الأحد، 29 أبريل 2007

اعرف نفسك

اعرف نفسك
اعرف نفسك من فصيلة دمك
اعرف نفسك من طريقة نومك
اعرف نفسك من لون عينك
اعرف نفسك من اختبار نفسك
اعرف نفسك من حجم اظافرك
قرب وجرب واللى ما يشترى يتفرج واعرف نفسك
هل فعلا يستطيع الانسان ان يعرف نفسها وقدرات نفسه لا أظن لا اظن ابدا فالانسان منا يعيش عمرة كله ولا يعرف قدراتة
فاحيانا كثيرا اذا عرض عليك امر من الامور لتقوم بفعلة لأول وهلة عند سماعك به لا مين انا انا اقدر اقوم بدة لا يا عم مقدرش دا انا عمرى ما جربت لكنك اذا اجبرتك الظروف ووضعت فى الموقف قمت بهذا العمل وكنت بالامس تظن انك لن تستطيع
فانا حتى لا اعرف قدر نفسى فدنى منها ولا تعطها اكثر من حقها وانظر لمن هم دونك ف امور الدنيا واحمد الله على نعمائة وانظر لمن هم فوم من الاتقياء وزن نفسك بهم لتعرفها قدرها
اللهم لا تكلنا لانفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك

الأربعاء، 25 أبريل 2007

الجاسوس

الجاســوس

لست بصدد الحديث عن الجاسوس الذى تم القبض علية مؤخراً وتسابقت وسائل الاعلام فى نشر اخبارة من يومولدة الى تاريخ القبض علية وعلاقاتة باصدقائة واهلة وجيرانة . والكلام عن حب الوطن والتضحية من اجلة بالغالى والنفيس والمقارنة بينة وبين بطولات وتضحيات كثيرة لست هنا بالتعليق على كل هذا لكن استوقفنى شىء اعتقد انه من المهم ان يسترعى الانتباة
نعلم ان هذا الجاسوس ان ثبت علية الفعل مذنب وآثم وقصاصة معروف كيف يخون وطنه واهلة وبلدة من اجل اى مغريات وكيف تسابقت الاقلام تطالب بالقصاص حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسة فعل هذا
لكن......................
هذا هو القصاص على المستوى الشخصى
اين القصاص على مستوى الدولة كيف ترسل دولة جاسوسا اليوم ويثبت ذلك ولا تتخذ اى اجراء تجاه هذه الدولة منتهى العجب الا يوجد اى رد فعل الا يوجد اى توبيخ ولو صورى اين الكرامة على مستوى الخارجية
هل هذا طبيعى الا يكون اى رد فعل
هل هناك اسوأ من هذا الفعل الا شن حرب علنية
لم أقرأ أحد فى أى جريدة لمح من قريب او من بعيد عن خطأ الدولة تجاة الدولة
انا اعتبرة شىء عجيب ومحير انا اظن ان اقل رد فعل هو سحب السفير والاعجب ان الدولة الاخرى لم تكذب الخبر
ياليت احد يفهمنى او يحاول ان ينير بصيرتى باى شىء اكون اغفل عنه بعيد عن التحدث عن المصالح وعدم القدرة والكلام المثبت للهمم منتظر ردودكم

الأحد، 22 أبريل 2007

رحم الله امرء اهدى الى عيوبى

بداية ننى احاول ان اختصر موضوع كتاباتى واركز على ايصال ما اريد باقل الكلمات فلست من هواة الأطالة الا بداع مهم او سبب يستحق

قل الناصحون وكثر المجاملون
اعلم انه لا ينصحك الا من يحبك (منقول)


النصيحة بنيان مكوناتة (مثل اى رسالة) مرسل( ناصح )– مستقبل( منصوح) – موضوع الرسالة (موضوع النصيحة) – (اسلوبها)طريقة النصيحة – وقتها(توقيت النصيحة) – وسيلة اتصال(مباش – تليفون ) واخيرا الفروق الفردية بين متلقي النصح
وان اى خلل فى هذه المكونات تؤثر على الرسالة اقصد النصيحة بنسبة هذا الخلل واثرة فى نفس المستقبل
ان معرفة نفسية من تقدم له النصح عليها العامل الاكبر فى فشل أو نجاح النصيحة اعلم يقينا ان ما يصلح فى وقت لا يصلح فى وقت اخر حتى ولو كنت لم تغير في طريقة النصح او انك لم تغير لفظا مكان اخر .
لابد ان يكون الناصح موضع ثقة – أمين لا يرغب الا المصلحة يتجرد عن اى هوى (اولا ادرى هل يمكن لشخص ان يتقدم بالنصيحة لشخص مع انه يقع فى نفس خطأ من ينصحة )
لا تنصح احد فى صحبة اقرانة هذا ادعى لعنادة وصرفة عن النصح حتى لو كان مقتنعا به .
اختر التوقيت المناسب للنصح لكل شىء فى الدنيا وقت يصلح له ولا يصلح فى غيرة .
اختر الوسيلة التى تقدم بها النصح فيمكن شخص تنصحة بمجرد كلمة فى هاتف واخر يحتاج منك ساعات طوال لتمهد له وتؤهلة لاستقبال النصيحة وهذا من حنكة الناصح وراعى فروق الافراد الفردية التى يترتب عليها طريقة واسلوب اداء النصيحة
لا تجعل من تنصح فى موضع اهتمام ولكن اشعرة بالخطأ بطريق غير مباشر
اختر الاسلوب المناسب لابداء النصيحة فطريقة النصح تختلف تبعا لنوعية من يستقبل منك النصيحة.
لا تركز على موضوع النصيحة المباشر مباشرة حاول ان تجعل مستقبل النصح يصل الى مرادك بنفسة وان توحى الية ما تريد
لابد ان نكون على قناعة اننا نحتاج الى من يعرفنا عيوبنا اكثر ممن يشملونا بالتقدير صيغة التفضيل هنا تقول اننا نحتاج الى التقدير لكن حاجتنا الى معرفة عيوبنا اكثر فدوما معرفة العيوب هى الوسيلة للترقى
ورحم الله امرىء أهدى الى عيوبى

الجمعة، 13 أبريل 2007

من لم يمت بالسيف


من لم يمت بالسيف


هناك بعض الأشياء التى تضطر الى سماعها دون ترتيب منك ولكتها تحدث فى نفسك اثر بالغ وتتاثر بها عظيم الأثر وكن على يقين أن ما يتعرض له الناس ليس بمنأى عنك و أن بلاء الناس اليوم يمكن أن يصيبك غدا . إن الثقة في الله وحسن الظن به لا يعنى عدم التعرض للبلاء . فأنا اظن ان العيش فى سلام وسعداة هو بلاء فى حد ذاته إذاً فالإنسان في امتحان مستمر .
وهذا هو الموقف كما سمعته
كنت اركب مع سائق تاكسي وركب معنا ثنتان من النساء وكانتا تريد الذهاب إلى المستشفى وأخذتا يتحدث في مرض قريب لهما وما يتكبدا من مصاريف واعباء لا طاقة لهم بهم مع عضال المرض وقلة اليد و قسوة الظروف فتدخل السائق وحكى هذه القصة
على لسان السائق مخاطبأ السيدتان.

كان لي أخ مريض بنفس المرض الذى تتحدثان عنه وسمى المرض (كان مرض بالقلب ) تعب أخي فى يوم من الأيام واخذاه بسرعة الى المشفى وطلب منهم الطبيب حقنتين بسرعه بالغة وقال تكلفة الحقنة الواحدة 450 جنية(هذا الكلام من عشر سنوات) كان الرجل بين الحياه والموت ولم يكن احد منا على ثقة فى شفاؤة لتكرار هذه الأمر معه واشتري الحقنتان واخذهما أخوة وتم عمل له عملية شفي تماما بإذن الله وظل يسير على علاج معين حتى أتى يوم أثناء سير أخى بسيارتة الأجرة ركن سيارتة ونزل ليشترى بنزين من احدى محطات البنزين على جانبى الطرق السريعة و واشتراها فى صفيحة واثناء مرورة بالطريق السريع اصطدمت به مرآة سيارة نقل لاحظ مرآة سيارة في نفس موضع شكواة تماماً من القلب وخر صريعا ميتا رحمة الله – ما أدهشني في الأمر إلى جانب ذلك هو ما قاله السائق أن السيارة ظلت تسير مدة اسبوعاً كاملا ولم تكن تحتاج إلى بنزين بل ظلت تسير بما بها خلال هذه المدة سبحان الله
من لم يمت بالسيف مات بغيرة تعددت الأسباب والموت واحد

نحن مطالبون بالأخذ بلأسباب والسعى فى العلاج والتداوى مع اليقين أن الحذر لا يمنع قدر

الخميس، 12 أبريل 2007

حدث لى عارض

حدث لى عارض
ذهبت لاشترى بعض المتطلبات (جبنة-حلاوة-.....) فدخلت المحل دفعت الفلوس واخذت البون ولم اراجعه فيه ولم انظر به منتهى سلامة النية (مش موضوعنا) كان هناك بائعان احدهم يقطع جبنة رومى والاخر قال لى ثوانى و دخل غاص في داخل المحل مضت حوالى ثلث ساعه كنت لوحدى بالمحل لم يخرج ولم ينته الاخر من تقطيع الجبنة الرومى قلت له ممكن تعطينى الطلبات انت (قال البية جى من جوة حالا يا محترم) جاء البائع من الداخل قلت له فينك يا عم من فضلك مشينى قال ما انت مأنسنا شوية قلت له معلهش مستعجل فعلا مرة ثانية أجى لك من الصبح وأخذ يقطع فى الطلبات بكل بطء وقال لى جملة اعتراضية لا علاقة لها بالموضوع- تأخذ سيجارة- طبعا متوقع منى ان اقول لا قلت له هات (مع أنى لا ادخن) قال لى بس انت باين عليك مش بدخن ولا هو استخسار قلت له هو انا اللى قلت خذ سيجارة ولا انت انا كنت هاخذها ارميها قال أه يبقى استخسار قلت لا دا انا خايف على صحتك قال لى ملكش دعوة بصحتى وفى هذا الاثناء كان الحمد لله الحاجة خلصت وأخذتها (وغرت من المحل ولم لن ادخلة مرة أخرى لسببين( أولا خايف من الرجل يموتنى ان لم يكن بيدة يكون من الحسرة وانا واقف والثانى حاجتة وحشة اصلا) تصدقوا

إلى هذا الحد الوقت غير مهم فعلا كنت على عجلة من أمري وهو غير مقدر

الأربعاء، 11 أبريل 2007

المنطوق والمقصود

إن التعامل مع الناس اصبح محير حقا فلا الاحتكام إلى القصد مجدى ولا الحساب على لفظ الكلام ومنطوقة ينفع
لو احتكمت إلى الأولى وهذا يحتاج إلى فطنة وان تعرف قصد من تحدث مع منافاة كلامة ومنطقة إلى حديث اللسان . فان رددت علية من خلال هذا القصد يكون ردة لا لم اقل ذلك ( ان شلة انتص في نظرى ويجيل ى ويحط عليا ما قلت كدة مع ان القصد واضح والكلام من خلال الخبرات السابقة معه يعضدها)
أما إذا احتكمت الى المنطوق واغفلت القصد والنيه لمن يتحدث معك كان الويل والثبور فتتهم بضيق الأفق وعدم فهم المقصود (انت أصلا مش فاهم كلامى هذا فى احسن الاحوال ان لم تتهم ان شخصيا بعد الفهم في العقل وقرب النظر (مع ان القرب والبعد اصلا عيب من وجهة نظرة طب العيون) مع ان الكلام واضح ولو كرر نفس الكلام على نفس الشخص لأدان نفسة ).
فما الحل أن نعامل الأشخاص بمنطوق الكلام أم بمقصودة

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم