=======
التناصح فى الله ويقينى بانا جميعا فى مركب واحد عند غرقها لن ينجوا منها احد
فالنصيحة لله ولرسولة ولخاصة المسلمين وعامتهم
وكل ما اتاه الله العلم فى مسألة او سطر او حرف عليه ان يبلغه ان استطاع فكان الرجل على عهد رسول الله اذا قال لا اله الا الله رجع الى قومه ينذرهم ويبلغهم
ونحن لسنا اقل من الجن عندما سمعوا بعض ايات الله
وَإِذ صَرَفنا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَستَمِعونَ القُرآنَ فَلَمّا حَضَروهُ قالوا أَنصِتوا ? فَلَمّا قُضِيَ وَلَّوا إِلى? قَومِهِم مُنذِرينَ ?29?
قالوا يا قَومَنا إِنّا سَمِعنا كِتابًا أُنزِلَ مِن بَعدِ موسى? مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ يَهدي إِلَى الحَقِّ وَإِلى? طَريقٍ مُستَقيمٍ ?30? - الأحقاف
فالحرص على النصيحة لا تتطلب كمال العلم والمعرفة ولابد ان نفرق بين الفتوى والنصيحة فشتان بينهما
فلا ينبغى ان يحيط المرء بكل شىء فى الدنيا والاخرة علما حتى يقدم النصح لاحبائة واخوته والا ما نصح منا الاخر ولمشى كل منا فى طريقة بدون سند وشخص يبصرة اذا رأه على غير
سبيل الاستقامة التى حددها الله لعباده
وكلنا نحتاج لهذا فكما يقولون الصديق قبل الطريق - والحكمة من اختيار الصديق هو ان يقومنى فى حال اعوجاجى وان يبصرنى اذا غفوت فلا احد ينجو ابدا بمفردة وكلنا نحتاج للعون
من الله اولا ومن صحبة الخير ثانيا وكل هذا من توفيق الله وعلامة حبه لعبده ان يسخر له وازعا من نفسه يبصرة أو من غيره يعينه ويقومه
- ليس معنى انى اتقدم بالنصح فى مسألة ان أٌقابل بالرفض والهجوم لان مستوى علمى غير كبير او قليل بالنسبة لمن اقدم له النصح او لابد ان اوصل لمرحلة معينة من المعرفة والتفقه
حتى ابدى النصح هذا غير مطلوب
=======
فاى نصرة لغير الله فهى باطله واى زهو لغير حكم الله فهو زائف وان كان هناك حديث يتحدث به البعض بدعوى حب البلد و يكون فى مضمونة شىء يخالف الدين حتى ولو بدون قصد
وجب على الجميع ان يظهر هذا العيب من دافع المسئولية بما تعلمه من علم بقدر معرفته والا ما فائدة ما يتعلمه الانسان ما دام لا يطبقة ومن دافع الخوف ثانيا على اخوته واحبائة
واصدقائة من دافع اننا فى مركب واحد و اما ان ننجو جميعا ان نغرق جميعا او نكون حمقى جميعا
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) والفتنة هنا بمعنى المحنه والاختبار و ليس هناك اقوى اختبار واعظم محنه مما نحن فيه وما احوجنا ان
نتوحد ونقف كلنا لمصلحة البلاد وليس هناك افضل من الطريق الذى يرسمه الله لنا - فانا اختار منهج و فكر لا انحاز لشخص بشخصة الا لحرصة على تطبيق منهج الله
وان رأيت ان احد كتب شىء ورأيت فيه ما يخالف ما اعتقدة وفيه شبهة اهانة للدين فسأخذه على صدرى (واتقمص)
بداية اى أمر له نص فى القرآن أو السنة او اجماع الصحابة والسلف لا اعمال للعقل به(ليس معنى هذا ان نكون مغيبين بلا رأى ولا عقل)
فمثلا كلنا نعرف ان الله ينزل الى السموات الدنيا فى الثلث الاخير من الليل فيقول هل من تائب اتوب عليه الى اخر الحديث - فلا احد ياتى ويقول لى كيف ينزل وهل سيكون فى مكانيين فى
وقت واحد لكن المطلوب ان نعى الامور على قدر علمنا البسيط وجهلنا الواسع فما اؤتينا من العلم الا قليل فننصاع للأمر ونترك الكيفية لان عقلنا لا يسعها وان الله قد احاط بكل شىء
علما - الأ له الخلق والأمر-
السؤال الاساسى فى الواقع
هل أنت حقأ تريد تطبيق شرع الله؟
هل تريد لدين الله ان يحكم؟
ان كانت الاجابة بنعم فانا على استعداد للاختلاف معك فى أليات التنفيذ و طرق الوصول لذلك على طول الخط ما دامت هناك رغبة اكيدة فى ارادتك لتطبيق الشرع
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا
بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة -44
هل من شك ان العودة لكتاب الله وسنة رسولة فى الاحتكام لما نحن فيه من لغط وفرقه هو حل لا غنى عنه؟
وارجوك لا تكلمنى عن تصريحات اشخاص غير لائقة او مستفزة او بعيده عن الواقع وتقول ان من انصار السلفيين من يفعل كذا ومن الاخوان من يفعل كذا وانهم ادعياء وانهم ما يريدون
الا المناصب و الاطماع كل هذا وارد وكل هذا ممكن اصدقة
لكن انا اتحدث عن المنهج والمرجعيه
هل تريد ام لا؟ انا مع اى احد يرفع راية تطبيق شرع الله
الامر اكبر من شخص مرشح نفسه او مجلس شعب انما هو مصير امه بأسرها
ولا فلاح الا بالعودة لمنهج الله
فعندما يتحدث مثلا دكتور نادر بكار عن السياحة ويقول انه عنده خطه لزيادة حصيلة السياحة عما هى عليه (لم اره يقول هذا لكن هذا تعليق احد المدونين على تدوينة ) ثم يقول هذا
الشخص بروح امه هيفهم احسن من خبراء السياحة
اولا هذا السباب مرفوض شكلا وموضوعا وفى هذا الرد ضيق افق واضح والا لماذا تتنوع الوزارات وتكون هناك وزارة للتجارة واخرى للسياحة واخرى للاقتصاد فدكتور نادر يتحدث بما
يعرفة من خطط معده مسبقا من خبراء فى المجال وعنده اكيد التفاصيل
هل كل المشكلة فى نجاح الاسلاميين فى المرحلة الاولى فى الانتخابات ؟
انا ارى هذا النجاح بمفرده ليس مؤشرأ لشىء فهؤلاء الناجحون هم الآن فى اختبار حقيقى لمحاولة تطبيق شرع الله فهم على المحك واى فشل سيعود بنا للوراء اكثر واكثر
ليس الهم الاكبر كما يتصور البعض ان ياتى السلفيين ويشهروا سيوفهم فى الشوارع للمارة ويقتلوا من حلق لحيته و يجلدوا من كشفت شعرها هذه بذاءات وحماقات يروج لها اعداء الدين
الاغبياء فلا يوجد على وجه الارض منهج و دين ايسر والين من الاسلام فى تطبيقاته و حرصه على الانسان بكل طوائفة واديانة
- بخصوص اتخاذ الدين كداعية انتخابية حقيقى لا افهم معنى هذا - الناخب يكون واحد من اثنين اما شخص يحدد مسبقا من يريد ان يرشحه وهذا لن ينفع معه مليون دعاية انتخابية
وسيرشح اختياره المسبق واما أخر لا يعرف من سيرشح وتتساوى امامة جميع الاختيارات واقوى التاثيرات الدعائية امامة والتى تمس قلبة ووجدانه سيرشحها ويختارها فلو اختار اتباع
الدعاية الدينية فهو يختارها بصرف النظر عن الاشخاص فهو يريد تطبيق الدين والشرع ليس اكثر
- فقصر الشرع على مظهر وملبس هو طعن فى الشرع اولا و استهزاء بعقول الناس ثانيا فالدين منهاج حياه
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا
ونفى صفة الايمان على من يريد تطبيق حكم الله اكبر دليل
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65]
فإن كان تطبيق الشرع فى الاصل غائب فليس هناك اقل من رغبتنا فى عودته ليحكم و ان يسود
- ودوما من يتحدث بشرع الله وينتمى لأى تيار اسلامى فهو على المحك و تتصيد له كل شاردة وواردة وتقوم الدنيا ولا تقعد لمجرد خطأه فى مسألة او عدة مسائل و كانما انتفت عنه
صفة البشرية وكثيرا ما يتعدى النقد الذاتى للشخص الى المنهج الذى يمثله ونسمع اقوال (شوفوا اهو دول بتوع الاسلام) ويخلط الواحد منهم بين المنهج وتطبيقة وبين خطأ الشخص نفسه
وينسى الكل ان الخطأ ملازم لنا ما حيينا فالصحابة على ايام رسول الله اختلفوا فى فهمهم لاوامر ونواهى وهو من هم
- انا واحد من الناس مختلف مع ترك الاخوان الميدان لكن كل واحد له وجهة نظرة وليس هذا فى المقابل سبب كفيل مثلا انى لا ارشحهم ويمكن ان يكون سبب عند غيرى لعدم ترشيحهم
لكن المهم ان يكون هناك البديل الذى يحرص على مصلحة الله فى ضوء منهج الله - فلو كانوا ادعياء فالذنب عليهم وحدهم وانا فزت بما فى نيتى من تطبيق شرع الله
فالاعيب السياسة لا احبها ولا افهمها
اى تضحيات تمت لا ثمن لها ولا ينبغى ان يكون لها ثمن ولا حتى ان ينتظر مقدموها ثمن لنا اخوة كانوا معرضين للموت مثل الذى مات و الاصابة مثل الذي أصيب
فليس معنى ان تٌجرى انتخابات ان هذا خيانة لدم هؤلاء او حتى تم مجلس رئاسى مدنى بدلا من الانتخابات كانت ستشفى غليل الشهداء
الامر ابعد من هذا لكن الاكيد انه لولا هؤلاء ما كانت لنا كل هذه الحريات
وارى ان كل هذا فتن لابد ان نحذرها جميعا قبل ان تاخذنا فلن تفرق بين عاص وغيرة
- ما البديل عن الانتخابات (مجلس رئاسى مدنى الذى لا اظنة سيكون اقل خيبة من المجلس الاستشارى) فوالله لا يعنينى ولا تفرق معى مجلس شعب اولا ام مجلس رئاسى لكن العبرة
عندى فى الحرص على تطبيق منهج الله وتوحيد المرجعية
المشكلة الاساسية للثورة وفى نفس الوقت سر نجاحها انها بلا قادة ولا زعماء
واخيرا لا نجاة حقيقة الا بتطبيق منهج الله وان كنت انا مثل غير سوى او واجهة غير مرضية لتطبيق الشرع فاهلا بك انت كواجهة افضل ومثل يحتذى به فى ظل تطبيق الشرع ومنهج الله


