السبت، 30 يونيو 2012

تدوينة قديمة الرجل والعصفور



كعادتة يقوم متأخرا وفى سرعة يغسل وجهة و يرتدى ملابسة فى آن واحد ويلحق بالعمل قبل ان يقوم المسئول برفع دفتر الحضور واحالته الى فضيلة الرف ليحكم على هذا اليوم بالفناء...
وذات يوم يسمع دقات خفيفة على زجاج النافذة فيقوم مسرعا ليجد عصفورا يطير ورأسة متجهه الى شباك نافذتة ويفرد جناحة وكانه يلقى اليه التحية فينظر الرجل فى الساعه فيجده موعدا مناسبا ليلحق بعمله دون سرعه فيذهب ليغتسل ويتوضأ و يتوجه لعملة فى نشاط وحماس وتكرر الحال يومين فتعجب الرجل من فعلة هذا العصفور
و ونشأت الفه بينهما
واصبح يترك له على سور الشباك بعض الحبوب و طبق من الفخار مملوء بالماء وكعادة العصفور فى يومه ينقر بمنقارة على الزجاج نقرتين ليستفيق صديقة
وفى يوم خطر فى عقل الرجل سؤال ماذا لو تركة هذا العصفور كيف يكون حالة؟؟وكيف تكون حياته ان تركة هذا العصفور ؟ فقرر أن يحتفظ بالعصفور حتى يطرد هذا الهاجس من رأسة
فنصب للعصفور شرك بجوار اكله فوقع به وربطة بخيط خفيف فى حديد الشباك فنظر اليه العصفور بعين مستنكرة تملأها دموع القهر و لسان حالة يقول لم فعلت هذا ما كان لى ان ابعد عنك ؟؟
وتساقطت عبرة من عين العصفور بللت ريشة وحاول ان يتخلص من قيدة دون جدوى
وظل العصفور يدق بمنقارة الشباك فى نفس الموعد لكن هذه المرة جرس الدقات مختلف بها انين وحزن لكن لم يعيها الرجل
الى ان جاء يوم نظر الرجل فى عين العصفور فوجدها تلمع من دمعة فقرر ان يفك قدمة ويترك له الخيار فى البقاء أو الطيران
اخذ العصفور يضرب بجناحيه فى الهواء لكنه لم يتحرك من مكانه اخذ يحاول ويحاول العلو لكنه خالد الى الارض
قال فى نفسة ماذا جرى هل نسيت الطيران والتحليق؟؟!!!! او تعودت القعود
فبقى بجوار النافذة لكنه هذه المره لم يدق بمنقارة النقرتين ولم يأكل من الحبوب ولم يشرب من الفخار
احيانا الخوف من الفقد يعجز الانسان ولا يكسبة مهارات الحياه
وان الرغبة فى المحافظة على من تحب ليست بالضرورة ان تمتلكة وان تحبسة الى جوارك

الجمعة، 29 يونيو 2012

ولد نسرا ومات دجاجة

القصة الشهيرة لطرزان ربيب القرود الذى وجد نفسه فى الغابة وتربى فى وسط القرود و الحيوانات و الذى تؤكد عليه القصة ان الانسان ابن بيئتة

وعليه فقد تدحرجت بيضة من عش النسر بعد زلزال حرك الاشجار حتى دخلت فى عش الدجاجة الأرضى تكفلت دجاجة كبيرة بحفظ بيضة النسر حتى تفقس

مرت الايام والاسابيع حتى خرج النسر الصغير وتربى وسط الدجاج ونبت ريشة واصبح لديه جناحان قويان

لكنه يأكل فى وسط الدجاج و يشرب معهم وتعلم لغتهم و اتقن عاداتهم

وفى يوم نظر الى السماء وهو وسط مجموعة من الدجاج فوجد سربا من النسور

وقال للدجاج كم اتمنى ان اطير مثل هذه النسور

سخروا منه جميعا ومن تطلعاته المستحيلة وقالوا ما انت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عاليا مثل النسور ؟؟!!!
وفى ساعتها فقد حلم الطيران الى الابد ومات كدجاجة

والفكرة ان لكل منا قدرات يمكنه ان يستغلها اذا ما ترك الكلام المحبط ممن حوله من انصار الخذلان والركون الى الارض

فها هو النسر خلق نسرا لكنه لما استمع الى كلام الدجاج السلبى المحبط عاش دجاجة ومات دجاجة

من كتاب الهام القرار الصحيح بتصرف


الخميس، 28 يونيو 2012

مختارات من شعر الحكمة (1)






اولا- الامام الشافعى :-


1- وما موت من مات قبلى بضائري ولا عيش من عاش بعدى بمخلدى

2- اذا المرء لم يرعاك الا تأسفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

3- تغرب عن الاوطان فى طلب العلا وسافر ففى الاسفار خمس فوائد
تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وأداب وصحبة ماجد

4- ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا

5- يخاطبنى السفيه بكل قبح فاكره أن اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا

6- والصمت عن جاهل أو احمق شرف ومنه ايضا لصون العرض اصلاح
اما ترى الاسد تخش وهى صامتة والكلب يخشى لعمرى وهو نباح

ثانيا المتنبى :-

1- اذا اعتاد الفتى خوض المنايا فأهون ما يمر به الوحول

2- واذا خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا

3- رب كئيب ليس تندى جفونه ورب كثير الدمع غير كئيب

4-
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله واخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
والناس قد نبذو الحفاظ،فمطلق ينسى الذى يولى،وعاف يندم
لا يخدعنك من عدو دمعةً وارحم شبابك من عدو ترحم
من البلية عذل من لا يرعوي عن جهلة، وخطاب من لا يفهم
ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
الذل يظهر فى الذليل مودة أود منه لمن يود الأرقم

ثالثا:- مختارات متنوعة

سيدنا على رضى الله عنه:-

كلاب للاجانب هم ولكن على ابناء جلدتهم اسود

صفى الدين الحلى:-
لا يحسن الحلم الا فى مواطنه ولا يليق الوفاء الا لمن شكرا

الفرذق:-

لا تعجب بدنيا أنت تاركها كم نالها من ملوك وقد ذهبوا

زهير بن أبى سلمى:-
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه رام أسباب السماء بسلم

ومن يك ذا فضل , فيبخل بفضله قومه يستغن عنه ويذمم

ومن لا يزل يسترحل الناس نفسه، يعفها يوما من الذل يندم


ومن يغترب يحسب عدوا صديقه لا يكرم نفسه لا يكرم


ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه ومن لا يظلم الناس يظلم


ومن لم يصانع في أمور كثيرة بأنياب ويوطأ بمنسم


ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره،ومن لا يتق الشتم يشتم


ومن يجعل المعروف في غير أهله يكن حمده ذما عليه ويندم


ومهما تكن عند امرئ من خليقة خالها تخفى على الناس تعلم


وكائن ترى من صامت لك معجب أو نقصه في التكلم


لسان الفتى نصف ونصف فؤاده يبق إلا صورة اللحم والد
م

الأربعاء، 27 يونيو 2012

ع الماشى



الشهداء اصطفاهم الله لأنهم افضل ناس بيننا

الدعاء هو الجسر الذى نعبر به الى ملكوت السماء لننال غفران الله ورضوانة

القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من الجميع لكنها تربت على كتف أناس وتدوس بقدمها على اخرين

فى مصر تأخذ من دم الشعب ثمن نفاق الحكام ، ونستورد من امواله ادوات تعذيبه ، ويدفع هو رواتب جلاديه (جلال عامر)

فقط اريد ان اعرف طبيعة الزر الذى اذا ضغطت عليه تتبدل المشاعر و فى اى مكان يباع

حافظ على الاشياء الجميلة فى حياتك فقليل تكرارها

كل خطوة يخطوها انصار الباطل والسعى الدؤوب لنشرة هى البذرة الاولى لنصرة الحق

ليس بهذه السهولة ايجاد من تستمع معه بالود والفهم معاً

وهل تشتكى الزهرة عندما يتكالب النحل عليها لاخذ رحيقها فهذا سر تجددها كالذى يتبرع بالدم من البشر

احيانا اتمنى التمتع بالانانية ولا ارى الا مصلحتى و من بعدى الطوفان

فى القرب شباب وفى البعد شيخوخة

القفز بجرأة افضل بكثير من تحسس كل خطوة لنقلها للأمام بعد الف عام حتى لو كان القفز للوراء

هناك متخصصون فى كسر القلوب واخرون لديهم السحر بجبرها

رب كلمة استفادد بها شخص لا تعرفه تنجيك انت ايها العاصى

انشروا الحبوب فوق قمم الجبال كى لا يقال جاع طير فى بلاد المسلمين (عمر بن عبد العزيز)

القلب مكان العقل والفكر

اذا ادعيت انك كنت سيجارة اشربها فكنت انا التبغ داخلها والدخان خارجها

الانسان كائن اجتماعى فهو لا يستطيع أن يحضن نفسه

اللهم علمنا الدعاء فى شدة البلاء

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

غاوية حمام



جرت العادة لهذه الغية أن تكون للذكور لما تحتويه من شىء من المخاطرة كالحاجة لتسلق السلالم الخشبية للوقوف أعلى الغية والجلوس أعلاها والتى تسمى فى عرف الغواة (الطبلية) ، بالاضافة الى الخصومة التى لا مفر منها التى لا تخلو بأى حال بين الغواة وبعضهم
الا انها كسرت القاعدة و دخلت غمار هذه الغواية لحاجة فى نفسها

اذنت الشمس للميل نحو الغرب ، يلف الجو نسمه بسيطه فى هذا الجو الحار ، تسلقت عروق الغية الخشبية و اقتربت من السلم الدائرى الذى ينقلها الى طبلية الغية الموجود بها الحمام ، لم تشعر الآن بذلك الدوار الذى كان ينتابها فى ايام تسلقها الاولى للغية

رفرف الحمام بجناحيه طربا لرؤيته مليكتهم ، فلقد اذنت ساعاتين الحرية التى تعطيها لهم كل يوم فى الطيران على انغام صفيرها
وهو الوقت الذى يتجمع فيه كامل الحمام طائرا ضاربا جناحيه فى السماء و الفرصة ليشكو كل منهم للاخر بعيدا عن اذن الملكة، مشت وسط الحمام حتى اختارت من وسطهم حمامتان مميزتان والقت فى اذنيهما بكلمات خاصة فحواها اريد الآن صيدا جديدا ، اومأت الحمامتان برأسيهما لأسفل اذعانا منهما بالموافقة والرضا والفهم والقبول فى ان واحد
فتحت شباك الغية العلوى لتترك الحمام يطير فى اسراب دائرية متعارف عليها بينهم فى منظر يأخذ اللُب و يخطف البصر وينعش الخاطر ، امسكت برايتها الملونة فى يديها ورفرفتها فى الهواء مع مزيج من صفيرها المميز الذى لا تخطئه ابداً أذن حمامها ، فهى تطمئنهم لوجودها و ليتخذوها دليلا عند العودة من الطيران

انطلقت اسراب الحمام تشق الهواء شقاً وتضربه بجناحيها ضرباً فى نظام ورونق بديع فيعانق دوران الحمام الصفير المنظم من فم ملكتهم
فى تناغم يحثهم على الدوران اسرع واسرع وتوسيع قطر دائرة الطيران تدافع الصفير شئيا فشيئا واختلفت نغمته فادرك الحمام ان هناك غريب دخل وسطهم و اندمج فى سربهم فزاد الحمام من سرعتهم حتى يطوف فرد الحمام معهم ويصبح جزءاً منهم ، فلا بعلمون ان الفرد الغريب دخل طواعية منه ظناً منه انه وجد ضالته من بنى حنسه يكونوا له عوضا عما فقده من اهل و احباب و قسوة زمن اخذ منه ما اخذ

يتعالى الصفير و يزداد التحليق ، اوشكت الشمس على المغيب وتجرى لمستقر لها وتختفى من السماء وأذن الوقت بانتهاء الوقت المحدد للحريه وآن دخول الحمام لغيتهم من جديد
وصاحبة الغية ترفرف برايتها بقوة وفى يديها عصا تضرب به على صاج صفيح وكانها تدق طبول الحرب وتفرش ظهر غيتها بالحبوب وفى يدها تمسك بالشبكة للامساك بالفرد الغريب اذا فكر فى الهرب وعدم الدخول مع الفوج

تدافع الحمام للدخول فى الغية لما فيهم الفرد الغريب ، فلم يكن بنيته الهرب فلقد وجد الصحبه والاهل ، يرتاح الحمام فى ارضية الغية وحوصلة كل منهم تشتاق لشربه من الماء
دخلت صاحبة الغية تتفقد الطير و تعدهم عدا ، تمتمت فى هدوء تمام أمسكت بالفرد الغريب






قدمت له الطعام
فشبع

سقته الماء
فسكر

ثم نتفت ريشة
وعند العشاء ذبحته





الاثنين، 25 يونيو 2012

خوف مستحق


بداية نبارك للدكتور مرسى توليه مهمة الرئاسة ونشفق عليه من توقيتها وكثرة التحديات التى تواجهه والصدامات القريبة المحتملة الكفيلة باجهاض اى آمال لحلم التقدم

وبداية لابد ان نعترف ان الفوز كان صعبا ومع الانفاس الاخيرة وبدعاء الوالدين كما حالنا مع مباريات كرة القدم المصيرية والتى اشببها بمباراة مصر والجزائر سنة 1989 فى جولتها الثانية باستاد القاهرة بهدف حسام حسن الشاق الذى تدافع فيه اكثر من لاعب لتدخل الكرة المرمى بشق الانفس

مع كل تفاؤلى بالقادم لكن لابد ان نعترف ان الفوز ليس ساحقا وهناك اناس من انفسنا نحتاج ان نجتذبهم لصفنا ، وننهى نظرات الشماته فلن يحدث اى تقدم فى مجتمع به صراعات

لابد ان نكون جميعا ارضا خصبه مساعدة للرقى ، ونعطى فرصة ولو بالصمت قليلا لنشاهد ونتعرف على استراتيجة المرحلة واخوف ما اخشاه ان نكون جميعا بشقاقنا نكون ارضا بورا لا تصلح للنبت ، فالتحديات كبيرة والآمال عظيمة

فلابد ان نلتف جميعا حول علم بلدنا وان تتضاءل الى جوارة كافة الاعلام والغايات

اللهم وفقنا جميعا لما فيه رضاك والخير

الأحد، 24 يونيو 2012

مطبخ العزاب



اشهى اكل ممكن ان تتذوقة من العزاب الرجال اذا اتبعوا الخطوات التالية فى الطهى


الادوات المطلوبة
1- تليفون محمول او ارضى
2- نقود فكة لزوم البقشيش

المقادير وطريقة العمل

1- البحث جيدا عن دليل المطاعم
2- اقتناء الاسم المقابل لنوع الاكل المفضل
3-استخراج الرقم المقابل للمطعم
4-اضرب رقم الدليفرى بهدوء ورفق
5-اذا اعجبك الصوت اطلب طلبان وان لم يعجبك اطلب طلب واحد فقط بدون كاتشب وتنازل عن البيبسى المجانى
6- اقف فى شرفة المنزل لتسمع صوت الدليفرى وهو أت على دراجتة البخارية لينادى عليك او ينادم عليك فى بعض اللهجات
7- اعطى للدلفرى بقشيش معقول حتى يوصى عليك طباخين المطعم
8- اقعد على كرسى او طبليه وتناول الوجبة بالهنا والشفاء
9- لا تنسى ان تحبس بكوب من المياه الزجاجية حتى لا تعطى فرصة للاكل يهضم فى معدتك بصورة سليمة وتكتشف طعمه الردىء


ملاحظة:- لا تدع الدليفرى يبرد فلن ينفع معه التسخين على النار او حتى الميكرويف

السبت، 23 يونيو 2012

اغتصاب مشروع

قد تندهش لعنوان التدوينة وتأخذك الظنون باتجاهات صاحبها لكن الامر ليس بهذا التعقيد فهى سنة كونية فلقد أتت الجيوش من الجبال ومن الاشجار ، واختار قائدها فصلا جميلا بديعا يسهل مهمة جنوده فى السطو والاغتصاب ، ولا مانع من التجمع حول ضحية غضة فى الطريق فليس هذا ببيت القصيد انما الهدف هناك ابعد فالقائد المحنك هو الذى ينظر للهدف البعيد الذى يعود عليه بنفع اكبر وتنعم جنوده بخيرات اكثر واكثر

ومن يشاهد هذا الجيش لا يسعه الا ان ينحنى له احتراما لتنظيمة وانصياعه لاوامر قائده بصرف النظر عن الهدف الذى يسير لأجله

يقف القائد فى وسط جنوده ويعطى لجنودة اشارة قرب الهدف ويرفع من معنوياتهم لينسوا تعب الرحلة فى سبيل نيل الهدف وقطف الثمرة

صاح القائد ايها الجنود لقد ظهر الهدف استعدوا - اشهروا اسلحتكم - واشار الى الهدف وقال وليجتمع كل اربعة منكم على ضحية واحدة

ظهرت الارض الخضراء المنبسطة - دخل الجنود اليها فمن كثرتهم تحولت الشمس على الارض الخضراء الى ظل جميل

انقسم الى الجيش الى مجموعات كل مجموعة تضم اربعة توجهت كل مجموعة الى هدفها منهم من اختار من ترتدى اللون الابيض ومنهم من فضل الاحمر واخرون فضلوا الوردى

الضحية تستسلم تماما وتستعذب اغتصابها والاغرب ان المغتصبون يفسحون لبعضهم المجال لينالوا غرضهم دون ضجر أو انانية للاستحواذ على المزيد

والعجب ان الضحية كلما يزداد الفتك بها تزداد تألقاً و تأنقأ وتتفتح اكثر واكثر مما يثير شهوة المغتصبون اكثر حتى غابت الشمس واصطف الجيش امام قائده واخذ منهم التمام لاداء المهمة

وبدأوا رحلة العودة





(وإذ أوحى ربّك إلى النحل أن اتّخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم اسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)

الآن وقد زال التلبيس من العنوان
اود القول ان هناك اناس مثل الزهرة يطوف عليها الكثيريون ياخذون منها الود والمشاعر والحب بكل رضا وطمأنينة حتى اذا ما انتهى من غايته واشباع حاجته بقيت الزهرة فى الليل لا مؤنس لها الا طلعها ومتاعها

كمثل مجموعة اصدقاء بينهم صديق محورى هدف مشترك اليهم ياتى له فلان فى الصباح ويسأله احتاجك فى مسأله يقول : حاضر
فى وسط النهار ياتى له اخر احتاجك فى مسألة : يقول له حاضر ثم يأتى ثالث احتاجك فى مسألة: يقول له بصوت وهن حاضر
فإذا جاء الليل واراد هو من احدهم ان يستمع لشكواه لم يجد أحد

الجمعة، 22 يونيو 2012

قراءة من فن ادارة المواقف بتصرف (1)



ركب الرجل حصانه وسار يقطع طريقا طويلا حتى وصل نصف المسافة ارتكن الى شجرة فاخذته سنة من نوم تحتها وترك حصانة يرتاح قليلا ، ذهب الحصان يأكل من خشاش الارض فوقع فى بئر عميقة

افاق الرجل ونظر يمنة ويسرة يبحث عن حصانة فلم يجده حتى سمع صوت صهيلة اقبل عليه اتى بحبل كبير
عقد الحبل عقدة كبيرة حتى ينزلها على رقبة الحصان عله يستطيع سحبه لاعلى انزلها برفق حتى دخلت فى رقبة حصانة تماما
اخذ يسحب الحصان والحصان يحاول من اسفل ان يخرج لكن دون فائدة فالعمق كبير وجهد الرجل قليل

ذهب الرجل ليستجير بأحد ليساعدة فى جذب الحصان لأعلى من البئر العميقة ، فاجتمع اليه ثلاثة من الرجال غيرة لكن بأت محاولته بالفشل
يأس الرجل واستعوض الله فى حضانة
لكنه قرر قبل أن يذهب ان يردم البئر حتى لا يقع فيه احد مرة أخرى

واخذ يهيل التراب والاوساخ على حصانة وقلبة يعتصر عليه من الفراق ومن شعوره انه يدفنه بيديه
ولم يعلم ان ما يفعله هو سبيل لنجاة حصانة
.
.
.
.
.
.
.
ينزل التراب على ظهر الحصان فينفضة من عليه فيقف عليه فيعلو الحصان شئيا فشيئا حتى خرج من البئر

الاستفادة:-
- صدق نية الرجل فى ردم البئر جعلته يفوز بردم البئر وايضاً نجاة حصانه
- ما يهال عليك من اوساخ وانقاض يمكن ان يكون سبيلا لك للتقدم
- كل مشكلة نقابلها يكمن داخلها حلها لكن يحتاج منا شىء مثل حصافة الحصان
- يمكنك نفض المشكلات من على ظهرك وان تطأها بقدمك وترتفع بذلك خطوة للاعلى فعلى الاقل قد اكتسبت من المشكلات التى مرت بك خبرة معقولة

ماذا استفدت انت من هذا الموقف؟

الخميس، 21 يونيو 2012

من يبدأ بالاعتذار



مر خمس ليال لا يتحادثان كل منهما يرى الامر ان وجهة نظره هى الصواب وتأبى كرامة كليهما ان يبدأ بتقديم الصفح و ان ينطلق لسانه بكلمة الاعتذار
بصرف النظر عن المشكلة وحجمها الا ان كلمة الاعتذار اصبحت ثقيلة على اللسان

قبل ان ينصرف كتب ورقة اقترح هو عليها ان يذهبا الى حديقة و يبعدا عن بعضهما مسافة لا بأس بها ويقفا على خط مستقيم امام بعضهما ثم يعطى كل منهما ظهره للأخر ويبدأ فى التحرك بخطوات وظهر كل منهما للاخر فمن تكون له الخطوة الاخيرة لملامسة الاخر هو الذى يبدأ فالاعتذار ابتسمت عند قراءتها الورقة وعرفت ماذا ستفعل وكتبت تحت الورقة "موافقة" ومضت باسمها

ذهبا فى فجر اليوم التالى الى الحديقة ونفذا ما فى الورقة من تفاصيل وبدأ المشى بالظهر هو يوازن بين خطواته حتى تكون على قدم المساواه ويخطو خطوه فاثنان فثلاثة ...... عشرون .... ثلاثون .... أربعون فكانت خطوته هى التى لامستها فى النهاية فادار وجهه اليها فوجدها كانت واقفة مكانها لم تتقدم خطوة واحدة فعرف انها مكرت به

فانصرف ولم يتكلم بكلمة واحدة وزاد الشقاق

مرت شهور فوجد يوما ورقة مكتوب به خطته السابقة للاعتذار لكن الاختلاف انه كان بخطها هى
كتب فى اسفلها "موافق"

ذهبا لنفس المكان ووقفا فى نفس الاماكن

وبدأت هى هذه المرة فى التقدم فكانت تزيد من خطواتها حتى تلامس قدمه و تدور اليه وتقدم له الاعتذار واخذت تعد الخطوات

خمسون ... ستون... فاستدارت لتجده لم يقف مكانه مثلها ولكنه كان يخطو خطوات لكن فى الاتجاه المعاكس وأخر ما رأته خطوته الاخير نحو باب الخروج


الأربعاء، 20 يونيو 2012

حتى لا نفاجأ بانها ليست ثورة


استجابة لدعوة التدوين ورغبة فى العودة تدريجيا للكتابة التى انقطعنا عنها طويلا
لجف احبار اقلامنا تارة و ما يعتيرنا من احباطات تنال من عزمنا تارة اخرى
لعل يكون هذه بادية انطلاقة لعهد جديد نرى فيه الامل وبصيص نور نسعى له جميعا ولو من بعيد
نشهد جميعا حالة من عدم الصدق والتباس الحق بالباطل هذا ونحن قريبى عهد بثورتنا وشاهدنا باعيينا وسمعنا بأذننا ووعينا بقلوبنا وفهمنا بقريحتنا انها ثورة ومع ذلك ينتاب الكثير بعض اللغط و يمشوا وراء الاهواء ويغلبوا المصالح على جثة هذا البلد الذى اتعجب كيف يظل صامدا مع كل هذا الجو الفاسد والبيئة التى يشوبها التخوين بين الاقارب قبل الابعدين

لذلك يتحتم علينا ان نلقن ابناءنا مع حدث حتى لو كتبنا الاحداث يوما بيوم بداية من يوم 25 يناير 2011 الى اليوم قبل اعلان نتيجة انتخاب الرئيس بيوم واحد حتى يتناقل الاجيال الاحداث ولا نتركهم لاعلام كاذب او برنامج مستغل عدم معايشتهم للواقع وكثيرا ما يستهوينا حسن لغة مذيع و التعامل بالعاطفة مع أخر لكن احداث التاريخ لا تعترف بالعواطف ولابد ان ينقل التاريخ كما هو

فرجاء ان يدون كل منا الاحداث بدقة وان نعلمها لاجيالنا

حتى لا تطالعنا صحف 25 يناير 2022 ان هناك بعض الشباب لا يتعدوا الالف خرجوا لميدان التحرير وتم الاستماع اليهم وتنفيذ مطالبهم و برغم ذلك تجاوزا كل الحدود فتم القضاء عليهم لمصلحة البلاد ويصبح عيدا لهم لا نصرا لنا

الخميس، 7 يونيو 2012

يا بلد



عارفة يا بلدى انت ناقصك ايه

راجل طيب رحيم يجعل خده مداس
ويشيلك جوه عنيه

يمشى وسط الناس من غير حرس
مش كل ما يحتاج يعطس
يضرب بايده الجرس

ايد فيها كرباج والتانيه فيها ورده
يلسوع ضهر الظالم
ويطبطب على كل والده

ادامه عقاب ربنا ميقبلش يكون له هيلمان
يعرف يفرق بين الظلم والحق
بين البرىء والسجان

العدل عنده مش مجرد ورق ولا حيثيات محكمة
العدل عنده ضمير واع يرشده
ولو جابوله ميت الف مكلمه

ميخافش من رصاصة طايشة ما دام وسط الناس
ما هو عارف ان الدنيا اجل
ولو قفلوا عليه ميت ترباس

اخص عليكى يا بلد الملايين
مش قادرة ارضك تجيب لنا عمر هع هع
يا عم متقولش هع طب تجيب صلاح الدين

هو يعنى علشان واحد يعيش
انضرب انا على قفايا
ويجرى حتى فى الحلم
الف كلب ورايا

طب ازاى يا بلد دا طول عمر ارضك بتحبل م الحلال
واسالى الدم اللى سال
اجيال ورا اجيال

هيطلع منك يا بلد ولد انما ايه ولد
وابقى قولى
اللى كتب الكلام ده قال

بس امانه تترحمى عليا وقتها
وتقولى كان فى واحد هنا
واثق فى طهارتك وانك يا بلد هتعدى المحال

بقولك يا بلد كلمه فى ودنك
بعد كل الضنك والذل والضيق
اوعى تتمخضى وتجيبى لنا
واحد بعد القهر زى المدعو شفيق


6-6-2012
قطار سوهاج القاهرة

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم