بداية لا خلاف على اخطاء وقع فيها الاخوان ثقة فى العسكر تارة وعدم تقدير للمواقف الحاسمة تارة اخرى
لكن الاخوان أٌقحموا فى قضايا كثيرة فرعيه حتى يظهر فشلهم
حماسة البرلمان وما صدر من الاعضاء فى الف باء مجلس شعب والكل يريد ان يدلو بدلوه دون خبرة واضحة حتى يتركوا انطباع للناس انهم بلا دراية وطبعا الاعلام لن يترك هذه الفرصة وياخذ بتهويل المواقف حتى تأخذ اكبر من حجمها والتى كان يحدث ايام النظام البائد عشرات اضعافها ولا يجرؤ احد على مجرد الاشارة
فرسالتى الى الواقفين على الحياد وينظرون بسخرية تارة و بألم وأسى تارة اخرى لا اتصور الوقوف على الحياد فى هذه المعارك وكانهم با يعبأون بهذا الوطن و كرامته
لا احد ينكر ان الاسلاميين (لا احب هذه التسمية) شاركوا فى الثورة ونددوا بالنظام سواء اختلفتم معهم ام لم تختلفوا ولا ينكر احد ذلك لوا يزايد احد على ذلك
لو جاء احد الشهداء وخيروه بين من قتله وبين من أخطأ فى حقه فماذا سيكون اختياره
لو خيروه ان يعود من قتله الى كرسيه بعد ما دفع عمره ليسلبه هذا الكرسى
اى منطق يبيح لى ان اقوم بثورة وان اقدم شباب افنوا عمرهم و امهات ثكلى ما زلن يبكين ابنائهن ثم عند الاختيار اختار من قتلوه اى منطق هذا وتحت اى دعوى
من المستفيد من اشعال الخلاف بين الثوار وبعضهم
وبين الاخوان و باقى التيارات
وبين التيار الواحد و انشقاقة على نفسه ؟
هى جهة واحدة يهمها ان ترجع البلاد الى اسوأ ما كانت
فئة المنتفعين والحاقدين والذين لم يؤمنوا يوما باننا قمنا بثورة
لا انفى الخطأ عن احد
فكلنا شركاء به
- الثوار ، الاخوان ، السلفيون ، جميع النخب، الاحزاب الكل اخطأ وشارك فى الخطا وانساق وراء ما خطط له ورسمه نظام فاسد ظالم يطمع فى اعادة البلاد لسابق عهدها
لا حل الا ان نخرج من شرنقة هذا النظام كيف تشارك بسلبيتك فى انتاج نظام جديد لمبارك
انجرفنا جميعا فى مسلسل التخوين الذى لا ينقضى ولا ف منتصر منها غير النظام السابق
كم قتل الاخوان من الشعب
كم سرق الاخوان
كم شهيد من الاخوان فى الثوره؟
كم مصاب من الاخوان فى الثوره ؟
كم عدد المناصب التى تولاها الاخوان
يا سادة نحن بين اختاريين اولهما بيننا وبينه خلاف سياسى والاخر بيننا وبينه خلاف جنائى
نعم شارك الاخوان فى الثورة وفى وقت تخلوا عنها لكن شبابهم معنا
نعم وضعوا يدهم فى يد العسكر لكن كثيرون منهم لا يوافقوهم الرأى
كل من قال عن نفسه انه من الثوار اصبح يتحدث فى برامج التوك شو سقطوا من نظرى جميعا حتى خطيب الثورة الذى ابهرت كلماته الجميع والهب فينا الحميه سقط من نظرى لما وافق ان يقوم بتقديم برامج فى cpc
لم يبق احد منهم احترمه الا ا لملاييين المجهوليين الذين لا يعرف احد شيئا عنهم ووائل غنيم الذى انسحب مبكرا ولم نراه فى الاعلام الا نادرا
اخطأ الاحزاب بتلونهم كل يوم بموقف واعطى احساس للعامة ان الكل يبحث عن مصلحته وفقط
اخطأ المشايخ فى ساعات الحسم تحدثوا بنبرات خافته لا يسمعها احد ومالوا للهدوء والسكينة
اخطأ السلفيون لما أرجئوا تأييد مرشحهم وكانه سر حربى فبان للجميع مدى الانقسام والخلاف بينهم ولم يعلنوا عنه الا قبل الانتخابات بايام ففقدوا مصداقية الجميع
اين دعاية الاخوان والسلفيين من دعاية مجلس الشعب التى كانت تجوب الطرقات
الكل اخطأ و الخطأ الاكبر سيكون من يتخلى عن هذه اللحظة الفارقة ويقاطع ليعطى الامر على طبق من ذهب لنظام تأسف على نجاح الثورة و وجعل من مبارك مثله الاعلى ويريد ان يحذف ايات الله من كتب الدراسة
لا اتصور ان يقتلنا الاخوان ولا ان يسرقونا ولا ان يذهبوا بنا فى المعتقلات
نحن جربنا نظام مارس معنا الوان الذل والهوان فكيف بنا نتركه يعود بايدينا
افيقوا يرحمكم الله
لا اتصور ان تعودنا على الذل يجعلنا نعود اليه وكأننا نشتاقه ولا اريد ان اكون كالذى يحاول ان يقنع القرد بان عصير المانجو فى ليله حاره افضل من الفول السودانى المحمص فهو لا يعرف الا الفول السودانى حتى لو تم ضربه على قفاه