كان عندى سفينة
عمرها مثل عمرى
وزاد عليها عمر أبى
تستقبلنى كل فجر
ترفع مجادفيها تربت على ظهرى كحنان الاب
تبحر بى لنرى رزقنا
ونعود بقسمتنا
وفى يوم انتظرتها عند الفجر
تاخرت
خفت ان تكون تاهت
وجدت مجدافها انكسر
قمت داويتة و رممته
وانطلقنا فى تؤدة لنرى حظنا
وكانى اسمع منها أنين وشكاية
فقررت أن انام بها حتى أعرف ما يحدث لها
جاء الجلاد ليأخذها
وكنت قد فصلت الواحها
حتى لا تكون مطمع
وتذكرت الخضر وانه كان يعيب السفينة
لكى لا ياخذها الملك غصبا
لكن هذا الملك لا يهمة عيب فى السفينة او تمامها
فهو يأخذ كل السفن
فان لم تصلح كسفينه
رمى خشبها داخل المدفأة
مددت يدى فى بحر الحزن أبحث عن قطرة فرح ولما أعيانى البحث
أخرجت يدى وتساقطت اثار الماء بلون الجراح فقد زدت حزن الماء ألما و زدانى الملح وجعا وانين
ولو علمت أن قاع البحر افضل من سطح البحر لما ترددت فى القاء نفسى
أظن ان الايام القادمة ستحمل فى طياتها كثير من الاحداث
هو شعور واحساس داخلى يراودنى دون الاستناد الى اى مسببات واضحة ولا الى افعال جلية نتج عنها هذا الاحساس
لكن ما أظنة أن الفوضى قادمة وسيجنى من وراءها الكثير ويتربح من وراءها سواد يجهزون لها من الآن كأمثال اغنياء الحروب
فقد يخرج علينا الرئيس يوما متنحيا ويدعو الى انتخابات جادة تسودها الديمقراطية دون ان تتأهل الارض لمثل هذا القرار
قد يقرر الساسة فجأة الابتعاد عن الظلم وارساء قواعد العدل. فهل يستطيع الشعب أن يتعامل فى هذا الجو المثالى ؟
هل يصبح علينا يوما ندخل اى مصلحة بلا رشوة أو نرى اساسيات الحياه وضرورياتها شىء سهل المنال دون الحاجة الى كدر العيش او ما شابة؟
هل نحن مستعدون كشعب للعمل فى مناخ نظيف خالى من الظلم والجور ؟؟؟؟؟
نحن كشعب سهل جدا أن ننتقد نظاما او نظما واقصد بالشعب المثقفين منه والرعاع لكن هل فكر يوما أحد المثقفين أن يضع نفسه قائدا ليدير كل أمور الدولة - هل يستطيع أحد ان يشير الى بسبابتة لشخص من وسط الثمانين مليون ويقول إن هذا يصلح للرئاسة والقيادة -
ان حالة القهر التى عمت البلاد منذ زمن بعيد أظننا تعودنا عليها فاذا صحونا فجأة واقصد فجأة يعنى بين يوم وليلة ووجدنا العدل الذى ننشدة قد تحقق على أرض الواقع هل ستتحمل عقولنا هذا التغيير أم سنتخبط وتنقلب الحياه الى فوضى..
فقديما كان من يسوسون أمور الدولة يهمهم الصالح العام فبالتالى نشاطهم واضح وكان بمقدور الحاكم ان يرشح اكثر من شخص يتم التفاوض عليهم أما الآن فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الكل يريد أن يأخذ من البلد قطعه
لكن هذه القطعة رغما عنه ُتسترد بمفارقته هو اياها أو برجوعها هى الى اصلها لكن هذه العودة تكون منهكة محطمة لكنها تعود فى النهاية .
كأرض خصبة اغتضبها باغٍ فعندما ظهر الحق ورجعت لأصحابها جاءت أرض بور تحتاج الكثير من الجهد - من يستطيع أن يأخذ على عاتقة اصلاح الأرض قبل أن يزرع فيها زرعه-
احيانا كثيرة يكون نتاج الفوضى اعظم أثرا من نتاج الظلم - فدولة مستقرة فى ظل حاكم ظالم أفضل من دولة مفككة فى ظل فوضى بلا حاكم- ليس معنى هذا انى محبا للظلم راضيا بالواقع غير مطالبا بالتطلع للأفضل
لكن هذا الافضل عندما يأتى فجأة كالفرحة التى لا يتحملها القلب عندما يرى ابيه الميت ماثل أمامة -
فلابد قبل التغيير أن يكون هناك كوادر مؤهلة للقيادة قريبة من متخذى القرارات على دراية باساليب السياسة ومراكز القوى العالمية والداخلية تعرف كيف تصلح و متى تبطش بيدها على الغاصبين .
فقلنا ننقد فهل يستطيع أحد منا أن يقودفالناقد دوما بصير وعينه وفكرة يرى الخطأ بسرعه لأنه مركز العقل على هذا الأمر بعينة وقد يكون الأمر فى تخصصة لكن ليس معنى انه بارع فى رؤية حالة بعينها واعطاء الرأى فيها وربما حل المشكلة ببراعة انه يستطيع ان يسوس كل أمور الدولة والحياهنحن نحتاج الى كاريزما لها مرجعية وحيدة تستند اليها فى فض الخلافات مرجعيه لا يستطيع أحد ان يعلو صوته فوقهانحتاج الى كاريزما معلم يحبه الناس ويهابوه فى نفس الوقت
لكن يبقى السؤال ماذا لو عمت الفوضى ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟
جـ1 هنا
الكل فى نفس واحد قال يعنى لما نتجمع كلنا كدة لازم تيجى حاجة تعكنن علينا
عصفور مينفعش نتكلم كلنا فى نفس واحد مش هنفهم حاجة
الفراغ : خير يا أخوانا دا انا ما صدقت يبقى فيه وقت جميل ايه رأيكم لما نحاول نشوف طريقة نحل بيها مشكلة الماية
دى ده العمر لحظة
مهندس مصرى : طيب كل واحد يروح مكان أهو يمكن نلاقى بلاعة ولا حاجة سدة الماية وفعلا الكل انتشر فى المكان وبدأ البحث عن فتحة صرف الماء
حاسوبتية طلعت اله حاسبة وعمالة تقولى 20 بلاطة بالعرض + 55 بالطول والبلاطة 10 سم يبقى ممكن تكون الفتحة بتاعة الصرف فى الاتجاه ده ومشيت ورا صابعها
أمة الله استعينوا بس بالله وانتوا تلاقوها
بنوتة لاسعة هو حد باصص لينا فى اليوم ده ولا ايه
دغيدى : طبعا الواحد مستعد يدفع حاجات كثير علشان ساعات سكينة ولحظات كويسة يعيشها
الباحث عن الحقيقة : فعلا الماية قلت شكل حد لقى البلاعة
طوق الحرية : فى يدة بعض الاكياس والاشياء اللى كانت سدة البلاعة
طائر حزين : فعلا الماية خلاص بقت على الارض بعد شوية
البت الشلبية قالت : ايه ده الماية شكلها هتنشف وبعد ما اليوم خلص وخرج الجميع فى حالة انبساط وتجديد والجميع
يتسائل عن سر الماية اللى نشفت وعرفوا بعدها ان خيجة وهى فى طريقها لاكتوبر حودت على السباك وبعتته علشان يصلح الماسورة
تخيلت أن كل المدونين اجتمعوا فى شقة واحدة حصل لهم موقف معين تفتكروا هيكون الحوار بينهم ازاى ورد فعل كل واحد فيهم على الموقف هيكون ازاى
ولما تجمع المدونين فى الشقة الماء بدأ يتسرب من الماسورة نقطة نقطة
وقف عصفور
وقال لو سمحتوا هدوء يا خوانا عاوزين واحد بس يتكلم علشان الباقى يعرف يفهمه وانا بقترح اننا نشوف اصل المشكلة من الماسورة الأم....
رد شقير انتم اللى غلطانين ساكتين على اللى بيحصل فيكم أنا مش هنزل البلد دى تانى ولا حت أجازة
وظهرت صفات بنت خيخة الخيخية بوقوفها عند باب الخروج وقالت أوروفوار انا رايحة اكتوبر هى لعينة بس أحسن من تسرب الماية والبهدلة
بدأ الماء يكثر شوية وآبى لابسة نظارة سوده وقعت منها فى الماية قالت يوووه نظارتينى
قام نضال جاب لها النظارة و قالت له ميرسى وطلعت كيلنكس وقعدت تمسح فيها
ودخل الرايق متأخر وقال هاى ايفرى بودى مش عاوز حد ياخدنى بالحضن أنا هبوسكم نفر نفر وقال حاطط ايدة على بوئة وقال بوسه كبيرة للمدونين بس علشان انواع الانفلونزا اللى ماشية اليومين دول
ردت فرنسا ايه الوكسة اللى احنا فيها دي يعنى الواحد يسيب المجارى اللى فى العمارة يجى يلقيها هنا كمان صحيح الناس خيبتها السبت والحد احنا خيبتنا ما وردت على حد
رد الرايق ششششششش فرنستى تجلدى فين الصبر ايش حال اننا من عند القنال و حاربنا سنة 78
فرنسا نقطنا بسكاتك الله يخليك
فاتيما بقى اتكلمت وهى واقفة فى ركن بعيد كدة وقالت الله جميل اوى الواحد يجيب زرعة ورد ولما الماية تيجى عليه تكبر وتبقى جنينة ونفتح الشمس للشباك و تدخل ألوان قوس قزح
الصباغ وانا معايا الكاميرا وقال تعالوا نأخذ صورة جماعية واحنا فى الموقف الجميل ده حازو جنب بعض كدة
الفاتح الجعفرى بقى قال اهم حاجة بس يبقى فيه جامع جنبنا علشان لما الأذان يؤذن نسمعه
و أبو خالد قال : ايه يا ولاد من شوية ماية مش عارفين تصبروا شوية ليت الشباب يعود يوما بدل ما انتم قاعدين تتكلموا كدة شوفوا لنا محبس الماية فين
رد همس الاحباب : بيقولوا ان المحبس فى الشقة اللى فوقينا وبيقولوا كمان الشقة اللى فوق فيها ست قاعده لوحدها
طهقان : انا هضحى واطلع لها واعمل لكم المحبس بدل ما الماية تبوظ لنا هدومنا طبعا طول عمرى حنين القلب
طهقانة : يا اخى طيب راعى ابنك اللى جاى وخليك واقف معايا مش يمكن يجرى لى حاجة رد عليها طهقان الف سلامة عليكى أخ هو انت هنا معلش نسيت
يا مراكبى : بقى انا معنديش مشكلة لو الموج على هشد قلوعى واجرى
مصرواى أوى : بقى أنا سايب البنت المولودة وجاى لكم هنا يقوم يحصل الفصل دة بسر برضة انتم تستاهلوا التضحية
عايزة اتطلق : ايه رأيكم نكتب شكوى ونرفع قضية على الحى اصل انا بقيت خبرة فى المحاكم والحاجات دى
الدفاع : ليه هو أنا رحت فين عنك انت انا اللى هعمل كدة
شوية وشوية : يا اخونا الطيب أحسن انا لما اروح العمرة هدعى ان ربنا يسهلها لكم
مجداوية : محدش يتحرك من مكانة انا هرسم لكم كلكم لوحة بس مش وجوه لا كل واحد منكم هتخيلوا على شكل زهرة معينة ويبقى كل واحد منكم يشوف بقى نفسة
لماضة : تقول انا جعانه محدش معاه سندوتش ترد الكرمة قلبى المؤمن أنا معايا بقيت بسكوت من اول امبارح فى الشنطة خدية
صبرنى يارب : أكل ايه اللى بتفكروا فيه دلوقتى مش تشوفوا المشكلة اللى احنا فيها طبعا احنا ممكن كل واحد يمشى يروح بس صعب التجمع ده يحصل تانى فعاوزين نشوف حل سريع
رئيس جمهورية نفسى ماسك فى ايده حبل واخرة خطاف وبيقول أنا هرمى الحبل ده على البلكونة اللى فوق واطلع اقفل لكم المحبس
ملكة بحجابى بقى تقول دا أنا هكتب فيكم قصيدة وانتم كدة ملهاش حل وهنزلها فى أول عدد لما يبقى عندى جورنال وامسك رئيسة التحرير بتاعته
أم البنات : يعنى مش عارفين نستحمل شوية ماية ممكن تبل رجلينا دا احنا فى نعمة أمال الناس اللى معندهاش ماية خالص تعمل ايه
مجنونة فى بلد عاقل : يجوا يأخدوا من هنا
صوت من الوسط كدة بتاع دكتور حر يقول : يا جماعة لو حد حصل لكم حاجة الكشف عندى مجانى
هكذا علمتنى الحياة فى ظل العقيدة لازم نصبر على البلاء
عاشقة الفردوس واقفة فى ركن بعيد كدة وتقول ايه رأيكم اسليكم واقول لكم حدوتة
وعلى فكرة أنا ممكن أقولها لكم كلام من يوميات أمولة ولا من مذكرات شابة ولا ايه رأيكم نخليها خمسة فضفضة و كل واحد يقول حكاية من حكايات زمان
طعمه تقول وانا اللى كنت جاية اتفك معاكم صحيح حظ دكر احنا لازم نعمل ثورة على الاوضاع دى بدل ما نبقى عاملين زى اللى عايشة فى الاحلام ولا زى اللى بترسم شخابيط على الماية
انها اساطير الخريف : المشكلة اننا زى اللى خايف من الحقيقة أو خايف يواجهها كل واحدة مفكرة نفسها سندريلا وكل واحد عايش بمزاج
سيبنى أحلم : وايه المشكلة لما نحلم ولا حتى نعيش فى شق القمر
مش قادرة : هو ايه ده هتقعدوا تتفلسفوا وتنسوا الماية اللى ممكن تغرقنا
فى العمق مكان للحرية : المشكلة مش فى ان الماية تغرقنا المشكلة فى الماية نفسها هى كنز مينفعش نضيعة



عم أحمد
أظنه تجاوز الثمانين بكثير فنبرات صوتة وانحناء ظهرة وهذه العصا التى يتوكأ عليها وخطواتة البطيئة كلها اشياء تجعلك تجزم أن هذا الشخص قد تجاوز الثمانين وقد يكون استقبل ال سنوات التسعين .. هذه العباءة التى يحملها على ظهرة و هذا الشارع الذى عرف خطواتة واصبح يمهد له الطريق وهذه الحصى التى تتباعد عن خط سيرة حتى لا تصطدم به و هذه العشر دقائق التى يخرج بها من بيتة قبل كل صلاة ليؤذن فى المسجد بصوتة الندى الذى تأثر فقط بعامل الزمن لكن المتأنى قليلا يعلم أن هذا الصوت رائع وهذا الشيخ الطاعن داوم على الأذان وإقام الصلاة سنوات طويلة فقد تسقط حروف منه ولا تنطق بالشكل السليم فى الآذان والاقامة لكنه يبقى رمزا لهذا المسجد
فقد عاصرتة خمس سنوات لا أجد قد تخلف عن اى صلاة بداية من صلاة الفجر ونهاية بفجر اليوم التالى فقد كان حجة على الكثيرين .....
فى اثناء إحدى الصلوات وبعد انتهاء الصلاة يظهر فى صحن المسجد (شخص) يقول الا يوجد أحد يرفع الأذان غير هذا الشخص الذى تتساقط منه الحروف؟
فنظرت اليه فلا أجدة من مرتادى المسجد و قد يكون زائر عابر سيصلى صلاتة ويمضى (ما يدرى هو عن عم أحمد؟؟؟)وهل من الاحسان أن يظل الرجل مرتبطا بالمسجد وبالأذان فيه طيلة هذا العمر و عند كبره ننحية جانبا و نحرمة الأجر .. فلا كلام الرجل اعارة احدا اهتمام ولا رأينا الرجل نفسه بعد ذلك!!!!
يومان لم أر عم احمد يؤذن فى المسجد كعادتة قد يكون مريض؟ ليس لى أى صلة به حتى اتجرأ واذهب الى بيته أسأل عليه .. سانتظر يوما أو اثنين وبعدها اسأل عنه لكنه لم يمهلنى فقد ظهر اليوم وأذن فى المسجد لكن غريبة فى يوم الجمعة التالى لم يظهر ولم يذهب باكرا كعادتة .وفى اثناء عودتى من العمل وجدت عربة اسعاف أمام بيته قلت فى نفسى لقد مات الرجل وتأكد الخبر ليلا ونزلت سرادق العزاء الذى لم يكن به عظيم بشر ولا اناس كثير لكنه عاش لم يدر به أحد ومات لم يدر به أحد فهو فى الجنه ولا ازكى على الله احد
رحمك الله عم احمد

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم