الأربعاء، 24 يونيو 2009

البلاد المحجوبة - جبران خليل جبران



قصيدة

(( البلاد المحجوبة ))


للأديب / جبران خليل جبران

هُـو ذا الفجْرُ، فقومي ننْصَرِفْ .. عـنْ بلادٍ ما لنا فيها صديقْ
ما عسـى يرْجو نباتٌ يختلِفْ .. زهْرُهُ عـنْ كُلِّ ورْدٍ وشقيقْ
وجديدُ القلْــبِ أنَّى يأْتَلِفْ .. معْ بلادٍ كلُّ ما فيها عتيقْ
هو ذا الصبحُ يُنادي، فاسمعي .. وهلمِّي نقتفي خطْواتِـــهِ
قدْ كفانَا منْ مسَــاءٍ يدَّعي .. أنَّ نورَ الصًّبْحِ منْ آيَــاتِهِ!

***

قدْ أقمْنا العُمْرَ في وادٍ تسيرْ .. بيْنَ ضلعيْهِ خيالاتُ الهمـومْ
وشَهِدْنا اليأسَ أسراباً تطـيرْ .. فوق متنيْهِ كعِقبانٍ وبُــومْ
وشرِبنا السُّقمَ منْ ماءِ الغديرْ .. وأكلْنا السُّمَّ منْ فِجِّ الكرومْ
ولبسْنا الصَّبْرَ ثوْباً فالتهَـبْ .. فـغدوْنا نتردَّى بالرَّمَــادْ
وافترشْناهُ وِساداً فانقَلـبْ .. عنـدما نمْنا هشيماً وقَتَـادْ

***
يا بلاداً حُجِّبَـتْ منْذُ الأزَلْ .. كيفَ نرْجوكِ ومنْ أيْنَ السَّبيلْ
أيُّ قَفْرٍ دونهــا؟ أيُّ جبَلْ .. سورُها العالي؟ ومنْ منَّا الدَّليلْ؟
أسرابٌ أنتِ؟ أمْ أنْتِ الأمَلْ؟ .. في نفـوسٍ تتمنَّى المستـحيلْ؟
أمَنامٌ يتهادى في القلــوبْ .. فإذا ما اسْتيْقَظَتْ ولَّى المنـامْ؟
أمْ غيومٌ طُفْنَ في شمْسِ الغروبْ .. قبلَ أنْ يغْرقْنَ في بحْرِ الظلامْ؟

***
يا بِلادَ الفِكْرِ يا مهْدَ الأُلى .. عَبَدوا الحقَّ، وصلُّوا للجمَالْ
ما طلبْناكِ بركْبٍ أوْعلى .. متْنِ سُفْنٍ، أوْ بخيْلٍ ورِجالْ
لسْتِ في الشرقِ ولا الغرْبِ ولا .. في جنوبِ الأرْضِ أوْ نحْوَ الشِّمالْ
لسْتِ في الجَوِّ ولا تحْتَ البِحارْ .. لسْتِ في السَّهْلِ ولا الوعْرِ الحَرِجْ
أنتِ في الأرواحِ أنْوارٌ ونارْ .. أنتِ في صدْري فؤادٌ يخْتلِجْ

كنت ببحث فى المكتبة عن كتاب اقرأه وجدت نماذج الامتحانات فى الثانوية ايام فتحى سرور ما كان وزير التربية والتعليم لمن عاش هذه الفترة فكانت من القصائد التى كنت احبها هى وقصيدة ظلام لابراهيم ناجى

السبت، 13 يونيو 2009

استقراء لأيام قادمة!!!!

أظن ان الايام القادمة ستحمل فى طياتها كثير من الاحداث

هو شعور واحساس داخلى يراودنى دون الاستناد الى اى مسببات واضحة ولا الى افعال جلية نتج عنها هذا الاحساس
لكن ما أظنة أن الفوضى قادمة وسيجنى من وراءها الكثير ويتربح من وراءها سواد يجهزون لها من الآن كأمثال اغنياء الحروب


فقد يخرج علينا الرئيس يوما متنحيا ويدعو الى انتخابات جادة تسودها الديمقراطية دون ان تتأهل الارض لمثل هذا القرار


قد يقرر الساسة فجأة الابتعاد عن الظلم وارساء قواعد العدل. فهل يستطيع الشعب أن يتعامل فى هذا الجو المثالى ؟


هل يصبح علينا يوما ندخل اى مصلحة بلا رشوة أو نرى اساسيات الحياه وضرورياتها شىء سهل المنال دون الحاجة الى كدر العيش او ما شابة؟


هل نحن مستعدون كشعب للعمل فى مناخ نظيف خالى من الظلم والجور ؟؟؟؟؟


نحن كشعب سهل جدا أن ننتقد نظاما او نظما واقصد بالشعب المثقفين منه والرعاع لكن هل فكر يوما أحد المثقفين أن يضع نفسه قائدا ليدير كل أمور الدولة - هل يستطيع أحد ان يشير الى بسبابتة لشخص من وسط الثمانين مليون ويقول إن هذا يصلح للرئاسة والقيادة -


ان حالة القهر التى عمت البلاد منذ زمن بعيد أظننا تعودنا عليها فاذا صحونا فجأة واقصد فجأة يعنى بين يوم وليلة ووجدنا العدل الذى ننشدة قد تحقق على أرض الواقع هل ستتحمل عقولنا هذا التغيير أم سنتخبط وتنقلب الحياه الى فوضى..


من المؤسف حقا أن لا يأتى فى ذهنك أحد يصلح للقيادة بصرف النظر عمن المتسبب فى هذا من خلال التعتيتم والاطاحة بالرموز الصالحة لكنى لا اتخيل ان ثمانين مليون لا يبرز أحد منهم على السطح ويكون مهيأ حقا للقيادة

فقديما كان من يسوسون أمور الدولة يهمهم الصالح العام فبالتالى نشاطهم واضح وكان بمقدور الحاكم ان يرشح اكثر من شخص يتم التفاوض عليهم أما الآن فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الكل يريد أن يأخذ من البلد قطعه

لكن هذه القطعة رغما عنه ُتسترد بمفارقته هو اياها أو برجوعها هى الى اصلها لكن هذه العودة تكون منهكة محطمة لكنها تعود فى النهاية .

كأرض خصبة اغتضبها باغٍ فعندما ظهر الحق ورجعت لأصحابها جاءت أرض بور تحتاج الكثير من الجهد - من يستطيع أن يأخذ على عاتقة اصلاح الأرض قبل أن يزرع فيها زرعه-


احيانا كثيرة يكون نتاج الفوضى اعظم أثرا من نتاج الظلم - فدولة مستقرة فى ظل حاكم ظالم أفضل من دولة مفككة فى ظل فوضى بلا حاكم- ليس معنى هذا انى محبا للظلم راضيا بالواقع غير مطالبا بالتطلع للأفضل

لكن هذا الافضل عندما يأتى فجأة كالفرحة التى لا يتحملها القلب عندما يرى ابيه الميت ماثل أمامة -


فلابد قبل التغيير أن يكون هناك كوادر مؤهلة للقيادة قريبة من متخذى القرارات على دراية باساليب السياسة ومراكز القوى العالمية والداخلية تعرف كيف تصلح و متى تبطش بيدها على الغاصبين .


فقلنا ننقد فهل يستطيع أحد منا أن يقودفالناقد دوما بصير وعينه وفكرة يرى الخطأ بسرعه لأنه مركز العقل على هذا الأمر بعينة وقد يكون الأمر فى تخصصة لكن ليس معنى انه بارع فى رؤية حالة بعينها واعطاء الرأى فيها وربما حل المشكلة ببراعة انه يستطيع ان يسوس كل أمور الدولة والحياهنحن نحتاج الى كاريزما لها مرجعية وحيدة تستند اليها فى فض الخلافات مرجعيه لا يستطيع أحد ان يعلو صوته فوقهانحتاج الى كاريزما معلم يحبه الناس ويهابوه فى نفس الوقت


لكن يبقى السؤال ماذا لو عمت الفوضى ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟


الخميس، 4 يونيو 2009

المدونين والمياه جـ2

هنا تدوينة مشابهه

جـ1 هنا

الكل فى نفس واحد قال يعنى لما نتجمع كلنا كدة لازم تيجى حاجة تعكنن علينا

عصفور مينفعش نتكلم كلنا فى نفس واحد مش هنفهم حاجة

الفراغ : خير يا أخوانا دا انا ما صدقت يبقى فيه وقت جميل ايه رأيكم لما نحاول نشوف طريقة نحل بيها مشكلة الماية

دى ده العمر لحظة

مهندس مصرى : طيب كل واحد يروح مكان أهو يمكن نلاقى بلاعة ولا حاجة سدة الماية وفعلا الكل انتشر فى المكان وبدأ البحث عن فتحة صرف الماء

حاسوبتية طلعت اله حاسبة وعمالة تقولى 20 بلاطة بالعرض + 55 بالطول والبلاطة 10 سم يبقى ممكن تكون الفتحة بتاعة الصرف فى الاتجاه ده ومشيت ورا صابعها

أمة الله استعينوا بس بالله وانتوا تلاقوها

بنوتة لاسعة هو حد باصص لينا فى اليوم ده ولا ايه


آبى معاها وردة عمالها تزرعها فى ركن الغرفة


الطائر : بيقول ياه يعنى الواحد ممكن يتحمل كثير اوى كدة فى مقابل لحظات سعادة بيعيشها

دغيدى : طبعا الواحد مستعد يدفع حاجات كثير علشان ساعات سكينة ولحظات كويسة يعيشها


ربة السيف والقلم : ايوة فعلا بس لازم يكون الواحد مخطط لحياته وميسبشض حاجة للظروف


لكم دماغى : يا جماعة الموضوع بسيط اللى قادر يستحمل يخليه شوية واللى متضرر يتفضل يمشى ومحدش هيزعل


واحد من شعب مصر : مش ملاحظين ان الماية قلت شوية؟

الباحث عن الحقيقة : فعلا الماية قلت شكل حد لقى البلاعة

طوق الحرية : فى يدة بعض الاكياس والاشياء اللى كانت سدة البلاعة

طائر حزين : فعلا الماية خلاص بقت على الارض بعد شوية

البت الشلبية قالت : ايه ده الماية شكلها هتنشف وبعد ما اليوم خلص وخرج الجميع فى حالة انبساط وتجديد والجميع

يتسائل عن سر الماية اللى نشفت وعرفوا بعدها ان خيجة وهى فى طريقها لاكتوبر حودت على السباك وبعتته علشان يصلح الماسورة

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم