[1]
الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012
السبت، 22 سبتمبر 2012
بداية الحكاية
مقــــدمـــــة
لم اكن اتخيل يوماً ان اشرع في كتابة قصة مع عدم معرفتي بادواتها ، ولا دراية باسلوبها فكتاباتي المقتضبة التي تحمل ما اعنيه احب عندي كثيراً من صفحاتٍ طوال اسردها علي صفحة المدونة او اروي بها ظمأ وريقات بحبر جاف استقيه من مداة الزمن حيناً او الهام القلب احيان أخرى .
ولا اخفيكم سراً ترددي الشديد من هذه التجربة التي احمل تفاصيلها فى رأسي وان كنت لا ادري هل استطيع التكملة فيها ام ساقف عند سرد بعض احداثها ، فقد يمنعي وقت لا املكة ، او صياغة افتقدها ، او حتي دون سبب واضح للتوقف. حتى اذا غبت زمناً او ضاعت مني المعاني اكون قد اعذرت لنفسي من البداية.
وتصوري ان انقل اليكم الاحداث متتابعة مرة ومتفرقة مرة اخري و قد تكون بدايتها من مكان اظنه مفترق طرق الحكاية و مفصل مهم لتكوين شخصية بطلها أوحدث هام ظن الراوي ان له بالغ الاثر في ربط الاحداث اولها بأخرها .
وسابدأ بكتابة الحكاية على مراحل سيكون عنوانها مرقما[1] ، [2] وهكذا ويكون للقارىء مساحة لوضع عنوان لها اما مع نفسه او نتفق جميعاً لوضع عنوان لكل مرة (هذا ان اسعدنى الحظ ونلت شرف قراءتكم للحكاية)
و ارحب بالنقد بكل اشكاله سواء كان على هيئة اخطاء لغوية ، او حتي اضافات من القارئ يرى ضرورة وجودها في مكان بعينه من الحكاية على طريقة (الاوبن سورس) في إضافة او تعديل ما يشكو منه العميل (القارئ) فارجو ان تتحملوا قصوراً مصاحب للحكاية سواء في لغة او اسلوب او غياب و اظن ما سافوز به من هذه التجربة او نقل المغامرة هو التدرب على سرد احداث مكتوبة تفصيلا وتدقيق فى امور تحتاج الى قدح الذاكرة لجلب تفاصيلها من دولاب السنين وادعو الله ان ينال ما اكتبه رضاكم و يكون عند حسن ظنكم.
وانتظروا معى بداية الحكاية
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم
-
التقى الشخصان وبعد تبادل التحية والعناق دار هذا الحوار الاول : يا أخى انا عاوز انصحك نصيحة أنا نفسى تبطل اللى انت بتعمله ده الثانى : يا عم...
-
حاولت كثيرا أن ابحث عن وطن ارسم حدودة بيدىأروي أرضة بدمعى أجعل من قلبى تربتة يمدها بخيرة يحضنها حبى فتخضر الأرض وينموا الظلال ويبعث كل شىء ع...
-
علمنا أن السحاق هو إتيان المرأة المرأة واتخاذ بعضهن البعض أزواجا ، وهو محرم بلا شك ، وقد عدَّه بعض العلماء من الكبائر . وقد اتفق الأئمة على ...
