الأحد، 8 يوليو 2012

من طبائع الاستبداد للكواكبى(1)



فى هذا الكتاب الاكثر من رائع ارجع كاتبه كل ما يحاط بنا من بلايا و كوارث الى الاستبداد السياسى حتى ما نعانيه من بعد عن الديانة وقلة ايمان.

وسأسرد بعض ملامحه الموجزة هنا كنقاط ومآثر موجوذة بعضها تم ايجازها بالكتاب وبعضها ساوجزها فى نقاط مما يترأى لعقلى بمدى اهميتها ومطابقتها لواقعنا الحالى

1- المجد هو احراز المرء مقام حب واحترام فى القلوب.

2- لا يصان الشرف الا بالدم.

3- لا نية للرقيق فى كثير من احواله، انما هو تابع لمولاه.

4- الاشتراك (المشاركة) هو السر كل السر فى نجاح الأمم المتمدنة.

5-العافية المفقودة هى الحرية السياسية .. ومهرها كثرة الطلاب.

6- حياة الاسير تشبه حياة النائم المزعوج بالاحلام،فهى حياة لا روح فيها.

7-إن المدارس(يقصد التعلم) تقلل الجنايات لا السجون.

8- الاستبداد يقلب السير من الترقى الى الانحطاط.

9- أنكر المنكرات بعد الكفر هو الظلم.

10-إنكم خلقتم أحراراً لتموتوا كراماً (الكواكبى وليس حازم ابو اسماعيل ههه)

11-أن الحياة هى العمل ووباء العمل القنوط.


=======
فى حرب داحس والغبراء قال شداد لابنه عنترة لما دارات الدائرة على قومة بنى عبس:
"ويلك عنترة كره " اى يحثه على الكر والفر

فرد عنترة العبد الأسود : "إن العبد لا يحسن الكر والفر"

فقال له والده الذى كان عند ذلك التاريخ يرفض الاعتراف بإبنة الاسود:
"كر و أنت حر"
عند ذلك إنقض عنترة على الأعداء غير مبالٍ بالموت. فردهم عن قومه

هناك تعليق واحد:

شمس النهار يقول...

هدور علي الكتاب واقراه

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم