وما هى من الظالمين ببعيد
ان امهال الله لاقوام فلا يحل عليهم غضبة ليس بالضرورة لصلاحهم أو ان هؤلاء القوم بمأمن من سخطة اذا استشرى فيهم الظلم و عم عليهم الفساد
مقتضى الحكمة عندما تحل قارعة قريبا من دارنا أو مصيبة لجارنا أو عبرة فى عدونا أن نخاف ونعرف اننا لسنا بمنأى من العذاب
لكننا بكل بلاهة وضيق فكر نظن أن بلادنا هى الأمن وان الله يحطها برعايتة مع أن سنة الله فى كونة غير ذلك
يقول الله سبحانة فيما فعل قوم لوط
? فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ ?82 ?مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ?83 ? ? [هود: 82: 83].
وما هى من الظالمين ببعيد
وهذا الجزاء ليست حكرا على فعل قوم لوط فحسب ولكن يتعداه الى اقوام دأبوا على نفس الفعل وليس المقصد الاقنصار على هذا الفعل دون غيرة لكن الفهم يقتضى أنه اذا رأينا أية من أيات الله حولنا رجعنا الى
انفسنا و فتشنا فى تقصيرنا و وعلمنا أن تأخير بلاء الله ليس لاختلافنا عمن حولنا اذا اشتركنا معهم فى نفس مسببات البلاء بل لفضل من الله علينا ورحمة بنا ويمكن لبركة اختصها الله لاسباب نجهلها
لكن ما ادرانا أن تأخير مجازاتنا ومعاقبتنا هو رضوان من الله علينا لماذا لا يكون امهال حتى يكون العذاب اشد
فالكوراث حولنا من كل جانب والابتلاءات عظمت فى كل حدب لكننا ننظر اليها بمصمصة شفاة ونحمد الله ونظن فى أنفسنا اننا الوحيدين الناجين من النار
فيضانات باكستان كمثال
هم مسلمون ونحن مسلمون - هل نستطيع أن نظهر اى فضل لنا عليهم أو أى ميزة لنا تجعلنا نعتقد بأننا أفضل منهم !!!!!
حتى البلاءات فى بلاد الكفر نعم نتفوق عليهم بايماننا لكن سنة الله فى كونة اذا عم الظلم كان البلاء ورب اقوام كفرة عدلوا فيما بينهم لا ينالهم عذاب الله واقوام امنوا لكن ظلموا فيما بينهم مسهم غصب الله
(وما كان ربك مهلك القرى بظلم واهلها مصلحون)
ان الفهم الخاطىء لكوننا مسلمين موحدين وبهذا وحده أُعطينا الأفضلية لكن مع لحظة تأمل مع أية (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)
-كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ : - انظر معى فنحن نعم خير أمة لكن ليس من الناس ولكن للناس وفرق كبير مفادة اننا اقدر امة على العمل فى صالح الدين بما وهبنا الله من فضلة بنعمة الاسلام وتعاليمة المستوحاة
من كتابة وسنة نبية
ان امهال الله لاقوام فلا يحل عليهم غضبة ليس بالضرورة لصلاحهم أو ان هؤلاء القوم بمأمن من سخطة اذا استشرى فيهم الظلم و عم عليهم الفساد
مقتضى الحكمة عندما تحل قارعة قريبا من دارنا أو مصيبة لجارنا أو عبرة فى عدونا أن نخاف ونعرف اننا لسنا بمنأى من العذاب
لكننا بكل بلاهة وضيق فكر نظن أن بلادنا هى الأمن وان الله يحطها برعايتة مع أن سنة الله فى كونة غير ذلك
يقول الله سبحانة فيما فعل قوم لوط
? فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ ?82 ?مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ?83 ? ? [هود: 82: 83].
وما هى من الظالمين ببعيد
وهذا الجزاء ليست حكرا على فعل قوم لوط فحسب ولكن يتعداه الى اقوام دأبوا على نفس الفعل وليس المقصد الاقنصار على هذا الفعل دون غيرة لكن الفهم يقتضى أنه اذا رأينا أية من أيات الله حولنا رجعنا الى
انفسنا و فتشنا فى تقصيرنا و وعلمنا أن تأخير بلاء الله ليس لاختلافنا عمن حولنا اذا اشتركنا معهم فى نفس مسببات البلاء بل لفضل من الله علينا ورحمة بنا ويمكن لبركة اختصها الله لاسباب نجهلها
لكن ما ادرانا أن تأخير مجازاتنا ومعاقبتنا هو رضوان من الله علينا لماذا لا يكون امهال حتى يكون العذاب اشد
فالكوراث حولنا من كل جانب والابتلاءات عظمت فى كل حدب لكننا ننظر اليها بمصمصة شفاة ونحمد الله ونظن فى أنفسنا اننا الوحيدين الناجين من النار
فيضانات باكستان كمثال
هم مسلمون ونحن مسلمون - هل نستطيع أن نظهر اى فضل لنا عليهم أو أى ميزة لنا تجعلنا نعتقد بأننا أفضل منهم !!!!!
حتى البلاءات فى بلاد الكفر نعم نتفوق عليهم بايماننا لكن سنة الله فى كونة اذا عم الظلم كان البلاء ورب اقوام كفرة عدلوا فيما بينهم لا ينالهم عذاب الله واقوام امنوا لكن ظلموا فيما بينهم مسهم غصب الله
(وما كان ربك مهلك القرى بظلم واهلها مصلحون)
ان الفهم الخاطىء لكوننا مسلمين موحدين وبهذا وحده أُعطينا الأفضلية لكن مع لحظة تأمل مع أية (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)
-كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ : - انظر معى فنحن نعم خير أمة لكن ليس من الناس ولكن للناس وفرق كبير مفادة اننا اقدر امة على العمل فى صالح الدين بما وهبنا الله من فضلة بنعمة الاسلام وتعاليمة المستوحاة
من كتابة وسنة نبية
هناك 6 تعليقات:
سئل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث }
السلام عليكم
سلمت يمينك زوجي الحبيب
يارك الله فيك ونفع بك الاسلام و المسلمين
ونسأل الله العلى القدير
حسن الخاتمه
السلام عليكم
قراءة ثم أعود للتعليق ,دعواتك عندي امتحان بكرة
:)
سلامنا لراجية عفو الله ولماذا لم تعد تكتب ؟
السلام عليكم
أنا أميل إلى الإحتمال الثاني أن الله يملي لنا ويمدنا في طغياننا , فمصر رغم ما بها من اناس في غاية الطيبة والخير إلا أن فيها من المفاسد ما تنهد وتخر له الجبال يكفي ان بها دعوة معلنة ليل نهار للاشراك بالله ودعوة أن المسيح هو الله وهو ابن الله وما بها من خمور وما بها من دعارة معلنة وزنا مقنن وما بها من عرى وغش وفجر ومساندة صريحة للصهاينة ومعاونة رائعة مع من يقتل المسلمين في العراق وأفغانستان , مصر مليئة بالأسباب التي تستدعي الكوارث لتحل عليها ولن يكون الله ظالما لنا
لهذا فأنا أميل أن تأجيل القارعة ما هو إلا غضب أكبر من الله علينا
فلم يعد يكفي الشجب ولا الدعاء ولا قلة الحيلة فنحن من فعلنا هذا بأنفسنا وآخر فرصة لهذا الشعب في اختياره لمن يحكمه في الفترة المقبلة وصدقني لو ورث الحكم أو اختار الشعب من يكمل به مسيرة الفساد فسأبحث عن مكان آمن لأن وقتها سوف يقع علينا عقاب الله الذي يمهل ولا يهمل
أكثر ما يحزنني هو غياب أهل الدين في تغيير حال البلد المسلمة أو المفروض انها مسلمة وتركها للفاسدين يخرقون فيها مليون خرق ولا يأخذون على يدهم ويرونها تغرق وهم يدعون الناس فقط للصلاة والصوم فماذا ستنفع الصلاة والدعاء في مأكل حرام ومشرب حرام وملبس حرام !!!؟؟
وسفينة تغرق بهم !!!
wpصحيح كلامك اخي أخرجت للناس أي الأحمال والمسؤولية جمة ومع الأسف تركناها و استسلمنا لحالة من الثبات ,...ربي نسألك ان تغيرنا ولا تستبدلنا وتجعلنا ننفع الناس ...جزاك الله خيرا
قال الله تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ( وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارً
إرسال تعليق