استوقفتى هذه الأية الكريمة اليوم وكانى لأول مرة أقراها انظروا معى الى الأية
من المخاطب فيها : الذين أمنوا
ومادة الخطاب : الخشوع
وفكرت وقلت فى نفسى إن الله سبحانه وتعالى يريد أن يزداد الذين امنوا إيمانا وهدى الى هداهم
فالأمر كون عاديا اذا كان المخاطب فى الأية الذين كفروا أن ترق قلوبهم لكلام الله ويؤمنوا به
لكن هذا الأية نزلت فى المؤمنين
(ألم يأن) يحن (للذين آمنوا) نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح (أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل) بالتشديد والتخفيف (من الحق) القرآن (ولا يكونوا) معطوف على تخشع (كالذين أوتوا الكتاب من قبل) هم اليهود والنصارى (فطال عليهم الأمد) الزمن بينهم وبين أنبيائهم (فقست قلوبهم) لم تلن لذكر الله (وكثير منهم فاسقون)
تفسير الجلالين
اللهم اجعل الأوان قد آن لنا أن تخشع قلوبنا لذكرك وتلين قلوبنا ونسعى فى مرضاتك
إظهار الرسائل ذات التسميات اسلامية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اسلامية. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 3 سبتمبر 2007
الخميس، 9 أغسطس 2007
حوار مع صديقى المذنب
أذن المؤذن للصلاة فدخل توضأ وهرع الى المسجد وصلى فى جماعه ثم ما لبث أن عاد الى بيتة دخل الغرفة
فوقف أمام مرآتة
نظر الى نفسة ولاحظ تغيير بعض الشىء فى شكلة تعجب قليلا ما هذا
سمع صوت يجاوبه لماذا تتعجب ما انا الا صورة منك وبدأ الحوار
قال : أين كنت ؟
قلت : كنت أصلى
فوقف أمام مرآتة
نظر الى نفسة ولاحظ تغيير بعض الشىء فى شكلة تعجب قليلا ما هذا
سمع صوت يجاوبه لماذا تتعجب ما انا الا صورة منك وبدأ الحوار
قال : أين كنت ؟
قلت : كنت أصلى
قال : وايه اخبار الخشوع ؟
قلت : اللهم ارزقنا اياه بصراحة ليس على ما يرام ينشغل فكرى كثيرا فيها
قال: الا تعلم السبب؟
قلت: لا
قال : كثرة الذنوب
قلت : آه معك حق ما أكثرها ذنوبي
قال : لم لا تتوب وتسرع بالتوبة؟
قلت : كلما أحاول التوبة أعود ثم أتوب ثم أعود ولا اعلم ماذا سيتستقر الحال بى ويستمر الشيطان فى اغوائى
قال : قل شىء تعولة على الشيطان ووسوستة ولا تعول شىء على نفسك
قلت : تقصد انه هوى نفسي يغلبنى
قال : بسيطة يا سيدي رمضان قادم وتصفد به كل الشياطين وسنرى ماذا ستفعل بك المعاصى وكيف تتغلب على هو نفسك
قلت : فعلا معك حق هذا محك مهم لنضع يدنا على التقصير الحقيقى مع أن هذا الشهر به فتوحات عجيبة وترى الانسان منا يقدرة الله على اشياء لا يستطيع فعلها فى الأيام العادية بهذا الاقبال وهذا الحب
قال فى جملة اعتراضية : تحب اهل الطاعة
قلت : طبعا
قال : وتعمل عملهم ؟
قلت : احبهم ولكنى لا اعمل عملهم الا باليسير
قال : تكره أهل المعصية؟
قلت : نعم ولكنى أفعل بعض أفعالهم
قال : عرفت أن نفسك تغلبها شهوتها ولا يتعدى كلامك فمك وانه مجرد حديث وعملك بسيط
قلت : اعلم ولكنى أحاول واطمع أن يجعل لي ربى بعد عسر يسرا وبعد ضيق فرجا
قال : ما حالك بعد اقتراف الذنب؟
قلت: في منتهى الحزن
قال : و تعود له ؟
قلت : نعم وأحزن واعزم وأتوب ثم أعود
قال : إلى متى؟
قلت : إلى أن يتوب الله على ويتغمدني برحمة منه
قال : فعلا رحمة الله واسعة لكن لابد أن يرى الله من الجد
قلت : فعلا لابد أن يرى الله منى الجد والعزم الأكيد واول هذا أفعله فعلا هو انى لا أقول على باطل حق حتى لو وقعت فى هذا الباطل
قال : لا تحسن الظن بنفسك هكذا ان هذه الامور تحتاج الى البتر وليست للميوعة فيها دور
قلت : بالعكس انا احدثك بصراحة
قال : ليس المهم التحدث المهم العمل والمواظبة على الطاعات
قلت : فعلا معك حق
قال : حتى الطاعات التى تفعلها لو أخذتها فريضة فريضة وجلست مع نفسك لوجد قصورك فيها واضحا فتقوم وتثقل كاهلك بالذنوب فتصبح بين طاعات مشكوك في قبولها وذنوب اقترفتها فهل تتوقع النجاة
قلت : النجــــاة؟؟؟؟؟ اللهم أنا نحسن الظن بك فلا تجعل حسن ظننا بك يكبلنا عن فعل الخيرات واقتراف المنكرات ونتوكل على أنك غفور رحيم وننسى انك شديد العقاب
يارب ليس لنا غيرك اله ندعو أنت أعلم بي وبحالي لا تضرك معصيتي ولا ينفعك طاعتي أعلم انك تفرح بتوبة عبدك المؤمن يارب ارزقنا الإيمان ولا تجعلنا نحسن الظن بأنفسنا فنترك لها حبلها على الغارب و هيأ لنا من أنفسنا واعظاً يردنا عن المعاصي والذنوب
قال : ساتركك الآن واعود لك بعد أيام لنرى كيف اصبح حالك
ونظرت فى المرأه لم أجد أحدا واخذت افرك فى عينى ثم استيقظت من النوم اجدنى اتصبب عرقا ومنتظر عودتة بعد عدة ايام
الأربعاء، 25 يوليو 2007
المثلية 2
علمنا أن السحاق هو إتيان المرأة المرأة واتخاذ بعضهن البعض أزواجا ، وهو محرم بلا شك ، وقد عدَّه بعض العلماء من الكبائر .
وقد اتفق الأئمة على أن السحاق لا حد فيه لأنه ليس بزنى . وإنما فيه التعزير فيعاقب الحاكم من فعلت ذلك العقوبة
التي تردعها وأمثالها عن هذا الفعل المحرم
وهنا قول للعلماء بأن عقوبته أشد من عقوبة الزنا التي حددها الشرع سواء للمحصن أو غير المحصن؛
لأن الشذوذ الجنسي خلاف الفطرة التي فطر الله الخلق عليها
وبالطبع الشيطان يوقع فريستة فى هذا الغى شيئا فشيئا فيبدأ بالأحضان والقبلات واللمسات التى تهون قى عين الفتاة وتقول (عادى)مع انها محرمة فالشيطان لا يزين الفاحشة مرة واحدة ولكنه يزينها للنفس، وإن قاومت النفس فلن يكف عن التزيين والإغواء حتى تزِلَّ قدم بعد ثبوتها،
ولقد أثرت أن انوه فقط لرأى علم النفس وأسرد بعض كتابات من هذه المدونات واحاول الرد عليها
وهذا رابط لمن يرغب فى معرفة آراء علماء النفس
http://www.3iny3ink.com/forum/t4671.html
نبدأ بعرض وجهة نظرهن و سأحاول أن أرد على هذا الكلام ان شاء الله
تقول إحدى المثليات فى يومياتها
بعنوان المثلية النسائية فى الاسلام
تبدأ الكلام من تأثرها بالهجوم عليها وتشكيكها فى عقيدتها ودينها وتقول من حقى أجتهد فى دينى وتقول هذه التدوينة ليس لدعوة أحد من النساء للدخول فى المثلية
ملخص ما قالت
قسمت المثلية الى شق عاطفى وشق جنسى
** الشق العاطفى
هل بيدك الحب ؟ إن أحدا منا لا يستطيع أن يتحكم في قلبة او ان يمنع سهم الحب من أن ينفذ إلية لقد خفق قلبي بحبها مرة
و لم أستطع أن امنع أو حتى اوقف هذا الحب من ان يسري في جسدي و يملك علي وجداني
فحبنا ليس إثم و ليس ذنب و لا يوجد ما يحرم الحب بين إنسان و إنسان أو يجرمه. .
***********************
************الرد
هذا كلام جميل
فالحب بين الأخوة والأصدقاء ضرورى لاستمرار العلاقة بينهم لكن اذا كان هذا الشق العاطفى بداية للاتصال الجنسى المحرم يكون البعد عنه من البداية اولى حتى لا نقع فى المحظور ولا احد يتسطيع القول ان الحب حرام الا اذا كان سيؤدى الى معصية فمثلا رجل يحب إمراءة لا تحل له ما دام هذا الحب لم يدخل فى اطار الشرع سيظل يعذب صاحبة لانه سيكون فى صراع بين رغبتة الكامنة فى النيل من محبوبتة وعدم قدرتة على مخالفة اوامر الله وهنا هو لم يرتكب الجرم لكن طالما توسوس له نفسة ويغوية شيطانة بان هذا الحب لا هو عيب ولا حرام روح كلمها مثلا وحاول تقابلها وهلم جرا يقع الانسان فى المحظور دون ان يشعر لان الشيطان لا يزين الفعل مرة واحدة وانما يكون على مراحل لذلكقال ربنا عزوجل ولا تقربوا الزنا مجرد القرب نهانا الله عنه
بنفس الطريقة يزين الشيطان لهن ذلك انتم نساء مع بعض يعنى هتعملوا ايه يعنى والخلوة مباحة وشرعية ومفيهاش حاجة لو قبلة او حضن او ..............
** الشق الجنسى
تقول عندما بحثت وجدت أن كل ما كتبه فقهاء الإسلام عن المثلية النسائية كان يختص فقط بالجزء الجنسي منه و بالأخص عند حدوث الفعل أيحدوث علاقة جنسية فعلية بين إمرأتين نفهم من ذلك أن مشكلة الإسلام بالنسبة للمثلية النسائية هي السحاق أي الفعل و ممارسة المرأة الجنس مع إمرأة أخرى و أراء الفقهاء إتفقت على أن السحاق معصية و لكن ليس لها عقوبة و إنما تعزيز (أي نهر و تأنيب) و ذلك بعكس تماما نظرة الإسلام لنفس الفعل عندما يقوم به رجلين أي ما يسمى باللواط
*********************
الرد*****
اجد منتهىالتناقض فى هذا الكلام
هى تسلم أن السحاق معصية ولكنها تقول ليس لها عقوبة وانما تعزير التعزير هى العقوبة التى يراها الحاكم أو القاضى ولا تقف عند النهر والتانيب على حسب درجة الإفساديعنى يعقل ان واحد يعمل معصية يقوم يجى الحاكم يقول له اوعى تعمل كدة يا شاطر كدة عيب وكخ علشان احبك والمرة التانية يؤنبة ويقول له مش انا قلت لك اوعى تعمل كدة تانى ويفضل كدة طول العمر ينهرة وهو ودن من طين وودن من عجين عجيبةلا طبعا هذا هراء ممكن التعزير يصل لحد القتل ما دام سترتب على هذه المعصية ضرر وفساد
وتتسأل لكن ما هو الضرر الواقع من المثلية النسائية؟
نعم إن الشهوة الوقتية المنتهية معصية و المعصية إختيار مثل شرب الخمر و السجائر و الزنا
لكن ماذا إذا كانت العلاقة بين إمرأتين ليست شهوة وقتية و ماذا إن ارادتا تكوين أسرة لتكون جزء في المجتمع و إذا كانت علاقتهما كاملة فيها الحب و المودة و الرحمة و فيها تشبع كل إمراة الأخرى و تحصنها نفسيا و عاطفيا و جنسيا فأي إثم و معصية في ذلك.
إننا لا نختار عندما نحب فماذا يضر ديني إن خفق قلبي لإمراة و اردت أن تشاركني حياتي و أجد سعادتي معها
***************************
الرد
******************
انظروا الى كلمة الشهوة الوقتية المنتهية معصية
مش فاهم يعنى الواحد لو فضل يشرب فى خمر طول الوقت يبقى كدة حلال مادام هتبقى مستديمة يعنى ايه العلاقة بين إمراتين ليست شهوة وقتية العبرة ليست بوقتية ولا مستديمة العبرة بانها شرعية ام لا حلال ولا حرام وهى اعترفت انها حرام بدليل قولها أنها معصية لكنه تزيين سوء العمل أفمن زين له الشيطان سوء عملة فرآه حسنا
يعيش مع واحدة فى الحرام طول الوقت وما دامت مش وقتية يبقى خلاص وده باسم الحب والمودة والرحمة و تحصين النفس
استحلال الفرج يكون بكلمة الله وهذا هو الفارق بين العلاقة الحلال والعلاقة الحرام وليس مسألة وقتية أو أبدية
هل إرتباط المثليات يعوق نمو المجتمع؟
البعض يتهم المثلية بأنها تعوق نمو المجتمع حيث انه لا يمكن لإمرأتين إذا تزوجا أن ينجبا طفلا و بذلك سيتوقف الإنجاب و يتو قف النسل و انا ارد هنا أنه ليس كل النساء مثليات و أن نمو المجتمع و النسل سوف يستمر و لن يتوقف و كم من أزواج لم يرزقهما الله بالذرية و لكنهم يعيشون سعداء و يرضون بما قسم الله لهم و لا يؤدي عقمهم إلى أن يقف النمو الطبيعي للمجتمع او ان تتوقف عملية التكاثر
***********************************
الرد
فى سؤال مهم
لو انا سألت سؤال المثلية حلال ولا حرام هيكون الرد ايه؟؟
لو كان الرد انها حلال يبقى فى تناقض فى الكلام لانها قالت انها معصية
أما اذا أقرت انه حرام فلابد ان نبعد عنه
يعنى مثلا الواحد اللى بيزنى من نفس منطلق هذا الكلام هيقول ايه مشكلة الزنا
اختلاط الانساب خلاص يبقى هخلى بالى وهاتخذ كل الوسائل لمنع هذا
هناك حكم إلهية حتى فى العبادات وليس فقط فى المحرمات
يعنى ينفع واحد يقول ما الضرر لو صليت العصر خمس ركعات؟؟؟؟؟
هذا فى زيادة عن المطلوب منه هل هذا يجوز طبعا لا
ليه لان الله سبحانة وتعالى قال اربع يبقى اربع وليس لنا ان نبحث فى الاسباب
دول كمان بيتكلموا لو فى واحدة مثلية عاوزة ترتبط بأككثر من واحدة يعنى يبقى فى تعدد شفتم الكلام
اذا ما دام الله قال نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
لأن علم الله يفوق علمنا
كدة ولا ايه
اما الحلول من وجهة نظرى
1- الاقرار أن ما افعلة ذنب ومعصية
2- اللجوء الى الله في غفران الذنب و التوبة منه حتى و ان عادت ووغلبها شيطانها مرة تحاول تعود وتتوب بنية خالصة لله
3- البعد عن الجو الفاسد ممكن يتشدقون بشعارات الحرية المزيفة التى لا نجنى من وراءها الا كل خراب
4- البحث عن الصحبة الصالحة
5- ودورنا أنه لو كان هناك اشخاص من هؤلاء فى محيطنا النصح لهم باسلوب لين يجذبهم الى الحق دون الدخول فى جدل واسع واختيارالاسلوب الملائم لكل شخص تبعا لدرجة القرب منه
جزاكم الله خيرا وعذرا على الاطالة
تدوينة مرتبطة لفتاة الجنة
وقد اتفق الأئمة على أن السحاق لا حد فيه لأنه ليس بزنى . وإنما فيه التعزير فيعاقب الحاكم من فعلت ذلك العقوبة
التي تردعها وأمثالها عن هذا الفعل المحرم
وهنا قول للعلماء بأن عقوبته أشد من عقوبة الزنا التي حددها الشرع سواء للمحصن أو غير المحصن؛
لأن الشذوذ الجنسي خلاف الفطرة التي فطر الله الخلق عليها
وبالطبع الشيطان يوقع فريستة فى هذا الغى شيئا فشيئا فيبدأ بالأحضان والقبلات واللمسات التى تهون قى عين الفتاة وتقول (عادى)مع انها محرمة فالشيطان لا يزين الفاحشة مرة واحدة ولكنه يزينها للنفس، وإن قاومت النفس فلن يكف عن التزيين والإغواء حتى تزِلَّ قدم بعد ثبوتها،
ولقد أثرت أن انوه فقط لرأى علم النفس وأسرد بعض كتابات من هذه المدونات واحاول الرد عليها
وهذا رابط لمن يرغب فى معرفة آراء علماء النفس
http://www.3iny3ink.com/forum/t4671.html
نبدأ بعرض وجهة نظرهن و سأحاول أن أرد على هذا الكلام ان شاء الله
تقول إحدى المثليات فى يومياتها
بعنوان المثلية النسائية فى الاسلام
تبدأ الكلام من تأثرها بالهجوم عليها وتشكيكها فى عقيدتها ودينها وتقول من حقى أجتهد فى دينى وتقول هذه التدوينة ليس لدعوة أحد من النساء للدخول فى المثلية
ملخص ما قالت
قسمت المثلية الى شق عاطفى وشق جنسى
** الشق العاطفى
هل بيدك الحب ؟ إن أحدا منا لا يستطيع أن يتحكم في قلبة او ان يمنع سهم الحب من أن ينفذ إلية لقد خفق قلبي بحبها مرة
و لم أستطع أن امنع أو حتى اوقف هذا الحب من ان يسري في جسدي و يملك علي وجداني
فحبنا ليس إثم و ليس ذنب و لا يوجد ما يحرم الحب بين إنسان و إنسان أو يجرمه. .
***********************
************الرد
هذا كلام جميل
فالحب بين الأخوة والأصدقاء ضرورى لاستمرار العلاقة بينهم لكن اذا كان هذا الشق العاطفى بداية للاتصال الجنسى المحرم يكون البعد عنه من البداية اولى حتى لا نقع فى المحظور ولا احد يتسطيع القول ان الحب حرام الا اذا كان سيؤدى الى معصية فمثلا رجل يحب إمراءة لا تحل له ما دام هذا الحب لم يدخل فى اطار الشرع سيظل يعذب صاحبة لانه سيكون فى صراع بين رغبتة الكامنة فى النيل من محبوبتة وعدم قدرتة على مخالفة اوامر الله وهنا هو لم يرتكب الجرم لكن طالما توسوس له نفسة ويغوية شيطانة بان هذا الحب لا هو عيب ولا حرام روح كلمها مثلا وحاول تقابلها وهلم جرا يقع الانسان فى المحظور دون ان يشعر لان الشيطان لا يزين الفعل مرة واحدة وانما يكون على مراحل لذلكقال ربنا عزوجل ولا تقربوا الزنا مجرد القرب نهانا الله عنه
بنفس الطريقة يزين الشيطان لهن ذلك انتم نساء مع بعض يعنى هتعملوا ايه يعنى والخلوة مباحة وشرعية ومفيهاش حاجة لو قبلة او حضن او ..............
** الشق الجنسى
تقول عندما بحثت وجدت أن كل ما كتبه فقهاء الإسلام عن المثلية النسائية كان يختص فقط بالجزء الجنسي منه و بالأخص عند حدوث الفعل أيحدوث علاقة جنسية فعلية بين إمرأتين نفهم من ذلك أن مشكلة الإسلام بالنسبة للمثلية النسائية هي السحاق أي الفعل و ممارسة المرأة الجنس مع إمرأة أخرى و أراء الفقهاء إتفقت على أن السحاق معصية و لكن ليس لها عقوبة و إنما تعزيز (أي نهر و تأنيب) و ذلك بعكس تماما نظرة الإسلام لنفس الفعل عندما يقوم به رجلين أي ما يسمى باللواط
*********************
الرد*****
اجد منتهىالتناقض فى هذا الكلام
هى تسلم أن السحاق معصية ولكنها تقول ليس لها عقوبة وانما تعزير التعزير هى العقوبة التى يراها الحاكم أو القاضى ولا تقف عند النهر والتانيب على حسب درجة الإفساديعنى يعقل ان واحد يعمل معصية يقوم يجى الحاكم يقول له اوعى تعمل كدة يا شاطر كدة عيب وكخ علشان احبك والمرة التانية يؤنبة ويقول له مش انا قلت لك اوعى تعمل كدة تانى ويفضل كدة طول العمر ينهرة وهو ودن من طين وودن من عجين عجيبةلا طبعا هذا هراء ممكن التعزير يصل لحد القتل ما دام سترتب على هذه المعصية ضرر وفساد
وتتسأل لكن ما هو الضرر الواقع من المثلية النسائية؟
نعم إن الشهوة الوقتية المنتهية معصية و المعصية إختيار مثل شرب الخمر و السجائر و الزنا
لكن ماذا إذا كانت العلاقة بين إمرأتين ليست شهوة وقتية و ماذا إن ارادتا تكوين أسرة لتكون جزء في المجتمع و إذا كانت علاقتهما كاملة فيها الحب و المودة و الرحمة و فيها تشبع كل إمراة الأخرى و تحصنها نفسيا و عاطفيا و جنسيا فأي إثم و معصية في ذلك.
إننا لا نختار عندما نحب فماذا يضر ديني إن خفق قلبي لإمراة و اردت أن تشاركني حياتي و أجد سعادتي معها
***************************
الرد
******************
انظروا الى كلمة الشهوة الوقتية المنتهية معصية
مش فاهم يعنى الواحد لو فضل يشرب فى خمر طول الوقت يبقى كدة حلال مادام هتبقى مستديمة يعنى ايه العلاقة بين إمراتين ليست شهوة وقتية العبرة ليست بوقتية ولا مستديمة العبرة بانها شرعية ام لا حلال ولا حرام وهى اعترفت انها حرام بدليل قولها أنها معصية لكنه تزيين سوء العمل أفمن زين له الشيطان سوء عملة فرآه حسنا
يعيش مع واحدة فى الحرام طول الوقت وما دامت مش وقتية يبقى خلاص وده باسم الحب والمودة والرحمة و تحصين النفس
استحلال الفرج يكون بكلمة الله وهذا هو الفارق بين العلاقة الحلال والعلاقة الحرام وليس مسألة وقتية أو أبدية
هل إرتباط المثليات يعوق نمو المجتمع؟
البعض يتهم المثلية بأنها تعوق نمو المجتمع حيث انه لا يمكن لإمرأتين إذا تزوجا أن ينجبا طفلا و بذلك سيتوقف الإنجاب و يتو قف النسل و انا ارد هنا أنه ليس كل النساء مثليات و أن نمو المجتمع و النسل سوف يستمر و لن يتوقف و كم من أزواج لم يرزقهما الله بالذرية و لكنهم يعيشون سعداء و يرضون بما قسم الله لهم و لا يؤدي عقمهم إلى أن يقف النمو الطبيعي للمجتمع او ان تتوقف عملية التكاثر
***********************************
الرد
فى سؤال مهم
لو انا سألت سؤال المثلية حلال ولا حرام هيكون الرد ايه؟؟
لو كان الرد انها حلال يبقى فى تناقض فى الكلام لانها قالت انها معصية
أما اذا أقرت انه حرام فلابد ان نبعد عنه
يعنى مثلا الواحد اللى بيزنى من نفس منطلق هذا الكلام هيقول ايه مشكلة الزنا
اختلاط الانساب خلاص يبقى هخلى بالى وهاتخذ كل الوسائل لمنع هذا
هناك حكم إلهية حتى فى العبادات وليس فقط فى المحرمات
يعنى ينفع واحد يقول ما الضرر لو صليت العصر خمس ركعات؟؟؟؟؟
هذا فى زيادة عن المطلوب منه هل هذا يجوز طبعا لا
ليه لان الله سبحانة وتعالى قال اربع يبقى اربع وليس لنا ان نبحث فى الاسباب
دول كمان بيتكلموا لو فى واحدة مثلية عاوزة ترتبط بأككثر من واحدة يعنى يبقى فى تعدد شفتم الكلام
اذا ما دام الله قال نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
لأن علم الله يفوق علمنا
كدة ولا ايه
اما الحلول من وجهة نظرى
1- الاقرار أن ما افعلة ذنب ومعصية
2- اللجوء الى الله في غفران الذنب و التوبة منه حتى و ان عادت ووغلبها شيطانها مرة تحاول تعود وتتوب بنية خالصة لله
3- البعد عن الجو الفاسد ممكن يتشدقون بشعارات الحرية المزيفة التى لا نجنى من وراءها الا كل خراب
4- البحث عن الصحبة الصالحة
5- ودورنا أنه لو كان هناك اشخاص من هؤلاء فى محيطنا النصح لهم باسلوب لين يجذبهم الى الحق دون الدخول فى جدل واسع واختيارالاسلوب الملائم لكل شخص تبعا لدرجة القرب منه
جزاكم الله خيرا وعذرا على الاطالة
تدوينة مرتبطة لفتاة الجنة
الجمعة، 20 يوليو 2007
المثليـة
المثليـــة
بسم الله
بعد قراءتى الكثير من المدونات التى تنادى بالشذوذ الجنسى وتعتبرة حرية شخصية بل وانها فطرة خلقهم الله بها
وما زاد الطين بله أنهم يستشهدون بأيات الله على ما يقولون
واصبح جدلهم أن هذه مشاعر خاصة ومن تحدثة نفسة ان ينقضهم أصبح لا يحترم مشاعر الأخرين ورغباته
ومن منطلق خوفنا على أنفسنا و أبناءنا و كل من لهم حق علينا أردت أن اكتب صياغة لنفهم سويا أضرار هذا لعمل المشين
و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
اذا نحن نحمى انفسنا أن تصيبنا فتنة بذنوب غيرنا لعل كلمة لا نلقى لها بالا تهدى شخص فنفوز فوزا عظيما
و قد اختار اصحاب هذه المدونات لفظ (المثليـــة- سواء كانوا ذكور-إناث)طبعا هذا فيه بعض الذكاء لكسر حدة المعنى المباشر اللواط - أو السحاق
ولعل ما جرأنى على الكتابة أن الأمر اصبح معلن ولا يتوارى أصحابة بل يجهرون به وهذا خطورة الموضوع ان الانسان الذى يرتكب الذنب والإثم احرى به ان يتوارى عن الناظرين اما ان يعمل المعصية وبتفاخر بها ونحن على استحياء نكلمة دون ان نبين أن هذا منكر يستدعى ان نقف فى وجهة وان نتصدى له بكل قوانا هذا تقصير منا وبما أن الامر لا يحتمل التأجيل وانه يستشرى يوما بيوم فهذه دعو ة للتصدى لهذا الشذوذ بكل انواعة والله المستعان
وقد نويت ان شاء الله تجزأة العمل الى ثلاث اقسام:
1-الشذوذ الجنسى تعريفة واحكامة من وجهة نظر الاسلام 2- رأى علماء النفس فى الشذوذ
ولعل ما جرأنى على الكتابة أن الأمر اصبح معلن ولا يتوارى أصحابة بل يجهرون به وهذا خطورة الموضوع ان الانسان الذى يرتكب الذنب والإثم احرى به ان يتوارى عن الناظرين اما ان يعمل المعصية وبتفاخر بها ونحن على استحياء نكلمة دون ان نبين أن هذا منكر يستدعى ان نقف فى وجهة وان نتصدى له بكل قوانا هذا تقصير منا وبما أن الامر لا يحتمل التأجيل وانه يستشرى يوما بيوم فهذه دعو ة للتصدى لهذا الشذوذ بكل انواعة والله المستعان
وقد نويت ان شاء الله تجزأة العمل الى ثلاث اقسام:
1-الشذوذ الجنسى تعريفة واحكامة من وجهة نظر الاسلام 2- رأى علماء النفس فى الشذوذ
3- اختيار كتابات فعلية من تدوينات هؤلاء الاشخاص والرد عليها ان شاء الله
اولا الشذوذ الجنسى تعريفة واحكامة من وجهة نظر الاسلام
وهذا مخصص للذين ترق قلوبهم لذكر الله
مخصص للذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
للذين اذا قضى الله ورسولة أمرا قالوا سمعنا واطعنا
تعريف الشذوذ في اللغة: مصدر شذ يشذ شذوذًا، أي: انفرد، وشذَّ الرجل عن أصحابه، تنحى جانباً وانفرد عنهم؛ وكل شيء منفرد فهو شاذ .
والشذوذ هو الخروج عن منهج الله وتعاليمة وعن المسار المستقيم الذى رسمة الله للناس
والوان الشذوذ الجنسى اللواط - السحاق -الأتيان فى الدبر- اتيان البهيمة - الاستمناء
وسأركز على شذوذ النساء - السحاق
تعريف السحاق: أصل اللغة مطلق الدلك وهو فعل النساء بعضهن ببعض ويعني في مصطلحنا اليوم: الشذوذ الجنسي عند النساء
و السحاق هو: أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل . وهو يعنى أن تستغنى المرأة بالمرأة عن الرجل في عملية الجماع وهي انتكاسة للفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها.
حكم السحاق
يقول الله تعالى فى محكم التنزيل قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ .فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
ويتضح من هذه الآية الكريمة
أن حفظ الفرج يتأتى عن طريق الزواج بين الذكر والانثى و تحرم اى وسيلة اتصال أخرى للاستمتاع دون الزوجة ويعتبر هذا عداء لله سبحانة وتعالى و هذا يتحدد فى قوله تعالى فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
ويندرج تحت هذه الفئة المعادية لله والذين يبتغون غير الطريقة الشريعة للاتصال الجنسى والذين يعادون الفطرة التى فطر الله عليهاالاستمناء(العادة السرية - اللواط - السحاق)
تعالوا بنا ننظر حولنا ان كل شىء حولنا من ذكر وأنثى الانسان (رجل - امراءة) والبهائم (حيوان - حيوانة)
النبات (طلع - متاع) عضو التذكير والتأنيث فى الزهرة
اذا هذه هى الفطرة القويمة والطريق المستقيم والشرع الذى ارتضاه الله لعباده فمن ابتغى وراء ذلك وأراد أن يستحدث وسائل أخرى ويحللها فأولئك هم العادون
من الأية الكريمة يتضح لمن يرتكب هذه المعصية
1- انتفاء صفة الإيمان عنهم 2- معاداة الله ورسولة وفى قول الله تعالى
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله
فمعنى هذا اى شىء غير النكاح الذى شرعه الله فى كتابة فهو حرام ونلاحظ من االأية الطلب بالاستعفاف اذا لم تتوفر القدرة على النكاح اذا هو الاستعفاف وليس الشذوذ بسحاق ولواط وخلافة اذا هناك اتفاق بين العلماء على حرمة السحاق
(وقد أجمع العلماء كلهم على تحريم السحاق، وإن لم يكن عند أكثرهم مثل الزنا فى الحد( الْكَبِيرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ : مُسَاحَقَةُ النِّسَاءِ وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ مِثْلَ صُورَةِ مَا يَفْعَلُ بِهَا الرَّجُلُ ) . كَذَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ وَاسْتَدَلَّ لَهُ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { السِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ } وَقَوْلُهُ : { ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ : الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ ، وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ } .من كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر)
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة. هذا تحريم لمجرد النظر فما بالنا بالاحتكاك و المضاجعة والعياذ بالله ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد. ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد».
{ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ : الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ ، وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ } .
وهذا نص جلي على تحريم مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة على السواء. فالمباشرة منها لمن نهى عن مباشرته، عصيان لله عز وجل وارتكاب للحرام.
لا خلاف بين العلماء حول تحريم السحاق لكن الخلاف على العقوبة
والواضح الجلى هنا أن السحاقية تقع بين أمرين
الأول أن له حد مثل الزنا
والثانى ان تكون فاسقة اتت بمنكر مضاد للفطرة القويمة لا تقبل لها شهادة وتستوجب التعزير
اما تكون زانية تستوجب حد الزنا أو تكون فاسقة تستوجب التعزير
و حد الزنا معروف هو الرجم او الجلد وهناك من العلماء ما قال ان حد السحاق اكبر من الزنا وهو ان تلقى من شاهق أما التعزير
التعزير فى اللغة يعنى المنع واصطلاحا يعنى التاديب والتنكيل
وتعريفة الشرعى هى العقوبة المشروعة على معصية لا حد فيها ولا كفارة.
والتعزير يبدأ بالنصح وينتهى باقصى عقوبة كما يراها الخليفة أو القاضى على حسب درجة الافساد فى الأرض وتقدر عقوبة التعزير على قدر الجريمة، فالجريمة الكبيرة تقدر لها عقوبة كبيرة، حتى يتحقق معنى العقوبة وهو الزجر
وبعد نريد أن نوجة سؤالا لمن تقترف هذا الذنب وتفعل هذه المعصية
اى من الخيارين تفضلين لنفسك خياران أفضلهما مر
أن تكونى زانية يستوجب عليك الحد ام فاسقة يستوجب عليك التعزير
والتعزير ليس مجرد نصح وكلمة وراح اخوك عند ابوك لا ممكن يتعدى فى بعض الاحوال حد الزنا نفسة
نحن لا نرضى لك اى الخيارين نحن نريدك عفيفة كريمة فانت أمنا واختنا وزوجتنا وبناتنا الا من توبة ورجعة الى الله اللهم اهدنا جميعا الى ما تحب وترضى
وان شاء الله مع الجزء الثانى لاستكمال الموضوع
رجاء أخوانى ايا منكم يريد ان يضيف من المعلومات والنصائح لا يبخل حتى لو في تدوينة خاصة به
رجاء أخوانى ايا منكم يريد ان يضيف من المعلومات والنصائح لا يبخل حتى لو في تدوينة خاصة به
والله من وراء القصد لا اله الا هو نستغفرة ونتوب اليه
السبت، 7 يوليو 2007
الختـــــان
الختــــــــــــــان
أخذ موضوع الختان كلام كثير وعجيب و رجع ليطفوا على السطح مرة أخرى لمجرد ان هناك خبر لوفاة فتاة اثناء عملية الختان فهو واجب احيانا وجائز فى احيان وحرم فى احيان أخرى
حاولت ان ابحث عن صياغة معقولة لموضوع الختان فقرأت هذا الموقع وعجبنىالسؤال : هل يجب ختان الإناث ؟ الجواب :أقول مستعيناً بالله تعالى :الأصل في الخطاب بالأحكام التكليفية أنَّه يشمل الذكر و الأنثى ، و لا يجوز تخصيصه أو تقييده أو الاستثناء منه إلا بدليل .و من الأحكام الشرعية التي جاءت مطلقةً غير مقيَّدة مسألة الختان ، و هي مسألة دقيقة ليس في نصوص الشريعة أمرٌ بها بصيغة قاطعة الدلالة على الوجوب ، و لكنَّها مذكورة في خصال الفطرة التي أرشدت الشريعة إلى اعتبارها .فقد روى مسلم و غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( الفطرة خمسٌ – أو قال : خمسٌ من الفطرة - الختان ، و الاستحداد ، و تقليم الأظفار ، و نتف الإِبِط ، و قصُّ الشارب ) .و ما جاء من ذكرٍ للختان في خصال الفطرة استدلَّ به العلماء على ما ذهبوا إليه في حكم الختان للذكر و الأنثى ، و لهم في ذلك ثلاثة أقوال مشهورة ، فيما يلي بيانها :القول الأوَّل : و هو إيجاب ختان الذكر و الأنثى على حدٍّ سواء ، و إليه ذهب الشافعية و الحنابلة ، و هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية [ في مجموع الفتاوى : 21 / 114 ] ، و تلميذه ابن قيم الجوزية ، و القاضي أبو بكر بن العربي من المالكية رحمهم الله جميعاً .قال الإمام النووي رحمه الله [ في المجموع : 1 / 367 ، 368 ] : ( الختان واجب على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ممن أوجبه أحمد ... و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء ) . و قال البه وتي الحنبلي [ في كشاف القناع : 1 / 80 ] : ( و يجب ختان ذكرٍ ، و أنثى ) .و قال الحافظ ابن حجر [ في الفتح : 10 / 340 ] : ( و أغرب القاضي أبو بكر بن العربي فقال عندي أن الخصال الخمس المذكورة في هذا الحديث كلها واجبة فإن المرء لو تركها لم تبق صورته على صورة الآدميين فكيف من جملة المسلمين كذا قال في شرح الموطأ ) .
القول الثاني : و هو أنَّ الختان سنَّةٌ في حقِّ الذكر و الأنثى على حدٍّ سواء ، و هو مذهب الحسن البصري ، و إليه ذهب الحنفية ، و مالك ، و هو رواية عن أحمد .قال ابن جزي [ في القوانين الفقهية : 1 / 129 ] : ( أما ختان الرجل فسنة مؤكدة عند مالك و أبي حنيفة كسائر خصال الفطرة التي ذكر أنها واجبة اتفاقاً ) .و قال الإمام النووي رحمه الله [ في المجموع : 1 / 367 ] بعد أن قرر وجوب الختان على الجنسين في مذهب الشافعية ، و عزا القول به للإمام أحمد رحمه الله ، و جمهور السلف : ( ... قال مالك و أبو حنيفة : سنة في حق الجميع ، و حكاه الرافعي وجهاً لنا – أي للشافعية - و حكى وجهاً ثالثاً : أنه يجب على الرجل و سنة على المرأة ) .و قال صاحب الدر المختار [ 6 / 751 ] رحمه الله : ( الأصل أن الختان سنة كما جاء في الخبر ، و هو من شعائر الإسلام و خصائصه ؛ فلو اجتمع أهل بلدة على تركه حاربهم الإمام ، فلا يترك إلا لعذر ... و ختان المرأة ليس سنة بل مكرمة للرجال و قيل سنة ) . و قوله مكرمة للرجال ؛ أي مما يفعل لأجل من يحل له الإفضاء إلى المرأة منهم ، إذن إن المرأة تكرم بعلها بالتزين و التهيؤ له بما يحب ، و من ذلك الخفاض .و قال ابن عابدين الحنفي رحمه الله [ في حاشيته : 6 / 751 ] : ( و في كتاب الطهارة من السراج الوهاج : اعلم أن الختان سنة عندنا – أي عند الحنفية - للرجال و النساء ) .
القول الثالث : و هو أنَّ الختان واجب متعيِّنٌ على الذكور ، مكرمةٌ مُستحبَّةٌ للنساء ، و هو قول ثالث للإمام أحمد ، و إليه ذهب بعض المالكيَّة كسحنون ، و اختاره الموفق ابن قدامة في المغني . قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله [ في التمهيد : 21 / 60 ] : ( أجمع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام أول من اختتن و قال أكثرهم : الختان من مؤكدات سنن المرسلين ، و من فطرة الإسلام التي لا يسع تركها في الرجال ، و قالت طائفة : ذلك فرض واجب ... قال أبو عمر : ذهب إلى هذا بعض أصحابنا المالكيين إلا أنه عندهم في الرجال ... و الذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال على ما و صفنا ) .و قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله [ في المغني : 1 / 63 ] : ( فأما الختان فواجب على الرجال و مكرمة في حق النساء ، و ليس بواجب عليهن ، هذا قول كثير من أهل العلم ) .
و تتميماً للفائدة أرى من المناسب – و لو أطلت على الأخ السائل قليلاً – لأهمية هذا الموضوع و تكرار طرقه في هذه الأيام أن أسرد على سبيل الإيجاز أدلة أصحاب كل قول مما تقدم ذكره فأقول مستعيناً بمولاي تعالى :أدلَّة القائلين بوجوب ختان الجنسين :أوَّلاً : قوله صلى الله عليه و سلم لرجل أسلم : ( ألق عنك شعر الكفر و اختتن ) ، رواه أبو داود و أحمد و إسناده ضعيف .ثانياً : روى الحاكم [ في مستدركه : 2 / 266 ] بإسناد قال عنه : على شرط الشيخين و لم يخرجاه ، و أقرَّه الذهبي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عزّ و جل : ( وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) [ البقرة : 124 ] ، قال : ( ابتلاه الله بالطهارة ؛ خمسٍ في الرأس ، و خمسٍ في الجَسَد . في الرأس : قص الشارب ، و المضمضة ، و الاستنشاق ، و السواك ، و فرق الرأس . و في الجسد : تقليم الأظافر ، و حلق العانة ، و الختان ، و نتف الإبط ، و غسل مكان الغائط ، و البول بالماء ) .ثالثاً : حديث اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة . متفق عليه .و وجه الدلالة في أثر ابن عباس رضي الله عنهما ، و حديث ختان إبراهيم الخليل عليه السلام مترتب على وجوب اتِّباع سنَّة خليل الرحمن ، لقوله تعالى : ( ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ مَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ) [ النحل : 123 ] ، و لا شك أن هذا الأمر يتعدى النبي صلى الله عليه و سلَّم إلى أمَّته ، إذ لا قرينة على تخصيصه به .رابعاً : قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا جلس بين شعبها الأربع – أي أطرافها – و مسَّ الختان الختان فقد وجب الغُسْلُ ) رواه الشيخان و غيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه ، و روى مالك في الموطأ نحوه بإسنادٍ صحيح عن عائشة رضي الله عنها .و وجه دلالة هذا الحديث على المراد هو ذكر الختانين ؛ أي ختان الزوج و ختان الزوجة ؛ فدل بذلك على أن المرأة تختن كما يختن الرجل .قلت : و لا يمنع من الاستدلال بهذا الحديث كون التقاء الختانين ليس شرطاً لتمام الجماع ، بل قد لا يقع أصلاً ، لأن المقصود هو مجاوزة ختان الرجل ختان المرأة أو محاذاته في موضع الحرث – كما هو مبسوط في أبواب الطهارة من كتب الفقه - لأن الاستدلال قائم بمجرد ذكر ختان المرأة في مقابل ختان الرجل فلزم منه أن يكونا في الحكم سواء .قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : ( قال العلماء : معناه غيبت ذكرك في فرجها ، و ليس المراد حقيقة المس ، و ذلك أن ختان المرأة أعلى الفرج ، و لا يمسه الذكر في الجماع ، و المراد بالمماسة : المحاذاة ) .خامساً : تشديد السلف الصالح رضوان الله عليهم في الختان ، و ما كان لهم أن يفتئتوا على الشريعة ، أو يقولوا على الله بغير علم ، فلو لم يكن واجباً لما كان ثمة معنى لما روى الإمام أحمد من تشديد ابن عباس في أمر الختان أنه لا حج لمن لم يختتن و لا صلاة [ انظر : المغني ، لابن قدامة : 1 / 63 ] ، و نحوه ما رواه البيهقي [ في السنن الكبرى : 8 / 325 ] عنه رضي الله عنه ، أنه قال : ( لا تقبل صلاة رجل لم يختتن ) ، قال البيهقي : و هذا يدل على أنه كان يوجبه ، و أن قوله : ( الختان سنة ) أراد به سنة النبي صلى الله عليه و سلم الموجَبَة ) .و قال الإمام مالك رحمه الله : ( من لم يختتن لم تجز إمامته ، و لم تقبل شهادته ) [ ذكره الشوكاني ، في نيل الأوطار : 1 / 139 ] .و قال عطاء [ كما في فتح الباري 10 / 340 عنه ] : ( لو أسلم الكبير لم يتم إسلامه حتى يختن ) .قالوا : فلو لم يكن الختان واجباً ، لما كان لهذا التشديد على من تركه وجه ، و إذا ثبت وجوبه فلا بد من دليل لصرف الوجوب إلى الذكر دون الأنثى ، و ليس ثمة دليل على ذلك .
أما من قال بسنِّية الختان في حقِّ الجنسين و لم يوجبه على أحدهما فلم ير في النصوص التي استدل بها موجب و أمراً صريحاً يوجب الختان على ذكرٍ أو أنثى ، و ردوا على المخالف بمثل قولهم :أولاً : لا يصح الاستدلال على وجوب الختان بكونه من خصال الفطرة ، لأن في خصالها ما لا يجب على عموم المسلمين ، و فيها ما يفرق فيه بين الذكر و الأنثى كقص الشارب ، و هذا صارف عن القول بوجوب الختان .ثانياً : لو كان الختان واجباً لما تساهل فيه من تساهل ، و لوجب إلزام حديث العهد بالإسلام به ، من غير تخيير ، مع أن الحديث الوارد في ذلك ضعيف مرسل ، و هذا ما لم يقع ، و لا يستقيم وقوعه .قال الموفق ابن قدامة [ في المغني : 1 / 63 ] : ( و الحسن يرخص فيه - أي في ترك الختان - يقول : إذا أسلم لا يبالي أن لا يختتن ، و يقول : أسلم الناس الأسودُ و الأبيضُ ؛ لم يُفَتَّش أحدٌ منهم ، و لم يَخْتَتِنوا ) .و قال ابن المنذر [ كما نقل عنه الشوكاني ، في نيل الأوطار : 1 / 138 ] : ( لَيْسَ فِي الْخِتَانِ خَبَرٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ ، وَ لا سَنَدٌ يُتَّبَعُ ) و نقل عنه نحو ذلك الحافظ في الفتح .فهذا التساهل في أمر الختان لو كان واجباً لما كان متصوراً من أئمة أعلام أن يتساهلوا في أمره على هذا النحو .قلتُ : و لما كان بعيداً عن ابن المنذر رحمه الله أن تفوته أخبار الختان مع أن منها ما رواه الشيخان و غيرهما ، و اشتهر عند الفقهاء و سائر العلماء ، تعيَّن أن يُحمَل كلامه هذا على أخبار ختان الإناث ، و الله أعلم .و عليه فإن الأمر لا يعدو أن يكون سنة ، و خصلة من خصال الفطرة يندب المسلم إلى فعلها ذكراً كان أم أنثى ، من غير نكير على من تركه ، إلا أن يكون من باب النهي عن ترك السنن ، أو الاستهانة بها ، أو إنكارها ، أو ردهها ، فالأمر حينئذ أمر بلزوم السنة ، و ليس بالاختتان خاصة .أما من فرَّق في الحكم بين الذكور و الإناث ، فجعله واجباً على الذكور ، مستحباً للنساء فقد قيَّد كل ما ساقه موجب و الختان على الجنسين بكونه في حق الذكر دون الأنثى ، و استدل على التقييد بأمور منها :أوَّلاً : أن ختان النساء كان معروفاً قبل الإسلام ، و بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم ، فأقرَّه ، و أرشد الخافضة إلى ما ينبغي أن تراعيه في عمَلها ، و هذا يجعله – على أقل تقدير – من قبيل السنَّة التقريرية ، و كفى به دليلاً على الاستحباب .روى أبو داود في كتاب الأدب من سننه بإسناد فيه محمد بن حسان الكوفي ، و هو ضعيف الحديث ، عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا تنهكي ! فإنه أحظى للمرأة ، و أحب إلى البعل ) .و للحديث طريق أخرى أوردها الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة[ 921 ] و حكم عليها بالصحة ثمَّ .و إذ صح هذا الحديث فإن في إقرار النبي صلى الله عليه و سلم للخافضة على فعلها ، و توجيهها إلى ما يصلح لبنات جنسها من صفة الخفاض يدل على استحبابه .و قد أبعدَ الشقَّةَ من فرَّق في حكم الختان بين الذكر و الأنثى إذ استدل بحدث : ( الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ) الذي رواه أحمد و الطبراني ، و في ضعفه ما يسقط الاحتجاج به ، و يكفي مؤونة الرد على مورده في معرض الاستدلال .
الترجيح : بعد النظر في أقوال أهل العلم الثلاثة المتقدمة ، و أدلة كل قول منها ، يظهر – و الله أعلم – أن نصوص الشريعة تحث على الختان باعتبارات منها كونه من سنن النبيين ، و من خصال الفطرة ، غير أن هذا لا يرقى إلى حد الإيجاب ، إذ إن الإيجاب حكم تكليفي لا بد له من نص صريح يحسم مادة الخلاف ، بل الراجح هو الثابت ، و ليس فيما ثبت ما يدل على أكثر من كون الختان سنة ، و هذا ما يترجح لنا ، و الله أعلم .
أما عن التفريق في الحكم بين الذكر و الأنثى فيفتقر إلى دليل ، إذ إنه من قبيل تقييد المطلق ، و هو حق للشارع الحكيم و حسب .
و عليه فلا أرى وجهاً لمن فرَّق في حكم الختام بين الجنسين ، بل يظل الحكم سنة في حقهما ، و الله أعلم .
قال الإمام الشوكاني رحمه الله : ( و الحق أنه لم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب ، و المتيقن السنّة ، و الواجب الوقوف على المتيقن إلى أن يقوم ما يوجب الانتقال عنه ) [ نيل الأوطار للشوكاني : 1 / 139 و ما بعدها ] .
هذا ، و الله أعلم ، و أحكم ، و صلى الله و سلم و بارك على نبيه محمد و آله و صحبه و سلم .
تدوينة من أنصار الختان لولا أن بها صور وحشية كنت كتبت الرابط لها
هذا هو نصها
إن ممارسة العنف الجسدي والنفسي ضد المرأة ببتر عضو من جسدها عادة حقيرة تعيق التنمية الاجتماعية ،
يعتبرها الجهلة وسيلة لحماية البنت ضد النزوات الجنسية التي قد تودي بها إلي ما لا تحمد عقباه .. وتتنوع الآثار التي يخلفها الختان لدي البنات لتشمل آلاما حادة غير مطاقة يصاحبها شعور بالخوف والحزن، وقد تصاب المختونة أحيانا بصدمة نفسية شديدة، ناهيك عن نزيف دموي قد يؤدي إلي الوفاة. كما أن إفراز السائل البولي علي الجرح الناجم عن الختان يؤدي إلي التهابات حادة والميل إلي الإحجام عن التبول بشكل لا إرادي. ويعتقد أخصائيو النساء أن قطع أجزاء من البظر والشوارب في ظروف صحية مشبوهة قد يؤدي إلي مضاعفات معقدة تنتهي بالعقم أحيانا، فضلا عن احتمال تطور هذه الإصابات إلي أمراض أخري كالكزاز ونقص المناعة المكتسبة -الإيدز
ردى على هذا الكلام
هل انتم ضد ختان الرجال والإناث
ام الإناث فقط
وان كان الإناث
انتن ضد وسيلة الختان أم الختان كله
مش فى حاجة اسمها تخدير وحاجة اسمها طبيب وحاجة اسمها عملية
يعنى معنى كدة اللى محتاج عملية لوز ميعملهاش
هدانى الله واياكن
رد على ما علقت علية
حد غيري يرد على الطائر الحزين علشان يمكن هو لم يقرأ الاثار الوحشية الناجمة عن البتر.. الحقوني
هو كلامى غلط مش عارف حاسس ان تجاوزت أدب الحوار هى تقول حد غيرى يرد علية مع انى لم ازيد على هذا الرد اللى فوق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم
-
التقى الشخصان وبعد تبادل التحية والعناق دار هذا الحوار الاول : يا أخى انا عاوز انصحك نصيحة أنا نفسى تبطل اللى انت بتعمله ده الثانى : يا عم...
-
حاولت كثيرا أن ابحث عن وطن ارسم حدودة بيدىأروي أرضة بدمعى أجعل من قلبى تربتة يمدها بخيرة يحضنها حبى فتخضر الأرض وينموا الظلال ويبعث كل شىء ع...
-
علمنا أن السحاق هو إتيان المرأة المرأة واتخاذ بعضهن البعض أزواجا ، وهو محرم بلا شك ، وقد عدَّه بعض العلماء من الكبائر . وقد اتفق الأئمة على ...