السبت، 29 نوفمبر 2008

ديــن الله واحــد

(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)

فالانسان هو نفسة و بكامل اراداته يختار الطريق رغم كتابة مصيرة من الأزل من الشقاء والسعادة فمن يحتج بأن الله اذا اراد للانسان الهداية فسوف يهتدى وان لم يردها له فلن يهتدى نؤمن على هذا القول لكن هذا بعدما استحب الانسان الضلالة على الهدى فيشقى اة يحبب الله اليه الايمان فيهتدى ويسعد

(وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى)
فالهداية للبشر موجودة فى فطرتة أولا وفى تعاليم الدين ثانيا .. وتوراث الدين القويم أعظم نعمه من نعم الله ويظل الانسان فى حفظة لهذه النعمه والايمان بها والمواظبة عليها فيرتقى فى الدرجات العلى من الجنان أو يستحب العمى على الهدى فيدخل فى زمرة الضالين
وان قدرية الهدى ليست السبيل الوحيد للهداية المطلقة وليس مولدى كمسلم يجعلنى بديهى من المهتدين الى أن أموت والا لماذا نسأل الله كل يوم فى فاتحة الكتاب (اهدنا الصراط المستقيم)
(--و لأن القدر وحده لا يفرض الهدى ولا ينجي من الردى - منقولة هذه الجملة-)
فليس عذرا لغير المسلم ان يولد لأبوين على غير الاسلام فما اعطانا الله من عقل اولى أن يستعمل فى معرفة الله وامر الله وما أنزلة الله من كتب و معرفة الحقيقة الالهية والتمييز بين الحق والباطل كما نتسعملة فى ادراك مصالحنا الدنيوية.
فأضعف الإيمان ان حدثت بلبلة عند الانسان فى المعتقد وتاه عن معرفة الحقيقة ،عليه ان يقف مع نفسة وينزع نفسه من اى مؤثر خارجى ويبرأ ذمته من التصديق لاى معتقد ويجهر برغبتة فى البحث عن الحقيقة و يقع أجرة على الله ان مات وهو يبحث عن الحق . واقول هذا الكلام ولا أدرى ما كان سيكون حالى اذا لم أولد لأبوين مسلمين (فما أعظمها نعمة الاسلام )
ودين الاسلام هو دين الانبياء كلهم ودعوة جميع الرسل
(قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
فعدم تصديق أى نبى من هؤلاء يعد كفر مخرج من ملة الاسلام
والاسلام هو دين سيدنا عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
حتى الطغاة كفرعون لما ادركة الغرق قال(حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )
هناك نقطه هامة لابد ان نلحظها وهى التفرقة بين المعاملات والعقيدة من ناحية المقارنة بين من هو مسلم ومن هم غيره ممكن جدا ان نقول ان هناك مدرس نصرانى افضل فى الشرح من المدرس المسلم -- ممكن أن نقول ان هناك رجل نصرانى معاملته افضل من نظيرة المسلم
لكن لا يجوز ان نقول ان النصرانى افضل من المسلم عامة لأن هذا الأمر حددة الله ولا يجوز ان نقارن مسلم بمشرك (افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ).
فرق كبير بين حب الانسان وبغضة على اساس عقيدتة وبين ان نحب ونبغض من خلال حسن او سوء المعاملة وشتان بين الامران ولكننا نتوقع معاملة معينة من المسلمين فإن خالفوها هذا لا يقلل من شأن ما يعتقدون ولكن يقلل منهم هم أنفسهم .
وهناك اكذوبة كبيرة اسمها مؤتمرات التقارب بين الأديان ليس هناك اختلاف بين الاديان لان الإله واحد وما دام الدين واحد يكون الشرع واحد لكن الاختلاف فى كم و نوع التكاليف التى تختلف من عصر لأخر تبعا لقدرات المكلفين بها فليس من المنطقى ان يختلف جوهر الدين والمشرع واحد لا شريك له

السبت، 22 نوفمبر 2008

الرجل والعصفور

كعادتة يقوم متأخرا وفى سرعة يغسل وجهة و يرتدى ملابسة فى آن واحد ويلحق بالعمل قبل ان يقوم المسئول برفع دفتر الحضور واحالته الى فضيلة الرف ليحكم على هذا اليوم بالفناء...
وذات يوم يسمع دقات خفيفة على زجاج النافذة فيقوم مسرعا ليجد عصفورا يطير ورأسة متجهه الى شباك نافذتة ويفرد جناحة وكانه يلقى اليه التحية فينظر الرجل فى الساعه فيجده موعدا مناسبا ليلحق بعمله دون سرعه فيذهب ليغتسل ويتوضأ و يتوجه لعملة فى نشاط وحماس وتكرر الحال يومين فتعجب الرجل من فعلة هذا العصفور
و ونشأت الفه بينهما
واصبح يترك له على سور الشباك بعض الحبوب و طبق من الفخار مملوء بالماء وكعادة العصفور فى يومه ينقر بمنقارة على الزجاج نقرتين ليستفيق صديقة
وفى يوم خطر فى عقل الرجل سؤال ماذا لو تركة هذا العصفور كيف يكون حالة؟؟وكيف تكون حياته ان تركة هذا العصفور ؟ فقرر أن يحتفظ بالعصفور حتى يطرد هذا الهاجس من رأسة
فنصب للعصفور شرك بجوار اكله فوقع به وربطة بخيط خفيف فى حديد الشباك فنظر اليه العصفور بعين مستنكرة تملأها دموع القهر و لسان حالة يقول لم فعلت هذا ما كان لى ان ابعد عنك ؟؟
وتساقطت عبرة من عين العصفور بللت ريشة وحاول ان يتخلص من قيدة دون جدوى
وظل العصفور يدق بمنقارة الشباك فى نفس الموعد لكن هذه المرة جرس الدقات مختلف بها انين وحزن لكن لم يعيها الرجل
الى ان جاء يوم نظر الرجل فى عين العصفور فوجدها تلمع من دمعة فقرر ان يفك قدمة ويترك له الخيار فى البقاء أو الطيران
اخذ العصفور يضرب بجناحيه فى الهواء لكنه لم يتحرك من مكانه اخذ يحاول ويحاول العلو لكنه خالد الى الارض
قال فى نفسة ماذا جرى هل نسيت الطيران والتحليق؟؟!!!! او تعودت القعود
فبقى بجوار النافذة لكنه هذه المره لم يدق بمنقارة النقرتين ولم يأكل من الحبوب ولم يشرب من الفخار
احيانا الخوف من الفقد يعجز الانسان ولا يكسبة مهارات الحياه
وان الرغبة فى المحافظة على من تحب ليست بالضرورة ان تمتلكة وان تحبسة الى جوارك

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

اقـــاويل

لا تبتئس فلم تكن يوما اكثر من كونك ونس
افضل المعروف هو ذلك الذى لم تفعله بعد
ليس كل ما نكتبه يعبر عنا
ارى تقدم عمرى عندما ارى اصحابى
لا تحكر المعروف على اشايء بعينها فابواب الخير كثيرة اطرق احدها وداوم
دوما تبقى هناك اشياء داخلنا لا يعلمها احد عنا مهما علت درجات البوح اما لعدم قدرتنا على التعبير او لاشياء اخرى
ليس بالضرورة ان يكون اختلاف الرأى ناتج عن وجهتى نظر أحدهما خطأ والاخرى صواب
احيانا ان تبقى حلم افضل بكثير من ان تكون واقع
ان كان مجهودك لن يسعفك ان تنجز العمل فى حينه فوفرة الى يوم أخر
قد يكون الوقت الذى استغرقة فى الرد على ما قرأت اكبر من وقت القراءة
جميل ان يكون هناك نظام بشع ان يطبق على أناس بعينهم
هل لنا من المعروف من يزحزح عنا صخرة تحبسنا داخل الكهف؟؟
ان يبقى هناك خيط لا ينقطع بينك وبين انسان ما هذه هى الصداقة
لو اضطررنا الى فقد الحب علينا التمسك بالاحترام
هناك دوما فى اخر اللوحة شخص بعيد يؤثر بها ولا يشعر به أحد
يضيع الوقت عندما نفعل اشياء على التوالى و يمكن عملها على التوازى
هل هناك من يضعنى فى حساباته اذا دخل الجنه دون حساب أن يشفع لى لأدخلها معه؟؟

السبت، 8 نوفمبر 2008

بدون عنوان

استيقظ متأخــرا فظن أن لن يلحق بصلاة الفجر لكنه سمع صوت لاقامة الصلاة

نزل مسرعا

فوجد رجلا مألوفا لدية لعله بواب احدى العمارات.... يبحث كثيرا فى أكوام القمامة

فحمد الله على ما به من نعمة وأدرك الصلاة وبعدها قام رجل واخذ يقرأ على مسامع الحضور من إحدى كتب السيرة وقت احتضار الرسول عليه الصلاة والسلام وأن الصحابة تركوا غسلة وذهبوا لوأد فتنه قد تحدث سقيفة بنى ساعدة والتى اجتمع فيها الأنصار لمعرفة ما يؤول اليه أمر الخلافة وكان الرجل يركز على عظم أمر الخلافة وان هذا الأمر يحتاج الى حسم لانهائة حتى لا تحدث فتنة فى صفوف المسلمين
وبعد ما انتهى رد عليه اخر مصوبا وقال أن إجتماع الأنصار فى ثقيفة بنى ساعدة كان مدبرا من المنافقين وهم من تواجدوا هناك لتولية خليفة منهم(الانصار) وايقاع الفتنة بين المهاجرين والأنصار و لما علم المهاجرين بالأمر ذهب اليهم ابو بكر وعمر وتركوا آل بيت رسول الله يتولوا غسلة
وقام أخر وقال ايا كان الأمر سواء تواجد الانصار أم المنافقين فإن جلل الأمر كان يحتاج الى وقفة صارمة حتى استدعى الأمر الى ترك غسل جثمان رسول الله وعدم الوقوف علية
علت الاصوات بينهم قليلا
فخرج ووجد الرجل مازال يبحث فى اكوام القمامة فلما قرب منه سأله(تعالى يا بنى بص لى كدة على عشرين جنية اعطاها لى رجل بهذه العمارة ) فبحث معه ولم يجد شىء

و رغم عنه قارن بين هذا الرجل الذى يبحث فى القمامة على عشرين جنيها وهؤلاء الذين اختلفوا فى المسجد

الأحد، 2 نوفمبر 2008

أمينة أنت السبب!!!

أمينة انت السبب بما آلت اليه ليلى
من احساس بالظلم والجور وهضم لحقها وانها من المغضوب عليهم وان هذا المجتمع الذكورى طحنها فى رحاه بداية من بيت أبيها و التفرقة بين أخوها المدلل ونهاية الى بيت زوجها الذى يعاملها بالعصا والنار ويملى عليها قائمة الممنوعات و لم لا فهو الذى منع عنها لقب العنوسة لتحمل لقب زوجة و أم!!!!

لنا وقفات كثيرة مع أمينة ونرجع اليها فى معاملتها مع (سى السيد)

- كانت أمينة سعيدة فى حياتها ولم تشكو من ضجر لانها كانت محتسبة الاجر لا كانت تمانع أن تجلس فى البيت وتمتثل لأمر زوجها ارضاءا لله وارضاءا له وفى المرة الذى كذبت عليه رجعت محمولة على الاعناق وربطت هذا بأنها خرجت بدون إذنه فنالت عقابها
(هذا أخف ضررا ام التى لا تمتثل لأمر زوجها وتناطحة الكلمة بالأخرى)
- لما كان السيد احمد عربيدا يذهب للسهرات الحمراء وهى غافلة كانت او تعلم هذا فبرغم من هذا حافظت على بيتها واولادها
- امينة انت مخطأه (لماذا لم تتعلمى الرقص؟!!!!!!!!!)
- وها هى ليلى حفيدتك تأخذ لك بالثأر من كل الرجال وتعلن الحرب على الاقربين قبل الأبعدين فوالدها لم يسلم منها بتسلطة الذى غايته هو المحافظة عليها حتى ولو بطريق الخطأ
-وانت يا سيد أحمد أورثت لنا رغما عنا صفاتك وجيناتك رغم اننا لا نعرفك ولا تعرفنا جعلتهن ينسين
أن القوامة ليست فضل ولا تمييز عنصرى انها مسئولية على عاتق الرجل أوكله الله بها ليكون مسئولا عن المرأة وأن هذه القوامة قناعه عقائدية فهى ليست من اختراع البشر ان يكون الرجل قيم على المرأه فمن عنده اعتراض فى هذا التشريع فليشتكى الى الله صنيعه
وليس معنى عدم قدرة بعض الرجال على القوامة لعيب فيهم او لظروف احاطت بهم ان تطلع المرأة الى قوامة الرجل وان يصبح هذا عرف سائد تطالب به جمعيات المرأة لتنشغل ربة البيت عن مهتمها الاساسية التى نحن فى أمس الحاجة اليها.
- ها هى ليلى تعلن حريتها و تنصلها من كل ضعف كانت به جدتها أمينة حتى ولو على حساب هدم البيوت وتشرد الاطفال-اننا نحتاج الى خليط من امينة وليلى لنخرج به باسم جديد- أمينة لم تشكو ولم تضجر لعجز أو قهر تقع تحت طائلة لكنها قيم توارثتها عن حقوق لم تتعداها لكن لو كان فاض بها الكيل لأخترعت اساليب للهروب وأخذ الثار والتضحية بكل شىء من أجل كرامتها المسلوبة
- يقولون أن المجتمع الذكورى يفرض على البنت عدم الخروج كثير وان خرجت عدم التأخير هذا شىء بديهى وطبيعى فالمرأة بطبيعتها تميل الى السكينة والقرار فى البيت شىء فطرى وليس تفرقة والرجل عليه الخروج للسعى والكد فليس من الطبيعة أن يجلس الرجل فى البيت و يأتية رزقة حتى قدمة دون أن يسعى اليه وإن رضى بذلك دون خروج يكون قد جعل نفسه و فطرتة من الاضاد .
- أقول أن الرجل حين تخلى عن قوامته أعطى الفرصة سانحة لليلى كى تتذمر و تشمر و تنهر ويعلو صوتها .
- كل ما نحتاجة هو خليط من أمينة وليلى ومن السيد أحمد عبد الجواد ومن يشابه ليلى
- أمينة صبرك وجلدك وتحملك لم يكن بقهر ولا بعدم رضا فقد جبلت عليه نفسك ورجوت به اسعاد من حولك و اسعاد ربك وليس من الطبيعى ان تنظر اليك ليلى الآن وقرر ما كنت تقاسية بالماضى فكيف تحكم على اوضاع بالماضى بمنظور اليوم
- من منكن ترضى أن تكون أمينة و تحتسب أجرها أم تكون ليلى وتأخذ حقها ؟؟

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم