كثيرا نحاول البحث عن اشياء نفتقدها دون ان نعرف لها مسمى
فمن المعروف أن تواجد الاشياء اتى قبل تسميتها
(وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة)
فوجود التفاحة نفسها أتى قبل تسميتها بتفاحة
وتظل تبحث عن هذا الشىء المفقود وتنقب علية وعندما تجدة تقول
اها نعم هذا هو بالفعل ما ينقصنى وتقوم باعطاء هذا الشىء المفقود منك
مثلا (حاجة للهداية-حاجة للأمن- حاجة للمال- حاجة للحب-حاجة للتوافق-حاجة لصديق)
لكن الغريب عندما تجدة لا تفرح به الفرح الشديد الذى يتناسب مع سنوات بحثك عنه فقد يكون ضنا البحث جعل شعور اليأس يتملكك فعندما تجد ما تبحث عنه والذى عادة يتواجد بصورة قدرية بحته
وذلك اما ان يكون توقيت وجود هذا الشىء غير مناسب
أو انك تأخرت فى البحث من البداية
أو يكون ما تبحث عنه هو الأخر يبحث عما يناسبة
هكذا الدنيا
هناك 8 تعليقات:
تصدق فعلا ان الحاجة لو اتاخرت عن وقتها الطبيعى بنزهد فيها وبنكون من تعبنا فى البحث عنها مش قادرين نحس بيها او مبقاش ليها مكان عندنا يارب لا تاخر حاجة اى انسان الا اذا كان لذلك حكمة عندك لا نعرفها
يااااااه انت فين من زمانو الله ليك و حشة
اولا كل سنة و انت طيب و بخير
ثانيا الواحد لما بيكون بيدور على حاجة بيفرح لما يلاقيها بسرعةعامل الزمن له دور كبير على فكرة
اما اذا طالت فترة البحث...فيكون عثورك على ما تريده قد فقد بهجته
و ساعتها بتقول اووووف اخيرا اما الال بتقول هيييييه لاقيتها
شوفت الفرق بقا؟؟؟؟؟
اوع اكون فرستك ولا حاجة
تحياتي
دي فكرة فلسفية
حعلق عليها بما اكتسبته م حكمة السنين
انا بهزر طبعا :)))
ان جيت للجد بقي كل شيء في هذه الدنيا مؤقت رغباتك تتغير مع الوقت و احساسك السعادة يتغير مع الوقت دي صفة الدنيا
مكان مؤقت .......لماذا؟؟؟؟
حتي نشتاق للجنة يا اخي
جعلنا الله و اياك من اهلها و قتها لن يكن هناك اي شيء مفقود
قولوا آمييين
انا شايفه الموضوع من منظور أخر
لما الواحد بيبحث عن شئ بيكون متخيله وواضع له مواصفات وتخيلات واحلام ولما بنحصل على الشئ ممكن يكون بغير المواصفات الموضوعه والاحلام فيحصل ردة فعل او بمعنى اخر خيبه امل فلا نفرح كما كنا نعتقد
دي فلسفة جديد يا راجي عفو ربه
بس تعرف دي فلفسة واحد فهم الدنيا صح ويمكن كمان زهد فيها؟ تعرف أنا عرفت الفلسفة دي من سنوات بس مش كفلسفة كعقيدة إيمانية إن كل داه زائل ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام طيب يبقى الأحسن إيه أعيش في الدنيا دي زاهدة فيها ومتمنية قرب ربي وعفو ربي وجناته والا أفضل أجري ورا ذهب ولبس وحفلات وزيارات ومصيف ورحلة وووووو؟
كنت أعتقد أني وحدي كذلك وأكيل لنفسي اللوم وأقرعها ولكن أعتقد أنها فطرتنا بأن نسعى للمزيد ونألف الموجود حتى ولو كان الجنة كما فعل أبونا آدم حين لم يكتفي بوجوده في الجنة وطمع إلى الخلود وأساسا مكانش شاف حد مات قبله
كلما تفكرت في نفسية البشر كلما تفهمت رحمة الله بنا ولنا
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك
فعلا ساعات الواحد بيكون بيتمنى حاجه لكن لو جاتله بعد فتره طويله بيكون حاجته الماديه او المعنويه ليها قلت وساعات الواحد بيدعى بحاجات ويلح ويضايق لو متحققتش فى وقتها لان الانسان بطبعه عجول وبينسى انه لازم مع الدعاء ياخد بالاسباب وكمان انه اكيد هناك حكمه الهيه من تاجيل استجابة الدعوة او انه وراء تحقيقها سيقع ضرر عليه. بس ده ميمنعش انه لما الواحد يكون بيتمنى يحصل على حاجه لازم يسعى لتحقيقها وياخد خطوات فعليه ليها مينتظرش انها تيجى لعنده وربنا يوفق الجميع لما فيه الخير .
هو التوقيت فعلا مش مناسب
الشىء الوحيد اللى بيألم فعلا لما نحس انه هو دا الوقت المناسب وياااه ياإما كدا ياإما بلاش
بس بييجى على الدماغ فى الاخر
وليس كل مايلمع ذهباً
:(
إرسال تعليق