السبت، 30 يوليو 2011

هذا ما اطمئننت اليه

هذا الحديث الرائع والموزون على لسان احد كبار شيوخ السلف بالمحلة

والقلب يلهج : ربح السلفيون ـ مؤقتاً ـ وخسر الوطن كله ..

أعلم أنّ الضجيج وارتفاع الأصوات يُخمِد صوت العقل ويطمس الحكمة ..

وأعلم أنّ نشوةَ الانتصار ـ ولو كان موهوماً ـ تحول دون الاستماع أو الاستجابة ..

ورغم اجتماع هذه الظروف فإنّ علينا أمانةً نؤدّيها ، وإنْ لم يستمعها مَنْ وُجِّهت إليه ..



لقد كانت هذه المليونية " ضرورة " فرضها تغوّل الليبراليين وشطط مطالبهم ، لذا خرجنا..

كما كانت " فرصة " رائعةً لحوارٍ بنّاء يؤسّس لمستقبلٍ يؤمّله الجميع .

فلماذا أخذتنا الحميّة بعيداً عن مواطن الحكمة ؟!

ولماذا فعلنا مع غيرنا ما نُنكِره عليه ـ من التحرّش فضلاً عن الإقصاء ـ ؟!



يا أهل ديني : لو سألنا عشرةً من إخواننا الكرام المطالبين بتحكيم الشريعة :

ما الشيء الذي لو حدث في البلاد لأيقنتم أنّ الشريعة مطبّقة ؟! فهل تظنّ أنك ستحصل

على إجابةٍ واحدة من عشرة أشخاص ؟! فكيف بمائة ، فكيف بألف ، فكيف بمليونين ؟!



إخوتاه :

إذا كنا نحن أصحاب الهمّ نختلف حول الأمر ، فكيف الظنّ بغيرنا ؟!

بل كيف الظنّ بقوم ساءت علاقتنا بهم لعقود طويلة .. كيف يفهمون الأمر ؟!



كان أمامنا الكثير والكثير لنغنمه من هذا الموقف التاريخيّ

ولم يكن لذلك كُلفةٌ عليكم إلا ما وصّتكم به شريعتكم التي جأرتم بضرورة تطبيقها

فقط أنْ تملكوا أنفسكم ، ولا تنساقوا وراء أهواء النفوس بالتباهي والاستعراض

لقد أضعتم جهود كثيرين مهّدوا بالخير لنزولكم ، واستقطبوا الشباب إليكم

فلم يكن عليكم سوى أن تقطفوا ثماراً غرسها ورواها غيركم

ماذا لو أنكم صافحتم مخالفيكم ، وأهديتم مبغضيكم ، وابتسمتم في وجوه الناس ؟!

إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكنْ يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ..

ماذا يكلّفكم ذلك ؟!

وكأننا لا نذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة ؟؟!!

إننا دعاةٌ قبل أن نكون ساسةً .. رحمةٌ قبل أن نكون حزماً وردعاً

وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .. ومن لا يَرحم لا يُرحَم



أخذتم فرصتكم فضيعتموها ..

وأعلنتم المواثيق وخالفتموها ..

فهنيئاً لكم جولة اليوم الخاسرة ..

واعلموا أنّ الحياةَ أكبر من موقف ، وأعظم من مجرّد جولة

فإن تماديتم فأبشروا بعواقب الجهل والبغي عاجلاً غير آجل

وإن تعتذروا عن الخطأ فذاك الظنّ بالكرام .. وكلّ بني آدم خطاء


كل عام وحضراتكم بخير

الخميس، 14 يوليو 2011

رؤية متواضعة





نفس الوجوه فى كل البرامج تطالعنا وتتحدث نفس احاديث الصراخ والنقد المبرر احيانا والغير مبررا كثيرا عن حتمية تنفيذ مطالب الثورة وهناك اشخاص من النخبة يتنقلن بين وسائل الاعلام ويقولون نفس الكلام ونراهم فى اليوم الواحد على اكثر من محطة وحذا حذوهم المتحدثين باسم الثوار وائتلافاتهم لدرجة شعرت معها انه لو انزل نبى مرسل سنقضوه ايضا - لا يفهم البعض انى ادافع عن اداء الحكومة او انى يعجبنى معالجتها للامور بالعكس انى مثلكم ارى تباطؤ كثير فى ادائها وحتى تحديد الاولويات


لا يخلو برنامج من مناداة المتحدثين باسم ائتلاف الثوار من المطالبة بالتطهير من كل رموز الحزب السابق والنظام السابق فى كل المؤسسات وعلى جميع الاصعدة المستويات المدنية منها والشرطية

والسؤال

لماذا لم يناد احد بتطهير الجيش من رموز النظام السابق ؟

وهل الحكم على اداء الجيش هو موقفة من الثورة ام ان الحكم عليه من خلال ادائة طيلة الثلاثون عاما الماضية
- هل يرضى احد تسليح الجيش المصرى
- هل حقيقة الجيش المصرى قادر على ردع اى عدوان
- هل الجيش بالفعل مؤهل تدريبيا للدخول فى حرب محتملة
- ما مدى قدرة مصر على انتاج اى سلاح او حتى تطويرة وما مدى السماح بذلك

لا اقصد بهذا التقليل من دور الجيش فى الوقوف بجانب الثورة ولولاه لسالت بحور دماء لا يعلم الا الله مداها لكن الجيش ليس الها وله اخطاؤه ولم يوجه احد اى لوم للجيش الا فى ذلك التصريح الذى قاله اللواء الفنجرى من بضعة ايام وكان هناك شبه اتفاق على مضمونة واجماع على فظاظة اسلوبة هل النقد فقط للجيش يكون من هذه الناحية ام على الاداء العام

التزام المجلس الاعلى بنقل السلطة سلميا وادارة شئون البلاد الى حدوث الانتخابات القادمة ليس شىء معجز وقد قاله المخلوع مبارك عند قال لم اكن انتوى الترشيح لفترة رئاسة قادمة لكن الفارق الذى ننتظره هو اداء المجلس الاعلى فى هذه الفترة الانتفالية التى تحتاج الى الاخلاص والنية الصادقة فى عدم فرط عقد هذا البلد الذى لتركيبة شخصية الشعب المصرى عامل كبير على سريان الامور بدون تصعيد مهما حاول الكثيرون نزع فتيل قنابلة الموقوتة الكثيرة و تصعيد امور الاولى بها ان تبقى لحين الآتيان بحكومة منتخبة عليها اجماع يستطيع الشعب الرقابة عليها ورئيس منتقى نستطيع ان نوجه له اللوم وان يحيده الشعب للصواب اذا اخطأ


ففى النهاية هذه الحكومة هى حكومة تسيير اعمال - فترة انتقالية نعم هى فترة دقيقة وتحتاج الى مواصفات خاصة لمن وافقوا على تحمل مشقة تبعتها - لكن مع كل قرار دعوة للتظاهر ومع كل شبه خطا اعلان اعتصام فهذا لا يليق

و اقترح ان يقدم الثوار واعنى بالثوار الذين لم يسيسوا ولا يخرجون فى الاعلام لمجرد اثبات الذات وكانهم يعملون (شو) لانفسهم ان يحددوا هم الجدول الزمنى المقترح العادل لتنفيذ مطالبهم بعد تحديد اولويات هذه المطالب

مثال : اولا : محاكمة قتلة المتظاهرين المهلة شهر من تاريخ - كذا بعدها الدعوة الى مظاهرات حاشدة والمطالبة بالقصاص
ثانيا :- محاكمة مبارك و عائلتة عن الفساد المهلة شهر من تاريخ كذا وهكذا .....
وبذلك يكون هناك وضوح للرؤى ولابد من انتقاء النقاط التى ليس عليها خلاف ولا تعطى فرصة للساسة والنخب سواء كانت نخب بالفعل او نكب ان تجد لنفسها مرتعا للحديث و استعراض العضلات فى ابراز مساوىء الدستور اولا ام الانتخابات اولا
الامر الذى من المفترض انه انتهى بنتيجة الانتخابات واخشى ان تكون هذه الوجوه تتسبب فى افساد نتيجة الاستفتاء لحاجة فى انفسهم لآنه لو نتيجة الاستفتاء الفائت لم تكن ملزمة لن يلتزم احد باى نتيجة استفتاء اخر بعدها وسندور فى حلقة مفرغة

وربنا يستر




راجى عفو الله: شنودة يتكلم عن سماحة الاسلام

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

قرار عفو




مع اقتراب شهر رمضان المبارك وبمناسبة هذه الايام الفضيلة

تقرر الافراج عن مبارك وحاشيتة وكل المحبوسين احتياطيا فى داخل البلاد وخارجها

ودخول كل الشعب السجن لحين اشعار اخر



وفى اخر الصورة الكل يخرج لسانة لدماء الاحرار

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم