السبت، 20 أكتوبر 2007

مات ابى 5

لاحظنا الاستياء العام من الممرضات عند دخول أى حالات مرضية جديدة ويعبرون بقولهم (شكلها هتكون نوبتجية زفت) فهم لا يريدون اى عمل أو اى مساعده لمريض فهم كأى عمل حكومى روتينى فى اى مؤسسه
عندما وضع أبى على الجهاز أخذت الدكتورة تسألنا هو الحاج عنده ايه ؟ فجاوبنا مع أن التقرير معها واخذت تسأل هو بيأخذ دواء ايه : مين هيكون فيه عقل يتذكر الدواء الى يتناولة فكان معنا الأدوية التى كنا اشتريناها من المستشفيات المختلفة واعطيناها لها واشاعات أخذتها بعد عمل اول التحاليل قالوا ان نسبة السكر قليلة جدا واتضح انه فى مستشفى الصدر كان يأخذ انسولين فى المحاليل وذلك لضبط نسبة البوتاسيوم فى الدم على حد قولهم وكأن الانسولين عندما يذهب الى الدم سيفرق بين السكر والبوتاسيوم!!!!!!!!
وظل أبى يأخذ فى أدوية ونعمل تحاليل فى الصباح والمساء خلال خمسة ايام متواصلة ويوجد معمل تحاليل داخل مستشفى الجامعه لكنهم أرسلونا الى معمل تحاليل خارجى بحجة انهم لا يثقون فى نتائج معملهم؟؟!!!!!! وفى اليوم الثانى كنت اسأل الطبيبة ما الاخبار تقول مستقرة لا تقدم ولا تأخر واسأل الممرضات فيجاوبن بنفس الشىء
فاستجمعت شجاعتى فى يوم وقلت لابد أن اعرف ما طبيعة الحالة بالضبط قلت للطبيبة : ممكن اعرف الحالة ايه بالضبط
قالت : زى ما انت شايف
قلت : هل هناك هدف نسعى للوصول اليه يعنى اقصد هل ابى مجرد ان متواجد على جهاز للتنفس دون ان يكون هناك اى امل فى تقدم
قالت : كله بأمر الله قالت احنا لو نزعنا جهاز التنفس منه سيموت
قلت: ونعم بالله لم اقصد هذا اريد ان اعرف الى أين نسير لم اصل الى رد يريحنى قلت ليقض الله أمرا كان مفعول
ا ومرت الايام مثل بعضها أستلم من اخى بعد الفجر الى حوالى الساعه التاسعة والنصف أو العاشرة ثم يأتى أحد مع أمى أو تكون بمفردها احيانا قليلة ثم اذهب الى العمل وامر عليها بعد الظهر ثم ناتى بعد الفطار احيانا ويستلم أخى من الليل الى الفجر وهكذا.....

وكنت من بعد الفجر اثناء قراءتى لوردى القرآنى كنت اجتهد فى الدعاء كثيرا واطلب من كل ما اعرفة او لا اعرفة أن يدعو وخطر على بالى قصة اصحاب الكهف وكيف أن الله سبحانه وتعالى استجاب لهم عندما تضرعوا له بعمل مخصل قاموا به فقلت اجرب مثلهم وقلت اللهم انى اضرع اليك بعمل وحاولت أن أسمى عملا معينا فلم أجد ولم أذكر عملا جللا اتوسل الى الله بك فبكيت على حالى وقلت ادعو الله بدون تسمية لعمل وقلت اللهم انى اتضرع اليك ولم اسمى عملا أن تشفى والدى وترحمه

وبدأ الأقارب يزورون والدى فى المستشفى وكنت لا احب أن يراه احد بهذه الحالة فقد كان أبى رحمة الله من النوع الذى يصارع المرض ونادرا ما كان يذهب لطبيب وكان هو الأخر لا يحب أن يراه أحد فى ضعفة ومرت الأيام تشبة بعضها وطلبوا منا عمل غسيل كلى وكنا بعد الفطار مباشرة فقلت لأختى اذهبى انت واخى وانا مع أخى الاصغر سنصلى العشاء ونتبعكم ذهبنا وجدنا أخى فى مستشفى أخرى تابعه للجامعه يحضر محاليل المستخدمة فى الغسيل وطلبوا
دفع 200 جنية حتى نأتى بخطاب من التامين ونسترد المبلغ وكان هذا فى يوم الجمعة (أجازة لا يوجد حسابات) وايضا السبت والاحد اجازة بمناسبة اعياد اكتوبر وعملنا غسيل كلوى وتوقعنا أن يتحسن الوضع بعدها لأنه من وجهة نظرى ان لم يكن هناك امل فى شفاء فلم يكن هناك داع الى غسيل أو خلافه وقالت الطبيبة أن الغسيل سيكون مرة كل يوم لمدة يومين ثم مرتين أو ثلاثة فى الاسبوع وكانت الدكتورة مستعجلة جدا على الغسيل وعندما جهزنا كل شى نبحث عن الدكتورة غير موجودة وزميلتها تحدثها فى التليفون فلم يرد احد فسألت زميلاتها فى السكن قالوا أنها بتصلى وانتظرنا حوالى ما يقرب من الساعتين الى أن أتت وركبت المحاليل وذهبت وقالوا ان الغسيل سيأخذ تقريبا الى الصباح بعد الغسيل الأول سألتهم عن الأخبار قالوا مفيش تقدم وبعدها طلبوا التحاليل المعتادة عملناها كالعادة وفى اليوم التالى غسلنا مرة أخرى ودفعنا 200 جنيه أخرى حتى ننتهى من خطاب التأمين وطبعا لن نبدأ فى اجراءات خطاب التأمين الا بعد الأجازة اى يوم الاثنين ولم يحدث جديد فى هذه الأيام
وجاء يوم الاثنين وكالعادة استلمت ورديتى من الفجر وقلت لأخى وانا استلم منه عاوزين نصلى التراويح النهاردة ونجتهد فى الدعاء لعل الله يمن عليه بالشفاء واتفقنا على ذلك مع الجميع فقلت لأمى سأذهب بعد الشغل الى البيت أرتاح قليلا ثم استعد للصلاة ونأتى بعدها قالت ماشى يا بنى وطلب منا تحاليل كالعادة وقالت الطبيبة فى تحسن (مش عارف انقبض قلبى وقتها) قلت الحمد لله وبعد الانتهاء من الشغل خرجت على أساس أنى ساذهب الى البيت فقلت قبل ما اذهب للبيت أمر على أمى لعلها تحتاج الى شىء قالت لا قلت طيب وخرجت من المستشفى وفى الطريق أذن العصر قلت اذهب واصلى فى المسجد بجوار البيت ام أصلى فى اى مسجد يقابلنى وبينما أنا فى الطريق وجدت مسجد دخلت به وتوضأت ودخلت فى الصلاة واذا بالموبايل يرن (عاملة صامت و هزاز) كثير ومرات عديدة قلت الآن ابى توفى ركز ى الصلاة وليقض الله امرا كان مفعولا انتهت الصلاة و اتصلت بالتليفون قال أخى اذهب الى المستشفى بسرعه هرولت مسرعا وجدت أمى تقول لى خلاص حضنتها واستأذنت بالدخول على أبى قفلت علية الستائر على سريرة ومسكت المصحف وقرأت القرآن و أنا ابكى بكاءا شديدا ودعوت دعاءا كثيرا وقبلتة وفى هذا الأثناء
اسمع صوت الممرضات عالى وبعضهن يضحك فلا واعظ من انفسهن يجبرهن على احترام هذا الموقف وجاء الرجل مندوب غرفة الموتى وقال خلاص يا استاذ باسلوب غريب استجعت قوتى ليرى من صوتى الحزم قلت له انتظر قليلا فرغت من القراءة والدعاء وحملنا ابى الى غرفة الموتى وفى نيتى ألا اغسله فيها استكملنا البيانات لاستخراج تصريح الدفن وقال الرجل هل تغسله هنا قلت له لا بنفس راضية بعدما رأيت شكل المغسل الموجود وكيف يتعامل مع الموتى (كان هناك ميت يشرع فى تغسيلة) وكنت قرأت عن الشروط الواجب توافرها فى القائم بالتغسيل وكيفية الغسل وهو لا يمت لاى منهم بصلة
اهيب بأقارب أى متوفى أن يقفوا على غسل ذويهم للتأكد من شرعية الغسل
وكنت حريص على سؤال أخ كريم عن الدفن هلى انتظر للصباح أم الى ادفنة فى المساء قال ان العبرة بعدد من يصلى علية ولن تجد أكثر من هذا الليلة مصلون فعزمت أن نصلى علية العشاء ان لم يكن فالتراويح ممدودة وهذا بناءا على نصيحته أيضا انهينا الأجراءات وذهبنا الى البيت فكان الرجل الذى وصلنا للبيت مع انى حاسبت المستشفى قال لى يا استاذ لا تنسانا قلت خير قال (الدخان)قلت فى نفسى حسبنا الله ونعم الوكيل
بعد ما حملنا والدى الشقة ونزلنا له اغراضة اعطيتة ما فيه النصيب -الدخان- لفظ مخزى
واتصلنا بأخوة للغسل قالوا سيحضروا بعد الفطار مباشرة اتينا بتمر ليفطر الموجودون ودعونا لأبينا وخرجت الى النساء اوصيهم بعدم فعل اى شىء يخالف الشرع وكنت حازم جدا فى هذا الأمر وجاء الأخوة قبل العشاء ونقلنا ابى من غرفة الى الغرفة الأخرى التى سيغسل بها وكل شىء صار كما قرأت تماما عن كيفية الغسل وشروطة وأدابة و من يقوموا بالغسل واحسبهم على خير ولا ازكيهم على الله وانتهينا من الغسل بعد العشاء والمساجد حولنا بدأت تصلى فى التراويح وحملنا أبى لننزله الى عربة الإسعاف وقد بدأ بعض النسوة يخرج صوتهن بالصراخ فرجعت اليهن بحزم شديد وقلت أى واحدة ستفعل شىء يغضب الله سأرميها فى الخارج وامتثل الجميع بفضل الله وكنا نعرف مسجد يتأخر فى الصلاة ذهبنا لنصلى علية ادركنا العشاء وفى الركعة الأولى ايضا و بفضل الله صلى عدد كبير ونوعية لا ازكيهم على الله وذهبنا الى المقابر ودفن و اخذت العزاء بسرعه حتى يتمكن الناس من ادراك صلاة التراويح فى هذه الليلة ورجعت الى المنزل لأتقبل العزاء وكانت الساعه التاسعة تماما يعنى من ساعة خروجنا من المستشفى الى أن رجعنا الببيت بعد الدفن 5 ساعات سبحان الله العظيم اللهم اغفر لأبى اللهم ارحمة رحمة واسعه اللهم ان كان محسنا فزد فى احسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاتة اللهم عاملة بالفضل لا بالعدل فانت أهل التقوى وأهل المغفرة اللهم اجعل قبرة روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النيران اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وأبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهلا اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما بادت بين المشرق والمغرب اللهم نقه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسله من ذنوبه بالثلج والماء والبرد اللهم لا حاجة لك بعذابه اللهم لا حاجة لك بعذابه فاغفر وارحم وتجاوز عما تعلم
جزاكم الله خيرا

هناك 21 تعليقًا:

عدى النهار يقول...

ربنا يرحمه ويرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين رحمة واسعة ويسكنهم فسيح جناته ويحسن خاتمتنا

الدفاع يقول...

السلام عليكم يا اخى كنت احسب انى شديد التماسك واعرف كيف اتحكم بنفسى وكيف امنع مابداخلى ان يطفو على وجهى حتى فوجئت انك استطعت ان تتذكر كل هذه الاحداث
اسمحلى انا اعلم انك تبكى وانت تكتب كل هذا واعلم كيف بدا شكلك وانت دموعك منهمره وقد كنت احسدك على قدرتك على البكاء رغم انى اكثر تاريخا من البكاء منك ولكنى كنت مؤهل لذلك كله واعتدت ان ارى من الصعاب ما جعلنى امسك نفسى عن البكاء ولكنك عرفت كيف تترك العنان لعينيك لتذرف دمع الفراق
اسمحلى ان احكى موقف واحد فقط لم تكمله انت لانك خرجت ولم تتحمل
ذاك الموقف حينما قال متحجر القلب مدير المستشفى امال الناس بتموت ازاى ورددت انا قائلا اصل الطبيب اللى وضع ابى على جهاز التنفس كان بتعامل مع ابى وهو فى اومه توقف لاجهزة التنفس فكان لابد بديهيا ان ينقذه فرد مصرا على كبره قائلا يابنى افهم الناس لازم تموت
فتدخل الطبيب المختص قائلا نريد اشعه هلى الصدر فقلت له الحمد لله موجود فقال لى لو ان تليف الصدر كبير فلن نقبله فقلت له انشاء الله خيرا
فقال مدير المستشفى هو انتوا مش قادرين تفهموا ليه امال الناس تموت امتى؟؟؟؟؟
فنظرت اليه وقلت لا حول ولاقوة الا بالله عندما يشاء الله تموت
فقال لى الطبيب الاخر بس روح هات الاشعه
ونسيت يا اخى ان تقول ان ابى دخل الى مستشفى الصدر وحالته حسب كلام الطبيب بعدما شاهد الاشعه مطمئنه
ثم حدث مارويتم
رحمك الله يا ابت كما كنت رحيما بنا رب ارحم والدى كما ربيانى صغيرا

الدفاع يقول...

كان فى رد من eldoctor
قال فيه ان مصر كده راحت فى داهيه من حيث العلاج
احب اقوله ان مثر لم يعد فيها علاج لا بفلوس ولا ببلاش بل لم يعد فيها شئ
كان مما قاله متحجر القلب مدير المستشفى الذى لم ير اى اشعه لابى ان حالته محتاجه فقط لزرع رئه وان ذلك لا يتم فى مصر
لذلك فببساطه شديده لازم يموت لان سيادته وهو موظف ادارى روتينى اكتر منه طبيب راى ان الشحص مادام علاجه غير موجود فى مصر فانه لابد ان يموت وكانهم قد عينوه فى هذا المكان لكى يقرر من يعيش ومن يموت
هذا بدلا من ان يكلف سيادته نفسه عناء التعلم والدراسه لكيفية زرع الرئه او غيرها مما قصر جهدهم فى تحصيله وادركه غيره من الاطباء الحقيقيين بالخارج فى دول اقل ثرائا من مصر
واخيرا ادعوا كل طبيب فى هذا البلد الا ان يتذكر انت لست موظف ادارى مرتبط بمواعيد حضور وانصراف انت ان كنت مسئول اما رؤساءك فى الجهاز الادارى العفن فانك لاريب مسئولا ام الله ولا اظن ان احدا من الاطباء اللذين رأيتهم فى محنه مرض والدى خلا من النصب ومحاولة احد امرين اما الهرب من لامسئوليه اذا كان العلاج مجانيا او الحصول على الاتعاب اذا كان حضوره بناء على طلبنا
ولم اجد احدهم يحاول ان يغيث مريضا ولا ملهوفا
فادعو الله ان يهديهم ويجعلهم اكثر رحمه ومسئوليه امام الله

عصفور المدينة يقول...

الطائر الحزين
مدونة الدفاع

أقول معكما حسبنا الله ونعم الوكيل لقد اخترع لنا القوم أذكارا وعبادات جديدة وقت المحنة مثل الإحساس بالظلم مع الإحساس بالمصيبة وفقد الأحبة

والحمد لله الذي بارك في تلك الليلة حتى دفن أبوكما في هذا الوقت الجميل وتلك من المبشرات فلا تحزنا

وأعود لتعليقي السابق إن جريمة هؤلاء مع من يرجى برؤه أيضا أعظم وأشد فكم والله من قتيل قتلوه كان يرجى حياته إنهم ينامون ملء جفونهم ويكتنزون الأموال ويغيرون السيارات
ويفتحون محلات الأسماك
:)
نعم محل سمك أنا مش باخرف بعد أن يقتلون القتيل وأكرر الذي كان يرجى برؤه وحالته ربما تحتمل الحياة بل ربما لا تحتمل الموت إلا بقضاء وقتل
فإذا اراحوا ضمائرهم بقولهم
People Die
فكيف
أعود فاقول إنهم استحدثوا لنا عبوديات جديدة في هذا الظرف ومنها ما تحملتم من مشقة للغسل بعيدا عنهم وقبلها ما حملتم من مشاق وصبر واحتساب في التنقل بين المستشفيات والله يأجركم بفضله ويرحم ميتكم وموتانا

غير معرف يقول...

هذا الفساد موجود في معظم الدول العربية

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم متكبر

يجب ان لا نسكت ولا نخنع
لازم صوت الحق يرتفع

لنكتب ونعبر ونصرخ

من المرعب تخيل اولادنا يعانون كما نعاني اليوم

ارجوكم لنعمل معا



عزائنا انه توفى في ليلة عظيمة
ألف رحمة ونور عليه

الله يرحمنا أحياء وأموات



انا

MKSARAT - SAYED SAAD يقول...

اول زيارة اليك ايها الطائر الحزين وكما هي اول زيارة كانت اول مرة ارى حروف كتبت بالدموع
انا معاك ان في سلبيات كتير بدمر حاياتنا يمكن علشان احنا دول نامية وبالتالي التخلف متاح في كل حياتنا بس هيفيد باية لما نخسر اعز ما لينا
ربنا يقويك
واتمني اقرى ليك حاجة جميلة قريب تحياتي

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

طائرنا الحبيب

رحم الله والدناالحبيب غفر الله له وجعله فى منزلة من اهل الجنه والهمنا الصبر والسلوان لفراقه
واقول لاخى المدافع صبر ا اخى فان موعد ابينا الجنة ان شاء الله
اعلم كم كنت تحبه وهو ايضا ولكنها سنة الحياه اخى فاحبب من شئت فانك مفارقة

فكلنا الى زوال
والدوام لله جل وعلى

طائرى الحبيب
تعلم كم انا حزينه على فراقه ولكنى احتسبته عند الله واراه كل ليله فرحا بشوش الوجه كما كانت عادته فى الحياه

ايقنت ساعتها انه بفضل الله ورضوانه عليه فى الجنه مع النبين والشهداء والصدقين وحسن الائك رفيقا

وانا لله وانا اليه راجعون


ام الابناء

راجية عفو الله

مهندس زراعي يقول...

اللهم أرحمه وأرحمنا ووسع قبره وأبدله زوج خير من زوجه وولد خير من ولده اللهم أحشره مع النبين والصدقين والشهداء اللهم أبدل مقعده من النار مقعد من الجنه

اللهم عافيه واعفي عنه

Doba يقول...

أولاُ: اللهم تقبل دعائك
ثانياُ: على الرغم من الدموع التى ادمعت بها عيونا وعلى الرغم من الموقف الحزين الذى تمر به الا اننى سعيدة كل السعاد بك واعلم ان ابيك هو الآخر سعيد بك وباخواتك فانتم نعم الأبناء وما من شىء اهم من ان تستطيع ان تربى ابن بار بابويه

اللهم تقبل دعائك والهمكم الصبر والسلوان واجمعكم معه بالجنة بإذن الرحمن

تقبل عزائى وارجو ان تتخطى فترة احزانك بسلام ومرة اخرى اوصيك بوالدتك فقد فقدت شريك الرحلة ورفيق الدرب - خلى بالك منها قوى لو سمحت

تحياتى
هبة

واحده من الناس يقول...

انا لله وانا اليه راجعون
ولو كل واحد من الدكاتره أو طاقم التمريض فاكرين أنّا اليه راجعون
كانت الأحوال على الأقل على مستوى التعامل أحسن

أما عدم توفر الامكانات فمش ذنبهم
البلد كلها خيرها منهوب
وربنا اللي عالم كم الضغوطات والصعوبات اللي دايما بتواجه الأطباء بسبب نقص الأدويه والأجهزه وطول السنه عمالين نكتب في طلبيات وماحدش معبر
وكتير بنلم من بعض وينعمل اللي نقدر
عليه
ده غير المذاكره اللي مابتخلصش والطريق الطويل والمرهق اللي بنمشيه لحد ما نبقى في وضع كويس

وطبعا لا يخفى عليك أجور الأطباء في الحضيض قد ايه فكتير منهم للأسف بيحس ان مجهوده غير مقدر وعلى الفاضي
وبينسو ان احنا في الأول والآخر بنعامل ربنا وان دي مهنه انسانيه في المقام الأول والأخير لازم يكون أدّها ولازم يكون ده هدفو الأول منها والا كان يريح نفسو من الأول ويشتغل أي شغله تانيه
أسهل وبتجيب فلوس

أنا بعتذرلك نيابه عن كل الأطباء
والله الواحد دمه بتحرق كل يوم من المواقف دي ولو حاولت تتدخل أو تنصح بتيجي فوق دماغي خصوصا اني لسه في أول الطريق بس أوعدك اني مش هبقه كده ويوم ما حس اني مش قد المهنه دي وتحدياتها هسيبها وأعتقد والحمد لله ان شاء الله اني عمري ماهكون كده واللي مدديني أمل زوجي فهو طبيب بمعنى الكلمه علميا وانسانيا وبعتبرو مثلي الأعلى والحمد لله دايما مشجعني أكمل دراسات عليا

أنا آسفه لو كنت أطلت عليك
وربنا يرحم والدك وطهور ان شاء الله
في جنات النعيم باذن الله

أمــانــى يقول...

ربنا يرحمه ويدخله الجنة بلا سابقة عذاب يااااااااااارب آمـــــــــــــين
ربنا يصبركم على اللى شوفتوه ويصبركم على الفراق
وحســـبنا الله ونعم الوكـــيل فى كل واحد مش بيراعى الله فى عمله

مؤمنه يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان ابتلاء من الله أخانا الكريم لينظر أتصبر أم تيأس من رحمة الله
اصبر اخانا الكريم
وبشر الصابرين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

mohamed يقول...

إنا لله وإنا إليه راجعون
وكنت قد سمعت أن من فضل الله على الإنسان أن يبتليه بالمرض قبل وفاته حتى تمسح ذنوبه فأسأل الله أن يدخله فسيح جناته ويدخله الجنة مع الأبرار والحمد لله فقد من الله على أبيك بالوفاة فى هذه الأيام المباركة

أما بخصوص تضجر الممرضات من دخول الحالات فهذا أمر ملموس فأنا أعمل مهندس أجهزة طبية ودائماً ما أجد الممرضات متضجرات عنما أقوم بإصلاح أى جهاز ففى إحدى المرات أصلحت حوالى أربعة حضانات وقلت للمرضة لقيتها زعلانة فسألتها زعلانه ليه قالتلى لانى كده بدل ما كنا بنستقبل عشر حالات هنستقبل اربعتاشر وده هيزود الحمل علينا أما بالنسبة للتحاليل فى عيادة خارجية فده أفضل فعلاً لإنى الدكتور بتاع المعمل اللى بره بيهتم ان النتائج بتاع التحاليل تكون نتايج مظبوطه ودقيقة وبيهتم بالمعايرة بتاع الجهاز (وبخاصة المعامل الكبيرة) أما المستشفيات الحكومية فأهم حاجة عندهم ان الجهاز منور سواء النتايج دى صح ولا غلط أهو بيطلع نتايج وخلاص

رحم الله والدك وأدخله فسيح جناتة

ammola يقول...

اخى الطائر الحزين
اخى صاحب مدونة الدفاع
ادميتما قلبى ونكأتما جراحا لم تندمل
اشعر بكل كلمة وكل احساس مررتما به
نحن لانشعر فعلا بقيمة الاب والام الا بعد فقدهما,بارك الله فى والدتكما ورزقكم جميعا سلوانا وسكينة نفس وصبرا جميلا
بالنسبة لحكاية التبرع بالدم ثم شراؤه عند الحاجة فالثمن الذى ندفعه هو مقابل التحاليل التى يتم اجراؤها على دم المتبرع للتاكد من خلوه من الامراض
وليس مقابل الدم الذى حصلت عليه
الله يسامحكم...بدات نوبة البكاء والذكريات ويعلم الله متى تنتهى

الطائر الحزين يقول...

السلام عليكم

لا يظن أحد انى لى عداء خاص مع الطبيب او الممرضة

او اتحامل عليهم
انه فساد مثل المتواجد فى كل جهة وفى كل مصلحة

وان لم يكن هناك وازع من ضمائرنا مهما حبكت القوانين واللوائح لن يجدى هذا شيئا


لاننا قابلنا نموذجين واحد لطبيب وأخر لممرضة

فى وسط هذا الجو جزاهما الله كل الخير يعملن بتلقائية لتأدية واجبهما دون صدام أو نقاش فقط يعملوا ما عليهم

جزاكم الله خيرا كثيرا
اعاننا الله واياكم على طاعته وحسن عبادتة

نسألكم الدعاء

اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم

منى يقول...

البقاء لله اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات واهدى من تحكمه فى عبادك الى ما تحب وترضى
كانوا يسمون العاملين بالطب ملائكه الرحمه لكن يبدو ا كثره تعاملهم مع المرضى والمصابين ومعايشه الحوادث والحالات الخطيره،نزع الرحمه من قلوب معظهم فالهم اهديهم وايانا كى يدركوا ان المريض يكفيه مرضه واهله يكفيهم الحزن والقلق فلتكن كلامتهم هى البلسم وليتوجهوا لله بعملهم لعلهم ينجون فى الدنيا والاخره

أميرة يقول...

اللهم اغفر لأبيك اللهم ارحمة رحمة واسعه اللهم ان كان محسنا فزد فى احسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاتة اللهم عاملة بالفضل لا بالعدل فانت أهل التقوى وأهل المغفرة اللهم اجعل قبرة روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النيران اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وأبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهلا اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما بادت بين المشرق والمغرب اللهم نقه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسله من ذنوبه بالثلج والماء والبرد اللهم لا حاجة لك بعذابه اللهم لا حاجة لك بعذابه فاغفر وارحم وتجاوز عما تعلم
جزاكم الله خيرا


اخى فى الله انا بكيت بكاءا مرا واعجبت كثيرا بموقفك بجلدك وايمانك موقف الموت له هيبة وهو مصيبة كبرى وقد كنت نعم الابن البار بوالدك حتى النهاية حازم فى مواقفك مع من حولك وتحليت بالقوة بالصبر ربنا يصبرك على فقده ويقويك
اصارحك القول انى تعلمت منك اليوم درسا يجب ان اذكره جيدا فى تلك المواقف القاسية
ثباتك فى صلاتك
ثباتك عند سماعك لوفاة والدك
تضرعك اثناء مرضه وعدم فقدك الامل للنهاية
وبالمناسبة اننى ايضا عندما نزل بى كربا وكنت اعلم القصة التى ذكرتها عن اهل الكهف وحاولت عبثا ان اتضرع بعمل فعلته لاجل الله ولم اجدوبكيت ايضا وخجلت من نفسى كثيرا
اشكرك اخى على افادتنا بتجاربك
رحم الله والدك وثبتك اكثر واكثر
تحياتى لك

شق القمر يقول...

أخى الكريم
لا تعليق
ولا أستطيع الا الاعتذار
أعتذر لك كثيييييييييرا عن كل ما قابلت
ربنا يسامحهم
بس صدقنى لو كل واحد احس بشغلانته وفهم مداها كان قدر يراعى
لو الممرضة عرفت انها ممرضة كانت قدرت تجرى وتراعى
بالك بمشفى الاورام والناس بتموت واقصى تعب
والممرضات بكل بلاهه ضحك وعدم مراعاة والجهاز ينضرب مفيش مشكلة الناس بتموت مفيش مشكلة
بيتعذبوا من الالم واشد الالم لما يكون تعبان واللى ادامه مهمل
اعوذ بالله ان اكون منهم
واعوذ بالله ان يكون اطباؤنا منهم

saloma يقول...

اللهم ارحم موتى المسلمين أجمعين، و ارزقهم شفاعة المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام..
و أتمنى أن تكون انت له الولد الصالح، الذى يستمر عمل و الدك به، و جزاك الله خيرا على صبرك و ثباتك

تائهة فى أرض الأحلام يقول...

هو طبعا لا عزاء بعد ثلاث
ولكن أعتقد أن الأب عمره مايتنسى

البقاء لله

فقد تاثرت جدا بروايتك للحدث

تحياتى لك وربنا يجعلها أخر الاحزان

Unknown يقول...

اللهم أغفر للمؤمنين وللمؤمنات وللمسلمين وللمسلمات الأحياء منهم والأموات أنك سميع عليم مجيب الدعوات يارب العالمين .اللهم أغفر له وارحمه
واسكنه جنة الرضوان هو وامى وابى وأموات المسلمين أجمعين.

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم