الجمعة، 30 نوفمبر 2007

حالى

ان التأرجح بين اقتراف المعاصى والذنوب وفعل الطاعات والحسنات وحالة الذبذبة
فلا استطيع تقييم نفسى واقول بملأ فمى انى من هؤلاء او هؤلاء
اسير على الدرب وتطمئن نفسى ثم تأخذنى نفسى ولهوها وتغلبنى حتى اجدنى ابعد عن الطريق ثم اعود التوبة واقوم واقع واحبو وافيق

وكأنى ونفسى نسير على شريطى قطار اضع قدم فى شريط والاخرى على الشريط الأخر
فتسبق اليمنى احيانا و ما تلبث ان تلاحقها اليسرى ويتسارعا كانهن فى سباق على البطولة وجنى ثمار الذهب فلا أدرى من سيكتب لها السبق


فتتثبت القدم اليمنى مع كل محاولات السير والحراك و كانها دب بها الشلل الفجائى وما يلبث ان يظهر بصيص أمل و نور قادم من بعيد التمس منه اليسير من الامل لتقارب التباعد الذى حدث بين القدمين والتمزق الواضح الذى حدث بأوصالى وهذا الشد الرهيب فى جسدى فاعود لتتقارب القدمان ويتبادلا السبق من جديد

واجدنى دوما على فى أحسن الظروف على الاعراف اجهل مصيرى واحساسى بانى لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء واخشى ان اكون من هؤلاء المذبذبين فانال ما نالوا من البغض
وكلما اشعر بحسن ظن الناس فى ازاداد حيرة فلست هذا المحسن لكن اعمالى قليلة وذنوبى اعظم
ولو تعلمون ما اعلم من نفسى لضربتمونى بالنعال


اعلم ان حسن الظن بالله مطلوب لكنى اعمالى لا ترقى الى الوصول والنقصان الذى يعترينى فى الطاعات يزلزلنى فما بالك بالذنوب والمعاصى التى تكبلنى

ان قسوة الاحساس بجهل المصير أدعى للاجتهاد فى الطاعه وتجنب المعاصى فتأخذى نفسى وااخذها وتغلبنى واهزمها و سويعات نتساوى


ويظل الطريق طويل وشريط القطار ليس له نهاية وقدماى تتحسسسان الأرض من تحتهما مرة أجد الأرض
ومرات لا أجد الارض واغوص بجسدى فى ربع خالى

وقطار الزمن يأتى من بعيد ويستعد صاحب المزلقان للتنبية عن الخطر
ويسير بى الحال ويظل السؤال من سينتصر
واى رجل ستسبق الاخرى

الأحد، 25 نوفمبر 2007

نحو تعليم افضل


نقلا عن موقع مصراوى
http://www.masrawy.com/News/2007/Egypt/Politics/november/22/school.aspx
يقول الخبر ان كثافة الفصل فى مدرسة صفط الابتدائية 110 تلميذ
هناك سؤال مهم لابد ان يتفضل المسئولون بالاجابة عنه

ماهى الاستفادة من وراء التعليم؟

ان كانت الاستفادة تكمن فى محو الأمية وتعلم القراءة والكتابة والحساب والجمع والضرب دون النظر فى المستوى الذى يقدم لابد التصريح بهذا المعنى حتى لا نضع أمالا على التعليم و انه سيخلف لنا نوابغ
اعتقد ان القائمين على التعليم لديهم رؤية واضحة وتخطيط لما تستتبعه كل مرحلة زمنية وعلاقتها المتبادلة بمناهج التعليم
بمعنى ليس شرط ثبات مناهج التعليم ليتحقق الاستقرار لكن ممكن المنهج يتغير تبعا لتوجهات العصر والعلم
وايضا ليس معنى هذا اننا نفأجىء ان مناهج التعليم أصبحت تؤخذ مأخذ التجارب لدرجة ان تصبح سنة من السنوات لا يوجد بها طلاب لصف معين (كارثة 5 و 6) فصلهما او جمعها على غرار (شالوا الدو جابوا شاهين)ولا يعبأ من يضع القرار بجرة قلم ان يتحكم فى مصير أجيال

ما هو إما ان يكون من وضع قرار الدمج هو الخاطىء أو من وضع قرار الفصل بينهما يعنى اكيد هناك خطأ وغير معقول ان يكون الاثنان صح ؟؟؟؟ لكن اين الحساب على هذا الخطأ

اما يكون الموضوع يخضع للتجربة ولا تفرق فالشعب هادىء مستكين ولن يتحدث اصلا فى شىء وهذا يعطيهم الحرية فى العبث بخدمات التعليم لاننا صامتون

احصائيات
حالة طلاق كل 6 دقائق
12 الف زوج مخلوع كل عام
%5 من طلاب جامعة القاهرة تورطوا فى علاقات جنسية
اساتذة الجامعه يطالبون برفع رواتبهم الى 15 الف محدش قال 15 الف فى الاية؟؟؟
13‏ مليون مدخن في مصر ينفقون ‏5‏ مليار جنيه سنويا .. و‏82%‏ منهم حاولوا الاقلاع بجدية

الاثنين، 19 نوفمبر 2007

هل أنا ابن بار

هل انا ابن بار

بعد وفاة والدى رحمة الله واحاول ان ادعو له كثير تأسيا بالحديث الشريف
اذا مات ابن أدم انقطع عملة الا من ثلاث
صدقة جارية- علم ينتفع به - او ولد صالح يدعو له
وكنت افكر كثير هل هذه الاعمال الثلاث هل لابد ان تكون فى حياة عينة أم يمكن ان تتحقق بعد فراقه
فأرجأت العملين الأولين ثم ركزت على الثالث
هل انا ولد صالح هل كنت بارا به
وان لم أكن صالحا أو بارا هل يمكن ان اصلح من نفسى و أن احاول أن اتصف بالبر الآن أم أنه قد فات الأوان
وهل ان كنت بارا لابد أن اتصف بالصلاح مع البر

واصلا ما هو البر ؟

فى اعتقادى ان كل شىء يتم فعلة للوالدين هو من قبيل الواجب والمفروض علينا فعله اذا معنى البر هذا شىء غير عادى يتم تقديمة اكبر من الواجب الطبيعى الذى يفعله اى شخص لأبائة
فما الشىء غير العادى الذى قدمته لأبى حتى استطيع ان أصف نفسى بالبر
لا اذكر شىء غير عادى
كلها فى نطاق الواجبات والسمع والطاعه
كله فى نطاق انت ومالك لأبيك
فهل ما يقدم للآباء من افعال هو ما نستطيع أن نصفة بالبر وهل البر لابد ان يكون مرتبطا بالصلاح
اراها معادلة صعبة رزقنا الله واياكم البر والصلاح
وغفر لنا و لموتانا وموتى المسلمين

الاثنين، 12 نوفمبر 2007

مهن مميزة

ان تميز المهن والاعمال بفضل شاغروها والقائمين عليها وليس بفضل المهنه ومسماهالكن للأسف تعودنا ان نعامل المهن من شكلها الخارجى ونوجل بعضها ونطمس معالم اخرى لمجرد مسماها وبالتالىينعكس هذا المنظور على القائمين بالمهنه انفسهم فتجد البعض يوقر شخص لمجرد انه طبيب أو ضابط ويحتقر أخر لمجرد انه يعمل فى مهنى وضيعه وان كان يتقنها ويقوم بها على أكمل وجه
ان الله سبحانة وتعالى خلقنا ليتخذ بعضنا بعضا سخرية فكلنا يحتاج للأخر ولولا الحاجة والعوز ما وجدنا أناس يعملون فى المجارى وخلافة ولا يتأفف منها .


فاصحاب المهن المرموقة يلجأون لهؤلاء اذا حدث عندهم عطل بسيط فى بيوتهم أو اماكن عملهم
لا يظن البعض انى حانق على اصحاب المهن المرموقة أو أعادى اصحاب الياقات البيضاءلكن ما احنق لأجلة أن نوجل أناس لمجرد انتماءهم لمهنة معينة فيعلو صاحبها فوق البشر ويتعالى عليهم دون ان يعمل بل وهو مازال طالبا احيانا


سأخذ مثالا على الطبيب لأقرب وجهة نظرى
نجد الطالب عند بداية دخولة الكلية ينادية كل أهلة واصحابة بكلمة دكتور مع ان هذه الكلمة لا تقال الا لمن حصل على دكتوراة وهى درجة علمية متاح للجميع أن ينالها وليس الاطباء فقط فالخريج الممارس للمهنة لابد ان ننادية بالطبيب وليس دكتور الا اذا حصل على هذه الدرجة العلمية
ان الهالة التى نضعها حول هؤلاء والشعور المكتسب لديهم بالتميز عن باقى الخلق هو مسئولياتنا بالدرجة الأولى فنحن من نكسبهم هذا الشعورليست هذه دعوة لعدم الاحترام المتبادل لكنها دعوة لاعطاء كل ذى حق حقة من خلال التقييم الحيادي للدور الذى يقوم به الطبيب
لابد ان نضع الناس مواضعهم ونعطى لكل انسان منزلته بما نال من العلم

انزلوا الناس منازلهم

لكن ما اود التنوية عليه هو الاسس التى عن طريقها يتم انزال الناس منازلهم
العبرة كما قلت هى بما يقدمها البعض من خدمه وجودتها بما لا يجرح شعور من نعامل ويلزم قبل ذلك أن نعرف حقوقنا حتى نتعامل بمقتضاها وفى اطارها




الجمعة، 9 نوفمبر 2007

تاج04-1

بسم الله


فى الاجابة السابقة كان لابد أن اشير الى صاحبة الأسئلة الأصلية والتى خرجت من عندها الاستاذة منه الله صاحبة مدونة طيف
وطبعا اوجه شكرى للاستاذة مها صاحبة مدونة فتات كلام

سأحاول تكلمة الاجابة على الأسئلة

قال الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟


ان مقولة الامام الشافعى يرحمة الله تعنى الرأى فى الفتاوى الخلافية التى تحتمل ان يكون لها أكثر من رأى ولكل منها ما يعضدها من اسانيد من كتاب وسنة
ولم يكن مقصدة باى حال ان هذا الكلام يسرى على الدين أنه صواب او خطأ
ولاحظوا معى قولة( رأيي) وليس رأي الدين او رأي الله ورسولة لأن هذا لا مجال له فى خلاف ولا سبيل فيه لجدل او مراء فالرأي يكون فى التأويل الذى يسمح النص له بذلك
من السابق نستطيع الإجابة على ان هذه القاعدة تنطبق على جزئيات الدين التى تحتمل له
فمثلا لا تستطيع القول ان هذا الرأى أو الاجتهاد يسرى على أن الاسلام دين الحق أم لا أو فى عدد ركعات الصلوات أو فى كيفيتها!!!!!!

نأتى لجزء أخر

هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟

هناك شىء لابد ان يترسخ فى اذهاننا ونعلمة ابناءنا أن الدين عند الله الاسلام من لدن ادم الى محمد صلى الله علية وسلم
فنجد أن الاسلام أمرنا أن نؤمن بجميع الرسل وبالكتب التى أنزلت عليهم فلو كان هناك خلاف فى الاعتقاد بين هؤلاء الرسل وبين ما جاء به رسولنا الكريم وبين هذه الكتب وبين القرآن فى مسألة العقيدة ما أمرنا نحن باتباعهم

فهنا اوامر واضحة لكل رسول من ربه هو تحقيق العبودية الخالصة لله

لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره

والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره

والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره
فلا إله الا الله هو النداء الاول في رسالات الرسل

فليس معنى اختلاف الكتب المنزلة على الانبياء والرسل هو اختلاف فى أصل العقيده او الخلاف حول أحقيه الله بالعباده دون اشراك
فكل الديانات نادت بذلك وكلها نادت بالاسلام

وبهذا يكون السؤال هل تعتقد ان دينك هو االحق وان جميع الديانات باطل أقول هو دين واحد اصلا وليس ديانات
الاسلام

الاسلام والحرية

القضية ليست تقييد حريات فقط فقبلها هو التغيير الذى حدث و خرق العادات البالية التى غرق فيها الناس قبل ارسال الرسل ونشعر بذلك الان فى حالنا اذا تعدونا على شىء وجاء أحد ولفت الانتباه ان هذا ليس بشرع فيكون الرد لقد تعودنا على هذا من زمن
ويتهم من ينادى بذلك بتقييد الحرية وانه أتى بما يخالف العادات المترسخة فى الاذهان والقلوب

اذا الاصل فى الشعور بتقييد الحرية هو مخالفة العادات

اما موضوع الحرية وان الدين يقيدها
طبعا الدين يقيد الحرية بأوامر الله فهنا أوامر ونواهى تقيد حرية الانسان والا اصبحت المعاصى والذنوب من الحريات التى لا ينبغى القرب منها تحت دعوى الحرية
فما دام ارتضينا الدين فعلينا باتباع اوامرة ونواهية
وان اسمى ايات الشعور بالحرية هو الشعور بكامل العبودية لله

(ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا )

وكفى بالاسلام نعمة

جزاكم الله خيرا



الاثنين، 5 نوفمبر 2007

تـــاج04

وصلنى هذا التاج --- الوسم--- من الاستاذه مها صاحبة مدونة فتات كلام
اعزها الله-- واشكرها على تمريره لى
انه وسم مختلف فعلا واختلافة يأتي بداية من فكرتة وحتى الموضوعات التى طرحت للنقاش وابداء الرأى بها فسأحاول مجتهدا ان اجتهد فى رأيى فلست أدعى علما ولكن سأمرر الأسئلة على عقلى وأفهمها كما تسنت لى واحاول قدر استطاعتى الرد عليها فقد يكون مستوى الاسئلة أعلى من المجيب وهذا ليس عيب لانه فى النهاية فوق كل ذى علم عليم ولن اتحرج فى قول لا أعلم عن أى شىء خفى عنى أو نسيتة أو لم اعرفة أصلا
في حواربين اثنين من المفكرين العرب .. نقد أحدهما الآخر قائلا .. " انه يحاورني بعقليةخطيب جمعة "جملة تحمل في طياتها نقدا .. او قُل تقليلا من فكر هؤلاء الخطباء .. فمارايك فيما يقدمه الخطباء لنا من فكر - ان جاز تسميته كذلك

جملة ان كانت تحمل نقدا فاهلا بها أما ان كانت تحمل معنى سخرية واستهزاء بخطبة الجمعه ومن يقوم بأدائها فهى سخرت برمز الخطيب وهذا لا نقبلة

ان الأمر فى جملته بسيط كنت تحدثت عن أمر مشابة لهخطبة الجمعه لها أربع عناصر
مرسل ----> الخطيب رسالة----->موضع الخطبة مستقبل------>الحضور الأداه-----> اللغة-الكلام

اى خلل فى اى من هذه العناصر الأربع ستعود على الخطبة بالفشل
خلل الخطيب:

** أن يكون هو ذاتة ضعيف - فى العلم - اللغة -الخطابة - القدرة على التأثير فى الأخرين
** الاخلاص سواء كان معينا أو متطوعا تجعله هذه الصفة قريبا من قلوب الناس وإن أخطأ فى بعض الاشياء أو عنده قصور فى لغة مثلا او ما شابة
اخوانى عالم الأزهر قديما كان يهابه الحكام ويخشون من انقلابة لأنه يمسك بيدة الدين وهى أداه يعمل حسابها كل حاكم فتجدهم يقربونهم ويغرونهم بالمناصب حتى يأمنوا عواقبهم
** لابد أن يعى طبيعة من يحدث.وقدر عقولهم فقد يحتاج بعضنا الى الشرح المفصل واخرين تكفيهم الاشارة وأخرين قدر ثقافتهم ولغتهم لا تؤهلهم للاستماع بالفصحى الجزلة وفهمها
** الا يشعر الحضور بأن الخطيب فى واد و هم فى واد يتحدث فى موضوعات لا تمسهم ولا يتألمون لها فمن مقتضيات القرب أن يشعر المستمع ان الخطيب منه ليس بمنأى عنه لابد أن يعلم ان ما يقال فى مكان لناس معينين لا يصلح ان يقال لناس أخريين فى نفس المكان فهى تحتاج فراسة من الخطيب

وقد يجبر كسر خلل الطبيب انتقاءة لموضوع هام لمجرد أنه فتحه أو القى علية الضوء وان لم تكن له الملكة لتوصيلة
خلل الموضوع :

خلل الموضوع لا يجبر كسرة شىء ولا ينفعه بلاغة خطيب ولا ثقافة حضور
ان الاهتمام بعظائم الأمور أهم من صغارها وتحديد الأولويات مفقود بيننا على المستوى العام والفردى ايضا لانه غالبا ما يخضع لأهواءنا واحيانا يفرض حدث معين اعلى الجميع التحدث به وينتظر الناس سماع رأى الدين به-
فالأولى الحديث عما يشغل الناس من وجهة النظر الدينية السليمة بدلا من تخبط الأراء التى تشتت العقل والتى يجد المستع من الخطيب فيها ما يسبر فيه غور نفسة خاصة ان كانت من الموضوعات العضال
خلل الحضور:

*افتقادنا للغتنا اللغة هى الأداة التى يستخدمها الخطيب لنقل ا عنده من معلومات وعظات وفقة وتأويل الى الناس فلابد ان نحرص جميعا على الاهتمام بتنمية لغتنا ومحاولة فهم ما يقال وهذا خلل واضح بيننا لغتنا اصبحت بذيئة فكيف نكون
عرب ولا نعرف لغتنا وهذا ذنب مشترك بيننا وبين التعليم ومواد الدراسة .......الخ

* لابد ان نعى تماما ان يوم الجمعة عيد .. لامعنى للتملل من اطالة الخطبة و الاستناد على أن الخطيب لابد أن يخفف عن الناس فهذا اجتماع اسبوعى والكثير منا لا يستمع الى غيرة طيلة الاسبوع

* هناك شىء مهم جدا احرص دوما على التأكيد علية أننا لابد أن نفصل بين ما يقال وبين من يقول بمعنى ان النصيحة والعظة ان جاءتنى من أى احد اقبلها واعمل بهما حتى وان كان قائلها لا يفعلهاالاهم عنى مادة النصح وليس الناصح الاهم عندى ما يقول لا ما يقال عنه

الانشغال بما علية الخطيب أكثر مما يقولة هناك شىء هام جدا اننا نرمى الخطيب بالتعنت والتشدد قى فتوى ما دامت على غير رغبتنا مع ان معه الأدلة من القرآن والسنة ...
ان شاء الله ساتابع بقية الاسئلة فى تدوينة أخرى تأسيا بمن جاوبوا على هذا التاج من قبل....

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم