السبت، 13 يونيو 2009

استقراء لأيام قادمة!!!!

أظن ان الايام القادمة ستحمل فى طياتها كثير من الاحداث

هو شعور واحساس داخلى يراودنى دون الاستناد الى اى مسببات واضحة ولا الى افعال جلية نتج عنها هذا الاحساس
لكن ما أظنة أن الفوضى قادمة وسيجنى من وراءها الكثير ويتربح من وراءها سواد يجهزون لها من الآن كأمثال اغنياء الحروب


فقد يخرج علينا الرئيس يوما متنحيا ويدعو الى انتخابات جادة تسودها الديمقراطية دون ان تتأهل الارض لمثل هذا القرار


قد يقرر الساسة فجأة الابتعاد عن الظلم وارساء قواعد العدل. فهل يستطيع الشعب أن يتعامل فى هذا الجو المثالى ؟


هل يصبح علينا يوما ندخل اى مصلحة بلا رشوة أو نرى اساسيات الحياه وضرورياتها شىء سهل المنال دون الحاجة الى كدر العيش او ما شابة؟


هل نحن مستعدون كشعب للعمل فى مناخ نظيف خالى من الظلم والجور ؟؟؟؟؟


نحن كشعب سهل جدا أن ننتقد نظاما او نظما واقصد بالشعب المثقفين منه والرعاع لكن هل فكر يوما أحد المثقفين أن يضع نفسه قائدا ليدير كل أمور الدولة - هل يستطيع أحد ان يشير الى بسبابتة لشخص من وسط الثمانين مليون ويقول إن هذا يصلح للرئاسة والقيادة -


ان حالة القهر التى عمت البلاد منذ زمن بعيد أظننا تعودنا عليها فاذا صحونا فجأة واقصد فجأة يعنى بين يوم وليلة ووجدنا العدل الذى ننشدة قد تحقق على أرض الواقع هل ستتحمل عقولنا هذا التغيير أم سنتخبط وتنقلب الحياه الى فوضى..


من المؤسف حقا أن لا يأتى فى ذهنك أحد يصلح للقيادة بصرف النظر عمن المتسبب فى هذا من خلال التعتيتم والاطاحة بالرموز الصالحة لكنى لا اتخيل ان ثمانين مليون لا يبرز أحد منهم على السطح ويكون مهيأ حقا للقيادة

فقديما كان من يسوسون أمور الدولة يهمهم الصالح العام فبالتالى نشاطهم واضح وكان بمقدور الحاكم ان يرشح اكثر من شخص يتم التفاوض عليهم أما الآن فلا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الكل يريد أن يأخذ من البلد قطعه

لكن هذه القطعة رغما عنه ُتسترد بمفارقته هو اياها أو برجوعها هى الى اصلها لكن هذه العودة تكون منهكة محطمة لكنها تعود فى النهاية .

كأرض خصبة اغتضبها باغٍ فعندما ظهر الحق ورجعت لأصحابها جاءت أرض بور تحتاج الكثير من الجهد - من يستطيع أن يأخذ على عاتقة اصلاح الأرض قبل أن يزرع فيها زرعه-


احيانا كثيرة يكون نتاج الفوضى اعظم أثرا من نتاج الظلم - فدولة مستقرة فى ظل حاكم ظالم أفضل من دولة مفككة فى ظل فوضى بلا حاكم- ليس معنى هذا انى محبا للظلم راضيا بالواقع غير مطالبا بالتطلع للأفضل

لكن هذا الافضل عندما يأتى فجأة كالفرحة التى لا يتحملها القلب عندما يرى ابيه الميت ماثل أمامة -


فلابد قبل التغيير أن يكون هناك كوادر مؤهلة للقيادة قريبة من متخذى القرارات على دراية باساليب السياسة ومراكز القوى العالمية والداخلية تعرف كيف تصلح و متى تبطش بيدها على الغاصبين .


فقلنا ننقد فهل يستطيع أحد منا أن يقودفالناقد دوما بصير وعينه وفكرة يرى الخطأ بسرعه لأنه مركز العقل على هذا الأمر بعينة وقد يكون الأمر فى تخصصة لكن ليس معنى انه بارع فى رؤية حالة بعينها واعطاء الرأى فيها وربما حل المشكلة ببراعة انه يستطيع ان يسوس كل أمور الدولة والحياهنحن نحتاج الى كاريزما لها مرجعية وحيدة تستند اليها فى فض الخلافات مرجعيه لا يستطيع أحد ان يعلو صوته فوقهانحتاج الى كاريزما معلم يحبه الناس ويهابوه فى نفس الوقت


لكن يبقى السؤال ماذا لو عمت الفوضى ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟


هناك 3 تعليقات:

ثورة يقول...

الطفل الصغير الغير ناضج الغير قادر على اتخاذ قرارات صائبة وخيارات مناسبة
يحتاج وصي أو ولي أمر
وليس المقصود من الوصاية التحكم والتسلط والاستبداد
الذي يجعلنا في طور الطفولة مدى الحياة
لا نخرج منه

وإنما أقصد ولي أمر حكيم وعاقل
يساعد ويعلم ويدعم ويشجع ويدفع للأمام
يبني الإنسان من الداخل
بالعلم والعقل والدين وحسن الخلق والإيجابية وخلافه

بس هنجيبه منين ده ؟؟
وهل نستحقه ؟

واحده صاحبتي قالتلي مره

الحاكم بيكون إفراز الأغلبيه
و أحيانا بيكون عقوبة

أم أحمد المصرية يقول...

ياله من استقراء مقلق
بس اطمئن لا احد سيتنحي و لا احد سيبتعد عن الظلم
اما لو حدث فأنا احسب اننا شعب عريق في الضارة و القدرة علي التكيف مهما بدا غير ذلك فأنا اؤمن قدرة المصريين مهما حدث و التاريخ مليء بالامثلة
ربنا يستر و يجعلهم عندحسن ظني

eghtrabroo7 يقول...

لكن يبقى السؤال ماذا لو عمت الفوضى ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟


هاهى الفوضى تعم ولم نفعل شيئااااااا
كل واحد بيحاول يستغل الموقف لصالحه
أين عراقة الشعب المصرى وأين حضارته ؟

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم