‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 نوفمبر 2008

بدون عنوان

استيقظ متأخــرا فظن أن لن يلحق بصلاة الفجر لكنه سمع صوت لاقامة الصلاة

نزل مسرعا

فوجد رجلا مألوفا لدية لعله بواب احدى العمارات.... يبحث كثيرا فى أكوام القمامة

فحمد الله على ما به من نعمة وأدرك الصلاة وبعدها قام رجل واخذ يقرأ على مسامع الحضور من إحدى كتب السيرة وقت احتضار الرسول عليه الصلاة والسلام وأن الصحابة تركوا غسلة وذهبوا لوأد فتنه قد تحدث سقيفة بنى ساعدة والتى اجتمع فيها الأنصار لمعرفة ما يؤول اليه أمر الخلافة وكان الرجل يركز على عظم أمر الخلافة وان هذا الأمر يحتاج الى حسم لانهائة حتى لا تحدث فتنة فى صفوف المسلمين
وبعد ما انتهى رد عليه اخر مصوبا وقال أن إجتماع الأنصار فى ثقيفة بنى ساعدة كان مدبرا من المنافقين وهم من تواجدوا هناك لتولية خليفة منهم(الانصار) وايقاع الفتنة بين المهاجرين والأنصار و لما علم المهاجرين بالأمر ذهب اليهم ابو بكر وعمر وتركوا آل بيت رسول الله يتولوا غسلة
وقام أخر وقال ايا كان الأمر سواء تواجد الانصار أم المنافقين فإن جلل الأمر كان يحتاج الى وقفة صارمة حتى استدعى الأمر الى ترك غسل جثمان رسول الله وعدم الوقوف علية
علت الاصوات بينهم قليلا
فخرج ووجد الرجل مازال يبحث فى اكوام القمامة فلما قرب منه سأله(تعالى يا بنى بص لى كدة على عشرين جنية اعطاها لى رجل بهذه العمارة ) فبحث معه ولم يجد شىء

و رغم عنه قارن بين هذا الرجل الذى يبحث فى القمامة على عشرين جنيها وهؤلاء الذين اختلفوا فى المسجد

الأحد، 3 أغسطس 2008

لحظة

فى احدى سفرياتة - أذن الظهر - توضأ - نزل من مكان عملة لم يؤذن للاقامة بعد- صلى ركعتين قبل الظهر وما ان فرغ من الصلاة حتى أقام من أذن الصلاة و عند قولة قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قام ليستعد للصلاة كما تعود ان يفعل و يصلى كما تعود أن يصلى دوما خلف الامام وعندما هب واقفا اذا بيد تدفعة من الخلف برفق لم ينتبه لبرهه - ماذا يريد هذا الدافع؟؟؟ فطن انه يريد منه امامة المصلين ولم يكن هناك مجال للتراجع ونظر خلفة فى الوجوه - فوجد هناك من افضل منه
الا انه صلى بالناس وخشع خشوعا افتقدة كثيرا واتم صلاته وتمنى أن يموت فى هذا اللحظة

الأحد، 1 يونيو 2008

مـــــلاحظـــــــات

ملاحظات اسوانية
1- ازدحام المساجد فى كل الاوقات
2- لا توجد اتوبيسات مرفق داخلى
3- لا يوجد زحام
4- درجة نقاء الماء الداخل الى محطات المعالجة فى اسوان افضل من الخارجة من محطات المعالجة فى روض الفرج (قياساً)
5- تسيطر العصبية(القبلية) على الناس حتى فى محيط العمل
6- نظافة الشوراع ليست على المستوى المطلوب لكنها نظيفة بالمقارنة بعندن
7- لا يوجد زحام على العيش (مررت على اكشاك كثيرة كان الوضع معقول)
8- تناثر البيوت على الجبال يمثل عبء فى توصيل المرافق
9- طبعا عصير القصب له طعم تانى تماما
10- الدوم مشروب وطنى
11- كنت اعتقد انى سأجد زى مميز فى الشوارع لكن لم يختلف الحال عندنا كثيرا
12- رغم درجة الحرارة العالية الا ان الاحساس بالحرارة اقل من الشعور بها فى بحرى (للرطوبة عامل مهم) الجو باسوان جاف تمام
13-ياقة القميص تظل نظيفة لايام عديدة (لا يوجد عرق)
14- لا اتمتع بهوس بما هو فرعونى
15- بواخر النيل العائمة كثيرة تأكل من النيل الكثير
16-انابيب البوتاجاز تمر حوالى الساعه السادسة صباحا لا ادرى هل هو هربا من حرارة الجو أم ان اليوم يبدأ فعلا مبكرا

الأحد، 18 مايو 2008

زيـــارة أسوان

فى طريق المطار لفت نظرى
انه مكتوب على مبنى رئاسة الجمهورية هذه الأية الكريمة

(انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
ولا تعليق !!!!!!!

وصلت مطار أسوان فى الساعة السابعه صباحاً وجدت عربة فى انتظاري و هذه من الاشياء التى اعطتنى تفاؤلاً ان هناك من يلتزم بالمواعيد و يقدر انتظار الطرف الأخر وان الدقائق تمر عليه ببطىء خصوصا اذا كان غريب لا يعرف شىء عن البلد

وعرفنى السائق اول ما خرجت سألنى استاذ ايهاب ؟ قلت نعم
(وقلت له باين انى غريب؟)

وفى طريقنا قال لى السائق هذا خزان اسوان ووجدت يافتة تشير فى الاتجاة العكسى وتقول من هنا السد العالى

قلت اذن نحن فى اتجاه شمال اسوان.................

ويافتة اخرى جانبية (معبد فيلة) ووجدتنى انظر من السيارة ... اننا على علو شاهق فهناك بيوت سكنية تحتنا واننا على ارتفاع يقارب جبل المقطم ومناظر البيوت على الجبال رائعه

وهذا النيل يجرى ما هذا ؟ ليس هذا لون المياه الذى تعودت عليه هذا ليس نيلنا !!! هذا نيل أخر مختلف ماء صافى دون كدر وينساب فى هدوء وارى فيه لون الزرقة الصافية

وصلنا الى مقر الاستراحة فى حوالى 35 او 40 دقيقة و سلمت على المختص و تناولت الفطور وذهبنا الى العمل مباشرة ..... طبعا تفاصيل العمل لا تهم -----

فى وسط النهار بدأ الشعور بحرارة الجو – لكن بدون عرق – الشمس شديدة لكن الجو جاف جدا
ولا ادرى لماذا ربطت بين حرارة الجو وجفافة وبين سمار وجه اهالى الجنوب (يمكن الا يكون هناك علاقة !!)

اصبحت الساعة الثامنة و نال الارهاق منى اشدة فلم أنم اليوم السابق للسفر لان موعد الطائرة كان فى الخامسة والنصف صباحا فطبعا لزم وجودى فى المطار الرابعه والنصف وعليه كان على ان اسافر من مدينتى فى الواحدة تحسبا لأى ظروف تطرأ

وبالفعل ذهبت الى الاستراحة

ووجدت حجرة معده لى وبدلت ملابسى وانتظرت الى العشاء وصليت وعدت الى النوم


السفر الى كوم امبو-

بلد قريبة على بعد حوالى ساعه الا ربع وفى اثناء الطريق لفت نظرى بيوت كثيرة على الجبال بدون نظام وكأن من يريد ان يبنى عليه ان يبنى دون حساب ولكنى أجد متعه فى النظر الى هذا اللانظام وشكل عندى شكل متجانس وانه لا يصلح لمثل هذه الاوضاع الا اللانظام ولاحظت وجود المساجد والمدارس موجودة فى الاسفل

وشد انتباهى كثيراً التواءات الطريق بين الجبال ومنحنيات تبعث فى النفس الرهبه لكنى كنت مستمتع بصمت وضيق بين الجبلين وتذكرت (قول جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئاً)
وكلما جاء النيل لا اترك عينى من عليه
ومررنا على شركة السكر وطريق السكك الحديدية الخاص بها ووعربات النقل المحملة بالقصب لتدخل المصنع
وتذكرت نوع من القصب زمان (لونة أحمر) كان طعمه جميل جدا ومهما كنت اكل منه لا أتعب (يا ترى هو فين النوع ده)

وانجزت عملى فى كوم امبو فى وقت اسرع من اليوم السابق واستقلينا السيارة وفى طريق العودة شربنا عصير قصب وطبعا له طعم مختلف تماما غير هنا (وبعدين كنا بنشرب فى شفشق وليس كوباية عادية)

وجلست فى الاستراحة وبعدها طلعت لغرفتى قرأت شوية فى كتاب لا تحزن وبعدها نمت لانه كان فى اليوم التالى

سفر الى أدفو
والطريق من اسوان الى ادفو حوالى 140 كم
وزادت حلاوة الجبال ورأيت كميات شاسعه من النخيل والخضرة الواسعه (وقلت هل الارض الصخرية اكثر قابلية للزراعية من الارض الرمليه فى صحراء مصر؟) فالخضرة واسعة بجوار الجبال وهناك جبل اشعر ان صخورة راكبة فوق بعضها البعض وكانها ممكن ان تقع فى اى لحظة وحولها بيوت عادى جدا

ومنظر أخر أخذنى
شجرة تميل بجذعها واوراقها على النيل تستسمحه فى ان تبوح له باسرارها وهو يرد ما رفضت ان أسمع لكل الشجر قبلك فلم لا اسمعك أنت و على مر هذه السنين لم افش سرا لشجرة حتى وان ماتت أو اجتثت من جذورها
و أخذت تشكو لها من جذعها المائل وكانت لو تود ان تكون مثل مثيلاتها شاهقة ثاتبة
فرد عليها لك ميزة ليست عندهم بانه لو اتت رياح ستكسر هذا الاشجار اما انحناءم فيحميك
فليس كل الانحناء عيب ولا كل الشموخ والكبرياء ميزة

وسألت فى هذا اليوم عن طريق النيل

انتهت تنقلاتى واستقريت فى مدينة اسوان نفسها وبدأت اركز فى الطرق واسماء الاماكن التى أمر عليها

جبل تقوق : وجدته مرة مكتوبا طقوق ومرات تقوق الا انه المصالح الحكومية وجدته تقوق فقلت ان هذا هو الاصح --- وهو فعلا جبل
منطقة فريال: بها خضرة كثيرة وحدائق فتقريبا كل كريق امشى به أجد حدائق ومساحات كبيرة
و فندق old cataract كنت احسبة مستشفى
سعد زغلول : التى بها الاستراحة التى أجلس بها
المحافظة ومحطة القطار ومديرية الأمن كلها على طريق الكورنيش تقريبا لكن محطة القطار تدخل الى العمق قليلا

وهناك مسجد رائع على الكورنيش شكله دائرى وامامة حديقة ومقابل للنيل تماما


و من الجهة الاخرى للنيل منظر فى منتهى الروعة ضوء على رمال الجبال وينعكس على سطح ماء النيل فى تناغم جميل يجعلك مشدوها من المنظر وروعته
اتى لى شعور عجيب أن هذه البلد ملكى يمكن لانه لا يوجد زحام وان الاجانب بها تسير كما يسير اهلها
الاصليون

وجلست مع رجل كبير محترم ذو مركز مرموق
قال لى كلمة عجيبة

قال ما يحب اسوان الا كل مؤمن

للأسف لم اتنقل فى البلد كثير ولم ازور اى مزارات بسبب ضغط الشغل
لكن فى الزيارات القادمة ساحاول الزيارة ان شاء الله
عذرا لا توجد صور مرفقة – لم تكن معى كاميرا

السبت، 17 مايو 2008

اياب





اشكر كل من سال عن غيابى و كل من لم يسأل ايضا

عدت من السفر أمس

والآن اجد حوالى 192 تدوينة جديدة من ابداعات حضراتكم

ومع إستحالة قراءتها والرد عليها كلها

ساحاول أن ارد على أخر تدوينه عند كل شخص
وعذرا لعدم المتابعة
وان شاء الله انقل لك ما لفت نظرى فى أول زيارة لى الى أسوان



السبت، 3 مايو 2008

حلاوة زمــان



  • هى بكام الأجرة يا بنى قالها الحاج العجوز الجالس بجوارى

  • قلت له من هنا الاجرة خمسون قرشا

  • قال طيب عد دول يا بنى كدة واعطانى ريال فضة وثلاث برايز فضة

  • قلت له صح كدة

  • فقال فضة ايه زمان كان فيها القرش صاغ فضة فعلا وكان فيه المليم والنكلة والخردة والتعرفيه والثلاثة ابيض

  • قلت له انا شفت التعريفة وكنت بشترى بصاغ زلابية (من عند عم رمضان من على الجنبية)

  • قال لى انت عارف أنا كنت بأخذ مصروفى تعريفة كنت بشترى بيه سندونش فول و طعمية نص شقة فول و النص التانى طعمية والرغيف كان اد كدة وباعد بين يدية حوالى نصف متر وكانوا بيسموا العيش ده (العيش الخاص)

  • قلت له ايوة انا اعرف مثل بيقول شحات وعايز عيش خاص يبقى هو ده بقى

  • قال لى أه انا كنت بأكل نصف السندوتش الصبح ويبقى ده الفطار والنص التانى بأكله فى الفسحة وكان ابويا الله يرحمة وانا عندى خمس سنين يصحينى معاه الفجر نصلى وبعدين نرجع على البيت ينادى على الشغالة اللى عندنا تقوم تولع الفرن يوكون جابوا 4 بيضات فضوا البياض بتاعها وجابوا الصفار ضربوه فى كوباية لبن كبيرة وعليه شوية عسل ابيض واشربه على غيار الريق على الصبح والحاجات دى اللى مخليه الواحد عنده صحة دلوقتى قال قولى يا بنى هى البيضة بقت بكام دلوقتى

  • قلت له بستين قرش

  • قالى لا قول نص جنيه

  • قال وابويا كان بياكل الاكله اللى كانت بتتعمل فى الفرن بتجيب عجينة وبعدين تحط عليها زبدة وشوية عسل وتقوم حاطاها فى الفرن ومطلعاها يقوم هو واكلها على طول وقال لى اسمها (دميسه مش فاكر بالضبط)

  • انا اعرف حاجة شبيها بالوصف ده كنا بنسميها أبوريه (أبورى) بس انا مكنتش باكل الاكله دى و كنت بشترى سندوتش الفول والطعميه

  • وقال لى انت عارف المدرسة كنا بنجرى 2 كيلو رايح و2 كيلو جاى قبل المدرسة وكنا بنتشطف فى المدرسة ولكل واحد دولاب فيه لبسه وهدومة ومعلق فيه الطربوش بتاعه

  • قلت له زى نظام الجيش يعنى بس من غير الطربوش وبدلوها بالطاقية

  • قال لى اه دا انتم غلابه يا بنى والعيال دلوقتى بتاكل شيبسى وقلبظ حاجة مفيهاش اى صحة

  • قلت له ياريت يا حاج مكنش هيبقى فيه مشكلة دى الحاجات دى مش بس مفيهاش صحة دى بتجيب المرض

  • هو احنا وصلنا يا بنى

  • قلت له ايوة احنا عند الملف

  • قال لى طيب ونزلنا ورحت سلمت عليه

  • قلت له اى خدمة يا حاج

  • قال لى شكرا يا بنى

  • قلت له انت هتمشى منين

  • قال انا هخرم من هنا كدة اروح على البيت

  • وكانت وجهتى فى الجهة الاخرى

  • وانصرفت وكنت اتمنى أن اسمع منه أكثر



الخميس، 1 مايو 2008

ملتقى شعرى

حضرت ندوة شعرية كنوع من كسر جمود الحياه ومحاولة العودة الى اشياء افتقدتها واخاف ان تذهب بلا عودة



فعلمت بهذه الندوه من مدونة دغيدى وعزمت على الذهاب وتيسر الأمر بأن لم اكن مسافرا فى هذا اليوم وذهبت بعد الظهر وقد كانت الندوة قد بدأت

وكان هنا قصيد تلقى بعنوان لن يغيب البدر ودخلت فى نهايتها فلم اسمع منها الكثير ولكن كان واضح عجب الحضور بها

1- قصيدة لا ترحلى ---- محمود فـــرج

لديه ملكة القاء جميلة

2- أخت أخرى لم اسمعها جيدا

3-رحلة ----- اسلام هجرس وهناك بيت شدنى من السمع



يا حرة فى قبضتى وسجينة فى كل....

ذكرنى ببيت شعر

حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس



ثم استراحة صغيرة

(كلمة دكتور أحمد عبد الستار)

وجه مألوف لدى بالفعل رأيتة فى رمضان قبل الماضى واظنه كان معتكفا فى المسجد الذى كنت اصلى به وله واقعه اذكرها انه أمنا فى صلاة الفجر وقرأ فى الركعتين سورة الزلزلة

ثم تم الاشارة فى اليوم التالى أنه لم ينس وةلكن قصد ذلك تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم ألقى قصيدة وأسماها تجربة شعرية وليست قصيدة تحدثت عن الود والحقد بين الناس

وقرأ خطاب باللغة الانجليزية معناه كما فهمت

ان هناك احد زملائة ذهب لاستكمال دراستة فى الخارج وقد كتب له استاذه ذلك الجراح البارع على مستوى العالم والذى لا يجوز أن يتم مؤتمر فى هذا التخصص بأى حال ولا يشارك فيه هذا الجراح العالمى

وجاء فى الخطاب أن هذا الجراح وجميع معاونية يثنون ثناءا حسنا على هذا الطبيب المصرى ويطالبونة بالمكوث باى شرط يطلبة وستحقق له مركزا مرموقا ووضع مالى افضل وشهرة واسعه



فرفض كل هذا حتى يفيد وطنه وذويه فى بلدة

وكانت لفته طيبة من دكتور أحمد حتى يبث الحماس فى الشباب ما أحوجنا الى هذه النوعية من البشر والى هذه الشحنات المعنوية

فهى دعوة منه الى النجاح



4-ثم قام دكتور نادر و قال قصيدة رائعة بمناسبة زيارة بوش الى المنطقة والقدس للاحتفال بمرور ستون عاما على قيام دولة اسرائيل (احتلال فلسطين) ولم يعط لها عنوانة فقد كتبها فجر هذا اليوم

وبهذه القصيدة معنى رائع

فيقول

نعم كان اخوة يوسف رحماء فقدر وضعوه فى بئر به ماء انا اقول معنى ما سمعت



فكتبت له ورقة وقلت فيها

نعم كانوا رحماء ليس فقط لأنهم القوه فى بئر به ماء

لكنهم جاءوا على قميصة بدم كذب

فذئبهم وهم أما ذئابنا نحن فحقيقية

5-الحب هو الحياه - مريم كلمات جميلة الحب فى الله هو الحياه

6- دعاء-كلمات مسترسلة بدون القاء واع لم افهم منه شىء

7- محمد توفيق-عذرا غلبتنا دموعك قرأته من على الشاشة وعدم حفظه افقدته القدرة على الالقاء السليم لكن الابيات تشع حكمة

8-مصطفى علام - احبك انت يا وطنى- جميلة القاءا وكتابة وصياغة

اضف الى ذلك انه يتمتع بحضور كبير

** تم توزيع ورقة على الحضور لكتابة استفسارات للشعراء

** تم توزيع ورقتين بالقصائد الملقاه والتى كنت اتمنى أن تكون فى ايدى الحضور قبل بدء فعاليات الندوة حتى يشعر بها من يسمع

** ثم بدأت اسئلة للحضور على هيئة ابيات من الشعر ويقول الحضور من قائلها

عندها مشيت وتركت الندوة















الجمعة، 11 أبريل 2008

حوار مع عسكرى أمن


فى اثناء عودتى من مدينة المحلة

ركبت اتوبيس من امام البيت وعلى غير العادة وجدت الاتوبيس فارغا فعادة يوم الجمعه بفعل سوق المحلة يكون يوم تجارى حافل ويأتى للمدينة جحافل من البشر لشراء حاجاتيهم

وفى اثناء انتظارى للركوب مر امامى حولى سته عربات للأمن المركزى
وركبت الاتوبيس وجلست على كرسى بمفردى

وركب فى الطريق عسكرى امن مركزى بجوارى ودار الحوار



قلت : ازيك يا عم ايه الاخبار لسه فيه قلق
قال : خف شوية

قلت :مش انتم المفروض بتطلعوا مأمورية ولها وقت
قال لى : ايوة

قلت : والمامورية دى مدتها أد ايه؟
قال : حوالى عشرون يوم
قلت : يعنى لسه هتخليكوا عشرين يوم
قال : لا عشرين يوم من اول ما جينا
قلت : اه يعنى انتم امامكم حوالى عشر ايام
قال : لا احدى عشر

سكت فترة

قلت :هو ايه اللى حصل بالضبط؟
قال : مفيش
قلت : ازاى مفيش
قال لى احنا طبيعة عملنا اننا بننزل نفض المظاهرات ونروح الماتشات وتأمين ناس مهمه
وكان فيه مظاهرات فى اماكن تانية بس فى المحلة كانت شديدة شوية

قلت : هو ايه اللى حصل بالضبط
قال : العمال طلعم وعملوا مظاهرة وجات لنا الاوامر اننا نقف منعديش حد
فلو حد حدف طوبة حتى لو كان عيل صغير الاوامر عندنا اننا نتعامل
قلت يعنى هما كانوا عايزين يعدوا وخلاص طيب كنتم عدوهم يا عم
فضحك


قلت طيب وهو القلق كان متركز فين
قال فى ميدان الشون وما حولة
قلت اما بتقولوا عمال ليه دى الشركة بعيد عن ميدان الشون شوية
قال معرفش
قلت له طيب

قلت بس قولى انتم ضربتم عليهم رصاص
قال لى اه رصاص مطاط
قلت له ازاى بس دا فيه ناس ماتت
قال لى اه بجد مش عارف اللى مات ده مات ازاى

قلت له تفتكر ان الاهالى حرقوا المدارس وخربوها وسرقوا الكمبيوترات
قال لى لا
قلت الظاهر كان فيه بلطجية كثير
قال لى يمكن
قلت بس الناس لو كانوا عاوزين يضربوكم ويهرسوكم كانوا عملوا كدة
قال لى بصراحة اه
قلت يبقى الموضوع مش موضوع انهم عاوزين يضربوكم وخلاص
قال لى مش عارف
قلت اصل انتم عددكم بالنسبة لهم كان صغير خالص
قال لى اه ما هو فيه عساكر متبهدلة ومتعورة وكمان جالنا تشكيلات من حتت تانية انضموا علينا يعنى عندك فى طنطا
وفى كفر الشيخ وقويسنا
يعنى طنطا التشكيلات فيها ضعيفة دلوقتى
قلت يعنى لو بتوع طنطا دلوقتى حبم يقوموا بمظاهرة محدش هيعرف يفضها وضحكت وضحك هو كمان

قلت ده رئيس الوزراء جه وكمان مدير الامن
قال لى اه
قلت بس ليه مدير الامن شتم الناس
قال لى اه ما هم استفزوه
قلت بس يا اخى المفروض كان يهدى الناس مش يستفزهم زيادة
قال لى اه المفروض كان يهدى اللعب شوية

قلت له ياه دى فيه عربيات كمان معدية اهه هو انت مركبتش معاهم ليه
قال لى مينفعش انا مش تبعهم
قلت هو انتم لكم مواعيد خدمة بتقفوا فيها فى الشارع
قال لى لا احنا بنفضل فى العربية لحد ما يجى لنا الامر ننزل
قلت اه

وسكت شوية
قلت له هو انتم بتصلوا فين
قال لى بنفضل فى العربيات مش بنصلى الا لما بنزل شوية راحة
قلت زمانكم كلكم شدودين
قال لى اه والله
قلت ربنا يسترها ان شاء الله
وهو نازل قال لى السلام عليكم
قلت عليكم السلام

الخميس، 12 يوليو 2007

مات من 16 سنة


يا بنتى انا اعرف دكتور ممتاز فى الاسكندرية على ما أذكر فى محطة الرمل اسمة ..............كذا
كان الناس زمايلنا فى الشركة بيروحوا له بيعرف انهم بيشتغلوا فى شركة الغزل من غير ما يقولوا له والدواء اللى كان بيكتبوا ايه ممتاز وبيتحسنوا بسرعه
حاضر يا بابا وطنشنا
وفى يوم لقيته اتصل وقال لى
انا حجزت لكم عند الدكتور فى الاسكندرية بكرة
انا مش تقول يا حاج علشان نعمل حسابانا
قال لا انا كلمت قرايبنا واتصلوا بالدكتور وحجزم خلاص
انا طيب
ذهبنا من الصباح كلنا للاسكندرية وصلنا بدرى ونزلنا عند قرايبنا
و فى الظهر اتصلنا بالدكتور لنؤكد الحجز وانه موجود ولا لأ
عيادة الدكتور فلان الفلانىرد الاستاذ ايوةطيب فى حجز باسم المريض....ايوة
يعنى نيجى الساعه كام قال من الساعه خمسة
قربت الساعه على خمسة ونحن غير مستعدين صمموا ان نتغدى قبل ما ننزل اتغدينا وبقت الساعه خمسة وفضلنا نتصل بدل ما نروح على الفاضى
اتصل قريبى مش دى عيادة الدكتور فلان الفلانى
رد نفس الصوت ايوةطيب هو موجودرد الرجل موجود ايه ده مات من 16 سنة
هو مين اللى مات يرد دكتور فلان الفلانى
الله امال مين اللى موجود دول تلاميذة اللى كانوا شغالين معاه
نضحك جميعا ونختلف نروح نكشف ولا لأ
المهم استقرينا اننا نروح
اول ما روحنا لقينا على مدخل العمارة اسم الراجل المتوفى بيلعلع الله هو ما متش ولا ايه
دخلنا العيادة
ما شاء الله حاجة واسعه كدة من بتاعة زمان دخلنا جلسنا فى حجرة كبيرة غير الصالة الرئيسية لحد ما حد يجى نتكلم معاهشوية وجة الاستاذاستقبلنا الأستاذ واضح انه من على ايام الدكتور المرحوم لانه يعمل كل حاجة بروقاااااااااااااااااااااااان يشل بصراحة
كانت بجوارة مروحة مسلطة على مكتبة طراز قديم وهو ماشاء الله رجل كبير ربنا يدية الصحة
كشف ولا اعادة يا استاذ
قلت له كشف
قال أول مرة
قلت له ايوة
قال 52 جنية
قلت اتفضل
ورجعت لمكانى الكشوفات بتأخذ وقت تقريبا الشخص بيكشف مش اقل من نصف ساعة
جالى الاستاذ وقال لى تحب مين اللى يكشف دكتور فلان ولا دكتور فلانطبعا انا مش عارف حاجة فقلت له فلان استنى استنى ولا اقول لك فلان وكان اختيارى الثانى لحاجة فى نفس يعقوب لعل وعسى
كان أمامى كشفين جلسنا حوالى ساعة ودخلنا للدكتور
واكتشفت ان اى دكتور كان ينفع وان الحاجة التى كانت فى نفس يعقوب ما كان لها لزوم
وكان الرجل فى الخمسينات من عمرةفما بال استاذة اللى مات من 16 سنة
مددت يدى للدكتور اسلم علية
وكان هناك ارتباك من المريض كل ما الدكتور يسأل ينظر الى فافتكر الدكتور انه مش عاجبنا واحنا بنبص لبعض
فقال هو انتوا بتبصوا لبعض ليه هو انا فيا حاجة مش عجباك
وقلت له لا طبعا ايه اللى خلاك تقول كدة قال ما انتم بتبصوا لبعض
قلت له ده مش معناه انك مش عاجبنا بس المريض مستغرب من الاسئلة لانها مش تقليدية بالنسبة له قلت اى سبب علشان الطف الجو
كشف الدكتور وطمنا و وكتب الدواء وكانت الروشتة عليها اسم الدكتور المتوفى من 15 سنة
اخذتها وهات يا فكيك
مش عارف هو ينفع كدة يعنى راجل متوفى و يستغل اسمة بعد وفاته لاى سبب من الاسباب حتى ولو من باب الوفاء ورد الجميل
على فكرة تكرر الاتصال والسؤال على الدكتور الميت وكان رد الرجل على المثصل مثل ما رد علينا

ايه يا استاذ ده اتوفى من 16سنة

الله يرحمة ويرحمنا احنا كمان
سلام

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم