يقف كعادتة خلف الباب ينتظر كلمة مديح او نظرة شكر ظناً منه انه قد ابلى بلاء حسناً وعلى غير العادة فى كل مشكلة يقف فيها بجانبها يدعمها ويعطيها من وقته وروحه الكثير حباً لها ورغبته الفطريه فى الاحتواء وسماع مشاكل الأخرين ، مدت يدها له وقالت ميرسى شكراً انها المرة الاولى التى يسمع فيه صوتها ، رد عليها بصوت خفيض ابدا لم افعل شىء
قالت بلى قد فعلت الكثير
رد ابدا العفو وانبرى ليسير فى الاتجاه المضاد أوقفته وقالت ممكن ان تقبل دعوتى على فنجان شاى؟
ارتبك كثيرا فلم يستطع لسانه ان يرد لا بقبول او رفض انما وجد نفسه يشير برأسه بعلاة القبول
قالت اذن موعدنا غدا بعد العصر فى كافيه وسط البلد وشكرته وسارت بطريفها
وللحظات لم يستوعب الموقف ورجع بشريط ذاكرته القريب فكانت اقسى امنياته فقط ان يسمع صوتها او تلقى عليه السلام
وكان مساعدته لها دون انتظار مردود مادى او حتى عاطفى لكنه كان يتمنى الوصل فى قرارة نفسه
وبات ليلته دون نوم فى انتظاؤ موعد الغد حتى لاح الفجر وسمع تسابيح الطيور
دخل لنومه وهو يحلم بتفاصيل اللقاء
قبل الموعد بساعة كاملة كان على أهبة الاستعداد وانطلق لمكان المقابله
حجز طاولة فى مكان مميز يحفظ الخصوصية وجلس مع ساعته يحثها على اقتراب الموعد
وعلى غير العادة اتت قبل الموعد يسبقها سحرها الذى كون حولها هاله من البهاء لا يصعب على الشخص العادى الاحساس به
ما انا رآها اخذته وخذه فى قلبه واسرع لاستقبالها
جلست فى مقابلته وخيم صمت طبيعى للبحث عن مفردات اول حديث يجمعهما
بدأ الكلام بسؤال : تعجبت كثيرا لدعوتك هذه ترى ما الدافع؟
ابتسمت ابتسامه خفيفه وحاولت ان تنظر لعينيه وهى تقول لا يصعب على المرأة ابدأ ان تميز نظرات الاهتمام ومدت يدها وضغطت ضغطه خفيفه على يده وقالت اشكرك على وقوفك جوارى فى هذه اللحظات العصيبه
فرد لا عليك كل من رأى حالتك وكان فى موقفى لن يسعه الا ان يفعل ذلك وما انك قد لمحتى اهتمامى بك فما عاد الامر محيرا و زاد دافعى عن الأخرين انى اهتم بك وضغط على يديها برفق بهدوء سحبت يدها بنعومه كتسلل الشمس خلف سحاب الصيف
تناولا فنجان الشاى واصرت ان تدفع هى بحجة انها صاحبة الدعوة ونزل هو على طلبها وتركها لراحتها
وبعد لحظات سكون نظرت فى عينيه بسحر وقالت لابد ان استأذن على ان نتقابل فى يوم غد فى نفس الموعد
لملمت سحرها وغادرت فى نعومه وتركته يفكر فى هذا اللقاء السريع وفى النهاية ارتضى بنتيجته و صبر نفسه بلقاء الغد
قبل الموعد كان فى نفس المكان على نفس الطاولة ارتقب حضورها المبكر كيوم الأمس لكنه لم تأت
جاء الموعد و تخلت عقارب الساعه عن موعد اللقاء بنصف ساعة
وجاء عامل الكافيه وفى يده كوب الشاى الذى طلبه وفي اليد الاخر ظرف صغير
قال له لقد اتت المرأة التى كانت معك هنا بالامس وتركت لك هذا الظرف
وجد فيه كلمات شكرا لك على المساعده
وتحت الورقة مبلغ من المال
افاق على نقيق غراب فتمتم (هناك اناس خلقت للهجر)ومشى
انتهى
قالت بلى قد فعلت الكثير
رد ابدا العفو وانبرى ليسير فى الاتجاه المضاد أوقفته وقالت ممكن ان تقبل دعوتى على فنجان شاى؟
ارتبك كثيرا فلم يستطع لسانه ان يرد لا بقبول او رفض انما وجد نفسه يشير برأسه بعلاة القبول
قالت اذن موعدنا غدا بعد العصر فى كافيه وسط البلد وشكرته وسارت بطريفها
وللحظات لم يستوعب الموقف ورجع بشريط ذاكرته القريب فكانت اقسى امنياته فقط ان يسمع صوتها او تلقى عليه السلام
وكان مساعدته لها دون انتظار مردود مادى او حتى عاطفى لكنه كان يتمنى الوصل فى قرارة نفسه
وبات ليلته دون نوم فى انتظاؤ موعد الغد حتى لاح الفجر وسمع تسابيح الطيور
دخل لنومه وهو يحلم بتفاصيل اللقاء
قبل الموعد بساعة كاملة كان على أهبة الاستعداد وانطلق لمكان المقابله
حجز طاولة فى مكان مميز يحفظ الخصوصية وجلس مع ساعته يحثها على اقتراب الموعد
وعلى غير العادة اتت قبل الموعد يسبقها سحرها الذى كون حولها هاله من البهاء لا يصعب على الشخص العادى الاحساس به
ما انا رآها اخذته وخذه فى قلبه واسرع لاستقبالها
جلست فى مقابلته وخيم صمت طبيعى للبحث عن مفردات اول حديث يجمعهما
بدأ الكلام بسؤال : تعجبت كثيرا لدعوتك هذه ترى ما الدافع؟
ابتسمت ابتسامه خفيفه وحاولت ان تنظر لعينيه وهى تقول لا يصعب على المرأة ابدأ ان تميز نظرات الاهتمام ومدت يدها وضغطت ضغطه خفيفه على يده وقالت اشكرك على وقوفك جوارى فى هذه اللحظات العصيبه
فرد لا عليك كل من رأى حالتك وكان فى موقفى لن يسعه الا ان يفعل ذلك وما انك قد لمحتى اهتمامى بك فما عاد الامر محيرا و زاد دافعى عن الأخرين انى اهتم بك وضغط على يديها برفق بهدوء سحبت يدها بنعومه كتسلل الشمس خلف سحاب الصيف
تناولا فنجان الشاى واصرت ان تدفع هى بحجة انها صاحبة الدعوة ونزل هو على طلبها وتركها لراحتها
وبعد لحظات سكون نظرت فى عينيه بسحر وقالت لابد ان استأذن على ان نتقابل فى يوم غد فى نفس الموعد
لملمت سحرها وغادرت فى نعومه وتركته يفكر فى هذا اللقاء السريع وفى النهاية ارتضى بنتيجته و صبر نفسه بلقاء الغد
قبل الموعد كان فى نفس المكان على نفس الطاولة ارتقب حضورها المبكر كيوم الأمس لكنه لم تأت
جاء الموعد و تخلت عقارب الساعه عن موعد اللقاء بنصف ساعة
وجاء عامل الكافيه وفى يده كوب الشاى الذى طلبه وفي اليد الاخر ظرف صغير
قال له لقد اتت المرأة التى كانت معك هنا بالامس وتركت لك هذا الظرف
وجد فيه كلمات شكرا لك على المساعده
وتحت الورقة مبلغ من المال
افاق على نقيق غراب فتمتم (هناك اناس خلقت للهجر)ومشى
انتهى
هناك 4 تعليقات:
طب انا مش فاهمة هيا ادته فلوس ليه من تانى مرة ومش من اول مرة ؟!!
ليه علقته بالامل ؟
ولا كانت جاية تشوفه الاول
وتعرف اذا كان مناسب ولاّ لأ
وهوه راخر بقى
حبها واتقرب كدا
ومعرفش انها معتبراه عادى ف حياتها
وابسط من العادى كدا ازاى ؟
عشان حبها يمكن ؟
يمكن
حلوة بس موجعة
وعنوان التدوين شدنى
عشان اتارى اهو فيه رجالة
مخلوقين للهجر زينا نحن بعض النسوة
:)
تحياتى واسفة لأنى متاخرة عنكم
بقالى كام يوم مطحونة ف الشغل
وواخدينى فحت وردم
وانا اصلا دى مش شغلتى
وعاوزة استقيل بقى
وعاااااااااااااااااااااا
بس كدا
تسلم ايدك
يا طائرنا الحزين الطيب
هههههههههههههههههههههههههه
كبساااااااااااااااااااااااااااااة
بس كبسة حلوة
ده مش هجر وبس
ده هجر وجرح
اعجبتني
إرسال تعليق