‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغيير مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغيير مصر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 يونيو 2012

خوف مستحق


بداية نبارك للدكتور مرسى توليه مهمة الرئاسة ونشفق عليه من توقيتها وكثرة التحديات التى تواجهه والصدامات القريبة المحتملة الكفيلة باجهاض اى آمال لحلم التقدم

وبداية لابد ان نعترف ان الفوز كان صعبا ومع الانفاس الاخيرة وبدعاء الوالدين كما حالنا مع مباريات كرة القدم المصيرية والتى اشببها بمباراة مصر والجزائر سنة 1989 فى جولتها الثانية باستاد القاهرة بهدف حسام حسن الشاق الذى تدافع فيه اكثر من لاعب لتدخل الكرة المرمى بشق الانفس

مع كل تفاؤلى بالقادم لكن لابد ان نعترف ان الفوز ليس ساحقا وهناك اناس من انفسنا نحتاج ان نجتذبهم لصفنا ، وننهى نظرات الشماته فلن يحدث اى تقدم فى مجتمع به صراعات

لابد ان نكون جميعا ارضا خصبه مساعدة للرقى ، ونعطى فرصة ولو بالصمت قليلا لنشاهد ونتعرف على استراتيجة المرحلة واخوف ما اخشاه ان نكون جميعا بشقاقنا نكون ارضا بورا لا تصلح للنبت ، فالتحديات كبيرة والآمال عظيمة

فلابد ان نلتف جميعا حول علم بلدنا وان تتضاءل الى جوارة كافة الاعلام والغايات

اللهم وفقنا جميعا لما فيه رضاك والخير

الاثنين، 28 مايو 2012

محاولة للاختيار بين اخطاء الاخوان و خطايا النظام

بداية لا خلاف على اخطاء وقع فيها الاخوان ثقة فى العسكر تارة وعدم تقدير للمواقف الحاسمة تارة اخرى

لكن الاخوان أٌقحموا فى قضايا كثيرة فرعيه حتى يظهر فشلهم

حماسة البرلمان وما صدر من الاعضاء فى الف باء مجلس شعب والكل يريد ان يدلو بدلوه دون خبرة واضحة حتى يتركوا انطباع للناس انهم بلا دراية وطبعا الاعلام لن يترك هذه الفرصة وياخذ بتهويل المواقف حتى تأخذ اكبر من حجمها والتى كان يحدث ايام النظام البائد عشرات اضعافها ولا يجرؤ احد على مجرد الاشارة

فرسالتى الى الواقفين على الحياد وينظرون بسخرية تارة و بألم وأسى تارة اخرى لا اتصور الوقوف على الحياد فى هذه المعارك وكانهم با يعبأون بهذا الوطن و كرامته

لا احد ينكر ان الاسلاميين (لا احب هذه التسمية) شاركوا فى الثورة ونددوا بالنظام سواء اختلفتم معهم ام لم تختلفوا ولا ينكر احد ذلك لوا يزايد احد على ذلك

لو جاء احد الشهداء وخيروه بين من قتله وبين من أخطأ فى حقه فماذا سيكون اختياره

لو خيروه ان يعود من قتله الى كرسيه بعد ما دفع عمره ليسلبه هذا الكرسى

اى منطق يبيح لى ان اقوم بثورة وان اقدم شباب افنوا عمرهم و امهات ثكلى ما زلن يبكين ابنائهن ثم عند الاختيار اختار من قتلوه اى منطق هذا وتحت اى دعوى

من المستفيد من اشعال الخلاف بين الثوار وبعضهم

وبين الاخوان و باقى التيارات

وبين التيار الواحد و انشقاقة على نفسه ؟

هى جهة واحدة يهمها ان ترجع البلاد الى اسوأ ما كانت

فئة المنتفعين والحاقدين والذين لم يؤمنوا يوما باننا قمنا بثورة

لا انفى الخطأ عن احد

فكلنا شركاء به

- الثوار ، الاخوان ، السلفيون ، جميع النخب، الاحزاب الكل اخطأ وشارك فى الخطا وانساق وراء ما خطط له ورسمه نظام فاسد ظالم يطمع فى اعادة البلاد لسابق عهدها

لا حل الا ان نخرج من شرنقة هذا النظام كيف تشارك بسلبيتك فى انتاج نظام جديد لمبارك

انجرفنا جميعا فى مسلسل التخوين الذى لا ينقضى ولا ف منتصر منها غير النظام السابق

كم قتل الاخوان من الشعب

كم سرق الاخوان


كم شهيد من الاخوان فى الثوره؟
كم مصاب من الاخوان فى الثوره ؟

كم عدد المناصب التى تولاها الاخوان

يا سادة نحن بين اختاريين اولهما بيننا وبينه خلاف سياسى والاخر بيننا وبينه خلاف جنائى

نعم شارك الاخوان فى الثورة وفى وقت تخلوا عنها لكن شبابهم معنا

نعم وضعوا يدهم فى يد العسكر لكن كثيرون منهم لا يوافقوهم الرأى

كل من قال عن نفسه انه من الثوار اصبح يتحدث فى برامج التوك شو سقطوا من نظرى جميعا حتى خطيب الثورة الذى ابهرت كلماته الجميع والهب فينا الحميه سقط من نظرى لما وافق ان يقوم بتقديم برامج فى cpc

لم يبق احد منهم احترمه الا ا لملاييين المجهوليين الذين لا يعرف احد شيئا عنهم ووائل غنيم الذى انسحب مبكرا ولم نراه فى الاعلام الا نادرا

اخطأ الاحزاب بتلونهم كل يوم بموقف واعطى احساس للعامة ان الكل يبحث عن مصلحته وفقط

اخطأ المشايخ فى ساعات الحسم تحدثوا بنبرات خافته لا يسمعها احد ومالوا للهدوء والسكينة

اخطأ السلفيون لما أرجئوا تأييد مرشحهم وكانه سر حربى فبان للجميع مدى الانقسام والخلاف بينهم ولم يعلنوا عنه الا قبل الانتخابات بايام ففقدوا مصداقية الجميع

اين دعاية الاخوان والسلفيين من دعاية مجلس الشعب التى كانت تجوب الطرقات

الكل اخطأ و الخطأ الاكبر سيكون من يتخلى عن هذه اللحظة الفارقة ويقاطع ليعطى الامر على طبق من ذهب لنظام تأسف على نجاح الثورة و وجعل من مبارك مثله الاعلى ويريد ان يحذف ايات الله من كتب الدراسة

لا اتصور ان يقتلنا الاخوان ولا ان يسرقونا ولا ان يذهبوا بنا فى المعتقلات

نحن جربنا نظام مارس معنا الوان الذل والهوان فكيف بنا نتركه يعود بايدينا

افيقوا يرحمكم الله

لا اتصور ان تعودنا على الذل يجعلنا نعود اليه وكأننا نشتاقه ولا اريد ان اكون كالذى يحاول ان يقنع القرد بان عصير المانجو فى ليله حاره افضل من الفول السودانى المحمص فهو لا يعرف الا الفول السودانى حتى لو تم ضربه على قفاه

الجمعة، 23 مارس 2012

مصر تتخبط

مصر تتخبط
تترنح من كثرة تعبها تجلس عند جذع شجره
تنتظر من يشد ساعدها و ياخذها لتتطهر فى النهر القريب


المسئوليه تائهه
الكل ضليع فى علم الكلام والفلسفة
شاشة التليفزيون مرتع لكل من يريد الشهرة والاخبار من الكثرة بحيث تسع كل القصص وكل الحكاوى



حتى من كانوا بيقولوا على نفسهم ثوار كلهم بيقدموا برامج
قلنا مجلس الشعب حايقوم بالبلد

المسئوليه تايهة بينه وبين الحكومة
ولا يوجد من ياخذ بزمام المبادرة لحل اتفه المشكلات
ولا يوجد حتى من يخرج الى الناس يعترف بالمشكلة ويقول نعم عندنا مشكلات

مجلس الشعب يتبع الاخوان والاخوان تبع الجماعة والجماعة بيد المرشد - اذا انتظرنا كل هذه الدورة فى كل ازمة خربت البلد
كله خائن بشكل من الأشكال

-
انا بقول يمكن ان يكون الظلم فى القرار الجرىء افضل للبلد من العدل البطىء

يعنى ممكن قرارات تظلم يعض الناس لكن فى النهاية تصلح البلد كلها
ليس بالضرورة ان نتحسس الخطى قبل كل خطوة ويفوتنا وقت تنفيذها

مصر تتخبط بايدينا كلنا

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

مليونية الجمييييييييع




نشكر المجلس العسكرى
نشكر مجلس الوزراء
نشكر كل المسئولين الذى يمارسون سياسة القمع

فقد اعادوا للشارع الوحدة واعادوا لجميع الطوائف ما يلتفوا حوله بلا ادنى شك من خلاف
اعادوا الناس من حالة الاحباط الى روح الثورة والالتفاف

نحن نشكر كلمة قانون الطوارىء التى فى ظاهرها الارهاب وباطنة الوحدة والائتلاف

مليونية هذا المرة واجبة على كل من يستطيع -

قفل قناة الجزيرة ما هى الا تحويل النظر عن المشكلة الاكبر وهى المحاكمات العسكرية للمدنيين ومن بعدها تطبيق قانون الطوارىء

اهيب بكل الاحزاب والجماعات التوحد التام واخذ عبرة من موضوع السفارة و عدم الانجراف لاشياء لا نريدها فسليمة المظاهرات هو سر قوتها والحشود الكبيرة هى الامل فى التغيير

وفقنا الله

السبت، 6 أغسطس 2011

فليترك كل منا عجله الذى يعبد



هذه مصر تتمدد بلا حراك تحتاج من يضمد جراحها منذ الاف السنين

مرت على غواشم وطواغيت استباحوا كل جزء من جسدها و اطلقوا السهام المسمومة على كل سجيه من سجاياها و فى اليوم الذى استفاقت على سواعد شبابها بفضل الله وكرمه وبدأت مصر العظيمة يتفتح عينها و تتطلع الى الحياه و بالكاد بدأت تميز من حولها وتلملم جراحها وبدلا ان نلتف حولها و ندارى سوءتها وبدلاً من ان نمد لها يد العون ونأخذ بيدها ونعمل من انفسنا عكازا تتعكز عليه حتى تتعافى وجدنا الف يد تمتد لتمزيقها و انشغلت كل النخب والتيارات بلا استثناء بنهش لحمها والهم الاكبر من يريد ان ياخذ قطعة اللحم الكبرى والوصى على مصر يقف من بعيد يتفرج ويضحك بخبث ولسان حاله يقول (كيف اسلم الوصية لاناس بهذه البشاعة لا يحافظوا عليها) وينتظر الوقت المناسب ليعلنها صراحة

نحن احق بالملك منكم - فلم تؤتوا سعة من العقل ولا بسطة فى الفهم وليس بعيدا ان يدعى ان الله امره بهذا حرصا على الوفاق وعدم الانشقاق ومن السهل التأثير على اتباعة والحق سيكون معه اذا لم ننتبه ونعى ما نحن مقدمون عليه

فالمطلوب الالتفاف حول مصر نداوى جراحها و نحرسها باعيننا و نغلب مصلحتها اولا عن كل مصلحة وان نعى طبيعة ما نمر به من مرحلة صعبة فاوصالها تكاد تتقطع من كثرة الشد والجذب وانا ادعى ان الكثير لدية النوايا الحسنة وساتفهم ان الجميع لديه الحرص على البلد واحاول ان اعى ان كل هذا الشد والجذب نيته حسنة لكن جهنم محفوفه بالنوايا الحسنة لم ار اى فريق تنازل عن فكره من افكارة لصالح البلاد

اطالب الشباب بالاصغاء الى حكمة الكبار

(فالرسول صلى الله عليه وسلم استعان بكافر فى طريق هجرتة ) لا ينبغى ان يخرج كل ممثل عن ائتلاف ويتكلم عن وجهة نظره فى الاصلاح ويقول هذا تعبير عن رايى المفرد فقط

واطالب كل تيار ايا كانت هويتة بالاستماع لوجهة النظر الاخرى واحترامها مهما كانت درجة حيودها عن الحق (وجادلهم بالتى هى أحسن)

فليس بالضرورة ان يكون التيار الليبرالى لا يفهم فى الدين وليس بالضرورة ان يفتقر التيار الدينى للسياسة ومهما كانت الاختلافات لا ينبغى ان يكون مسرحها هو جثة الوطن والغاية من ينال تصفيق الجماهير الاكثر؟ وتحت ارجل الكل البلد تتمزق وتتقطع اوصالها

يخاطب ربنا سيدنا موسى فيقول له

(عسى ربكم أن يُهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون)

لا نريد ان نكون مثل بنو اسرائيل عندما مُكن لهم و نصرهم الله على فرعون ونجاهم من بطشة ان ذهبوا يعكفون على عجل يعبدوه وايضا نجن لكل منا عجله الذى عبده بعد ما اهلك الله عدونا فعجل البعض الظهور والأبهه وعجل الاخر حتى ُيقال انه سياسى محنك وعجل الاخر حتى ُيقال انه محلل حوارات وعجل البعض ان ُيقال عنه فقيه

من فضلكم الآن وليس غدا نتكاتف من اجل هذه البلد

و أن يترك كل منا عجله الذى ظل عليه عاكفا

و نطلب من الله العون والتوفيق وقليل من الاستماع فقط الاستماع

لا اظن ان البلد الذى قامت بهذه الثورة ليس بكثير عليها ان تتجمع على رأى واحد

لا تستهينوا بالدعاء - فبدون عون الله لن نقدر على شىء-

السبت، 30 يوليو 2011

هذا ما اطمئننت اليه

هذا الحديث الرائع والموزون على لسان احد كبار شيوخ السلف بالمحلة

والقلب يلهج : ربح السلفيون ـ مؤقتاً ـ وخسر الوطن كله ..

أعلم أنّ الضجيج وارتفاع الأصوات يُخمِد صوت العقل ويطمس الحكمة ..

وأعلم أنّ نشوةَ الانتصار ـ ولو كان موهوماً ـ تحول دون الاستماع أو الاستجابة ..

ورغم اجتماع هذه الظروف فإنّ علينا أمانةً نؤدّيها ، وإنْ لم يستمعها مَنْ وُجِّهت إليه ..



لقد كانت هذه المليونية " ضرورة " فرضها تغوّل الليبراليين وشطط مطالبهم ، لذا خرجنا..

كما كانت " فرصة " رائعةً لحوارٍ بنّاء يؤسّس لمستقبلٍ يؤمّله الجميع .

فلماذا أخذتنا الحميّة بعيداً عن مواطن الحكمة ؟!

ولماذا فعلنا مع غيرنا ما نُنكِره عليه ـ من التحرّش فضلاً عن الإقصاء ـ ؟!



يا أهل ديني : لو سألنا عشرةً من إخواننا الكرام المطالبين بتحكيم الشريعة :

ما الشيء الذي لو حدث في البلاد لأيقنتم أنّ الشريعة مطبّقة ؟! فهل تظنّ أنك ستحصل

على إجابةٍ واحدة من عشرة أشخاص ؟! فكيف بمائة ، فكيف بألف ، فكيف بمليونين ؟!



إخوتاه :

إذا كنا نحن أصحاب الهمّ نختلف حول الأمر ، فكيف الظنّ بغيرنا ؟!

بل كيف الظنّ بقوم ساءت علاقتنا بهم لعقود طويلة .. كيف يفهمون الأمر ؟!



كان أمامنا الكثير والكثير لنغنمه من هذا الموقف التاريخيّ

ولم يكن لذلك كُلفةٌ عليكم إلا ما وصّتكم به شريعتكم التي جأرتم بضرورة تطبيقها

فقط أنْ تملكوا أنفسكم ، ولا تنساقوا وراء أهواء النفوس بالتباهي والاستعراض

لقد أضعتم جهود كثيرين مهّدوا بالخير لنزولكم ، واستقطبوا الشباب إليكم

فلم يكن عليكم سوى أن تقطفوا ثماراً غرسها ورواها غيركم

ماذا لو أنكم صافحتم مخالفيكم ، وأهديتم مبغضيكم ، وابتسمتم في وجوه الناس ؟!

إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكنْ يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ..

ماذا يكلّفكم ذلك ؟!

وكأننا لا نذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة ؟؟!!

إننا دعاةٌ قبل أن نكون ساسةً .. رحمةٌ قبل أن نكون حزماً وردعاً

وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .. ومن لا يَرحم لا يُرحَم



أخذتم فرصتكم فضيعتموها ..

وأعلنتم المواثيق وخالفتموها ..

فهنيئاً لكم جولة اليوم الخاسرة ..

واعلموا أنّ الحياةَ أكبر من موقف ، وأعظم من مجرّد جولة

فإن تماديتم فأبشروا بعواقب الجهل والبغي عاجلاً غير آجل

وإن تعتذروا عن الخطأ فذاك الظنّ بالكرام .. وكلّ بني آدم خطاء


كل عام وحضراتكم بخير

الخميس، 14 يوليو 2011

رؤية متواضعة





نفس الوجوه فى كل البرامج تطالعنا وتتحدث نفس احاديث الصراخ والنقد المبرر احيانا والغير مبررا كثيرا عن حتمية تنفيذ مطالب الثورة وهناك اشخاص من النخبة يتنقلن بين وسائل الاعلام ويقولون نفس الكلام ونراهم فى اليوم الواحد على اكثر من محطة وحذا حذوهم المتحدثين باسم الثوار وائتلافاتهم لدرجة شعرت معها انه لو انزل نبى مرسل سنقضوه ايضا - لا يفهم البعض انى ادافع عن اداء الحكومة او انى يعجبنى معالجتها للامور بالعكس انى مثلكم ارى تباطؤ كثير فى ادائها وحتى تحديد الاولويات


لا يخلو برنامج من مناداة المتحدثين باسم ائتلاف الثوار من المطالبة بالتطهير من كل رموز الحزب السابق والنظام السابق فى كل المؤسسات وعلى جميع الاصعدة المستويات المدنية منها والشرطية

والسؤال

لماذا لم يناد احد بتطهير الجيش من رموز النظام السابق ؟

وهل الحكم على اداء الجيش هو موقفة من الثورة ام ان الحكم عليه من خلال ادائة طيلة الثلاثون عاما الماضية
- هل يرضى احد تسليح الجيش المصرى
- هل حقيقة الجيش المصرى قادر على ردع اى عدوان
- هل الجيش بالفعل مؤهل تدريبيا للدخول فى حرب محتملة
- ما مدى قدرة مصر على انتاج اى سلاح او حتى تطويرة وما مدى السماح بذلك

لا اقصد بهذا التقليل من دور الجيش فى الوقوف بجانب الثورة ولولاه لسالت بحور دماء لا يعلم الا الله مداها لكن الجيش ليس الها وله اخطاؤه ولم يوجه احد اى لوم للجيش الا فى ذلك التصريح الذى قاله اللواء الفنجرى من بضعة ايام وكان هناك شبه اتفاق على مضمونة واجماع على فظاظة اسلوبة هل النقد فقط للجيش يكون من هذه الناحية ام على الاداء العام

التزام المجلس الاعلى بنقل السلطة سلميا وادارة شئون البلاد الى حدوث الانتخابات القادمة ليس شىء معجز وقد قاله المخلوع مبارك عند قال لم اكن انتوى الترشيح لفترة رئاسة قادمة لكن الفارق الذى ننتظره هو اداء المجلس الاعلى فى هذه الفترة الانتفالية التى تحتاج الى الاخلاص والنية الصادقة فى عدم فرط عقد هذا البلد الذى لتركيبة شخصية الشعب المصرى عامل كبير على سريان الامور بدون تصعيد مهما حاول الكثيرون نزع فتيل قنابلة الموقوتة الكثيرة و تصعيد امور الاولى بها ان تبقى لحين الآتيان بحكومة منتخبة عليها اجماع يستطيع الشعب الرقابة عليها ورئيس منتقى نستطيع ان نوجه له اللوم وان يحيده الشعب للصواب اذا اخطأ


ففى النهاية هذه الحكومة هى حكومة تسيير اعمال - فترة انتقالية نعم هى فترة دقيقة وتحتاج الى مواصفات خاصة لمن وافقوا على تحمل مشقة تبعتها - لكن مع كل قرار دعوة للتظاهر ومع كل شبه خطا اعلان اعتصام فهذا لا يليق

و اقترح ان يقدم الثوار واعنى بالثوار الذين لم يسيسوا ولا يخرجون فى الاعلام لمجرد اثبات الذات وكانهم يعملون (شو) لانفسهم ان يحددوا هم الجدول الزمنى المقترح العادل لتنفيذ مطالبهم بعد تحديد اولويات هذه المطالب

مثال : اولا : محاكمة قتلة المتظاهرين المهلة شهر من تاريخ - كذا بعدها الدعوة الى مظاهرات حاشدة والمطالبة بالقصاص
ثانيا :- محاكمة مبارك و عائلتة عن الفساد المهلة شهر من تاريخ كذا وهكذا .....
وبذلك يكون هناك وضوح للرؤى ولابد من انتقاء النقاط التى ليس عليها خلاف ولا تعطى فرصة للساسة والنخب سواء كانت نخب بالفعل او نكب ان تجد لنفسها مرتعا للحديث و استعراض العضلات فى ابراز مساوىء الدستور اولا ام الانتخابات اولا
الامر الذى من المفترض انه انتهى بنتيجة الانتخابات واخشى ان تكون هذه الوجوه تتسبب فى افساد نتيجة الاستفتاء لحاجة فى انفسهم لآنه لو نتيجة الاستفتاء الفائت لم تكن ملزمة لن يلتزم احد باى نتيجة استفتاء اخر بعدها وسندور فى حلقة مفرغة

وربنا يستر




الأربعاء، 18 مايو 2011

مصممين ينرفزونا

الافراج عن فتحى سرور
الافراج عن زكريا عزمى
الافراج عن سوزان هانم ثابت
الافراج عن ابراهيم كامل

بامارة ايه يا روح طنط انت وهو الادب الظاهر ماعدتش نافع
انت مش جايين الا لما تخلونا نولع

قال ايه لدواعى صحية
ومش عارف ايه وابصر ايه

قال ايه كمان تتنازل عن ممتلكاتها

ليه هى كانت ورثتها على ابوها ولا حاجة
يا حلاوة لما يرجعوا فلوسنا اللى نهبوها يبقى كدة تنازل
الله الله
محدش شافكم وانتم جايين
ومش عاوزين الناس تعمل اضراب
ومش عاوز مطالب فئوية

هههه ممتلكات الست سوزان 24 مليون جنيه
يعنى نولع فى نفسنا ولا نعمل ايه

ضربتم الناس اللى عند سفارة اسرائيل وقلنا اهو دواعى امنية
وحطينا جزمة فى بؤنا وانكتمنا

نبيل العربى ساب الخارجية وراح الجامعه
واول تصريح
مصر تعترف بدولة اسرائيل

ما تفهمونا يا مجلس علشان انتم عارفين الغباء بتاعنا مستحكم من ايام الفراعنه
علشان مش نتصرف بغباوة فهمونا

ليه مصممين تخرجونا عن تماسكنا وصبرنا

ارحمونا مستعدين نصبر اكثر واكثر بس فهمونا
ومحدش يقول لى منكم انكم مش عارفين تتعاملوا معانا ودى اول مرة نتحط فى الموقف ده


مش عارفين تتعاملوا فى ايه

واحد حرامى سرق بامارة ايه يفرج عنه دى محتاجة مفهومية

لو فيه حاجة خفيه علينا قولوا متخافوش مش هنزعل

بس مش معقولة تجيبوا لنا الضغط وتموتونا بحسرتنا


ايه القرف ده

الخميس، 24 مارس 2011

بين نعم ولا

بعد اعلان نتيجة الاستفتاء وحصول نعم على نسبة التصويت الاعلى

هناك من خرج يقول اكره كل من قال نعم

بدعوى انهم لا يقرأون المستقبل وانهم غٌرر بهم و ينظرون فقط تحت اقداهم وان الاغلبية ممن قال نعم لا يعرفون لماذا قالوها

كل هذا استطيع انه افهمه واتقبلة من باب الحرية فى الراى وان كل منا ينتصر لرأية لكن ما لا يمكن قبوله مخافة تحويل الناس الى فريقين متخاصمين يكره كل منهم الاخر و يشب بينهم فتنة داخليه لم تكن موجودة فى اشد الاوقات تازما هذا ما لا يمكن قبولة

وهذا اقصى ما يتمناه اعداء الثورة وراغبى الانتقام منها والمح كثيرا منهم على رصيف التسكع المقابل يخرج لنا السنتهم ولسان حالهم يقول (شايفين اهم بتوع الثورة اتخانقوا مع بعضهم )

كون جهة ترى اتجاه ينافى الجهة الاخرى وضد افكارها أن نتبرأ منهم وننتركهم وحدهم يتحملوا تبعة الفترة المقبلة بعد نتيجة الاستفتاء فى صالحهم هذا منتهى الخطأ

العبرة هنا بالاتفاق على الحدث بمعنى اذا كان هناك اصداء خاطئة أو آليات لم يتم تنفيذها كما اعتقد اصحاب نعم او كما فهموها لا ينبغى لاصحاب لا ان يتركوا اصحاب نعم للتصدى لها وحدهم ويقولون (أشربوا بقى مش انتم قلتم نعم) ويسلخوا ايديهم من الامر وكانه لا يعنيهم

اتصور ان اقسم الفئات التى اقدمت على الاستفتاء الى ثلاث طوائف

واحدة تعرف فعلا لماذا قالت نعم

وثانية تعرف لماذا تقول لا

وثالثة تقف حائرة مرتبكة لا تميل نعم ولا تميل الى لا

فلو افترضنا جدلا ان تساوت كفة الاولى والثانية

تبقى الثالثة المرتبكة الحائرة ولا اظنها بالفئة الكبيرة المؤثرة فما حدث من وعى و اثراء للاراء من خلال برامج التليفزيون والاخبار والانترنت جعل كل البيوت همها الاول فى مشاهدة الاخبار و تراجعت مشاهدة ما سواها

فكل انسان مكون بالفعل راى ولو كان هذا الراى بصفة مبدئية

لكننا افترضنا جدلا تساوى الاطراف

والسؤال ما دور هذه الفئة؟

امامها خياران

الاول الا تذهب للاستفتاء و تبقى فى دور المشاهد وهذا يجعلها بلا فاعلية ويكسبها شىء من البرود فى التفاعل مع الاحداث

والخيار الثانى ان تبحث فيمن تثق فيهم وفى آرائهم و ان تحذو حذوهم واستطيع ان ادعى ان هناك من انصار نعم ولا من لهم الشعبية الكبيرة والتأثير فى اراء الناس فكون كان الانحياز لنعم لا ينبغى ان نعلق هذا الانحياز لمجرد تصريح ان نعم مع الله ولا مع الشيطان

وان الاخوان حشدوا الناس فى المساجد وفى كذا أو كذا وكاننا نستخدم نفس منطق الحزب البائد فى فزاعة الاخوان

اخر تصريح للاخوان كان صريح جدا من عصام العريان وقال ان نعم او لا ليس لها علاقة لا بجنه ولا بنار

فكون رأى الناس ذهب الى نعم ليس معناه انهم انساقوا بلا وعى لكن انساقوا لمن وثقوا فى كلامهم

ليس هذا معناه ان نتخلى عنهم وقت الحاجة او وقت ما نشترك ان هناك ازمة تحتاج للتكاتف

او حتى يفقد اصحاب لا الثقة فى ان التغيير لن يحدث

فهذه همسة فى أذن اصحاب لا اننا جميعا فى مركب واحد اما ان تقلنا جميعا الى بر الامان او نغرق جميعا فى منتصف الطريق

كمثل اناس نخاف عليهم و يخافوا علينا و ونسير فى طريق واحد فاذا ما حدثت مشكلة يفترقا ويشاور احدهم للاخر لا بس انا كنت بونسك وحتى لا يوجد وعد بينهما باللقاء ولو حتى مصادفة فالاخر اخذ الاتجاه المعاكس

فبالنظر حولنا نجد ان هناك من تختلف افكارهم و اتجاهتهم لكن تجمعهم المصلحة ويتحدوا لاجل تحقيقها ونحن نبحث عن انصاف الفرص للاختلاف لنتفنن فى التفكك

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم