الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

----

كثيرا نحاول البحث عن اشياء نفتقدها دون ان نعرف لها مسمى
فمن المعروف أن تواجد الاشياء اتى قبل تسميتها
(وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة)
فوجود التفاحة نفسها أتى قبل تسميتها بتفاحة
وتظل تبحث عن هذا الشىء المفقود وتنقب علية وعندما تجدة تقول
اها نعم هذا هو بالفعل ما ينقصنى وتقوم باعطاء هذا الشىء المفقود منك
مثلا (حاجة للهداية-حاجة للأمن- حاجة للمال- حاجة للحب-حاجة للتوافق-حاجة لصديق)
لكن الغريب عندما تجدة لا تفرح به الفرح الشديد الذى يتناسب مع سنوات بحثك عنه فقد يكون ضنا البحث جعل شعور اليأس يتملكك فعندما تجد ما تبحث عنه والذى عادة يتواجد بصورة قدرية بحته
وذلك اما ان يكون توقيت وجود هذا الشىء غير مناسب
أو انك تأخرت فى البحث من البداية
أو يكون ما تبحث عنه هو الأخر يبحث عما يناسبة





هكذا الدنيا

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

فلسفة ركوب القطار




رحلة الذهاب

موعد الاقلاع الساعة السادسة والنصف
فالحمد لله لست من النوع الذى يذهب على (الحركرك) وبما ان المسافة بين البيت والمحطة لا تتعدى عشر دقائق
باى حال من الاحوال فجهزت نفسى ونزلت لوحت بيدى الى التاكسى
(المحطة يا اسطى) جلست بجوار السائق وفى المقعد الخلفى رجل وامرأة مسنان
قفلت الباب وجلست - قال بابك يا استاذ مفتوح حاولت اقفلة بشتى الطرق لم يحالفنى الحظ
قال السائق - طيب سيبه يا استاذ واسندة بذراعك وجدت السائق يسير فى طريق غير طريق المحطة
قلت له هو انت رايح فين
قال هنوصل بس الحاج والحاجة لحد اخر الشارع
قلت طيب
ونزلوا أخر الشارع والرجل اعطاه 5 جنيهات مجمدة و وانتظر يأخذ الباقى
والسائق قلع كل هدومة من أجل أن يعطيهم الباقى ولما يأس قال (فيه معاك فكة يا استاذ)
وضعت جيبى فى كل الجيوب والسوست من اجل أن احظى له بالباقى ونجحت بما حصلت عليه

وانطلقلنا

قلت له ممكن بسرعة- موعد القطار باقى عليه 5 دقائق ياريت بسرعه
قالى هو فيه قطارات بتيجى فى معادها براحتك يا استاذ
قلت له لا لا أنا استناه لكن هو ميستناش

وما ان مشينا حوالى 40 متر
لمحت يد تشاور للتاكسى ووقف التاكسى ليركب فيه زبون أخر
وهذه المرة كان فى نفس طريقنا

واتخذ السائق طريق رأس الرجاء الصالح ليصل للمحطة
قلت يا اسطى ليه مرحتش من الطريق المختصر ده
قال لى هيبقى زحمة ------ عمر الطريق ده ما بيكون زحمة الا نادرا !!!!!!!!!!
وهو اخذ الطريق الرئيسى للبلد
قلت له يا اسطى بسرعه شوية
رد ما هى المحطة ادامنا اهى يا استاذ قلت له شايفها بس بسرعه
ونزلت وجريت على الرصيف لأجد القطار قد تأخر 3 دقائق وركبت وحمدت الله

=================

الساعة الآن السادسة والنصف وخمس دقائق ولما كان هذا قطار الصعيد جلست أقرأ كل الادعية حتى نصل بالسلامة
ده مش اى قطار يا عم ده قطار الصعيد والعمر مش بعزقة

وصلنا قويسنا وسمعت صوت حشرجات فى القضبان وزقزقات فى الجرار وبعدها مات القطار قصدى وقف القطار
ساعة ونصف تعطيل (استرجعت خبر فى الجرائد تغيير جرارات القطارات باخرى صالحة والاولوية لقطارات الصعيد) قلت فى عقل بالى يمكن هذا القار لم يصبه الدور بعد
وانتظرنا واصابنا الملل و وشتائم على كل نوع على البلد واللى جابوها وعلى القطارات والسكة الحديد والقضبان والكل كليلة
وأتى الفرج فقد ارسلونا الينا جرارا أخر يجر الجرار الاول
ووصلنا محطة اسيوط فى الساعة الثانية واربعين دقيقة بدلا من الساعة الثانية عشر و اربعين دقيقة
و حمدت الله على السلامة وتركت باقى الركاب يلقون مصيرهم

=============================================
رحلةالعودة

قطار رقم 935 حمدت الله فهو قطار مخالف لقطار الذهاب ركبت فى التوقيت المناسب هذه المرة دون تأخير
فى الكرسى اللى جانبى أمراة كبيرة وضعت حقيبتى وقعدت فى الكرسى جوارها
بعد دقيقتين رجل وزوجتة وابنتاه يحولوا 5 كراتين و4 شنط غير اكياس الأكل
الراجل هواللى قال المعلموات دى علشان يتأكدوا ان ل حاجة معهم تمام وانا بدون ان ادرى عيدت لهم الكراتين ووجدتها تمام واصبح مصير الست المسنة عربة أخرى تجلس فيها لانها مكنتش حاجزة تذكرة
وكمان الراجل نزل من القطار وبقى الست و بناتها
فى نفسى القطار شكلة يبشر بالخير ماشى فى طريقة بسرعه وقربنا نوصل المنيا
تسير فى الطرقة سيدة تمسك فى يدها كوب به ماء وقطعه من القماش و اظن شىء ابيض يشبة القطن وتتجه نحو الحمام
(انا كنت قاعد فى اول العربة ) يعنى اى حد يمر للذهاب للحمام لازم يمر عليا
شويتين وجاءت سيدة أخرى لتدخل الحمام
سمعت دربكة داخل الحمام فقالت للست اللى جوه لفى الترباس علشان تعرفى تفتحى - فاكراها مش عارفة تفتح- والست اللى جوه الحمام عمالة تخبط فى الحمام من الداخل وكانها تستغيث
فسألت الست عن المسئول لهذه العربة قلت معرفش
قالت الست مش عارفة تفتح
قلت لها مقدرش افتح وهى فى الحمام شوفى اى ست معاكى كدة واخبطوا الباب خبطة ست واحدة
تطوع رجل هرقل فى فتح الباب وكان على وشك كسرة
والست الىل كانت عاوزة تدخل الحمام رجعت على مقعدها والست اللى كانت جوه الحمام طلعت
وقالت فين الست اللى كانت بتخبط عليا - عمالة تخبط تخبط تخبط وانا بخبط عليها من جوه علشان تسكت - لانى مش بعرف ادخل الحمام ده الا لما انظفة
عرفت سر الأن الكوب والقماشة والقطنه التى معها واثناء بحثها عن الست اللى كانت بتخبط عليها وبعد تنظيفها للحمام واتضح انها لسه مدخلتش الحمام وكل ده كان مجرد تنظيف فقط
جاءت احدهم من بعيد لتدخل الحمام على نظافة والست النظيفة تبحث عن الست الاخرى اللى كانت بتخبط عليها والتفت وجدت باب الحمام مقفول ولما سالت قالوا لها فى واحدة دخلت الحمام
قالت يعنى أنا انظف وواحدة تانية اللى تدخل ووقف تضرب اخماس فى اسداس فى اسباع

وصلنا بنى سويف فى الموعد المضبوط مر خمس دقائق فى الوقوف والخمسة بقوا عشرة والعشرة بقوا عشرين
صورة طبق الاصل من العطل الاولانى لا زاد دقيقة ولا قل دقيقة نفس الساعه ونصف ونفس الجرار االلى جه يجر الجرار العطلان واسترجعت نفس الخبر

(استرجع خبر فى الجرائد تغيير جرارات القطارات باخرى صالحة والاولوية لقطارات الصعيد)

قعدت ابص على نفسى واشم فى هدومى قلت هو انا نحس ولا ايه ولا يمكن اكون شرارة

وفجأة استرجعت خبر أخر فاكرين احداث المحلة لما صبى مات وهو واقف فى البلكونة ااثناء اطلاق النار على المتظاهرين
وطلع المسئول الكبير وقال
علشان احنا معندناش ثقافة الوقوف فى البلكونات

هدأت نفسى لهذا الراى السديد جدا
وقلت انا معنديش فلسفة ازاى اركب قطار





السبت، 5 ديسمبر 2009

ظــلى

ساعات كثير بمشى اراقب ظلى
بلاقية ادامى مرة واحس انى بسوقة
ومرة الاقية ورايا واقول هو اللى سايقنى
ومرة الاقية جنبى ماشين زى الصحاب
ومرة الاقية ورايا وجنبى وادامى وعن يمينى وعن شمالى
فاتلخبط واقول يا ترى مين اللى شايق مين دلوقتى
واقول بعدها
اهو ظلى ده زى نفسى بالضبط

السبت، 19 سبتمبر 2009

افلا يعقلون

خرجا بعد ما انتهت صلاة القيام
سأل احدهما الأخر ليه الواحد قلبة قاسى كدة الناس بتبكى فى المسجد واحنا مش بنبكى؟؟؟
قال له ومين سمعك بس انت عارف كل واحد فينا له شىء يبكية....
واحد بيبكى من سماع أيه وواحد تانى يهزة الدعاء وواحد يبكى فى التفكر وواحد يبكى ....... كل واحدة له ما يؤثر على قلبة
لكن انا شايف ان المشكلة مش كدة وبس ....المشكلة ان هذه الخشية هى خشية وقتية لحظية تزول بزوال المسبب فالامر محتاج الى معرفة
قال له يعنى ايه؟؟؟؟؟؟ يعنى علم
ربنا يرزقنا الخشية منه
لازم نعرف احنا بنتعامل مع مين لازم نعرف مين هو ربنا علشان الخشية تكون متلازمة معنا
ولا يكون البكاء نتيجة استحسان صوت أو خشوع إمام وتفاعل مأمومين فحسب
لازم ندرس ونتعلم
قال له معك حق
ولما روح للبيت وافتكر الحديث معاه جت فى باله الاية انما يخشى الله من عباده العلماء
فاهل العلم هم أشد الناس خشية لله لعلمهم من هو الله
ولما علم صديق ثالث لهما بما دار بينهما من حوار
اضاف قائلا قال له تفكيرك العقلانى وصلك لايه فى القرآن
افلا يعقلون
كــل عـــام أنتم بخير

الاثنين، 10 أغسطس 2009

سفينة



كان عندى سفينة
عمرها مثل عمرى
وزاد عليها عمر أبى
تستقبلنى كل فجر
ترفع مجادفيها تربت على ظهرى كحنان الاب
تبحر بى لنرى رزقنا
ونعود بقسمتنا
وفى يوم انتظرتها عند الفجر
تاخرت
خفت ان تكون تاهت
وجدت مجدافها انكسر
قمت داويتة و رممته
وانطلقنا فى تؤدة لنرى حظنا
وكانى اسمع منها أنين وشكاية
فقررت أن انام بها حتى أعرف ما يحدث لها
جاء الجلاد ليأخذها
وكنت قد فصلت الواحها
حتى لا تكون مطمع
وتذكرت الخضر وانه كان يعيب السفينة
لكى لا ياخذها الملك غصبا
لكن هذا الملك لا يهمة عيب فى السفينة او تمامها
فهو يأخذ كل السفن
فان لم تصلح كسفينه
رمى خشبها داخل المدفأة
مددت يدى فى بحر الحزن أبحث عن قطرة فرح ولما أعيانى البحث
أخرجت يدى وتساقطت اثار الماء بلون الجراح فقد زدت حزن الماء ألما و زدانى الملح وجعا وانين
ولو علمت أن قاع البحر افضل من سطح البحر لما ترددت فى القاء نفسى


الخميس، 2 يوليو 2009

حكاية خاصة من الف ليلة

ولما كانت الليلة قبل الاخيرة من الف ليلة

و كعادة الملك شهريار بيطلب من كل من هم فى الدار


ان يأتوة بشهر زاد لتحكى له حكاية وتروى له رواية

لتنقذها من سيف مسرور وتبعد عنها الشرور

ولما كان شهريار فى أبهته وحولة الجوارى و الخدم وبجوارة الامراء والحشم وعنده من كل النعم -

دخلت عليه المدعوه شهرزاد بكل تحد وعناد -

فاتجهت اليها الانظار و جذبت الالباب والافكار

فهب شهريار فى صرامة ونادى على مسرور فى جسارة

واشار اليه ان يطرد كل من فى الصالة

ونظر اليهم فى عجب وظهر على وجهة الغضب

ونادى على مسرور الذى ظن انه جاء الدور

وسيقتل شهرزاد وتبقى بعد لحظات مثل اخواتها الاموات

لكن الملك قال لمسرور السياف الذى ظن انه لا يخاف

اخرج فى الحال ولا تبقى هنا ولا فى اى مجال

واطاع مسرور أمره وبقييت هى وهو وحده


فقربها شهريار و وقال كلمته المشهورة بنبرتة المعهودة
أحكى يا شهرزاد

نظرت اليه شهرزاد وشعرت بالحنان من هذا الانسان

ووبدأت تقول: بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد

وعند أول الحكاية توقفت عن الرواية

وزاغت عين الملك وظن أنه قد هلك

وراح فى سبات عميق و دخل فى تيه سحيق

وفطنت شهرزاد انه سقيم ويحتاج الى طبيب عليم

فنادت على الجميع لينقذوا الملك

و بدون ارادة بدات تحكى الحكاية

وقالت ايها الملك كل حكايتى السابقة التى وجدت فيها المتعه هى تمسنى من قريب او من بعيد فانا بطلة كل حكاية
وفرحك بالقصص والسبات عليها لا يوازى حاجتى ان أجد شخص يسمعنى ويهتم بكلامى حتى لو فديت ذلك بروحى
فانا مثلك مستفيدة انت بالقصص والحكايات وانا بالفضفضة والكلام ولم أخش يوما سيف مسرور
لكن كل ما اخشاه ان تنفد اقاصيصى وتنتهى حكاياتى
وانت ايها الملك ما ضن قلبك يوما بالسماع ولا ضجر صدرك بالروايات فقد وضعت سيرة حياتى بألامى وشجونى وانت تسمع دون أن تدرى
تمتعك الحكايات و ينزاح عن قلبى جبال الاحزان ولهذا انا سعيدة أكثر منك---

كانت امامها فرصة

تأخذ جنخرة وتطعنه - وفى قلبه تقتله- وتأخذ بثأر من قتلهن


و يا ترى ما رأيكم دام فضلكم (فى تصرف شهرزاد) ؟







الأربعاء، 24 يونيو 2009

البلاد المحجوبة - جبران خليل جبران



قصيدة

(( البلاد المحجوبة ))


للأديب / جبران خليل جبران

هُـو ذا الفجْرُ، فقومي ننْصَرِفْ .. عـنْ بلادٍ ما لنا فيها صديقْ
ما عسـى يرْجو نباتٌ يختلِفْ .. زهْرُهُ عـنْ كُلِّ ورْدٍ وشقيقْ
وجديدُ القلْــبِ أنَّى يأْتَلِفْ .. معْ بلادٍ كلُّ ما فيها عتيقْ
هو ذا الصبحُ يُنادي، فاسمعي .. وهلمِّي نقتفي خطْواتِـــهِ
قدْ كفانَا منْ مسَــاءٍ يدَّعي .. أنَّ نورَ الصًّبْحِ منْ آيَــاتِهِ!

***

قدْ أقمْنا العُمْرَ في وادٍ تسيرْ .. بيْنَ ضلعيْهِ خيالاتُ الهمـومْ
وشَهِدْنا اليأسَ أسراباً تطـيرْ .. فوق متنيْهِ كعِقبانٍ وبُــومْ
وشرِبنا السُّقمَ منْ ماءِ الغديرْ .. وأكلْنا السُّمَّ منْ فِجِّ الكرومْ
ولبسْنا الصَّبْرَ ثوْباً فالتهَـبْ .. فـغدوْنا نتردَّى بالرَّمَــادْ
وافترشْناهُ وِساداً فانقَلـبْ .. عنـدما نمْنا هشيماً وقَتَـادْ

***
يا بلاداً حُجِّبَـتْ منْذُ الأزَلْ .. كيفَ نرْجوكِ ومنْ أيْنَ السَّبيلْ
أيُّ قَفْرٍ دونهــا؟ أيُّ جبَلْ .. سورُها العالي؟ ومنْ منَّا الدَّليلْ؟
أسرابٌ أنتِ؟ أمْ أنْتِ الأمَلْ؟ .. في نفـوسٍ تتمنَّى المستـحيلْ؟
أمَنامٌ يتهادى في القلــوبْ .. فإذا ما اسْتيْقَظَتْ ولَّى المنـامْ؟
أمْ غيومٌ طُفْنَ في شمْسِ الغروبْ .. قبلَ أنْ يغْرقْنَ في بحْرِ الظلامْ؟

***
يا بِلادَ الفِكْرِ يا مهْدَ الأُلى .. عَبَدوا الحقَّ، وصلُّوا للجمَالْ
ما طلبْناكِ بركْبٍ أوْعلى .. متْنِ سُفْنٍ، أوْ بخيْلٍ ورِجالْ
لسْتِ في الشرقِ ولا الغرْبِ ولا .. في جنوبِ الأرْضِ أوْ نحْوَ الشِّمالْ
لسْتِ في الجَوِّ ولا تحْتَ البِحارْ .. لسْتِ في السَّهْلِ ولا الوعْرِ الحَرِجْ
أنتِ في الأرواحِ أنْوارٌ ونارْ .. أنتِ في صدْري فؤادٌ يخْتلِجْ

كنت ببحث فى المكتبة عن كتاب اقرأه وجدت نماذج الامتحانات فى الثانوية ايام فتحى سرور ما كان وزير التربية والتعليم لمن عاش هذه الفترة فكانت من القصائد التى كنت احبها هى وقصيدة ظلام لابراهيم ناجى

السبت، 13 يونيو 2009

استقراء لأيام قادمة!!!!

أظن ان الايام القادمة ستحمل فى طياتها كثير من الاحداث

هو شعور واحساس داخلى يراودنى دون الاستناد الى اى مسببات واضحة ولا الى افعال جلية نتج عنها هذا الاحساس
لكن ما أظنة أن الفوضى قادمة وسيجنى من وراءها الكثير ويتربح من وراءها سواد يجهزون لها من الآن كأمثال اغنياء الحروب


فقد يخرج علينا الرئيس يوما متنحيا ويدعو الى انتخابات جادة تسودها الديمقراطية دون ان تتأهل الارض لمثل هذا القرار


قد يقرر الساسة فجأة الابتعاد عن الظلم وارساء قواعد العدل. فهل يستطيع الشعب أن يتعامل فى هذا الجو المثالى ؟


هل يصبح علينا يوما ندخل اى مصلحة بلا رشوة أو نرى اساسيات الحياه وضرورياتها شىء سهل المنال دون الحاجة الى كدر العيش او ما شابة؟


هل نحن مستعدون كشعب للعمل فى مناخ نظيف خالى من الظلم والجور ؟؟؟؟؟


نحن كشعب سهل جدا أن ننتقد نظاما او نظما واقصد بالشعب المثقفين منه والرعاع لكن هل فكر يوما أحد المثقفين أن يضع نفسه قائدا ليدير كل أمور الدولة - هل يستطيع أحد ان يشير الى بسبابتة لشخص من وسط الثمانين مليون ويقول إن هذا يصلح للرئاسة والقيادة -


ان حالة القهر التى عمت البلاد منذ زمن بعيد أظننا تعودنا عليها فاذا صحونا فجأة واقصد فجأة يعنى بين يوم وليلة ووجدنا العدل الذى ننشدة قد تحقق على أرض الواقع هل ستتحمل عقولنا هذا التغيير أم سنتخبط وتنقلب الحياه الى فوضى..


من المؤسف حقا أن لا يأتى فى ذهنك أحد يصلح للقيادة بصرف النظر عمن المتسبب فى هذا من خلال التعتيتم والاطاحة بالرموز الصالحة لكنى لا اتخيل ان ثمانين مليون لا يبرز أحد منهم على السطح ويكون مهيأ حقا للقيادة

فقديما كان من يسوسون أمور الدولة يهمهم الصالح العام فبالتالى نشاطهم واضح وكان بمقدور الحاكم ان يرشح اكثر من شخص يتم التفاوض عليهم أما الآن فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الكل يريد أن يأخذ من البلد قطعه

لكن هذه القطعة رغما عنه ُتسترد بمفارقته هو اياها أو برجوعها هى الى اصلها لكن هذه العودة تكون منهكة محطمة لكنها تعود فى النهاية .

كأرض خصبة اغتضبها باغٍ فعندما ظهر الحق ورجعت لأصحابها جاءت أرض بور تحتاج الكثير من الجهد - من يستطيع أن يأخذ على عاتقة اصلاح الأرض قبل أن يزرع فيها زرعه-


احيانا كثيرة يكون نتاج الفوضى اعظم أثرا من نتاج الظلم - فدولة مستقرة فى ظل حاكم ظالم أفضل من دولة مفككة فى ظل فوضى بلا حاكم- ليس معنى هذا انى محبا للظلم راضيا بالواقع غير مطالبا بالتطلع للأفضل

لكن هذا الافضل عندما يأتى فجأة كالفرحة التى لا يتحملها القلب عندما يرى ابيه الميت ماثل أمامة -


فلابد قبل التغيير أن يكون هناك كوادر مؤهلة للقيادة قريبة من متخذى القرارات على دراية باساليب السياسة ومراكز القوى العالمية والداخلية تعرف كيف تصلح و متى تبطش بيدها على الغاصبين .


فقلنا ننقد فهل يستطيع أحد منا أن يقودفالناقد دوما بصير وعينه وفكرة يرى الخطأ بسرعه لأنه مركز العقل على هذا الأمر بعينة وقد يكون الأمر فى تخصصة لكن ليس معنى انه بارع فى رؤية حالة بعينها واعطاء الرأى فيها وربما حل المشكلة ببراعة انه يستطيع ان يسوس كل أمور الدولة والحياهنحن نحتاج الى كاريزما لها مرجعية وحيدة تستند اليها فى فض الخلافات مرجعيه لا يستطيع أحد ان يعلو صوته فوقهانحتاج الى كاريزما معلم يحبه الناس ويهابوه فى نفس الوقت


لكن يبقى السؤال ماذا لو عمت الفوضى ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟


الخميس، 4 يونيو 2009

المدونين والمياه جـ2

هنا تدوينة مشابهه

جـ1 هنا

الكل فى نفس واحد قال يعنى لما نتجمع كلنا كدة لازم تيجى حاجة تعكنن علينا

عصفور مينفعش نتكلم كلنا فى نفس واحد مش هنفهم حاجة

الفراغ : خير يا أخوانا دا انا ما صدقت يبقى فيه وقت جميل ايه رأيكم لما نحاول نشوف طريقة نحل بيها مشكلة الماية

دى ده العمر لحظة

مهندس مصرى : طيب كل واحد يروح مكان أهو يمكن نلاقى بلاعة ولا حاجة سدة الماية وفعلا الكل انتشر فى المكان وبدأ البحث عن فتحة صرف الماء

حاسوبتية طلعت اله حاسبة وعمالة تقولى 20 بلاطة بالعرض + 55 بالطول والبلاطة 10 سم يبقى ممكن تكون الفتحة بتاعة الصرف فى الاتجاه ده ومشيت ورا صابعها

أمة الله استعينوا بس بالله وانتوا تلاقوها

بنوتة لاسعة هو حد باصص لينا فى اليوم ده ولا ايه


آبى معاها وردة عمالها تزرعها فى ركن الغرفة


الطائر : بيقول ياه يعنى الواحد ممكن يتحمل كثير اوى كدة فى مقابل لحظات سعادة بيعيشها

دغيدى : طبعا الواحد مستعد يدفع حاجات كثير علشان ساعات سكينة ولحظات كويسة يعيشها


ربة السيف والقلم : ايوة فعلا بس لازم يكون الواحد مخطط لحياته وميسبشض حاجة للظروف


لكم دماغى : يا جماعة الموضوع بسيط اللى قادر يستحمل يخليه شوية واللى متضرر يتفضل يمشى ومحدش هيزعل


واحد من شعب مصر : مش ملاحظين ان الماية قلت شوية؟

الباحث عن الحقيقة : فعلا الماية قلت شكل حد لقى البلاعة

طوق الحرية : فى يدة بعض الاكياس والاشياء اللى كانت سدة البلاعة

طائر حزين : فعلا الماية خلاص بقت على الارض بعد شوية

البت الشلبية قالت : ايه ده الماية شكلها هتنشف وبعد ما اليوم خلص وخرج الجميع فى حالة انبساط وتجديد والجميع

يتسائل عن سر الماية اللى نشفت وعرفوا بعدها ان خيجة وهى فى طريقها لاكتوبر حودت على السباك وبعتته علشان يصلح الماسورة

الأحد، 24 مايو 2009

المدونين وتسرب المياه

تخيلت أن كل المدونين اجتمعوا فى شقة واحدة حصل لهم موقف معين تفتكروا هيكون الحوار بينهم ازاى ورد فعل كل واحد فيهم على الموقف هيكون ازاى

==================
طبعا محتاجين شقة ثلاث شوارع وميدان بمنافعهم علشان تسع المدونين فى الوضع واقفا

ولما تجمع المدونين فى الشقة الماء بدأ يتسرب من الماسورة نقطة نقطة

وقف عصفور

وقال لو سمحتوا هدوء يا خوانا عاوزين واحد بس يتكلم علشان الباقى يعرف يفهمه وانا بقترح اننا نشوف اصل المشكلة من الماسورة الأم....

رد شقير انتم اللى غلطانين ساكتين على اللى بيحصل فيكم أنا مش هنزل البلد دى تانى ولا حت أجازة

وظهرت صفات بنت خيخة الخيخية بوقوفها عند باب الخروج وقالت أوروفوار انا رايحة اكتوبر هى لعينة بس أحسن من تسرب الماية والبهدلة

بدأ الماء يكثر شوية وآبى لابسة نظارة سوده وقعت منها فى الماية قالت يوووه نظارتينى

قام نضال جاب لها النظارة و قالت له ميرسى وطلعت كيلنكس وقعدت تمسح فيها

ودخل الرايق متأخر وقال هاى ايفرى بودى مش عاوز حد ياخدنى بالحضن أنا هبوسكم نفر نفر وقال حاطط ايدة على بوئة وقال بوسه كبيرة للمدونين بس علشان انواع الانفلونزا اللى ماشية اليومين دول

ردت فرنسا ايه الوكسة اللى احنا فيها دي يعنى الواحد يسيب المجارى اللى فى العمارة يجى يلقيها هنا كمان صحيح الناس خيبتها السبت والحد احنا خيبتنا ما وردت على حد

رد الرايق ششششششش فرنستى تجلدى فين الصبر ايش حال اننا من عند القنال و حاربنا سنة 78

فرنسا نقطنا بسكاتك الله يخليك

فاتيما بقى اتكلمت وهى واقفة فى ركن بعيد كدة وقالت الله جميل اوى الواحد يجيب زرعة ورد ولما الماية تيجى عليه تكبر وتبقى جنينة ونفتح الشمس للشباك و تدخل ألوان قوس قزح

الصباغ وانا معايا الكاميرا وقال تعالوا نأخذ صورة جماعية واحنا فى الموقف الجميل ده حازو جنب بعض كدة

الفاتح الجعفرى بقى قال اهم حاجة بس يبقى فيه جامع جنبنا علشان لما الأذان يؤذن نسمعه

و أبو خالد قال : ايه يا ولاد من شوية ماية مش عارفين تصبروا شوية ليت الشباب يعود يوما بدل ما انتم قاعدين تتكلموا كدة شوفوا لنا محبس الماية فين

رد همس الاحباب : بيقولوا ان المحبس فى الشقة اللى فوقينا وبيقولوا كمان الشقة اللى فوق فيها ست قاعده لوحدها


طهقان : انا هضحى واطلع لها واعمل لكم المحبس بدل ما الماية تبوظ لنا هدومنا طبعا طول عمرى حنين القلب

طهقانة : يا اخى طيب راعى ابنك اللى جاى وخليك واقف معايا مش يمكن يجرى لى حاجة رد عليها طهقان الف سلامة عليكى أخ هو انت هنا معلش نسيت

يا مراكبى : بقى انا معنديش مشكلة لو الموج على هشد قلوعى واجرى

مصرواى أوى : بقى أنا سايب البنت المولودة وجاى لكم هنا يقوم يحصل الفصل دة بسر برضة انتم تستاهلوا التضحية

عايزة اتطلق : ايه رأيكم نكتب شكوى ونرفع قضية على الحى اصل انا بقيت خبرة فى المحاكم والحاجات دى

الدفاع : ليه هو أنا رحت فين عنك انت انا اللى هعمل كدة


شوية وشوية : يا اخونا الطيب أحسن انا لما اروح العمرة هدعى ان ربنا يسهلها لكم

مجداوية : محدش يتحرك من مكانة انا هرسم لكم كلكم لوحة بس مش وجوه لا كل واحد منكم هتخيلوا على شكل زهرة معينة ويبقى كل واحد منكم يشوف بقى نفسة

لماضة : تقول انا جعانه محدش معاه سندوتش ترد الكرمة قلبى المؤمن أنا معايا بقيت بسكوت من اول امبارح فى الشنطة خدية

صبرنى يارب : أكل ايه اللى بتفكروا فيه دلوقتى مش تشوفوا المشكلة اللى احنا فيها طبعا احنا ممكن كل واحد يمشى يروح بس صعب التجمع ده يحصل تانى فعاوزين نشوف حل سريع

رئيس جمهورية نفسى ماسك فى ايده حبل واخرة خطاف وبيقول أنا هرمى الحبل ده على البلكونة اللى فوق واطلع اقفل لكم المحبس

ملكة بحجابى بقى تقول دا أنا هكتب فيكم قصيدة وانتم كدة ملهاش حل وهنزلها فى أول عدد لما يبقى عندى جورنال وامسك رئيسة التحرير بتاعته

أم البنات : يعنى مش عارفين نستحمل شوية ماية ممكن تبل رجلينا دا احنا فى نعمة أمال الناس اللى معندهاش ماية خالص تعمل ايه

مجنونة فى بلد عاقل : يجوا يأخدوا من هنا

صوت من الوسط كدة بتاع دكتور حر يقول : يا جماعة لو حد حصل لكم حاجة الكشف عندى مجانى

هكذا علمتنى الحياة فى ظل العقيدة لازم نصبر على البلاء

عاشقة الفردوس واقفة فى ركن بعيد كدة وتقول ايه رأيكم اسليكم واقول لكم حدوتة

وعلى فكرة أنا ممكن أقولها لكم كلام من يوميات أمولة ولا من مذكرات شابة ولا ايه رأيكم نخليها خمسة فضفضة و كل واحد يقول حكاية من حكايات زمان


وممكن اخلى أم احمد تساعدنى وتحكى معايا وتقول شوية قصاقيص من عندها


طعمه تقول وانا اللى كنت جاية اتفك معاكم صحيح حظ دكر احنا لازم نعمل ثورة على الاوضاع دى بدل ما نبقى عاملين زى اللى عايشة فى الاحلام ولا زى اللى بترسم شخابيط على الماية

انها اساطير الخريف : المشكلة اننا زى اللى خايف من الحقيقة أو خايف يواجهها كل واحدة مفكرة نفسها سندريلا وكل واحد عايش بمزاج

سيبنى أحلم : وايه المشكلة لما نحلم ولا حتى نعيش فى شق القمر

مش قادرة : هو ايه ده هتقعدوا تتفلسفوا وتنسوا الماية اللى ممكن تغرقنا

فى العمق مكان للحرية : المشكلة مش فى ان الماية تغرقنا المشكلة فى الماية نفسها هى كنز مينفعش نضيعة

انتظروا معنا الجزء الثانى لنرى ماذا حدث للمدونين مع تسرب المياة و نقطه الماية

الأربعاء، 20 مايو 2009

الملوك ايضا تموت


(حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا)

فحدود العلم و عدم اطلاع الغيب والحكم بما هو متاح من معطيات أدى الى انكار هذه الفعلة ومن منا لا يرى القتل منكرا لكن حكمة اخفاء الغيب و إطلاع بعض الخاصة عليه قد يكون لهم رأى أخر فى ايضاح الأمور وكان الرد العجاب

(أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا)

اذن فأمر القتل هنا لم يعد منكرا فهو رحمة للمقتول فقد كان غلاما واختارة الله لجوارة دون حساب ورحمة بأبويه العابدين العارفين

والسؤال هل لو تبدل الحال وكان الولد هو الصالح والابوان على غير ذلك واختار الله الولد الى جوارة حتى لا يفتن فيما بعد بعد من افعال أهلة فهب يجوز هذا؟

نعم فمقتضى الرحمة الالهية تقول ذلك فهى رحمة للولد ورحمة أيضا لوالديهما فهلاك هذا الابن هو لا محالة تخفيف لهم من الذنوب والمعاصى وجسرا قد يعبرون به الى الجنه ........

فهذا الولد فى حجر ابية ينعم فى رغد عيش ويتعلم فى سعة وبحبوحة و له جد ملك يهدهدة وهو قرة عينه ولم لا فهو أول حفيد فنال من الرعاية والاهتمام ما لم يناله الملك نفسه فى طفولته
فهى غريزة أن يزرع الحب فى قلب الوالد لابناءة
(حب الآباء لأبنائهم حب فطرى غريزى وليس العكس)




اما علاقة الجد بالحفيد فهى علاقة من نوع خاص بالفعل

فلا صوت يعلو فوق صوت الحفيد ما دام الجد موجود ويهنأ بهالة من الدلع فى وجودة لا يراها دونة
و الجد والأب لهم من الحلم والرفق والرقة مع ابنهم ما لا يجدوه حتى مع أنفسهم ويتبدل حالهم من القسوة للين ومن القوة للرحمة ومن الجور للعطف

حتى اذا أخذ الابن فى الكبر و أحاطة الاهتمام من كل جانب وتشرق شمس مستقبلة فى كنف عائلتة اختارة ربة الى جوارة وانزل مصيبة الموت على عائلتة فاصبح أبوة مكلوما و جدة يتيما من غيرة وامه هائمة على وجهها فمرارة الفقد قاسية
ودمعت العيون وحزنت القلوب ولم يقال الا ما يرضى الرب

فأى ابن هو قرة عين لأهلة مهما كان مستوى هذه العائلة فبائع الخبز والعامل بالأجرة والفلاح البسيط يحبون ابناءهم كما يحب الملك ابنه

فقسوة التجربة على الملك تجعلة بكل تأكيد يعرف مرارة الفقد وعظم البلاء هذا ان كان الأخذ هو الله ويعرف الرجل مكان ابنه

ماذا لو لم يعرف الاب مكان ولدة وهل هو بين يدى الله أم لا؟؟؟ أظن وقع المصيبة اعمق و أكبر

وكما ابن بائع الخبز يموت ويكون مكلوما فيه
ايضا الامير يموت ويحزن عليه

وكما أن بائع الخبز يموت فالملوك ايضا تموت

لا شماته فى الموت (انا لله وانا اليه راجعون)

الأحد، 10 مايو 2009

البحر أيضا يئن





هو دوما يا بحر تستقبل همى
وتضحك عندما تلقى فيك الاحزان فهذا قدرك
فقد عرفت السر الذى تختفظ به بضحكاتك
فعند عند كل غروب
ترمى الحزن بمدك وجزرك
وتنام بالليل قرير العين
لتبدأ فى اليوم التالى تتلقى هم جديد
واليوم هل مازلت كما كنت يا بحر

هى البحر كما هو لكن أصبح هنا شريكان يرميان فيه الهم بنفس الوقت
من هو الشريك الثانى









هو : انظرى بالمرآة
هى : أنا واحد فمن شريكى ؟؟؟؟




هو اسالى البحر
هى ها أنا أسأله لمن تسمع غيرى ؟؟؟؟
هو ماذا قال لك ؟؟

هى لم يجبنى وصمت وأعتمد على قدراتى فى الفهم وأنا لا افهم بسهولة
من شريكى يا بحر؟


هو تعالى له عند الغروب فهناك يعطى اسرارة






هى عنده انا كل يوم
هو وتسأليه؟؟؟
هى ألقى بنفسى داخله وألقى بأحزانى لا اتخيل ان يكون لى شريك هناك
أشعر أن وحدى من املكه
هو هو لك
هى ومن يشاركنى الابحار بين أمواجه
هو ما دمت تمليكة هل تحتاجى شريك فى الابحار
هى لن أرضى بغيرى داخله
هو وهو ينتطرك كل وقت
هى أخبره أنه لم يعد لى غيره
هو قولى له فى أذنه
هى ألم يسمع همسى أمس وأنا معه


هو سمعك وحدثك و ابحرت داخلة
هى أخشى أن يؤرقه دمعى
هو وهل يضير البحر دمعه فى ماؤه!!!!!!
هى دموعى أصبحت بحر
هو اذا فيمد البحر لنفسة بحورا اخرى
هى أسأله ماذا يعشق فى ؟
هو و كيف أسأل عن شىء أنت تمليكة


البحر انتهى الوقت فهناك صفوف كثيرة وراءكم تريد الفضفضة

الأربعاء، 1 أبريل 2009

الجانب الأخر من النهر



يذهب كل يوم الى حافة النهر بجلبابة القصير المتسخ من وراء يوم عمل شاق فى حقل والدة ,
ينظر الصبى الى الأرض ويبحث عن حبه حصى مسطحة يقذفها على سطح الماء لتطفو مرتين
قبل أن تستقر قريبا من الجانب الأخر للنهر يبتسم الصبى قبل ان يتناول حبة أخرى ويعاود الكٌرة ليصل لنفس النتيجة و تبدأ الشمس فى الذهاب وتنذر بقدوم ليلة جديدة .

وتقترب لحظة اضاءة الانوار على الجانب الأخر من النهر التى يرقبها ذلك الفتى الصغير
وكالعادة يٌمنى الصبى نفسة بأن يعبر النهر الى الضفة الاخرى ليرى هذا النور المتأنق المتألق فى منظر يبعث على الفضول حتى اذا ما لف الظلام الصبى اعطى للنهر ظهرة و اعتمد على حمارة الحافظ للطريق للوصول لدارة دون عناء ولا تفكير فى أن يضل الطريق .

و على فراشة يذهب الصبى بخيالة الى هذا الجانب يبدأ فى وضع احتمالات لسر هذا النور المبهر - فيخمن انها كرنفالات ضخمة تتمازج فيه الالوان مع الاضواء - أو هى عطور رائعه تمتزج بالهواء ويعلوها الضوء فتصدر عنها تلك الرائحة العجيبة التى يستنشقها والتى تملأ خيشومة الآن.

وبينما هو بين فكرة واختها اذا النوم يلقى بأشرعته على بحر افكارة الجامح ويريح باله من تزاحم الظنون وخضم الاحتمالات و تنذرة الشمس بفجر يوم جديد كما انذرتة بمفارقته من قبل...

وتمر الأيام ولم يترك الصبى الذى شبَ –يوما- الا وتمنى أمنيتة وحلم بالجانب الأخر من النهر و لم يخلصة من هذا الحلم الا النوم .

وفى يوم وهو فى مكانة يٌمنى نفسة اذا بقارب يقلة رجل كبير ويداه تداعب المجداف فى حرفية لتستقر قٌبالة شاطىء هذا الشاب ، فسألة ان كان فى مقدورة أن يبحر به للجانب الأخر من النهر فعلم منه انه أتى من الجنوب لينقل الناس من هذه الضفة الى الجانب الأخر من النهر فقد تكون لهم مصلحة هناك وكل يوم ينأى بنفسه فى اتجاه الشمال وانه على ذلك من سنين .

تبسم الشاب - اذن تحقق الحلم - رد العجوز أى حلم يا بنى؟؟؟!!!!!!!!
فقص عليه الشاب حكايته طلب منه أن ينقلة للجانب الأخر من النهر و أنينتظره عند شروق شمس اليوم الثانى......

تبسم الشيخ فى شفقة - وقال للشاب لا تذهب يا بنى ما دمت لا تعرف !!! و لا ترمى نفسك فى حضن المجهول ..
اردف الشاب فى تحدى انها فرصتى التى لطالما تمنيت فرؤية هذا الضوء العجيب الآسر و استنشاق رائحة حلم طالما راودنى


و انطلقا قلبه يدق كلما اقترب من الشاطىء والشمس قاربت على السفر و الليل ينتظرها فى المهد ليهدهدها وكأنها لا تشرق الا على أرضة .

ها هى اول قدم تستعد للنزول والعجوز يستودعة على ان يتقابلا فى شروق اليوم التالى فأمامة الليل الذى تمنى رؤيتة

وما أن بدأت أول خطواتة اذا بشوكة تنغرس فى رجله (هتف فى سرة ما احلاه من استقبال) - ورفع قدمة ليزيل الشوكة فاستوقفة منظرها فهى كبيرة وسميكة وكانها عظم كائنات لم يهتم ومضى فى طريقة

المكان مقفر موحش اشبة بورشة كبيرة يحوطها السواد من اثر العمل فى الحدادة ونفخ الكير
والنارتتصاعد فى الهواء ممتزجة بما تبقى من برادة الحديد فتعانق الهواء فى لون أحمر وفضى فعرف سر هذا الضوء العجيب

وهذه الرائحة الكريهة كيف استنشقها كعطر جميل فى حلمة - وكيف كل أهل القرية يشتغلون بحرفة واحدة وكيف لهم نفس السمت والخلقة -
نظر الى داخل احدى الورش فوجد القوم يشتغلون بصناعة السيوف ويرقبون الوقت المناسب للاجهاز على قريتة
وهذه الشوكة التى شاكتة فى قدمة ما هى الا عظم من جثة اصحاب الجانب الأخر من النهر

الأحد، 8 مارس 2009

مساحة للبوح

هنا خلف الباب يجلس ويضع راسة بين ركبتية المضموتين الى صدرة و يحيط ذراعية حول ساقة ويشبك اصابعة عليهما خشية ان ينهار هذا الشكل وينساب الى الارض.
وثمة ضوء خافت يأتى من أثر ضوء خارجى فى الصالة المطلة على هذه الغرفة ينساب بين ذلك الفراغ وبين الباب تدور بخلدة افكار الماضى وكيف شرد به الزمن واصبح على هذا الحال فهذه الشعلة من النشاط التى خمدت نتيجة تراكمات الصراع ونتيجة التحمل الطويل- لمستصغرات الأمور - نتيجة ذلك الكم الهائل من المفردات والكلمات التى امتلأ بها وعاءه من أفواه من يحيطوه - من تلك القضايا التى كانت اذنيه تسمعها و تفندها ويجرى على لسانه ما يسبر غور هذا و يؤلف قلب هذا و يحنو على هذا ويقسو على هذا احياناً.
لكن قدرتة لم تعد تستوعب .... فهذا الوعاء ضج وهذه الأذن تمنت لو تحولت يوماً الى لسان لا يسكت عن الكلام - فكما للبشر ألسنه هو ايضا له لسان وكما أن لهم أذنين هو ايضا له
وعندما أخذ القرار بالحديث ليعبر عن ضجرة و ضيقة ويرمى بلسانة فى أى أذن فدار ببصرة فلم يجد أحد وانفض الكل من حولة
فالكل منشغل بنفسه دائر فى فلكة لا يستطيع ان يتحمل نجما أخر يدخل الى مدارة ....
ولم يتخيل أحد ان يمكن ان تتحول هذه الأذن الى لسان يوماً وأن يستحيل هذا الوعاء الى صنبور يفرغ ماءه فى اى وعاء يلقاه....
فقد اعتاد كل طرف دورة بين من ارتضى لنفسه دور اللسان ومن استقر به الحال لدور الأذن مرغما كان أو بإرادته واصبح للسان حق مكتسب أن يرمى للأذن اى حديث من اى نوع فى أى وقت ولا يجوز لها ان تتضجر أو أن تستكفى او حتى تدير نفسها لجهة أخرى لتأخذ هدنة ....

و اذا ما انفلت يوما لوحدة يضع لنفسه عالم خيالى يفرغ فيه شحنات كتمانة وهذه الرغبة الجامحة فى البوح بأى حديث حتى ولو حدث خيالة اصطدم باشباه اقرانه السابقين ينصبون له الاشراك ليعلموا لماذا ذهب عنهم وتركهم ولماذا فضل الحديث مع غيرهم وبدلا من ان يسمعوه اعلنوا عليه العصيان فقد انتهى دورة و امتلأ وعاءه فلم يعد يستطيع ان يتحمل اى قشة من حديث أو لأنهم وجدوا أذناً اخرى أكثر تحملا و وعاءاً أخر اكثر استيعاباً
حتى ذلك الحديث بينه وبين ظله ضن عليه به الجميع . فهو على هذا الحال يخشى ان يرفع رأسه من بين قدمية فقد يصدم بضوء مبهر لم تألفه عيناه وقد تعودت عيناه على الضوء الخافت...
فذهاب البصر لا يأتى من ضعف النور
و لكن من قوته المفاجئة ...

الخميس، 19 فبراير 2009

كلمـــات عن التحــرش

التحرش لا يختلف أحد على جرم فاعله و سوء خلق مرتكبه و مخالفتة لما تعارف عليه من شرع وما تألف عليه من عرف...
فالأولى بالطرف المتحرش به ان يدرء بنفسه بعيدا أن مسببات أخرى غير سوء أدب من يتحرش به
(يعنى هحاول ضرب أمثلة) قد تقرب وجهة النظر التى أريد طرحها بعيدا عن أى تعصب
فنتخيل سويا أن هناك شارع مظلم وأخر منير والطريقان سأصل من خلالهما لنفس الهدف لكن الطريق المنير يستغرق وقت اكبر للوصول واخترت أنا هذا الطريق المظلم فخرج على لصوص وسرقوا ما معى و ضربونى (فلابد ان يٌلقى علىَ بعض اللوم فقد اخترت أنا الطريق المظلم بكامل ارادتى) أما إن اخترت الطريق المنير وخرج على نفس الاشخاص وسرقونى فقد أخذت بالاسباب وسلكت الطريق المنير فلا لوم على ولا عذر لهم-- ولا يجوز أن يخرج على أحد ويقول أن من سلك الطريق المظلم تعرض لنفس نتيجة الذى سلك الطريق المظلم فكما قلت على الاقل فقد أخذ بالاسباب
واسقاط هذا المثال على موضوع التحرش أظنه يكون بالشكل التالى:
فالفتاه لابد أن تأخذ بأسباب الحشمة حتى اذا تعرضت لهذا التحرش تكون بمنأى عن اللوم
والحشمة تتجسد فى زيها أو مشيتها او تواجدها فى أماكن غير لائقة أو تتحدث بطريقة ملفته فمن غير المنطقى الا تلام فتاه تظهر بطنها فى الشارع ويقع اللوم كله على الشخص المتحرش بها (اتفقنا من البداية على تجريم الفعل) لكن ما اريد ان انبه عليه انه لابد للفتاة ان تبعد عن نفسها أى شبهة لوم أو عتاب سواء بمظهرها أو سلوكها أو حديثها. و المفترض ان تكون هناك مرجعية لمعرفة الخطأ من الصواب دون الأخذ فى الاعتبار منطقة بعينها او فئة بعينها أو مستوى اجتماعى معين فالحق بين لكن رؤيتنا له هى من تحتاج الى تدقيق و امعان نظر ، نظرة قلوب قبل نظر عين
وهناك مثال أخر أتى على ذهنى فهذا القاتل الذى ارتكب جريمتة بدون سبب ولا عداوة بينه وبين المقتول استحق اقسى عقوبة لكن هذا الذى قتل فى مشاجرة او نتيجة استفزاز من المقتول نسلم جميعا ببشاعة جريمتة الا ان عقوبته تكون أقل نظرا لما تعرض له من ضغوط نفسية أثرت عليه وإن التفاوت بين الطبقات الإجتماعية لا يعطى الحق فى طريقة لبس معينة تصلح لفئة ولا تصلح لفئة أخرى لكن الذى استطيع فهمة أن هذا التفاوت يمكن أن يكون فى نوعية الشىء الدال على المظهر مثلا فى فئة شعبية عادى أن توجد فتاه ترتدى جلباب كستور فى الشارع لكن فى الفئة الاكثر رقيا لا يجوز هذا ممكن يتطور الجلباب الى عباءة فخمة أو جلباب حرير لكن يبقى تحديد شكل الزى لا دخل له بببشر فهو نظام حددة الشارع ووضع له حدوده الدنيا التى لا ينبغى الحيود عنها حتى لا نكون تحت طائلة اللوم .

الأحد، 8 فبراير 2009

عــم أحمــد

عم أحمد

أظنه تجاوز الثمانين بكثير فنبرات صوتة وانحناء ظهرة وهذه العصا التى يتوكأ عليها وخطواتة البطيئة كلها اشياء تجعلك تجزم أن هذا الشخص قد تجاوز الثمانين وقد يكون استقبل ال سنوات التسعين .. هذه العباءة التى يحملها على ظهرة و هذا الشارع الذى عرف خطواتة واصبح يمهد له الطريق وهذه الحصى التى تتباعد عن خط سيرة حتى لا تصطدم به و هذه العشر دقائق التى يخرج بها من بيتة قبل كل صلاة ليؤذن فى المسجد بصوتة الندى الذى تأثر فقط بعامل الزمن لكن المتأنى قليلا يعلم أن هذا الصوت رائع وهذا الشيخ الطاعن داوم على الأذان وإقام الصلاة سنوات طويلة فقد تسقط حروف منه ولا تنطق بالشكل السليم فى الآذان والاقامة لكنه يبقى رمزا لهذا المسجد

فقد عاصرتة خمس سنوات لا أجد قد تخلف عن اى صلاة بداية من صلاة الفجر ونهاية بفجر اليوم التالى فقد كان حجة على الكثيرين .....

فى اثناء إحدى الصلوات وبعد انتهاء الصلاة يظهر فى صحن المسجد (شخص) يقول الا يوجد أحد يرفع الأذان غير هذا الشخص الذى تتساقط منه الحروف؟

فنظرت اليه فلا أجدة من مرتادى المسجد و قد يكون زائر عابر سيصلى صلاتة ويمضى (ما يدرى هو عن عم أحمد؟؟؟)وهل من الاحسان أن يظل الرجل مرتبطا بالمسجد وبالأذان فيه طيلة هذا العمر و عند كبره ننحية جانبا و نحرمة الأجر .. فلا كلام الرجل اعارة احدا اهتمام ولا رأينا الرجل نفسه بعد ذلك!!!!
يومان لم أر عم احمد يؤذن فى المسجد كعادتة قد يكون مريض؟ ليس لى أى صلة به حتى اتجرأ واذهب الى بيته أسأل عليه .. سانتظر يوما أو اثنين وبعدها اسأل عنه لكنه لم يمهلنى فقد ظهر اليوم وأذن فى المسجد لكن غريبة فى يوم الجمعة التالى لم يظهر ولم يذهب باكرا كعادتة .وفى اثناء عودتى من العمل وجدت عربة اسعاف أمام بيته قلت فى نفسى لقد مات الرجل وتأكد الخبر ليلا ونزلت سرادق العزاء الذى لم يكن به عظيم بشر ولا اناس كثير لكنه عاش لم يدر به أحد ومات لم يدر به أحد فهو فى الجنه ولا ازكى على الله احد

رحمك الله عم احمد

الأربعاء، 28 يناير 2009

الحاجة للرضـا










حاجة تحقيق الذات

حـاجات التقدير والاحترام

حــاجـــات إجتمـاعيــة

حــــاجـــــــة الأمــــــــــــــن

الـحـــــاجــــــات الـفــسـيـولـــوجــيـــة



الحاجات الفسيولوجية :

هي عبارة عن الحاجات الأساسية لبقاء حياة الإنسان وتمتاز بأنها فطرية كما تعتبر نقطة البداية في الوصول إلى اشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن الاختلاف يعود إلى درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد حسب حاجته ، وأن العمل الذي يحقق هذه الحاجات إلى قدر معين سيكون موضوع قبول ورضا من العاملين


الحاجات الى الأمن :

يعتمد تحقيقها على مقدار الإشباع المتحقق من الحاجات الفسيولوجية فهي مهمة للفرد فهو يسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة له لأولاده كذلك يسعى إلى تحقيق الأمن في العمل سواء من ناحية تأمين الدخل أو حمايته من الأخطار الناتجة عن العمل وان شعور الفرد بعدم تحقيقه لهذه الحاجة سيؤدي إلى انشغاله فكريا ونفسيا مما يؤثر على أدائه في العمل لهذا على الإدارة أن تدرك أهمية حاجة الأمن للعامل لخلق روح من الإبداع بين العاملين .


الحاجات الاجتماعية :

إن الإنسان اجتماعي بطبعة يرغب إن يكون محبوبا من الآخرين عن طريق انتمائه للآخرين ومشاركته لهم في مبادئهم وشعاراتهم التي تحدد مسيرة حياته ، وان العمل الذي يزاوله العامل فيه فرصة لتحقيق هذه الحاجة عن طريق تكوين علاقات ود وصداقة مع العاملين معه وقد أوضحت الدراسات أن جو العمل الذي لا يستطيع إشباع هذه الحاجات يؤدي إلى اختلاف التوازن النفسي لدى العاملين ومن ثم إلى مشكلات عمالية تؤدي إلى نقص الإنتاج وارتفاع معدلات الغياب وترك العمل وهذا يجعل التنظيم يفشل في تحقيق أهدافه .


حاجات التقدير :

شعور العامل بالثقة وحصوله على التقدير والاحترام من الآخرين يحسسه بمكانتههذه الحاجة تشعر الفرد بأهميته وقيمة ما لديه من امكانات ليساهم في تحقيق أهداف المشروع لهذا تعتبر من وظائف المدير لذلك إن المدراء الذين يركزون على حاجات التقدير كمحرك لدوافع العاملين تتحقق أهداف مشاريعهم على عكس من يقلل من إمكانيات الفرد في التنظيم هذا ويجعل الاستفادة منه محدودة ويخلق مشكلات بين الفرد والتنظيم .


الحاجة إلى تحقيق الذات :

أي تحقيق طموحات الفرد العليا في إن يكون الإنسان ما يريد إن يكون وهي المرحلة التي يصل فيها الإنسان إلى درجة مميزة عن غيره ويصبح له كيان مستقل وتعتبر الحاجة إلى الاستقلال من أهم مكونات هذه الحاجة حيث تظهر منذ مرحلة الطفولة وتتطور مع تقدمه في العمر وينضج وبالتالي يبدأ بتحرر من الاعتماد على الغير . وينظر الفرد إلى الاستقلال في العمل عند منحة الحرية في تنفيذ الأعمال وبالتالي يستغل ما لديه من مواهب وقدرات فردية .


هذا هو هرم ماسلو للحاجات الانسانية و الشرح عليه بطبيعة الحال منقول


لكنى اريد أن اضيف اعلى قمة هذا الهرم حاجة أكبر عمقا و أكثر أهمية و أرى انها المهيمنة على جميع الحاجات والسبيل لاشباعها


أو بلفظ أدق السبيل للإحساس انها أُشبعت بالفعل الا وهى الحــاجة الى الرضـــا


فرضانا عما نحتاج فسيولوجيا هو معيار هام لاحساسنا باشباع تلك الرغبة فمثلا عندما يقدم اليك طعام وتأكل وتقوم وانت راض أعظم أثراً من ان تأكل وتقوم وأنت غير راض عما أكلته بصرف النظر عما ملأت به بطنك .

وعلى قدر رضاك فى كل حاجة من هذه الحاجات على قدر سعادتك فى الحياة و اسعاد من حولك بصرف النظر عمن هو المسبب فى فقدان تلك السعادة.
وتختلف درجة أهميه هذه الحاجات بالنسبة لكل منا وترتيبها باختلاف طباع البشر لكن القاعدة لهذا الهرم نادرا ما تختلف بين الأشخاص . والحاجة للرضا كأى مهارة ممكن تنميتها والارتقاء بها وهى تزيد وتنقص كالايمان بالقرب من الله وساعات البعد عنه وهى شىء ثمين يضعة الله فى قلوب الناس . ولا عجب أن ترى اناس من منظورنا فى تعاسة و هم فى أسمى ساعات الرضا و القرب مع ما هم فيه من بلاء . أدعوكم ونفسى لترويض أنفسنا على الرضا وجبلها على القناعة رغم ما نشعر به من قصور فى أى ناحية من نواحى الحياة.



السبت، 10 يناير 2009

أم الوليد

سلام لغزة ارضا وشعبا وعزا و اغفرى لنا العجز اللعينا
لا نملك الا دعوة فى خفاء ولسان يخشى بطش الباطشين
اوقلوب يعصرها الألم مبتهلة ودموع تزرف من مآقينا
أم الطفل علمينى كيف تقبرى ولدك وتعودى تقدمى الأخر بديلا
علمينا كيف ربط الله على قلبك مرارا واولادك للمنايا حاضنينا
علمينا كيف يولد الطفل بطلا يغنى للمجد فرحا ونحن فى غمرتنا لاهينا
نشم المسك من قبوركم و يفوح العفن من اراضينا
نرى الموت من كل حدب حولكم ولانملك غير مص الشفاه ثم نتولى فى خوضنا لاعبينا
ننظر تحت اقدامنا لا يهمنا غير قوت يومنا ودنيانا وانتم للجنه ولله ناظرينا
نعزف لحن الحماسة لا يتعدى شفاهنا وانتم لحروف العلا شادينا
تتجرعوا كأس المنى بحب ونشرب كوؤس الكدر صاغرينا
علمينى أم الوليد كيف ترضعى ابنك عزا و فخرا واباءا ويقين
اعلمينى كيف تُقاس الرجولة؟ كيف نكون اسوداً؟ نصلى للإله ونحمى العرينا
علمينى كيف تساوى السفح والجبل؟! كيف ملأ الظلم والجور أراضينا
علمينى كيف تلامس هاماتكم العلا ؟ ونغوص فى الوحل والطينا
ام الوليد سامحينى اليد مكلبة و النفس جٌبلت على الجبن والذل علا الجبينا
ام الوليد لا أملك الا اضعف الايمان ولسانا يدعو لرب العالمينا

الاثنين، 5 يناير 2009

عاشوراء

اوصيكم ونفسى بصيام اليوم التاسع والعاشر
غدا وبعد غد

ولا تنسوا اخوانكم فى فلسطين بالدعاء

السبت، 3 يناير 2009

بعــد اسبوع من قصف غــزة

مواقف كثيرة متناقضة أشياء تبعث على الغثيان من تصريحات بلهاء لا يستطيع أن يستوعبها العقل
والآن مجموعة أسئلة دارت فى ذهنى
لماذا ضاق صدرنا الآن لما يحدث فى غزة ألم يحدث كل يوم سقوط قتلى ؟ ألم تطالعنا الأخبار بقتل طفل وترميل امرأة ؟ هل الأمر مرتبط بغزة فى حد ذاتها أم فى الدم الفلسطينى أم فى أنها أرض حماس؟
ثلاثمائة وخمسين شهيد والله إنى أغبطهم على موتهم شهداء وهم الأحياء ونحن الموتى فهل من سبيل للمساعدة؟
هل الوضع الآن والقذف اصعب من أى وقت مضى و أن عدد الشهداء كبير فهو الفيصل فى رد الفعل أم انها العملية البرية والخوف من اغتصاب الأرض ؟ هل هذا الأمر كان بعيد عن متناول اسرائيل اللعينة فيما مضى؟
هل جولة وزيرة الخارجية للمنطقة العربية ساعة القصف لتأخذ منهم الموافقة و تطلعهم على الأمر؟ أظن اننا أقل من أن يعمل لنا حساب و أن الغاية من الزيارة هو زيادة هذا التفكك والصمت العربى كما نراه وكل يرمى الأخر بالخيانة والعمالة والحقيقة الكل خائن ؟
ظهور حزب الله فى الأفق لدعوة المصريين للخروج فى الشوارع وانقلاب الجيش ما الفائدة التى تعود على غزة من هذا فى هذا الوقت؟؟؟
تصريحات الأخوان لقناة الجزيرة بمنعهم من الصلاة والتظاهر و تشوية صورة الحكومة أكثر و أكثر ما فائدتة لنصرة غزة؟ أم ان الجميع يجرى وراء المصلحة الشخصية ويصطاد فى الماء العكر حتى ولو على حساب دماء الأخرين
هل وجود اسرائيل أأمن لنا من وجود حماس على حدود سيناء؟أم ان النظر الى حماس على أنها امتداد للأخوان فى مصر هذا هوالمقلق فى الأمر الاولى ألا نتجه الى الجزيرة لتعرية انفسنا الأولى ان نتعرى أمام بعض هنا فى بلدنا؟؟
الدور الريادى والتاريخى لمصر فى نصرة القضية الفلسطينية واننا أكثر من ضحى بالنفس والمال من اجلها ما هو حدودة الآن؟؟
هل تحول هذا الدور الى مقبرة يقبر فيها موتاهم ؟؟ هل تحولت مصر الى مشفى يعالج فيه المصابون؟هل هذا هو الدور الريادى !!!!!!
هل حزننا على الشهيد المصرى الذى قتل على الحدود برصاص حماس(كما يزعموا) هو حزن على الفقيد نفسة أم انه قتل بأيد حماس وأين الحزن عندما يقتل كل يوم شهيد بأيد اسرائليين لماذا لم يعلو صوتنا مثل الآن؟؟
عندما يسمح بالقيام بمظاهرات فى الضفة الغربية لكن بشرط الا ترفع لافتات للانتماء لحزب معين وتفشل لهذا السبب الا يأخذنا هذا الا أن الأمر هو السعى وراء المصلحة الذاتية أكثر منه السعى وراء المصلحة العامة وحقن للدم الفلسطينة ايأ كان اتجاهاته؟
عندما تريد حماس وتردد انها ستأثر للشهيد الشيخ نزار ريان رحمه الله رحمة واسعه أرى ان دم هو مماثل لدم هذا الشهيد وكلها تحتاج الثأر ؟؟
هل انعدمت الوسائل فى الرد على اسرائيل لحفظ ماء الوجة وشعور أمة بأسرها بالخزى والعار من هذا الخنوع ؟
ألا يجدر بنا أن نطرد سفيرهم مثلا؟ أو ان نستدعى سفيرنا عندهم ؟ لم يفعل أحد هذا سواء كنت مصر أو الذين يسبونها؟
كنـا نلوم على امريكا أنها تعطى لهم أدوات الحرب التى تبيد بها الفلسطنيين ونحن الآن نصدر لهم الغاز وأخرون يصدرون البترول فنحن وامريكـا فى الذنب سواء؟
الا يجدر بنا حتى التلويح من بعيد أننا سوف نقوم بمنع تصدير الغااز ؟ أم اننا ملتزمون بعهود ومواثيق لا ينبغى الخروج عنها ينبغى الالتزام بها من طرف واحد؟؟؟!!!!!!! الا نستطيع أن نمنع عنهم الغاز كلية أو ان نجعله مشروط بأمن الفلسطنيين كأضعف الإيمان؟

هذا مجرد اسئلة جالت بخاطرى

اللهم انصر اخواننا فى غزة وثبتهم واهلك اعدائهم


أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم