الأحد، 2 نوفمبر 2008

أمينة أنت السبب!!!

أمينة انت السبب بما آلت اليه ليلى
من احساس بالظلم والجور وهضم لحقها وانها من المغضوب عليهم وان هذا المجتمع الذكورى طحنها فى رحاه بداية من بيت أبيها و التفرقة بين أخوها المدلل ونهاية الى بيت زوجها الذى يعاملها بالعصا والنار ويملى عليها قائمة الممنوعات و لم لا فهو الذى منع عنها لقب العنوسة لتحمل لقب زوجة و أم!!!!

لنا وقفات كثيرة مع أمينة ونرجع اليها فى معاملتها مع (سى السيد)

- كانت أمينة سعيدة فى حياتها ولم تشكو من ضجر لانها كانت محتسبة الاجر لا كانت تمانع أن تجلس فى البيت وتمتثل لأمر زوجها ارضاءا لله وارضاءا له وفى المرة الذى كذبت عليه رجعت محمولة على الاعناق وربطت هذا بأنها خرجت بدون إذنه فنالت عقابها
(هذا أخف ضررا ام التى لا تمتثل لأمر زوجها وتناطحة الكلمة بالأخرى)
- لما كان السيد احمد عربيدا يذهب للسهرات الحمراء وهى غافلة كانت او تعلم هذا فبرغم من هذا حافظت على بيتها واولادها
- امينة انت مخطأه (لماذا لم تتعلمى الرقص؟!!!!!!!!!)
- وها هى ليلى حفيدتك تأخذ لك بالثأر من كل الرجال وتعلن الحرب على الاقربين قبل الأبعدين فوالدها لم يسلم منها بتسلطة الذى غايته هو المحافظة عليها حتى ولو بطريق الخطأ
-وانت يا سيد أحمد أورثت لنا رغما عنا صفاتك وجيناتك رغم اننا لا نعرفك ولا تعرفنا جعلتهن ينسين
أن القوامة ليست فضل ولا تمييز عنصرى انها مسئولية على عاتق الرجل أوكله الله بها ليكون مسئولا عن المرأة وأن هذه القوامة قناعه عقائدية فهى ليست من اختراع البشر ان يكون الرجل قيم على المرأه فمن عنده اعتراض فى هذا التشريع فليشتكى الى الله صنيعه
وليس معنى عدم قدرة بعض الرجال على القوامة لعيب فيهم او لظروف احاطت بهم ان تطلع المرأة الى قوامة الرجل وان يصبح هذا عرف سائد تطالب به جمعيات المرأة لتنشغل ربة البيت عن مهتمها الاساسية التى نحن فى أمس الحاجة اليها.
- ها هى ليلى تعلن حريتها و تنصلها من كل ضعف كانت به جدتها أمينة حتى ولو على حساب هدم البيوت وتشرد الاطفال-اننا نحتاج الى خليط من امينة وليلى لنخرج به باسم جديد- أمينة لم تشكو ولم تضجر لعجز أو قهر تقع تحت طائلة لكنها قيم توارثتها عن حقوق لم تتعداها لكن لو كان فاض بها الكيل لأخترعت اساليب للهروب وأخذ الثار والتضحية بكل شىء من أجل كرامتها المسلوبة
- يقولون أن المجتمع الذكورى يفرض على البنت عدم الخروج كثير وان خرجت عدم التأخير هذا شىء بديهى وطبيعى فالمرأة بطبيعتها تميل الى السكينة والقرار فى البيت شىء فطرى وليس تفرقة والرجل عليه الخروج للسعى والكد فليس من الطبيعة أن يجلس الرجل فى البيت و يأتية رزقة حتى قدمة دون أن يسعى اليه وإن رضى بذلك دون خروج يكون قد جعل نفسه و فطرتة من الاضاد .
- أقول أن الرجل حين تخلى عن قوامته أعطى الفرصة سانحة لليلى كى تتذمر و تشمر و تنهر ويعلو صوتها .
- كل ما نحتاجة هو خليط من أمينة وليلى ومن السيد أحمد عبد الجواد ومن يشابه ليلى
- أمينة صبرك وجلدك وتحملك لم يكن بقهر ولا بعدم رضا فقد جبلت عليه نفسك ورجوت به اسعاد من حولك و اسعاد ربك وليس من الطبيعى ان تنظر اليك ليلى الآن وقرر ما كنت تقاسية بالماضى فكيف تحكم على اوضاع بالماضى بمنظور اليوم
- من منكن ترضى أن تكون أمينة و تحتسب أجرها أم تكون ليلى وتأخذ حقها ؟؟

هناك 13 تعليقًا:

Empress appy يقول...

الخليط اسمه برعى عارفه هههههههههههههه
انت هتهزر حضرتك ولا ايه
زكمان غير دلوقتى قولى انا موافقه ابقى امينه واقعد فى البيت حاضر بس باماره ايه ياماره ان سى السيد هيعرف يتحمل كل نفقات الحياه وهيروح ويجى مع الاطفال فى كل مكان وهيجيب واحد يجيب طلباتى
شكرا يا سى السيد لما تلاقى اجابه ابقى قولى

kochia يقول...

لست ليلي ولا امينة

Miss. Sosa يقول...

ههههههههه
البوست ده اخدته من علي اطراف كيبوردي ماليش دعوة :))

لما شوفت حملة كلنا ليلي قولت مين ليلي ده ياربي انا مااعرفش غير امينه

هي امينة السبب بسلبيتها المفرطة
احنا عايزين نتعلم ونتنور ونبقي قادرين علي تربية جيل قوي فكريا وعلميا لكن مش عايزين نناطح الرجالة في اماكن العمل واقول انا افضل وهو افضل

انا افضل لو عايزة وصممت علي ده انا مش ناقصة ايد ولا رجل ولا عقل لكن انا راضية بقوامة الرجل وسايبه له مركز القيادة يقود السفينه لكن لن ابخل عليه بنصيحة وبمشورة وهو احتراما لعقلي فهيسمع لي وهيلجأ لي ياخد رأي هو ده التفاهم اللي يكلله المودة والرحمة

انا مش امينه ولا ليلي

انا بنت خديجة وعائشة وفاطمة وام سلمة

فاتيما يقول...

كل زمن و له مواصفاته يا إيهاب
لا تطلب منى سنة 2008 بعد ما إتعلمت و خرجت أشتغل ...و بعد ما بصيت حواليا
و شفت الدنيا ماشية أزاى
متطلبش منى أرضى بمصير امينة اللى عاشت من سبعين سنة فاتت
و لا إتعلمت
و لا راحت و جت
و لا أشتغلت
و لا شافت الدنيا
و لا كل دا و تقولى خليكى زيها أو حاولى حتى !!!
على فكرة امينة سى السيد كانت نموذج نادر برضو لأن نساء الطبقة المتوسطة فى هذا الزمن كن قويات و ليهم شخصية
و أمينة كانت زوجة مختلفة بمقاييس عصرها يعنى كانت النساء الفقيرات بيضطروا يخرجوا للشغل و لقمة العيش و نفسهم فى راجل يستتهم لكن هيا كانت زوجة لتاجر ميسور أختارها بمواصفات عكس زوجته الأولى تماما لأسباب نفسية بحتة يعنى مش مقياس أبداً تقارن بيه ليلانا ....
الزمن غير الزمن
طالبنى اكون الست المثالية بمقاييس عصرى أنا مش عصر امينة يا إيهاب ...

Asmaa mahaba يقول...

ايوه انا عارفه الانتيبيوتك دا هههههه
ومالوا يا خويا يا طاير امينه امينه والراجل راجل حد يكره يا اخويا يستريح اتفضلوا استلموا الرايه:))
وبجمله القوامه شيوخ السعوديه افتوا بان المراه معليهاش واجبات غير حقوق جوزها الزوجيه حتى ارضاع ابنائها مش عليها ولو ارادت اخذ اجر تاخذ ولو رفضت على الزوج احضار مرضعه
يعنى تربيه الابناء وعمل المنزل مش من ضمن واجباتها الزوجيه فياريت كل راجل يجيب خدامه ومرضعه
لمراته بقى عشان نطبق الدين الصح وباصوله زى ما افتى الشيخ فى البرنامج
اشربوا بقى

سكينة يقول...

أولا أنا اسمي مش مكتوب
لا أنفع أكون أمينة وبرضو مش عايزة أكون ليلى
ثانيا أمينة لم تكن مقهورة بل كانت سعيدة بدورهاوكل حي ينام على الجنب الي يريحه
والحقيقة أن المشكلة هذه الأيام ليست فيمن تكون أمينة ولكن فيمن يستحمل نموذجها من الرجال
سيبنا من أمينة وخلينا مع السيدة خديجة وفاطمة الزهراء وعائشة فهن نماذج مشرقة للمرأة المسلمة تحت القوامة السليمة

مجداوية يقول...

السلام عليكم

طبعا حضرتك عارف من قراءتك لتدوينة بهية انى أتمنى أن أكون أمينة
المعجز والمبهر فى أمينة هو رضاها بدون احساس بالقهر نهائى لهذا فهى كانت سعيدة لأنها لا تعرف حدودا أخرى للسعادة غير زوجها وبيتها وأولادها
وهذا الجهل فى هذا الموضع نعمة
وتعرف أيضا أننى أرفض أن أكون ليلى لطيفة الزيات لأنها نموذج سىء جدا لمقاومة تسلط الرجل
لكـــــــــــــــــــــــــــــن

هناك خليط بين أمينة وبين أسماء بنت أبى بكر وبين السيدة خديجة وبين عائشة وبين حفصة وبين فاطمة وبين مريم وبين آسيا فهؤلاء النساء خلطة سحرية للمرأة كما يجب أن تكون ومن شابهن

لكن ليلى هذه فلا

يعنى قناعة ورضا أمينة مع العلم والايمان والأخلاق و معرفة دور المرأة الحقيقى يكون تجسيد لاسم امرأة نادرة الوجود ونموذج أنا شخصيا أدعو الله أن يمن على بأن أرتقى لأصل اليه
وهذه المرأة ان وجدت ستجد الرجل الرحيم الذى يعامل المرأة بكل رفق ورحمة لأن المرأة هى المسئولة عن ظلمها فهى التى ربت هذا الرجل الظالم

يبقى بلاها ليلى

نوسه وريمان فى هاكونا مطاطا يقول...

لا لا

انا عن نفسى ماتمناش اكون امينه

لان امينه ماتنفعش فى الزمن ده

انا اكون ليلى واخد حقى طبعا

هههههههههه

بوست لذيذ والله

احييك

الدفاع يقول...

برغم انى فاهم مقصدك تماما الا انك واسمح لى _وانت استاذى ومستشارى الوحيد_ فانك لم تحسن المثلين
فلا امينه محل يصلح للاقتداء ولا ليلى محل يصلح للقبول به والتعايش معه
وكنت احب ان لو رددنا الامر لطبائعه التى جبلنا الله عليها
وهى فى منتهى البساطه فما على الرجل الا ان يكون رجلا وما على المرأة الا ان تكون مرأه ولعل العجب حين يعتقد المرء منا ان صلاح امره فى غير ما شرع الله له
فيذهب يختار له منهجا يدير به اموره ظنا منه ان ذلك الذى يصلح امره دون غيره لظروف مكانيه او زمانيه او مجتمعيه او غيرها
ولكن النهايه هى مانرى فلا صلح حال كل من خالف الى منهج غير المنهج المنزل ولا هو عاد بعدما عاين فساد اموره
والعجب ان كل منا يريد ان يجرب بنفسه كل المناهج قبل ان يفكر فى تطبيق المنهج الوحيد الذى يصلح له
اعتقد اننا بحاجه ماسه الى ان نتعلم مايخص كل منا من ادوار وكيفية ممارستها وحقوقنا ومن قبلها التزاماتنا تجاه الاخرين سواء كانوا رجال ام نساء
وشكرا واكرر اعتذارى عن راى الخاص بالمثلين
وجزاك الله كل الخير

محاولات مخنوقة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة في رجالة كتير ماينفعش معاهم الا ليلى طبعا مش الكل وكثير من رجال هذا الوقت لا يعلمون معنى القوامة الذى تعلمه انت ويفهمون هذا المعنى خطأ وهؤلاء لا يصلح معهم الا ليلى فلو علم الرجل معنى القوامة الحقيقي لاصبحنا كلنا امينة ونفوسنا راضية

shaimaa samir يقول...

اولا
بجد

جزاكم الله خيرااااااا

اصلى مفقوعااااااااا من موضوع ليلى ده بصراحة
وبتخنق جدا من موضوع بقا الاضطهادات ومش واخدين حقنا والكلام الغربى ده
اه غربى
هما اللى بثوه فى عقول الشرقيات امثال اقبال بركة
وطلعت تهتف
وغيرها بقا وراها يهتفوا

عفانا اله جميعا

المهم
انا مشهتكلم امينة
ولا هتكلم ليلى

انا همتثل لاموامر الله ولحدوده
ولظروفنا الحياتية
وهكون امة وسطا

يعنى مش الند بالند
والصوت بالصوت
وخناقة بخناقة
ولا برضو هكون حاضر طيب وخلاص

بالعقل الذى يغلفه المودة والرحمة

وربنا يعينا على تكوين بيوت مسلمة
تعى معنى الاسلام افعالا وليس اقوالا

تحياتى لك
بكل صدق

مؤمنه يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا نرضى ان نكون امينة السلبيه فى حقها ولا ليلى المتهاونه فى حق بيتها وقد اعطت اغلب وقتها للخارج
اننا نريد ان نكون كما امرنا الله
خير الأزواج الولود الودود العقود على زوجها حتى وان نام غاضبا وضعت يدها فى يديه وقالت لا أذق غمضا حتى ترضى عنى

دومت طيبا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطائر الحزين يقول...

~*§¦§ Appy §¦§*~
اقترح ان يكون الخليط (حلوتهم) علشان يكون من نفس النوع


kochia
ولا انا ارغب ان تكون أحدكن مقتديه بهما



Miss. Sosa
ياليت حضرتك تكتبى عنه اكيد هيكون هناك وجهة نظر اخرى واسلوب أخر

ونعم ما أخترت للاقتداء
انتن من تربين أمينة وليلى وايضا سى السيد


فاتيما
اهلا بك
انا لا اضع مواصفات قياسية انا بقول لو فرضنا جدلا ذلك الامر من تختارى؟؟
وانا عن نفسى لا ارى ان أمينة ولا ليلى تصلح للقدةر
لماذا لم نأخذ من كل منهما ما يصلح من الصفات ونطبقة على انفسنا

وكل زمن و له مواصفاته اكيد طبعا لكن هناك اشياء لا يغيرها الزمن


سومه...مجنونه فى بلد عاقل
وهل الحق يغضب أحد؟؟؟


سكينة
نعم كانت سعيدة


مجداوية
عليكم السلام
المعجز والمبهر فى أمينة هو رضاها بدون احساس بالقهر نهائى
هذا ما اردت التأكيد عليه

جزاك الله خيرا على الفهم السليم

حسام وريمان فى هاكونا مطاطا
اهلا بكم
هاكونا مطاطا



الدفاع
وجزاك الله خيرا مثله
لم اتطرق الى ان احدهما تصلح قدوة




محاولات مخنوقة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل اعرفى متى تكونى أمينة ومتى تكونى ليلى


shaimaa samir
جزاك الله خيرا على الاطراء اولا
وعلى تفهم لفحوى التدوينة ثانيا
بارك الله فيكم

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم