يسير الاعمى بين الناس وبيده عصا يتوكأ عليها وعلى عينية نظارتة السوداء المشهورة يتحسس بعصاة موضع قدمة يقترب من مفارق الطرق واثناء عبور الطريق تتوقف العربات خشية الاصطدام به حتى ولو على حساب انفسها و يتفنن السائقون فى التنحى عنه ويعبر الاعمى الطريق فى سلام
بينما اذا عبر السارح الغافل الطريق تصطدمة كل العربات فلا حجة له لعدم الوعى فله اعين يبصر بها ليتحسس طريقة لكن غفلته جعلته والاعمى سواء
الا ان الاعمى تميز عليه بمعرفة الاخرين له بانه عاجز فتسابقوا جميعا للحفاظ عليه لعجزة أما السارح الغافل لا عجز عندة ولا مجال للاخرين فى التماس له العذر اذا ما عبر الطريق دون وعى والسيارات مسرعه
ففرصة نجاة الاعمى تفوق المبصر الغافل ........ احيانا
----
أحمد الطيب شيخا للأزهر!!!!!؟؟؟؟؟؟؟