بداية نبارك للدكتور مرسى توليه مهمة الرئاسة ونشفق عليه من توقيتها وكثرة التحديات التى تواجهه والصدامات القريبة المحتملة الكفيلة باجهاض اى آمال لحلم التقدم
وبداية لابد ان نعترف ان الفوز كان صعبا ومع الانفاس الاخيرة وبدعاء الوالدين كما حالنا مع مباريات كرة القدم المصيرية والتى اشببها بمباراة مصر والجزائر سنة 1989 فى جولتها الثانية باستاد القاهرة بهدف حسام حسن الشاق الذى تدافع فيه اكثر من لاعب لتدخل الكرة المرمى بشق الانفس
مع كل تفاؤلى بالقادم لكن لابد ان نعترف ان الفوز ليس ساحقا وهناك اناس من انفسنا نحتاج ان نجتذبهم لصفنا ، وننهى نظرات الشماته فلن يحدث اى تقدم فى مجتمع به صراعات
لابد ان نكون جميعا ارضا خصبه مساعدة للرقى ، ونعطى فرصة ولو بالصمت قليلا لنشاهد ونتعرف على استراتيجة المرحلة واخوف ما اخشاه ان نكون جميعا بشقاقنا نكون ارضا بورا لا تصلح للنبت ، فالتحديات كبيرة والآمال عظيمة
فلابد ان نلتف جميعا حول علم بلدنا وان تتضاءل الى جوارة كافة الاعلام والغايات
اللهم وفقنا جميعا لما فيه رضاك والخير
هناك تعليق واحد:
كلامك سليم
ربنا معاة ومعانا ويارب بلادنا تتقدم الى الافضل والاحسن
مع خالص تحياتى
إرسال تعليق