الاثنين، 10 أغسطس 2009

سفينة



كان عندى سفينة
عمرها مثل عمرى
وزاد عليها عمر أبى
تستقبلنى كل فجر
ترفع مجادفيها تربت على ظهرى كحنان الاب
تبحر بى لنرى رزقنا
ونعود بقسمتنا
وفى يوم انتظرتها عند الفجر
تاخرت
خفت ان تكون تاهت
وجدت مجدافها انكسر
قمت داويتة و رممته
وانطلقنا فى تؤدة لنرى حظنا
وكانى اسمع منها أنين وشكاية
فقررت أن انام بها حتى أعرف ما يحدث لها
جاء الجلاد ليأخذها
وكنت قد فصلت الواحها
حتى لا تكون مطمع
وتذكرت الخضر وانه كان يعيب السفينة
لكى لا ياخذها الملك غصبا
لكن هذا الملك لا يهمة عيب فى السفينة او تمامها
فهو يأخذ كل السفن
فان لم تصلح كسفينه
رمى خشبها داخل المدفأة
مددت يدى فى بحر الحزن أبحث عن قطرة فرح ولما أعيانى البحث
أخرجت يدى وتساقطت اثار الماء بلون الجراح فقد زدت حزن الماء ألما و زدانى الملح وجعا وانين
ولو علمت أن قاع البحر افضل من سطح البحر لما ترددت فى القاء نفسى


أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم