اتاحت لى الظروف أن أرى عينان تبكيان
القصة الاولى
جاء على لسانها
زهقت زهقت مش قادرة اتحمل نفسى أكثر من كدة
ايه اللى مزهقك؟
خايفة من العذاب
عذاب ايه ؟
عذاب الله
خير ايه اللى حصل؟
اللى حصل كثير ولسه بيحصل مش عارفة أعمل ايه طيب ايه اللى حصل؟
وبدأت تحكى الحكاية
كنت متزوجة وتعرضت من زوجى للضرب و الاهانة والبهدلة وكان أنانى بكل ما تحملة الكلمة لا مراعاه لحنان تحتاجة المرأة ولا مشاعر تتمناها فكان لا يهمة الا رغبتة واثمر زواجنا عن طفلين وتم الطلاق
بعدها تخبط بى الحال لاقصى درجة واصبح نداء جسدى ينادينى لاقصى درجة ومارست الحرام
وبعد كل مرة ألوم نفسى بشدة و اغتسل بل واصلى واطلب من الله العفو والمغفرة
وتقول انا اصلى واصلى النوافل واصلى القيام فى المسجد فى رمضان
واعود مرة أخرى ينادينى الجسد واقول هل انا حقا امرأة مرغوب بها وان كان هذا صحيح فلم كانت معاملة زوجى لى هكذا الآن ابكى كثير لوحدى واخاف من العذاب ولم استطع ان ابعد عن الحرام بصفة كلية اشعر بلذة عندما يكلمنى احدهم بحنان
وياليت الأمر وقف على هذا الحد لقد تزوجت رجل بعد الطلاق ولكنه سافر ولم يتم الدخول وما زلت امارس فعلى على الرغم انى أصبحت متزوجة
وتقسم على لسانها انها تتمزق كل يوم وتتمنى ان تموت لكن تخشى لقاء الله وتتمنى الهداية واستطردت القول بتقول انا بعمل كبائر يعنى مفيش مغفرة شيوخ كثير قالوا لى كدة
وفى النهاية قالت مش بس كدة انه تم الحمل واجهضت نفسى يعنى قتلت نفس بغير حق وتبكى
وتقول هل يمكن أن يغفر الله لى ؟؟؟؟
القصة الثانية
فى صلاة الجمعة وفى اثناء الصلاة قرأ الامام
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
فسمعت الرجل يبكى و ويهتز من كثرة البكاء فبعد ما انتهينا من الصلاة
قلت سبحان الله هذان عينان تبكيان
هذه مما ابتلاها الله به من ذنوب وخوفها من العذاب والأخرى لم يفصح لى صاحبها
يقول العلماء هذه أرجأ آية في كتاب الله ! كيف لا ؟ وهي قد أشرعت أبواب الأمل في وجوه البائسين وضمنت خط العودة للتائهين ، لاإله إلا الله ، ماأرحم الله بعباده وماأحنه عليهم , وماأوسع رحمته، جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح" وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبياً في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟) قلنا : لا والله ، فقال : ( الله أرحم بعباده من هذه بولدها) متفق عليه
اللهم ارحمنا