الأربعاء، 28 يناير 2009

الحاجة للرضـا










حاجة تحقيق الذات

حـاجات التقدير والاحترام

حــاجـــات إجتمـاعيــة

حــــاجـــــــة الأمــــــــــــــن

الـحـــــاجــــــات الـفــسـيـولـــوجــيـــة



الحاجات الفسيولوجية :

هي عبارة عن الحاجات الأساسية لبقاء حياة الإنسان وتمتاز بأنها فطرية كما تعتبر نقطة البداية في الوصول إلى اشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن الاختلاف يعود إلى درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد حسب حاجته ، وأن العمل الذي يحقق هذه الحاجات إلى قدر معين سيكون موضوع قبول ورضا من العاملين


الحاجات الى الأمن :

يعتمد تحقيقها على مقدار الإشباع المتحقق من الحاجات الفسيولوجية فهي مهمة للفرد فهو يسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة له لأولاده كذلك يسعى إلى تحقيق الأمن في العمل سواء من ناحية تأمين الدخل أو حمايته من الأخطار الناتجة عن العمل وان شعور الفرد بعدم تحقيقه لهذه الحاجة سيؤدي إلى انشغاله فكريا ونفسيا مما يؤثر على أدائه في العمل لهذا على الإدارة أن تدرك أهمية حاجة الأمن للعامل لخلق روح من الإبداع بين العاملين .


الحاجات الاجتماعية :

إن الإنسان اجتماعي بطبعة يرغب إن يكون محبوبا من الآخرين عن طريق انتمائه للآخرين ومشاركته لهم في مبادئهم وشعاراتهم التي تحدد مسيرة حياته ، وان العمل الذي يزاوله العامل فيه فرصة لتحقيق هذه الحاجة عن طريق تكوين علاقات ود وصداقة مع العاملين معه وقد أوضحت الدراسات أن جو العمل الذي لا يستطيع إشباع هذه الحاجات يؤدي إلى اختلاف التوازن النفسي لدى العاملين ومن ثم إلى مشكلات عمالية تؤدي إلى نقص الإنتاج وارتفاع معدلات الغياب وترك العمل وهذا يجعل التنظيم يفشل في تحقيق أهدافه .


حاجات التقدير :

شعور العامل بالثقة وحصوله على التقدير والاحترام من الآخرين يحسسه بمكانتههذه الحاجة تشعر الفرد بأهميته وقيمة ما لديه من امكانات ليساهم في تحقيق أهداف المشروع لهذا تعتبر من وظائف المدير لذلك إن المدراء الذين يركزون على حاجات التقدير كمحرك لدوافع العاملين تتحقق أهداف مشاريعهم على عكس من يقلل من إمكانيات الفرد في التنظيم هذا ويجعل الاستفادة منه محدودة ويخلق مشكلات بين الفرد والتنظيم .


الحاجة إلى تحقيق الذات :

أي تحقيق طموحات الفرد العليا في إن يكون الإنسان ما يريد إن يكون وهي المرحلة التي يصل فيها الإنسان إلى درجة مميزة عن غيره ويصبح له كيان مستقل وتعتبر الحاجة إلى الاستقلال من أهم مكونات هذه الحاجة حيث تظهر منذ مرحلة الطفولة وتتطور مع تقدمه في العمر وينضج وبالتالي يبدأ بتحرر من الاعتماد على الغير . وينظر الفرد إلى الاستقلال في العمل عند منحة الحرية في تنفيذ الأعمال وبالتالي يستغل ما لديه من مواهب وقدرات فردية .


هذا هو هرم ماسلو للحاجات الانسانية و الشرح عليه بطبيعة الحال منقول


لكنى اريد أن اضيف اعلى قمة هذا الهرم حاجة أكبر عمقا و أكثر أهمية و أرى انها المهيمنة على جميع الحاجات والسبيل لاشباعها


أو بلفظ أدق السبيل للإحساس انها أُشبعت بالفعل الا وهى الحــاجة الى الرضـــا


فرضانا عما نحتاج فسيولوجيا هو معيار هام لاحساسنا باشباع تلك الرغبة فمثلا عندما يقدم اليك طعام وتأكل وتقوم وانت راض أعظم أثراً من ان تأكل وتقوم وأنت غير راض عما أكلته بصرف النظر عما ملأت به بطنك .

وعلى قدر رضاك فى كل حاجة من هذه الحاجات على قدر سعادتك فى الحياة و اسعاد من حولك بصرف النظر عمن هو المسبب فى فقدان تلك السعادة.
وتختلف درجة أهميه هذه الحاجات بالنسبة لكل منا وترتيبها باختلاف طباع البشر لكن القاعدة لهذا الهرم نادرا ما تختلف بين الأشخاص . والحاجة للرضا كأى مهارة ممكن تنميتها والارتقاء بها وهى تزيد وتنقص كالايمان بالقرب من الله وساعات البعد عنه وهى شىء ثمين يضعة الله فى قلوب الناس . ولا عجب أن ترى اناس من منظورنا فى تعاسة و هم فى أسمى ساعات الرضا و القرب مع ما هم فيه من بلاء . أدعوكم ونفسى لترويض أنفسنا على الرضا وجبلها على القناعة رغم ما نشعر به من قصور فى أى ناحية من نواحى الحياة.



السبت، 10 يناير 2009

أم الوليد

سلام لغزة ارضا وشعبا وعزا و اغفرى لنا العجز اللعينا
لا نملك الا دعوة فى خفاء ولسان يخشى بطش الباطشين
اوقلوب يعصرها الألم مبتهلة ودموع تزرف من مآقينا
أم الطفل علمينى كيف تقبرى ولدك وتعودى تقدمى الأخر بديلا
علمينا كيف ربط الله على قلبك مرارا واولادك للمنايا حاضنينا
علمينا كيف يولد الطفل بطلا يغنى للمجد فرحا ونحن فى غمرتنا لاهينا
نشم المسك من قبوركم و يفوح العفن من اراضينا
نرى الموت من كل حدب حولكم ولانملك غير مص الشفاه ثم نتولى فى خوضنا لاعبينا
ننظر تحت اقدامنا لا يهمنا غير قوت يومنا ودنيانا وانتم للجنه ولله ناظرينا
نعزف لحن الحماسة لا يتعدى شفاهنا وانتم لحروف العلا شادينا
تتجرعوا كأس المنى بحب ونشرب كوؤس الكدر صاغرينا
علمينى أم الوليد كيف ترضعى ابنك عزا و فخرا واباءا ويقين
اعلمينى كيف تُقاس الرجولة؟ كيف نكون اسوداً؟ نصلى للإله ونحمى العرينا
علمينى كيف تساوى السفح والجبل؟! كيف ملأ الظلم والجور أراضينا
علمينى كيف تلامس هاماتكم العلا ؟ ونغوص فى الوحل والطينا
ام الوليد سامحينى اليد مكلبة و النفس جٌبلت على الجبن والذل علا الجبينا
ام الوليد لا أملك الا اضعف الايمان ولسانا يدعو لرب العالمينا

الاثنين، 5 يناير 2009

عاشوراء

اوصيكم ونفسى بصيام اليوم التاسع والعاشر
غدا وبعد غد

ولا تنسوا اخوانكم فى فلسطين بالدعاء

السبت، 3 يناير 2009

بعــد اسبوع من قصف غــزة

مواقف كثيرة متناقضة أشياء تبعث على الغثيان من تصريحات بلهاء لا يستطيع أن يستوعبها العقل
والآن مجموعة أسئلة دارت فى ذهنى
لماذا ضاق صدرنا الآن لما يحدث فى غزة ألم يحدث كل يوم سقوط قتلى ؟ ألم تطالعنا الأخبار بقتل طفل وترميل امرأة ؟ هل الأمر مرتبط بغزة فى حد ذاتها أم فى الدم الفلسطينى أم فى أنها أرض حماس؟
ثلاثمائة وخمسين شهيد والله إنى أغبطهم على موتهم شهداء وهم الأحياء ونحن الموتى فهل من سبيل للمساعدة؟
هل الوضع الآن والقذف اصعب من أى وقت مضى و أن عدد الشهداء كبير فهو الفيصل فى رد الفعل أم انها العملية البرية والخوف من اغتصاب الأرض ؟ هل هذا الأمر كان بعيد عن متناول اسرائيل اللعينة فيما مضى؟
هل جولة وزيرة الخارجية للمنطقة العربية ساعة القصف لتأخذ منهم الموافقة و تطلعهم على الأمر؟ أظن اننا أقل من أن يعمل لنا حساب و أن الغاية من الزيارة هو زيادة هذا التفكك والصمت العربى كما نراه وكل يرمى الأخر بالخيانة والعمالة والحقيقة الكل خائن ؟
ظهور حزب الله فى الأفق لدعوة المصريين للخروج فى الشوارع وانقلاب الجيش ما الفائدة التى تعود على غزة من هذا فى هذا الوقت؟؟؟
تصريحات الأخوان لقناة الجزيرة بمنعهم من الصلاة والتظاهر و تشوية صورة الحكومة أكثر و أكثر ما فائدتة لنصرة غزة؟ أم ان الجميع يجرى وراء المصلحة الشخصية ويصطاد فى الماء العكر حتى ولو على حساب دماء الأخرين
هل وجود اسرائيل أأمن لنا من وجود حماس على حدود سيناء؟أم ان النظر الى حماس على أنها امتداد للأخوان فى مصر هذا هوالمقلق فى الأمر الاولى ألا نتجه الى الجزيرة لتعرية انفسنا الأولى ان نتعرى أمام بعض هنا فى بلدنا؟؟
الدور الريادى والتاريخى لمصر فى نصرة القضية الفلسطينية واننا أكثر من ضحى بالنفس والمال من اجلها ما هو حدودة الآن؟؟
هل تحول هذا الدور الى مقبرة يقبر فيها موتاهم ؟؟ هل تحولت مصر الى مشفى يعالج فيه المصابون؟هل هذا هو الدور الريادى !!!!!!
هل حزننا على الشهيد المصرى الذى قتل على الحدود برصاص حماس(كما يزعموا) هو حزن على الفقيد نفسة أم انه قتل بأيد حماس وأين الحزن عندما يقتل كل يوم شهيد بأيد اسرائليين لماذا لم يعلو صوتنا مثل الآن؟؟
عندما يسمح بالقيام بمظاهرات فى الضفة الغربية لكن بشرط الا ترفع لافتات للانتماء لحزب معين وتفشل لهذا السبب الا يأخذنا هذا الا أن الأمر هو السعى وراء المصلحة الذاتية أكثر منه السعى وراء المصلحة العامة وحقن للدم الفلسطينة ايأ كان اتجاهاته؟
عندما تريد حماس وتردد انها ستأثر للشهيد الشيخ نزار ريان رحمه الله رحمة واسعه أرى ان دم هو مماثل لدم هذا الشهيد وكلها تحتاج الثأر ؟؟
هل انعدمت الوسائل فى الرد على اسرائيل لحفظ ماء الوجة وشعور أمة بأسرها بالخزى والعار من هذا الخنوع ؟
ألا يجدر بنا أن نطرد سفيرهم مثلا؟ أو ان نستدعى سفيرنا عندهم ؟ لم يفعل أحد هذا سواء كنت مصر أو الذين يسبونها؟
كنـا نلوم على امريكا أنها تعطى لهم أدوات الحرب التى تبيد بها الفلسطنيين ونحن الآن نصدر لهم الغاز وأخرون يصدرون البترول فنحن وامريكـا فى الذنب سواء؟
الا يجدر بنا حتى التلويح من بعيد أننا سوف نقوم بمنع تصدير الغااز ؟ أم اننا ملتزمون بعهود ومواثيق لا ينبغى الخروج عنها ينبغى الالتزام بها من طرف واحد؟؟؟!!!!!!! الا نستطيع أن نمنع عنهم الغاز كلية أو ان نجعله مشروط بأمن الفلسطنيين كأضعف الإيمان؟

هذا مجرد اسئلة جالت بخاطرى

اللهم انصر اخواننا فى غزة وثبتهم واهلك اعدائهم


أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم