الجمعة، 13 أبريل 2007

من لم يمت بالسيف


من لم يمت بالسيف


هناك بعض الأشياء التى تضطر الى سماعها دون ترتيب منك ولكتها تحدث فى نفسك اثر بالغ وتتاثر بها عظيم الأثر وكن على يقين أن ما يتعرض له الناس ليس بمنأى عنك و أن بلاء الناس اليوم يمكن أن يصيبك غدا . إن الثقة في الله وحسن الظن به لا يعنى عدم التعرض للبلاء . فأنا اظن ان العيش فى سلام وسعداة هو بلاء فى حد ذاته إذاً فالإنسان في امتحان مستمر .
وهذا هو الموقف كما سمعته
كنت اركب مع سائق تاكسي وركب معنا ثنتان من النساء وكانتا تريد الذهاب إلى المستشفى وأخذتا يتحدث في مرض قريب لهما وما يتكبدا من مصاريف واعباء لا طاقة لهم بهم مع عضال المرض وقلة اليد و قسوة الظروف فتدخل السائق وحكى هذه القصة
على لسان السائق مخاطبأ السيدتان.

كان لي أخ مريض بنفس المرض الذى تتحدثان عنه وسمى المرض (كان مرض بالقلب ) تعب أخي فى يوم من الأيام واخذاه بسرعة الى المشفى وطلب منهم الطبيب حقنتين بسرعه بالغة وقال تكلفة الحقنة الواحدة 450 جنية(هذا الكلام من عشر سنوات) كان الرجل بين الحياه والموت ولم يكن احد منا على ثقة فى شفاؤة لتكرار هذه الأمر معه واشتري الحقنتان واخذهما أخوة وتم عمل له عملية شفي تماما بإذن الله وظل يسير على علاج معين حتى أتى يوم أثناء سير أخى بسيارتة الأجرة ركن سيارتة ونزل ليشترى بنزين من احدى محطات البنزين على جانبى الطرق السريعة و واشتراها فى صفيحة واثناء مرورة بالطريق السريع اصطدمت به مرآة سيارة نقل لاحظ مرآة سيارة في نفس موضع شكواة تماماً من القلب وخر صريعا ميتا رحمة الله – ما أدهشني في الأمر إلى جانب ذلك هو ما قاله السائق أن السيارة ظلت تسير مدة اسبوعاً كاملا ولم تكن تحتاج إلى بنزين بل ظلت تسير بما بها خلال هذه المدة سبحان الله
من لم يمت بالسيف مات بغيرة تعددت الأسباب والموت واحد

نحن مطالبون بالأخذ بلأسباب والسعى فى العلاج والتداوى مع اليقين أن الحذر لا يمنع قدر

هناك تعليق واحد:

الدفاع يقول...

ولكل اجل كتاب
ولا تدرى نفس باى ارض تموت
ومين بقى اللى قاعد يراقب الراجل ده وعارف اهله والحقنتين وشافه لما المرايه خبطته
[عبطيه خربته]
اخو الطائر الحزين

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم