بعد اعلان نتيجة الاستفتاء وحصول نعم على نسبة التصويت الاعلى
هناك من خرج يقول اكره كل من قال نعم
بدعوى انهم لا يقرأون المستقبل وانهم غٌرر بهم و ينظرون فقط تحت اقداهم وان الاغلبية ممن قال نعم لا يعرفون لماذا قالوها
كل هذا استطيع انه افهمه واتقبلة من باب الحرية فى الراى وان كل منا ينتصر لرأية لكن ما لا يمكن قبوله مخافة تحويل الناس الى فريقين متخاصمين يكره كل منهم الاخر و يشب بينهم فتنة داخليه لم تكن موجودة فى اشد الاوقات تازما هذا ما لا يمكن قبولة
وهذا اقصى ما يتمناه اعداء الثورة وراغبى الانتقام منها والمح كثيرا منهم على رصيف التسكع المقابل يخرج لنا السنتهم ولسان حالهم يقول (شايفين اهم بتوع الثورة اتخانقوا مع بعضهم )
كون جهة ترى اتجاه ينافى الجهة الاخرى وضد افكارها أن نتبرأ منهم وننتركهم وحدهم يتحملوا تبعة الفترة المقبلة بعد نتيجة الاستفتاء فى صالحهم هذا منتهى الخطأ
العبرة هنا بالاتفاق على الحدث بمعنى اذا كان هناك اصداء خاطئة أو آليات لم يتم تنفيذها كما اعتقد اصحاب نعم او كما فهموها لا ينبغى لاصحاب لا ان يتركوا اصحاب نعم للتصدى لها وحدهم ويقولون (أشربوا بقى مش انتم قلتم نعم) ويسلخوا ايديهم من الامر وكانه لا يعنيهم
اتصور ان اقسم الفئات التى اقدمت على الاستفتاء الى ثلاث طوائف
واحدة تعرف فعلا لماذا قالت نعم
وثانية تعرف لماذا تقول لا
وثالثة تقف حائرة مرتبكة لا تميل نعم ولا تميل الى لا
فلو افترضنا جدلا ان تساوت كفة الاولى والثانية
تبقى الثالثة المرتبكة الحائرة ولا اظنها بالفئة الكبيرة المؤثرة فما حدث من وعى و اثراء للاراء من خلال برامج التليفزيون والاخبار والانترنت جعل كل البيوت همها الاول فى مشاهدة الاخبار و تراجعت مشاهدة ما سواها
فكل انسان مكون بالفعل راى ولو كان هذا الراى بصفة مبدئية
لكننا افترضنا جدلا تساوى الاطراف
والسؤال ما دور هذه الفئة؟
امامها خياران
الاول الا تذهب للاستفتاء و تبقى فى دور المشاهد وهذا يجعلها بلا فاعلية ويكسبها شىء من البرود فى التفاعل مع الاحداث
والخيار الثانى ان تبحث فيمن تثق فيهم وفى آرائهم و ان تحذو حذوهم واستطيع ان ادعى ان هناك من انصار نعم ولا من لهم الشعبية الكبيرة والتأثير فى اراء الناس فكون كان الانحياز لنعم لا ينبغى ان نعلق هذا الانحياز لمجرد تصريح ان نعم مع الله ولا مع الشيطان
وان الاخوان حشدوا الناس فى المساجد وفى كذا أو كذا وكاننا نستخدم نفس منطق الحزب البائد فى فزاعة الاخوان
اخر تصريح للاخوان كان صريح جدا من عصام العريان وقال ان نعم او لا ليس لها علاقة لا بجنه ولا بنار
فكون رأى الناس ذهب الى نعم ليس معناه انهم انساقوا بلا وعى لكن انساقوا لمن وثقوا فى كلامهم
ليس هذا معناه ان نتخلى عنهم وقت الحاجة او وقت ما نشترك ان هناك ازمة تحتاج للتكاتف
او حتى يفقد اصحاب لا الثقة فى ان التغيير لن يحدث
فهذه همسة فى أذن اصحاب لا اننا جميعا فى مركب واحد اما ان تقلنا جميعا الى بر الامان او نغرق جميعا فى منتصف الطريق
كمثل اناس نخاف عليهم و يخافوا علينا و ونسير فى طريق واحد فاذا ما حدثت مشكلة يفترقا ويشاور احدهم للاخر لا بس انا كنت بونسك وحتى لا يوجد وعد بينهما باللقاء ولو حتى مصادفة فالاخر اخذ الاتجاه المعاكس
فبالنظر حولنا نجد ان هناك من تختلف افكارهم و اتجاهتهم لكن تجمعهم المصلحة ويتحدوا لاجل تحقيقها ونحن نبحث عن انصاف الفرص للاختلاف لنتفنن فى التفكك
هناك 6 تعليقات:
صدقت فيما قلت
فعلا هناك كثيرون من اعداء الثوره
ينتظرون فشلها
وان شاء الله
لن يمكنو من هذا بامره سبحانه
فالله خيرا حافظا
وهو ارحم الراحميين
أتمنى فعلاً ان يتفقوا فلم نحقق كل أهدافنا المشتركة بعد
و يجب أن نتحد جميعاً حتى نحقق الأهداف المشتركة بيننا على الاقل قبل أن نختلف
على الأقل إجتثاث الحزب الوطني و الفساد و محاكمة كل القتلة و الفاسدين من النظام السابق
توقفنا عن العمل كشعب لما اختلفنا بنعم او بلا
قد قلنا فلينسى كل منا رايه ولنعمل مره اخرى كشعب
فلنعمل مره اخرى كشعب واحد ولننسى ماذا قلنا انفا فالعمل يفتح ابوابه فهل من مجيب؟؟
صدقت ورب العزة
هذا هو حالنا فى الوقت الراهن قليل من الصدق وكثير من التخوين والتخبط فى اتخاذ القرار الصائب
ونسينا او تناسينا اننا جميعا فى مركب واحدة اما الوصول الى البر والامان او الغرق والضياع لا قدر الله
ربنا يحفظ مصر وسائر بلاد الاسلام
تحياتى
لافض فوك
صحيح كلنا في مركب واحدة , الله المستعااان
سلامي لأم الأبناء
إرسال تعليق