الثلاثاء، 29 يناير 2008

صرخـــــة

ؤرقني يأسى .. يقتلنى
يدب الملل فى أوصالى ..
يحطمنى
فالملم أشيائى وأعود ذليل

كل ما فى عينى دمع
كل يومى ظلام
أفلت نجومى تاهت شمسى
وما من دليل

فى اعماقى صرخة ثكلى
لو تنطلق ..
تدوى تدمر ..
تنفجر من غير فتيل

تعبث بقلبى الأمانى
تشرئب من حولى الظنون
تحتوينى ..
تملكنى تأسرنى فى سرداب طويل

وأظل أبحث عن نشيد ..
عن نور يحررنى ..
عن صوت يؤنسنى
عن ظل ظليل

لكن الربيع نسى أزهاره
والأم اجهضت وليدها..
والحمام نسى الهديل

مهلا أيها الزمان مهلا
فما عاد فى العمر غير القليل

الأحد، 20 يناير 2008

ماذا لو كان بيننا

ولقد تواصلت سيرتة ومسيرته نتذاكرها فله فى كل ربيع مولد وعلى كل فم وقلم ذكر وفى كل قلب سليم مكان كيف لا!!وذكره أمر من الله سبحانه وتعالى مقرونا باسمه جل وعلا فهذه كلمة التوحيد التامه (أشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله) وهذه المآذن تنادى بأذان الصلوات خمس مرات مرددة هذه الشهادة التى هى الركن الأول من اركان الاسلام الخمس"ورفعنا لك ذكرك" وهذا ربه كرمه وامر بالصلاة عليه فقال "إن الله و ملائكته يصلون على النبى يأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " جاء بالاسلام دينا ألف بين القبائل المتنازعه فكان ميلاد أمه بعد الأيام المروعه والعادات المفزعةوالتى اتخذت من العرف دلوه ومن الجاهلية حضارة ومن الضعف قوة وعلية وعزة كان اميأ علمه ربه وأعزل الا من حماية الله "والله يعصمك من الناس" جاءت رسالة هذا المولود محمد صلى الله عليه وسلم عقيدة وشريعه شرعت للناس ما يحقق صلتهم بخالقهم وما ينظم حياتهم ويحدد واجباتهم جاءت بقوانين قامت عليها الدولة وتمت فى ظلها الأمة حتى امتدت واشتدت فى غير عدوان فى رحمة ومحبة وحسن جوار على اساس من العدل والاحسان لقد استجاب لدعوت صنوف من الناس اختلفت منهم الصفات والطباع يختلفون فى الرأى ولكنهم عليه يجتمعون وتتفرق بهم السبل ولكنهم عند الحق يلتقون وصدق الله القائل


"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"


نعم ان ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله علية وسلم كان مطلع النور للعالم وكان ميلادج امة ودولة وحضارة وهذه عظمتة فى كمال الاسلام عقيدة وشريعهيطابق العمل القول كان صادقاً أمينا زاهدا متواضعا نبيلا ورسولا الى العاملين "وإنك لعل خلق عظيم"
فماذا أصاب أمته بعد أن اغفلت كتاب ربها وهدى نبيها وذهبت تأخذ من غيرها حتى ثارت بينهم الخلافات فافتقدوا الأخوة الاسلامية وعلت نداءات الشعوبية فيما بينهم بإسم القومية والعرقية --- فكانت الحروب التى اهلكت البلاد
فى ذكرى ميلادك يا رسول الله هذه أمتك قد تفرقت واعملت السيف فيما بينها اشتروا الدنيا بالدين واحتكمنت الى غير شريعتك فشاعت فيها الامراض والاوجاع وباغتتهم الأوبئة والحشرات وانتزعت البركة من ارزاقهم بعد ان بخلوا بالزكوات والصدقات فسلط الله عليهم جيوشا من مخلوقاته تبيد حرثهم وتهدم بيوتهم


"واذا اردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "


وما يحدث الآن فى العالم الإسلامى إلا تقسيرا لهذه الأيه فهذه القدس وقد احتبس أهلها وهوجم مسجدها وهذه افغانستان تطلب الخلاص ممن استباحوا حرماتها وما الحرب التى بين إيران و العراق التى علا صوتها وامتد لهيبها وتطاير شررها ثم ما لبتثت ان تهاوت تحت التراب حتى حينفهل لأولئك الذين يصرون على استباحة القتل والتخريب والتدمير أن ينزلوا عند حكم الله حتى لا تقع الواقعة وتكون أرضهم مكانا لتجربة لا يعلم مداها الا الله
إن هذه الأساطيل و القوى التى تموج بها بحار المسلمين ما جاءات لتنهى حربا بين المسلمين حرصاً على دماءهم وسلامة ديارهم وأموالهم وانما جاءت لتذكر النارولتحمى مصالحها وامداداتها ثم لتبيع السلاح لهؤلاء المتحاربين
واليوم وفى تلك الظروف الحالكة السواد التى تحيق بعالمنا الاسلامي من أقصاه الى أقصاه ..


ماذا لو كان رسول الله بيننا؟؟؟؟ !!!!


ماذا لو كان بيننا ليرى ذكرى مولدة وقد أصبح أكثر ما يميزة الحلوى على شكل "عروس وحصان" نرضى بها الصغار يسنما الكبار يضرب بعضهم اعناق بعضفى أكثر من مكان فى العالم العربى و الاسلامى وكأنه صلى الله عليه وسلم لم ينهانا عن ذلك بقوله "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضة"ماذا نقول لرسول الله لو كان بيننا وقد انفرط عقدة الأمة الاسلامية وحل الخصام محل الوئام والفرقة محل الاعتصام


وكأننا لم نسمع قول الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"


ماذا نقول لرسول الله لو كان بيننا وقد اصبحنا فى العالم الاسلامى منقسمين على أنفسنا حسب أهواء اعدائنا وكأنه لم ينزل فينا قرآناً ينهانا عن ذلك ويقول لنا


"لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة"


ماذا نقول لرسول الله لو كان بيننا وقد شغلنا أنفسنا بالجدل وذهب الجهل بالبعض فذهبا جعلهم يعلنون أنهم وحدهم الناجون من النار وما سواهم جموع من الكفار!!!
ماذا نقول ونقول وما أكثر ما يستنكره الرسول الآن لو كان بيننا

عفوا رسول الله ورجاء ترفعه الى الله أن تحل بنا ذكرى مولدك العام القدم وقد أصبحت أمتك كما أراد الله لها
"خيــر أمــة أخرجـــت للنــــاس"


محمد

17/11/87

25ربيع الاول 1408
تم المقال
هل اختلف الحال من 1987 عنه فى 2008 !!!!!!

بداية الحدث

.. هذه مكة تستقبل وليدا رضى به أهلها وعمهم البشر و السرور . بينما صاحبت ولادته ارهاصات وإرشادات الى أن امة جديدة قد ولدت. سيتغير بها وجه التاريخ وسترتفع بها الإنسانية وترقى وتزخر بالعلوم والمعارف بعد أن سيطرت عليها البداوة وتفشت فيها الاخلاق الذميمة وتمكنت من قلوبها الخرافات والأساطير واستعبدتهم الأوثان وما يحيط بها من أوهام وخضعوات لعادات ومعتقدات وتقاليد غير مرضية بل كانت مردية.
فجاءت ولادة هذا اليتيم نورا أضاء حياتهم واهتدت به أفئدتهم وعاش بينهم فى طهر ونقاء وصفاء لم يرفث لم يصخب ولم يفسق كاترابه من الشباب فقد طهره ربه وأدبة وصنعه على عينه...ذلكم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .. ولدت بولادته أمة تحليت بقيادته عن الفرقة والشتات والخصام والاقتتال الى وحدة تقود وتسود.

جاء هذا المولود الكريم داعيا الى الله على فترة من الرسل فكان دينة الاسلام دعوة للسلام والرحمة والحنان يشيع كل ذلك فى أقواله وأفعاله .. فهو دعوة لحنان الأباء على الأبناء وحث للأبناء على البر بالأبناء حتى تكون الأسرة وحدة صالحة فى المجتمع يقوى بها ويشتد عودة وترتفع فيه دعوة الحق والعدل والتعاطف والتساند فى الملمات
واذا رحمت فأنت ام أو أب هذان فى الدنيا هما الرحماء
وفى العبادة كانت دعوته اليها رفقا فالدين يسر ولن يشاد الدين احداً الا غلبه كانت دعوته محذرة محرمة للغدر والخيانة وداعية الى السلم والسلام والتسامح والصفاء فهو بأمته رءوف رحيم يخفف آلام المصابين يعود المريض ويواسى الحزين ويأسو الجراح فهو رقيق بالانسان والحيوان
"لقد جاءكم رسول م انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم"
عمل صلى الله عليه وسلم فبل بعثتنه برعى الغنم واشتغل بالتجارة وسلمت نفسه مما يصاحب العمل من الشح والجشع والرغبة الجامحة فى الثراء بل كان عفا .. عدلا .. صادقاً .. أمينا
وللحديث بقية

الأربعاء، 16 يناير 2008

تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديـــــــــم

فى بعض الأحيان تنتاب الانسان نزعة نفسية تؤثر على تصرفاتة فمنا من يستطع كبح جماح نفسه ومنا من يستسلم لها وربما كانت هذه النزعة وليدة حدث هام تأثر به الانسان فيملك عليه فملك عليه حسه وعاش الحدث بكل وجدانه
ثم مالبث أن ينعكس صداه على ما حوله.. فاذا ما استطاع المرء السيطرة على الموقف وملك بحاسته زمام الأمور فربما يكون ذلك على حساب جزء كبير من اعصابه واحسبنى كثيرا ما عانيت مثل هذه المواقف
فما من حدث اردت احتوائه الا وجدتنى قد هربت دون أن اشعر استشف الحياته متناسياًهذا الألم الذى يعتصرنى ويكاد يفتك بى وفى الحقيقة لم يكن هروبا من الواقع بقدر ما هو النظر اليه من القرب محاولاً ايجدا المخرج الملائم بعيداً عن مؤثراتة لعلنى أجد مخرجا ...
واعترف اننى لم انجح على طول الخط فلايوجد نجاح على طول الخط كما لا يوجد خطأ مستديم فكلاهما طرفان لخيط واحد ثم توهمت أخيراً بإلهام غريب أن لجوئى الى الكتابه فى هذا الحدث ربما يساهم مساهمة فعالة فى ايجاد الحلول المثلى او حتى انصاف الحلول..
فما من حدث أو ذكرى أو حتى واقعة يتأثر بها الإنسان وتقع فى المحيط الذى حوله الا ملكت عليه حسه وأخذ يبحث بها عن مخرج..
واخيرا اهتديت الى ترجمة هذه المشاعر. ولم أجد سوى القلم معينا فسطرتها كما اشعر بها ثم أجدنى أحس براحة عميقة تنتابنى وكأننى قد القيت بأحمال ثقيلة كانت ترهق كاهلى.. ثم انها لا تخرج عن تجربة معرضة للفشل قبل تعرضها للنجاح
ابهذا أكون قد صدقت .... لست أدرى

الثلاثاء، 8 يناير 2008

اقبر ذنبك معك


ان من اهم الغايات التى لابد ان يسعى اليها الانسان

هو رضا الله

وبما ان الانسان لا يسلم من الخطأ وحتما ذنوبة تلاحقة
فان من الحرص الواجب الا تستمر ذنوبك بعد موتك
فان كانت الذنوب قادمة لا محالة فلا تقترف اثما يظل يلاحقك فى حياتك وبعد مماتك

فهذا اخطر ذنب

فمن رضا الله علي الانسان ان يموت الذنب بموتة ويقبر معه
ولعل من الحرص الواجب ان يحاول الانسان ان يطلب السماح ممن اقترف فى حقة ذنب ليخلص اولا بأول ما بينة وبين الناس ويتبقى حق الله الذى نسعى دوما لرحمته وغفرانه

والامثلة على هذه الذنوب كثير وجليه وواضحة امامنا

نرى عجبا

شخص مدخن لا يكتفى بما يقترفة فى حق نفسة لكنه يعطى أخر سيجارة
ويلح عليه وقد تحدث مشادات وخناقات لمجرد انه يأبى ان يأخذ من صديقة سيجارة
اللهم عاف كل مسلم
هذا مثال لتوضيح الفكرة اما الأمثلة فكثيرة

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم