‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مهموم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مهموم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أبريل 2008

حالة صعبة

ان الرغبة فى الحديث عن أمر غير مسبوق بصياغة فريدة وكلمات تعبر عن مكنون النفس وما يجتاحها من شعور متضارب عما يجرى حولى على المستوى الشخصى وايضا على المستوى العام ويعجز اللسان عن النطق بما يحوية القلب من احاسيس و يضن العقل بان يرسل رسائلة الى باقى الاعضاء لكى تتخذ اهبتها وتستعد لينطق كل منها الى عمله المنوط به وأحاول أن اعود الى دفاترى القديمة فلا أجد فيها شىء يستحق النشر .
فتجد هذه الحالة من الشلل وعدم الرغبة فى الكتابة وعدم الرغبة فى الكلام
وربما عدم الرغبة فى الحياه

الجمعة، 30 نوفمبر 2007

حالى

ان التأرجح بين اقتراف المعاصى والذنوب وفعل الطاعات والحسنات وحالة الذبذبة
فلا استطيع تقييم نفسى واقول بملأ فمى انى من هؤلاء او هؤلاء
اسير على الدرب وتطمئن نفسى ثم تأخذنى نفسى ولهوها وتغلبنى حتى اجدنى ابعد عن الطريق ثم اعود التوبة واقوم واقع واحبو وافيق

وكأنى ونفسى نسير على شريطى قطار اضع قدم فى شريط والاخرى على الشريط الأخر
فتسبق اليمنى احيانا و ما تلبث ان تلاحقها اليسرى ويتسارعا كانهن فى سباق على البطولة وجنى ثمار الذهب فلا أدرى من سيكتب لها السبق


فتتثبت القدم اليمنى مع كل محاولات السير والحراك و كانها دب بها الشلل الفجائى وما يلبث ان يظهر بصيص أمل و نور قادم من بعيد التمس منه اليسير من الامل لتقارب التباعد الذى حدث بين القدمين والتمزق الواضح الذى حدث بأوصالى وهذا الشد الرهيب فى جسدى فاعود لتتقارب القدمان ويتبادلا السبق من جديد

واجدنى دوما على فى أحسن الظروف على الاعراف اجهل مصيرى واحساسى بانى لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء واخشى ان اكون من هؤلاء المذبذبين فانال ما نالوا من البغض
وكلما اشعر بحسن ظن الناس فى ازاداد حيرة فلست هذا المحسن لكن اعمالى قليلة وذنوبى اعظم
ولو تعلمون ما اعلم من نفسى لضربتمونى بالنعال


اعلم ان حسن الظن بالله مطلوب لكنى اعمالى لا ترقى الى الوصول والنقصان الذى يعترينى فى الطاعات يزلزلنى فما بالك بالذنوب والمعاصى التى تكبلنى

ان قسوة الاحساس بجهل المصير أدعى للاجتهاد فى الطاعه وتجنب المعاصى فتأخذى نفسى وااخذها وتغلبنى واهزمها و سويعات نتساوى


ويظل الطريق طويل وشريط القطار ليس له نهاية وقدماى تتحسسسان الأرض من تحتهما مرة أجد الأرض
ومرات لا أجد الارض واغوص بجسدى فى ربع خالى

وقطار الزمن يأتى من بعيد ويستعد صاحب المزلقان للتنبية عن الخطر
ويسير بى الحال ويظل السؤال من سينتصر
واى رجل ستسبق الاخرى

الجمعة، 7 سبتمبر 2007

عينان تبكيان

اتاحت لى الظروف أن أرى عينان تبكيان

القصة الاولى
جاء على لسانها
زهقت زهقت مش قادرة اتحمل نفسى أكثر من كدة
ايه اللى مزهقك؟
خايفة من العذاب
عذاب ايه ؟
عذاب الله
خير ايه اللى حصل؟
اللى حصل كثير ولسه بيحصل مش عارفة أعمل ايه طيب ايه اللى حصل؟
وبدأت تحكى الحكاية

كنت متزوجة وتعرضت من زوجى للضرب و الاهانة والبهدلة وكان أنانى بكل ما تحملة الكلمة لا مراعاه لحنان تحتاجة المرأة ولا مشاعر تتمناها فكان لا يهمة الا رغبتة واثمر زواجنا عن طفلين وتم الطلاق
بعدها تخبط بى الحال لاقصى درجة واصبح نداء جسدى ينادينى لاقصى درجة ومارست الحرام
وبعد كل مرة ألوم نفسى بشدة و اغتسل بل واصلى واطلب من الله العفو والمغفرة
وتقول انا اصلى واصلى النوافل واصلى القيام فى المسجد فى رمضان
واعود مرة أخرى ينادينى الجسد واقول هل انا حقا امرأة مرغوب بها وان كان هذا صحيح فلم كانت معاملة زوجى لى هكذا الآن ابكى كثير لوحدى واخاف من العذاب ولم استطع ان ابعد عن الحرام بصفة كلية اشعر بلذة عندما يكلمنى احدهم بحنان
وياليت الأمر وقف على هذا الحد لقد تزوجت رجل بعد الطلاق ولكنه سافر ولم يتم الدخول وما زلت امارس فعلى على الرغم انى أصبحت متزوجة
وتقسم على لسانها انها تتمزق كل يوم وتتمنى ان تموت لكن تخشى لقاء الله وتتمنى الهداية واستطردت القول بتقول انا بعمل كبائر يعنى مفيش مغفرة شيوخ كثير قالوا لى كدة
وفى النهاية قالت مش بس كدة انه تم الحمل واجهضت نفسى يعنى قتلت نفس بغير حق وتبكى
وتقول هل يمكن أن يغفر الله لى ؟؟؟؟
القصة الثانية
فى صلاة الجمعة وفى اثناء الصلاة قرأ الامام
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
فسمعت الرجل يبكى و ويهتز من كثرة البكاء فبعد ما انتهينا من الصلاة
قلت سبحان الله هذان عينان تبكيان
هذه مما ابتلاها الله به من ذنوب وخوفها من العذاب والأخرى لم يفصح لى صاحبها

يقول العلماء هذه أرجأ آية في كتاب الله ! كيف لا ؟ وهي قد أشرعت أبواب الأمل في وجوه البائسين وضمنت خط العودة للتائهين ، لاإله إلا الله ، ماأرحم الله بعباده وماأحنه عليهم , وماأوسع رحمته، جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح" وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبياً في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟) قلنا : لا والله ، فقال : ( الله أرحم بعباده من هذه بولدها) متفق عليه
اللهم ارحمنا

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم