الأربعاء، 20 يونيو 2012

حتى لا نفاجأ بانها ليست ثورة


استجابة لدعوة التدوين ورغبة فى العودة تدريجيا للكتابة التى انقطعنا عنها طويلا
لجف احبار اقلامنا تارة و ما يعتيرنا من احباطات تنال من عزمنا تارة اخرى
لعل يكون هذه بادية انطلاقة لعهد جديد نرى فيه الامل وبصيص نور نسعى له جميعا ولو من بعيد
نشهد جميعا حالة من عدم الصدق والتباس الحق بالباطل هذا ونحن قريبى عهد بثورتنا وشاهدنا باعيينا وسمعنا بأذننا ووعينا بقلوبنا وفهمنا بقريحتنا انها ثورة ومع ذلك ينتاب الكثير بعض اللغط و يمشوا وراء الاهواء ويغلبوا المصالح على جثة هذا البلد الذى اتعجب كيف يظل صامدا مع كل هذا الجو الفاسد والبيئة التى يشوبها التخوين بين الاقارب قبل الابعدين

لذلك يتحتم علينا ان نلقن ابناءنا مع حدث حتى لو كتبنا الاحداث يوما بيوم بداية من يوم 25 يناير 2011 الى اليوم قبل اعلان نتيجة انتخاب الرئيس بيوم واحد حتى يتناقل الاجيال الاحداث ولا نتركهم لاعلام كاذب او برنامج مستغل عدم معايشتهم للواقع وكثيرا ما يستهوينا حسن لغة مذيع و التعامل بالعاطفة مع أخر لكن احداث التاريخ لا تعترف بالعواطف ولابد ان ينقل التاريخ كما هو

فرجاء ان يدون كل منا الاحداث بدقة وان نعلمها لاجيالنا

حتى لا تطالعنا صحف 25 يناير 2022 ان هناك بعض الشباب لا يتعدوا الالف خرجوا لميدان التحرير وتم الاستماع اليهم وتنفيذ مطالبهم و برغم ذلك تجاوزا كل الحدود فتم القضاء عليهم لمصلحة البلاد ويصبح عيدا لهم لا نصرا لنا

هناك 3 تعليقات:

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

تدوين احداث الثورة يحتاج وقت وقدرة والاحداث تتسارع وتتصارع ونحن نقف كمن يشاهد فيلم يتحرك بسرعه ..تكتب فقط ما استطعت ان تلتقطه
المشكله ان التدوين مؤلم مؤلم لانها كلها جروح...ولكنها ستكتمل إن شاء الله

موناليزا يقول...

هذا ما أخشاه أيضاً
ماسيقرأه أبنائنا فى التاريخ
ولذلك أسأل أن تتم على خير

الطائر الحزين يقول...

استاذة ام البنات
نعم لذلك اقول التدوين مهم لتسارع الاحداث
على الاقل نكتب نقاط
=======
موناليزا بداية مبروك الكتاب
يارب يتم على خير

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم