بمجرد ان لمس المسمار رجل البنت الصغيرة حتى انفجرت فى الصراخ من مكبر الصوت الموصول بفمها ولسانها و كانه ابواق النداء
للجهاد لعدو يقف على حافة المدينة
تسمرت مكانى
، نظرت حولى الجميع انفلت كفص ملح داب فى كوب ماء لم اجد سبيل للهرب او الجرى دون ان يلحظنى
الرجل الا ان ادخل بيتنا - هه منتهى الذكاء
– فعلاً لم يلحظ الرجل دخولى لكنه هاج وماج واخذ يلتفت يمنه ويسره لعله يجد ما
يشفى به غليله- سأل المارة والجيران عن ان كان احد يعرف من اطلق القذيفة على قدم
ابنته فدلوه ولاد ال ... حلال عن بيتنا الذى كنت دخلته مرتجفاً خائفا والكل يسألنى
مابك ؟ اقول لا شىء لاشىء . حتى اذا جاء النذير انكشف المستور وظهر الخبء ولاول
مرة اتذوق طعم ضرب الخرزانة الحمراء الاقرب الى الجلد منها الى البوص الناشف وكان
الضرب امام البنت وابيها حتى هدأ روعها وذهبا حيث طريقهما
ودخل ابن عمى (اخى من الرضاع) مع اخى الصغير مع بعد الحادثة يضحكان على خيبتى ويثنون على
مهارتهما فى الهرب فداريت خيبتى وقلت لهما كنت ساتعرض للعقاب ان أجلاُ او عاجلاً
وهذا أفضل من أن اتعرض للضرب من أبى فسكتا ومر اليوم
ايام الصيف ولياليه جميلة وكانت ساعة العصارى
المثلى للعب الكرة وكانت بعد العصر
بالفعل و كنت احب الجلوس فى حوش المنزل
المواجة لباب الدخول بعد ان يتم مسحة بالماء وتظهر الطراوة الخارجة من تفاعل
البلاط مع الماء
فى مرة من المرات اتفق ابن عمى لمبارة مع فريق منطقة (كنداليه) الكلمة على تقرأ مجملة دوت تقسيم (كندا) وحدها و(ليه )
وحدها وهذه المنطقة من احدى الاماكن المشهود لها بالصياعة وقلة الأدب على اسوأ ما
يكون وذلك بحكم وجوده معهم فى نفس المدرسة وانهم يتحدوه ان يقبل ان نباريهم لكن
ابن عمى قبل المبارة ثقة منه فى قدرتنا (كنا نلعب الكرة بامتياز) وكنت اجيب اللعب
والمغازلة واتعرض للضرب كثيراً
واتفقا على الموعد والمكان
الساعه10 صباحا – والمكان فى المساكن يوم الاحد
حتى يكونوا جميعاً اجازة من اشغالهم وعلى غرار المباريات فى التلفاز كان لابد ان
يتميز كل فريق عن الاخر بزيه المناسب ولما كان لايوجد لكل فريق زى مميز كان الاقتراح العجيب ان نلعب نحن بالفانلات
الداخلية وهم يبقون عرايا من فوق
وبدأت المباراة ولقناهم درساً فى فنون اللعبة حتى
اذا ذاقوا الهزيمة النكراء واعطانا حكم المباراة النقود ورأينا البكاء فى اعينهم وهم جميعا
يلومون بعضهم البعض – فكيف لفريق مدلل مثلنا يهزمهم بهذه السهولة واخذنا النقود
وانطلقنا بعد قسمة الغنيمة على انفسنا على
وعد بمباراة اخرى تجمعنا بهم
ادخل مع ابن عمى جدتى على باب الشقة تركن ظهرها
لباب غرفتنا المفتوح بيدها سكين تقطع به بقايا الطعام المتبقى وتعجن بيدها الدشيش مع الماء لتقدم وجبة جديدة
للطيور فوق سطح المنزل
جدتى
تمسك بيدها قطعة من الورق المقوى تستخدمها كمروحة تهوى بها وطرحتها السمراء
الشفافة على رأسها تضع طرفها فى فمها وتمسكه باسنانها من آن لأخر
عمى يجلس على الحصيرة يسند ظهرة للحائط ويطلب
العيش المخبوز الناشف واعواد من الجوعديد (الجوع ضاع) وان كان هناك شىء من السريس
وقطعة جبن قريش يأكل منها فلا بأس لحين الانتهاء من عمل الغذاء
يقترب اذان العصر على النداء الة التنبية لقطار ابى تنبىء بقدومه ينزل كعادتة
على الجسر وبيدة الجريدة يطوح بها برفق فى الهواء كعادته ننتظره على الباب كالعادة
امى تضع الطبلية الخشبية فى منتصف الصالة , ثم تضع ثلاث اطباق من مخلل اللفت موزعة على
اطراف الطبلية تاتى زوجة عمى(امى من الرضاع) بصينية كبيرة فارغة تضعها فى منتصف الطبلية ، ثم تذهب
وتاتى بحلة محشى الكرنب وتفرغ من الحلة فى الصينية مباشرة ويلتف الشعب حول الطبلية
للبدء فى موقعة التهام المحشى فتمتد الايادى لتاكل وتتعالى الضحكات وتعم
البركة المكان وبمجرد ان ينتهى الاكل حتى تُعد حفلة الشاى ونلتف حول التلفاز ان
كان هناك مباراة لكرة القدم وان لم يكن ننطلق للعب مع ابن عمى وابناء الشارع
وفى
احدى ايام اللعب نذهب الى ارض المساكن للعب الكرة و تبدأ المباراة وتتنقل الكرة
بين ارجلنا ويضربها احدنا ضربة قوية يقذف بها فى الفيلا المجاورة ونقف ثوانى لعل
احد من الداخل يقذف بها الينا لكن يمر الوقت ولا
جديد يتطوع ابن عمى المغوار لان
يتسلق السور وياتى لنا بالكرة ، نشبك له اصابعنا ليعتلى سور الفيلا ويقفذ على الارض ، غاب ابن عمى بالداخل لا هو
قذف لنا الكرة كعادته ولا خرج لنا مرة اخرى ، اخذنا ننادى عليه لكن دون
رد ، مرت دقائق بدأنا نسمع صوت صراخة وبكائة يخرج من باب الفيلا وتتبعة الكرة
مشقوقة نصفين يمسك جنبة وعلى جلدة ترتسم
علامة حمراء من أثار الضرب يدخل البيت بهذه الحالة و حكى لنا انه بعد ما سقط فى الارض بعد قفزه من على السور مسكته
صاحبة الفيلا و ربطته وضربته بالخرطوم على
رجلة وجنبه حتى تركت هذا الاثر الواضح
جن جنون عمى و ابى وكان يجلس معهما صديقان لعمى
الحاج عبد الجواد والحاج حسنين اخذوا جميعا ابن عمى وذهبوا للقسم وحرورا محضرا بالواقعة واستعدوا
هذه المراة فريال ليستجوبوها ثم اعطاها
وكيل النيابة فرصة للصلح فأاتت تستجدى العطف تتردد علينا اكثر من يوم وفى خلال هذه المدة تعرضت للفضيحة فى حارتنا
فكانت بنات عمى يذهبن عند بيتها ويمسكن غطاء من الصاج و عصا خشبية ويجلسن على
بابها وقاموا بتأليف اغنية
(يا فريال يا
وش القمله مين قال لك تعملى دى العمله(
(يا فريال يا
وش القمله مين قال لك تعملى دى العمله(
حتى استجارت وعرضت اى
شىء للترضية والصلح
هناك 8 تعليقات:
هههههههههه
مكانش فى داعى للمحضر كفاية البنات وأشعارهم
الجزء السادس كان فيه بهجة خففت من اللى قراته فالجزء السابق
بنات عمك جدعان بإفترا
:)
حلوة الحكاية المرادي
سلام
اختك خيخة
ايه البوست الى يجوع ده :))
طب عدينا الجبنه القريش والسريس لكن كماااان محشي كرنب ولفت كده كتير كتير :))
تصدق من كتر صدق وصفك
انا شميت ريحة المحشي السخن
:))
ضحكت ضحكت من قلبى على زى اللاعبين ..فنلات داخليه وجلد
وضحكت قوى على اسلوب بنات عمك الانتقامى ..اسلوب طفولى واللى يميز الاطفال لا بيتعبوا ولا بيكلوا
الجميل كمان اللمه والحب
جوع ضاع = جعضيض :)
جميلة اوي حكاياتك
مسلسل الذكريات ده جميل
و الأحلى أسلوبك في صياغته و عرضه
انت موهوب بشدة
بسم الله ما شاء الله
استمر و أنا متابعك حتى لو إتأخرت عليك شوية
السلام عليكم
ههههههههههه
لازم نبدأ التعليق بآخر انطباع وهو الضضحك
يا خبر , فيه ناس مفترية بشكل ,
بس بنات عمك شافوا وش القملة إزاى
ههههههههههه
فيه ملحوظة أو طلب يعني
لما بتحكي حديثكم مع بعض خليه بالعامية زي ما اتقال واكتب بالفصحى السرد اللي من غير حوار , كنت نفسي اسمع كلامك اللي اتقال بعد العلقة السخنة بنفس اسلوبك كطفل ومتنساش تقولنا سنك كان كام وقت الحكاية الجديدة إن شاء الله
إرسال تعليق