتك

شركات المانيفاتورة

استولى العاملين القدامى وابناءهم واقاربهم على مقاعد التعيينات فى الشركات الحكومية المختلفة فلقد قدر لى الاحتكاك بهذه الشركات عن قرب واصبح عادى جدا تسمع واحد كبير محترم بينادى ويقول محمود يرد علية محمود نعم يا بابا ولما تكون بنت ساعات بتقول يا بابى

بابا بابى ايه ده

تلاقى البنت مع امها واختها فى نفس الشركة او الولد مع أمة او الأب مع ابنه والموضوع فعلا أصبح ظاهرة

وسئل أحد المسئولين الكبار فى هذا الموضوع

وقال لا يمكن تحت اى ظرف من الظروف أن يتم التعيين الا عن طريق الاعلان وهذا مبدأ لا يمكن احد ان يتجاوزة

لكن هذا على لسان المسئول اللى بيحصل ان الاعلان بيتم فى الشركة اللى طالبه موظفين فممكن الاعلان طبعا لا يمكث أكثر من نصف ساعة

يعنى الاعلان يا سادة تم تعليقة حتى يعلمة العاملين فقط وكأنة أمر ادارى داخلى فى الشركة فطبعا كل اللى هيتقدم للوظيفة هيكون من الناس اللى شافوا الإعلان ومين اللى شاف الإعلان يا حلوين الموظفين ايوة صح شطار فعلا هما الموظفين ومين اللى هيجى علشان يتقدم للوظيفة طبعا ابناء الموظفين ويكون الانتقاء من بينهم شايفين الشفافية بصراحة اخر حلاوة

يعنى الناس دى مسمعتش عن اى وسيلة للاعلان عن وظائف غير كدة طبعا هذا مقصود

وعلية يا ادة اقترح أن يتم تغيير اسم شركات الكهرباء والمياه والتى على شاكلتها الى اسم يعبر عن حالتها طتجار الأقمشة والمنيفاتورة

ويكون الإسم

شركة توزيع الكهرباء لصاحبها الحاج متولى وولدة سعيد

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم