السبت، 31 مارس 2007

المسئولية تغير من أطوار النفوس



في حياة الأمم نقاط فاصلة وأوقات شائكة عالجتها قرار اتخذ و موقف بات حتميا أن يدار بطريقة معينة لا مجال لرأى أخر دونها.

واتضح هذا الأمر جلياً بعد انتقال رسول الله صلى الله علية وسلم الى جوار ربه
وقف عملاقان من عمالقة الدولة سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر وهما ما هما من الصلاح والتقوى والحرص الشديد على صالح الاسلام والمسلمين.
اكثر من أمر عضال كان لابد ان يتخذ فية قرار حسم لامجال فيه لتفكير طويل
أمر دين لنشق عنه الكثير وردة لابد ان تقمع فى حينها
أمر بمثابة وصية لقتال جيش الروم

ليست هناك تعليقات:

أول إصداراتي الورقية مجموعة قصصة نقوش على ثوب الألم