الاثنين، 20 أكتوبر 2008

اعــلان هـــام

تحديث أخر هام
بالنظر فى العطاءات المرسلة من الدول الموردة وبعد التمحيص والتدقيق فى البيانات لرسو العطاء على اى منه للتوريد وجدنا أن جميع العطاءات غير قابلة للمواصفات وبناء عليه
قررنا
البحث عن من توافرت فيهم المواصفات فى بلدنا والحفاظ على هذه السلالة من الانقراض وتهيئة الجو المناسب لتكاثرها وانتظار النتائج بعد عشرين سنة من الآن
تــم
==========================
تحديث
======
نظرا لعجز البعض عن شراء كراسة الشروط لمعرفة مواصفات الصنف المورد واسهاما منا فى مشاركة الجميع فى المزايدة اليكم المواصفات المطلوبة
1- رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار .
2-أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.
3-لا يخافون فى الحق لومة لائم .
ملحوظة هامة جدا جدا :
الرجولة صفة وليست نوع
-------------------------------------------------------------
تعلن جمهورية مصر العربية عن حاجاتها الماسة لإستيراد رجـال بمواصفات خاصة نظرا لندرتها عندنا
من يتوسم فى نفسة القدرة على التوريد موافاتنا ببيانات وشروط التوريد
ويرسو العطاء على أعلى سعر
ملحوظة : لن يلتفت الى العروض الوهمية فهناك لجنه على اعلى مستوى للانتقاء والتقييم

الخميس، 9 أكتوبر 2008

ومـــر عام

جاءت لتعزيتنا فى وفاة والدنا رحمة الله علية فهى بمنزلة عمتنا

وسالتنى مباشرة تفتكر ابوك كان بيعمل ايه حتى يتوفاه الله فى هذه الايام المباركة؟

قلت لها بعفوية يمكن لأنة تعب فى تربيتنا

ردت بسرعه ما كل الآباء بيتعبوا فى تربية أبناءهم

قلت يمكن لأنة لم يكن يتوانى عن حل مشاكل من يقصدة ويسعى فى هذا الامر دوما

قالت اه يمكن
وبعد ما انصرفت قلت لماذا لم اقل لها فضل من الله والله يؤتى فضله من يشاء
=================
لا أحد يستطيع أن يؤدى دور من ُفقد لكننا نتحسس انفاسهم بيننا ونحاول أن نسد هذا الفقد ببعض ما أكسبونا من خبرات
ونحاول أن ننادى من قريب وبعيد الى ان بح الصوت
ايها الناس لست هو لماذا لا يفهم من حولنا هذا الاختلاف وان الامور لن تستطيع أن تسير نفس الشكل حال وجودة ليس لتقصير منا أو لأى ظروف لأنى ببساطة لست هو
فلا استطيع ان اكون أب لأخواتى لكن يمكن أتعامل كأب؟لا استطيع ان امارس عاداته فى الاتصال بالأهل لكنى احاول لأنى لست هو لكنى استطيع أن اهرع اليهم اذا طلبونى
==================

يوم 8-10-2007
تكون قد مر عام على وفاة أبى ما اسرعها الأيام رحمة الله عليك

الأحد، 5 أكتوبر 2008

بـــرواز

ليس بالضرورة ما تربى عليه الانسان يستمر معه طوال حياته وإن كان هذا هو الغالب .
لكن قد يُقًدر للانسان أن يضع نفسة فى برواز يتنافى مع طبيعته الاصليه فتحول الانسان من الشرك الى الاسلام برغم ما كان يبدوة فى هيئتة واسلوبه من أمارات الشرك
فما كان الشرك وهذه الأمارات الا برواز لما يحوية هذا القلب لرغبه فى التحسن و التماس النور
لكن عندما تحين الفرصة وحتى بعد التغيير والتماس النور وتغلغله فى القلب والاقتناع به قد يحن هذا المرء الى البرواز الذى نجا منه منذ فترة لكن بصورة وقتيه وقد تكون لحظية .
لكن يظل من حولك يراك بذلك البرواز القديم وبخاصة فى أولى مراحل التخلص منه واذا ما تأكدوا
ان البرواز قد انكسر يضفوا عليك خلعة النور ويلبسوك تاج النقاء و قميص الطهر فلما يظهر منك بوادر الحنين اللحظى الى البرواز المكسور تشمر السواعد لتنهشك وترميك باباطيل ان بروازك هو الأصل وأن الأصل كان هو البرواز
ويظل قائما الصراع بين الاطار و النفس والصورة والشخص و النقاء الداخلى والبرواز

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم