وجدت ورقه على سيارة مكتوب عليها لقد تركت مفتاح السيار بها وانا أخذت المفاتيخ خوفا من سرقتهارجاء الاتصال على رقم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واحضار رخصة السيارة للتأكد من هويتك
=========================
معنى كلمة فرعون
معنى كلمة فرعون : هو البيت الكبير
ذكر كلمة فرعون فى القرآن حوالى 74 مرة
وارتبط اسم فرعون فى القرآن بحاكم مصرو بنى اسرائيل والذى ارتبط اسمه بالجور والظلم
والغالب ان هذا لم يكن اسمه بل هو لقب له كالملك أو العاهل او الرئيس
وهذه قراءة فى نفسية فرعون
ملك يعيش فى ترف ورغد عيش و حوله الجميع يخدمه ويمتثل اوامرة بداية من حاشيتة نهاية باقل شخص من شعبه الكل يسعى لرضاءه
فنصب نفسه إلهاً عليهم ولم يجد أدنى مقاومة فاستخف قومه فأطاعوه
والعمر يمشى بهم هو سيدهم وهم خدمته
الى أن جاء يوم رأى رؤية عجيبة قلبت كيانه واضجت مضجعه رأى فرعون في منامه نارا قد أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وأحرقت المصريين وتـركت بني إسرائيل....
فاجمع كهنته لتأويل رؤياه فأجمعوا على ان هناك مولود سيولد يسلبه ملكه ويبدل دينه!!!
ويتضح هنا رد فعل فرعون وتشابهه مع رد فعل ابليس ففرعون أخذه الكبر والغرور و سمح لنفسه ان يقتل كل مولود يولد فى بنى اسرائيل نفس كبر وغرور ابليس لما علم بقدوم أدم عليه السلام
فتوعد ابليس أدم وذريته وتوعد فرعون بنى اسرائيل كلهم
فكان هذا سببا فى خروج ابليس من الجنه ونهاية أسفة لفرعون
و اشار على فرعون مقربوه ان يقتل الاولاد عاما و يتركهم عاما (نفس فكر الحكام فى كل زمان يشددوا عليك وعندما يرخوا الحبل شيئا بسيطا تقبل اياديهم لكرمهم) وهذا طبعا لصالح نفسه فقتل كل الذرية يعنى انه سيأتى وقت لا يخدمه فيه أحد وهو الإله فكيف يوجد إله بدون عباده و عبيد
ولم يكن فرعون المخطىء الوحيد فطاعة قومة له دون مقاومة ورضاهم بالذل جعله يزيد فى كبرة وتصديقة لنفسه وانه الإله المطاع
وكان من تصاريف الله سبحانه وحكمته البالغة ان يخرج سيدنا موسى من بيته ويتربى فى حجرة فكيف بهذا الإله لا يعلم الغيب ويعلم أن هذا المولود الذى يربيه سيكون سبب شقائه و هلاكه
ومازال الناس فى خضوع وخوف
وعندما عرف السحرة الحق وأمنوا وهم من أتى بهم فرعون لفضح موسى و رميه بسحر أعظم مما جاء به فلو كان هذا الفرعون إلها فكيف لا يعلم أن هؤلاء السحرة سيؤمنوا و يضربوا بكلامه عرض الحائط ولكى ينقذ نفسه قليلا
قال ان موسى هو كبيرهم الذى علمهم السحر واين كنت ايها الإله المزيف وقت هذا التعليم ألم يكن موسى معك يوما بيوم إن كنت إلها اين الغيب الذى تعمله؟؟؟
ومازلنا فى خضوع وخوف ومازال قوم فرعون فى نفس الخضوع والخوف
واعتقد فرعون انه مادام له ملك مصر والنهر يجرى من تحته فقد نصب نفسه إلها والناس كما هم يخافون على لقمة العيش ويعبدون إلههم قهرا وغصبا ويمكن رضاءاً
وقول سيدنا موسى لفرعون وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل
هذه النعمه هى تربية موسى وليدا و مكوثه سنين فى حجرة اى ان فرعون يقول له لم استعبدك كما استعبدت بنى اسرائيل وسيدنا موسى يرد بنفس المنطق ما كان ينبغى ان تفرق بينى وبين بين اسرائيل فى المعاملة وان استعبادك لهم هو شىء حقير
وكأن التربية على الاستعباد والخنوع لا تخلق جوا صالحا لبروز ابطال او مخلصين او قادة
====================================================
فان كان هناك فرعون واحد أخطأ فقد اخطأ تحته الوف الرعيه
ان كان هناك فرعون واحد متكبر فهناك الوف الأذلاء من الرعيه
ان كان هناك نهر يجرى من تحت فرعون فهناك ألوف حفروا له القنوات
ان كان هناك فرعون واحد ادعى الألوهيه فهناك ألوف من الرعية عبدوه
====================================================
ولكل وقت فرعونه ولكل زمن عبدة له
وشتان بين أن نكون عبيد فرعون أو عباد الرحمن
أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم